قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

علمشكك

الفَرق بين جذر علم وجذر شكك في القرءان

ضِدّ صَريحفي الآية نفسهايلتقيان في 5 آية

خلاصة مباشرة

المقابل الرئيس لعلم هو جهل؛ فعلم انكشاف محقق يضبط الحكم والفعل، وجهل انقطاع هذا الانكشاف حتى يظهر أثره في السؤال أو الظن أو العمل. التلاقي بين الجذرين 7 آيات، وأقواه ما يجعل العلم والجهل في محور واحد: لا تسأل ما ليس لك به علم، أو هل علمتم ما فعلتم إذ أنتم جاهلون، أو إنما العلم عند الله ولكنهم يجهلون. غيب مقابل مقترَح قوي جدا مع 34 آية، لكنه مجال للعلم أو مما يختص الله بعلمه لا ضد له. وسمع وبصر وشهد أدوات أو آثار إدراك، وحكم ثمرة علم، وصدق تلاق في الاختبار لا مقابل لجذر علم.

الشاهد المركزيّ

النِّسَاء — آية 157

﴿ وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن الدعوى المنسوبة إلى القائلين لا تُردّ بمجرد نفي فعل القتل، بل تُفكَّك من أصلها: قَولٌ مؤكد بضمير الجمع، على شخص محدد الاسم والنسب والرسالة، ثم نقض متتابع للقتل والصلب، ثم تحويل سبب الدعوى إلى تشبيه وقع لهم لا إلى علم ثبت عندهم. وتتدرج الآية من دعوى ﴿إِنَّا قَتَلۡنَا﴾ إلى نفي ﴿وَمَا قَتَلُوهُ﴾ و﴿وَمَا صَلَبُوهُ﴾، ثم إلى بيان حال المختلفين: داخل شك، بلا علم، لا يملكون إلا اتباع الظن. وخاتمة… التحليل الكامل ←

التضادّ كما يرسمه القرءان

المقابل الرئيس لعلم هو جهل؛ فعلم انكشاف محقق يضبط الحكم والفعل، وجهل انقطاع هذا الانكشاف حتى يظهر أثره في السؤال أو الظن أو العمل. التلاقي بين الجذرين 7 آيات، وأقواه ما يجعل العلم والجهل في محور واحد: لا تسأل ما ليس لك به علم، أو هل علمتم ما فعلتم إذ أنتم جاهلون، أو إنما العلم عند الله ولكنهم يجهلون. غيب مقابل مقترَح قوي جدا مع 34 آية، لكنه مجال للعلم أو مما يختص الله بعلمه لا ضد له. وسمع وبصر وشهد أدوات أو آثار إدراك، وحكم ثمرة علم، وصدق تلاق في الاختبار لا مقابل لجذر علم.

جذر شكك يقابل في الاستعمال القرءاني العلم واليقين، لكن العلم هو المقابل الأقرب في بنية الشواهد؛ لأن الشك يذكر بوصفه حالًا لا يملك صاحبه علمًا يرفعه. أوضح ذلك في النساء: الذين اختلفوا في الأمر في شك منه، ثم ينفى العلم عنهم، ثم يذكر اتباع الظن. وفي النمل يأتي العلم بالآخرة ثم يرد بعده: بل هم في شك منها، فيتحول المشهد من إدراك العلم إلى عمى الشك. أما يقن في النساء نفسها فهو تثبيت لنفي فعل مخصوص، ولذلك يصلح علاقة ثانية متممة، لا يزاحم العلم في المقابلة الرئيسة.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر علم

854 موضعًا في القرءان · الحقل: الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله. يدور الجذر «علم» في القرءان على أصلٍ جامع: انكشافٌ محقَّق يثبت به الشيء فيمتاز عمّا سواه ويخرج من الإبهام. والمسحُ الكامل لكلّ مواضعه يكشف أنّ هذا الأصل ينبسط على خمسة مسالك ليست معانيَ منفصلة، بل وجوهٌ للزاوية الواحدة: الأوّل، علم الله المحيط الذي لا يفلت منه غيبٌ ولا ظاهر: ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (سورة الأنعَام ٥٩)، وهو انكشافٌ تامّ ثابت لا يكتسبه ولا يفقده. الثاني، علم البشر المكتسب المتغيّر؛ يُنفى عند خروج الإنسان من بطن أمّه ﴿لَا تَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا﴾ (سورة النَّحل ٧٨)، ثمّ يثبت بالتعلُّم، ثمّ قد…

التحليل الكامل لجذر علم

جذر شكك

15 موضعًا في القرءان · الحقل: الظن والشك والريبة

شكك يدل على تردد يخلّ بجزم القلب تجاه حقّ جاءت دلائله أو خبره، وغالب مواضعه في رد الرسالة أو الكتاب أو الآخرة. ورد شكك خمس عشرة مرة بصيغة شك، كلها حول الحق النازل أو اليوم الآخر أو الله أو الرسل أو الكتاب. لا يأتي الجذر في أمر عادي، بل في مقام تردد يقابل العلم أو اليقين أو البينات. وكثيرًا ما يقترن بمريب، فيكون الشك اضطرابًا في قبول الحق لا سؤالًا بريئًا مجردًا.

التحليل الكامل لجذر شكك

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

التضاد الصريح بين علم وشكك في آيات التلاقي ليس بين معرفة وسؤال محايد، بل بين انكشاف محقق يثبت به الأمر، واضطراب يبقى صاحبه داخل الحق الذي جاء خبره أو بينته من غير أن يملك علما يرفعه. أوضح موضع لذلك قوله: ﴿وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا﴾ (سورة النِّسَاء ١٥٧)، فالشّك حال اختلاف واضطراب، ونفي العلم يكشف أنه ليس طريقا إلى الحق، بل يتغذى من اتباع الظن. وفي النمل ينتقل السياق من ذكر علمهم في الآخرة إلى كشف حالتهم: ﴿بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ﴾ (سورة النَّمل ٦٦). فالحد الجامع: علم يخرج الشيء من الخفاء إلى الثبوت، وشك يبقي صاحبه في مراوحة مريبة بعد ورود مجال العلم أو الخبر.

حَدّ جذر علم في مواجهة شكك

حد علم في مواجهة شكك أنه يثبت موضع الحق أو يحصره أو يكشفه، فلا يترك الدعوى معلقة في اضطراب. في النساء ينفى العلم عن المختلفين في أمر المسيح، فيظهر أن الشك ليس رتبة من العلم بل حال فقدانه: ﴿مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ﴾ (سورة النِّسَاء ١٥٧). وفي إبراهيم يظهر وجه آخر للعلم؛ فالأمم الماضية لا يحيط بها إلا الله: ﴿لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ﴾ (سورة إبراهِيم ٩)، ثم تأتي الرسل بالبينات، فيكون الشك اللاحق رفضا مضطربا لما جاءهم لا نقص مادة فقط. علم هنا يحدد ما ثبت أو ما اختص الله به أو ما جاءت به البينات، ويقابل الشك حين يتحول إلى موقف من خبر الرسالة أو الآخرة.

حَدّ جذر شكك في مواجهة علم

حد شكك في مواجهة علم أنه تردد يخل بجزم القلب تجاه حق ورد خبره أو دليله، ولا يساوي مجرد عدم المعرفة. لذلك يجيء في النساء مع الاختلاف والتشبيه ونفي العلم واتباع الظن، لا في فراغ معرفي ساكن. وفي إبراهيم يقول الرافضون بعد مجيء الرسل بالبينات: ﴿وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ﴾ (سورة إبراهِيم ٩)، فالشك هنا مقام اعتراض وكفر بما أرسل به الرسل. وفي الشورى يأتي بعد مجيء العلم والتفرق بغيا، ثم يرث اللاحقون كتابا لا يورثهم استقرارا: ﴿وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ﴾ (سورة الشُّوري ١٤).

قراءة مواضع التلاقي

اجتماع الجذرين في الآية الواحدة يكشف بنى متكررة: نفي العلم عن اختلاف قائم، انتقال من علم مذكور إلى شك وعمى، فرز بين مؤمن بالآخرة ومن هو منها في شك، وبيان تفرق بعد مجيء العلم ثم شك مريب فيمن ورثوا الكتاب. في النساء يجتمعان داخل قضية دعوى كبرى؛ يذكر الاختلاف ثم الشك ثم نفي العلم: ﴿وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ﴾ (سورة النِّسَاء ١٥٧). وفي النمل تتكرر حركة الإبطال بـبل، فتجعل العلم المذكور غير منتج لاستقرارهم في الآخرة: ﴿بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ﴾ (سورة النَّمل ٦٦). وفي سبأ تأتي البنية امتحانا فاصلا بين جهتين: ﴿إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ﴾ (سورة سَبإ ٢١). وفي الشورى يتقدم مجيء العلم، لكن التفرق والبغي يفتحان مشهدا ينتهي إلى شك مريب في اللاحقين.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

هذا التقابل يقع بين حقل الفهم والإدراك والوعي وحقل الظن والشك والريبة. خصوصيته أنه لا يضع الشك في مقابل كل إدراك، بل في مقابل العلم حين يكون العلم حدا رافعا للاضطراب. داخل حقل الشك والريبة، الظن في النساء ليس الضد المباشر للعلم هنا، بل المادة التي اتبعوها عند فقدانه: ﴿إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ﴾ (سورة النِّسَاء ١٥٧). والريب صفة تلحق الشك في مواضع التلاقي، فتزيده اضطرابا وقلقا، كما في قولهم: ﴿لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ﴾ (سورة إبراهِيم ٩). لذلك فزوج علم وشكك يخص لحظة فقدان الجزم بعد ورود خبر أو بينة، لا مجرد تفاوت مراتب الإدراك.

امتحان الاستبدال

لو وضع شك مكان علم في قوله: ﴿مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ﴾ (سورة النِّسَاء ١٥٧) لانكسر توزيع الآية؛ لأنها لا تنفي عنهم الشك، بل تثبته قبل ذلك: ﴿لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ﴾ (سورة النِّسَاء ١٥٧)، ثم تنفي العلم وتكشف أن البديل اتباع الظن. ولو وضع علم مكان شك في قوله: ﴿بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ﴾ (سورة النَّمل ٦٦) لسقطت حركة الآية من ذكر العلم إلى كشف الاضطراب والعمى، لأن الخاتمة تقول: ﴿بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ﴾ (سورة النَّمل ٦٦). وكذلك في سبأ، لو قيل من هو منها في علم بدل ﴿مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ﴾ (سورة سَبإ ٢١)، لما بقي الفرز بين المؤمن بالآخرة والمضطرب فيها.

الخلاصة الميسَّرة

العلم في هذه الآيات هو وضوح ثابت يرفع الاضطراب ويمنع الدعوى من أن تبقى بلا مستند. أما الشك فهو بقاء القلب في تردد مريب بعد أن يأتي الخبر أو البينة، ولذلك يجيء مع نفي العلم أو بعد مجيئه لا قبله فقط.

مواضع التلاقي في آية واحدة (5)

إبراهِيم — آية 9

﴿ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾

مدلول الآية

الآية تجعل خبر السابقين حجة على المخاطبين: رسل جاءت ببيّنات، فقوبلت برد ظاهر وبإقرار جماعي بالكفر والشك المريب. التحليل الكامل ←

النَّمل — آية 66

﴿ بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ ﴾

مدلول الآية

الآية تكشف أن ما عندهم تجاه الآخرة ليس علما مطمئنا، بل تراكم قصور ينقلب إلى شك ثم إلى عمى عنها. التحليل الكامل ←

سَبإ — آية 21

﴿ وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ﴾

مدلول الآية

الآية تنفي أن يكون لإبليس على المتبعين سلطان قاهر أو حجة نافذة، وتجعل المجال مجال كشف وتمييز: من يثبت إيمانه بالآخرة ومن يكون منها في شك، مع ختم يحكم إحاطة الرب بكل شيء حفظا ورقابة. التحليل الكامل ←

باقي مواضع التلاقي (1)

الشُّوري — آية 14

﴿ وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى لَّقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ ﴾

لطائف هذا التضادّ

  • الشك في هذه المواضع ليس سؤالًا محايدًا، بل اضطراب بعد قيام مجال العلم أو الخبر.
  • وجود الظن بعد نفي العلم في النساء يجعل الظن مادة الشك لا ضده.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر علم وجذر شكك في القرءان؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (في الآية نفسها). المقابل الرئيس لعلم هو جهل؛ فعلم انكشاف محقق يضبط الحكم والفعل، وجهل انقطاع هذا الانكشاف حتى يظهر أثره في السؤال أو الظن أو العمل. التلاقي بين الجذرين 7 آيات، وأقواه ما يجعل العلم والجهل في محور واحد: لا تسأل ما ليس لك به علم، أو هل علمتم ما فعلتم إذ أنتم جاهلون، أو إنما العلم عند الله ولكنهم يجهلون. غيب مقابل مقترَح قوي جدا مع 34 آية، لكنه مجال للعلم أو مما يختص الله بعلمه لا ضد له. وسمع وبصر وشهد أدوات أو آثار إدراك، وحكم ثمرة علم، وصدق تلاق في…

كم مرة يلتقي جذر علم وجذر شكك في آية واحدة؟

يلتقيان في 5 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في النِّسَاء آية 157.

ما مفهوم جذر علم في القرءان؟

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

ما مفهوم جذر شكك في القرءان؟

شكك يدل على تردد يخلّ بجزم القلب تجاه حقّ جاءت دلائله أو خبره، وغالب مواضعه في رد الرسالة أو الكتاب أو الآخرة.

ما خلاصة الفرق بين علم وشكك؟

العلم في هذه الآيات هو وضوح ثابت يرفع الاضطراب ويمنع الدعوى من أن تبقى بلا مستند. أما الشك فهو بقاء القلب في تردد مريب بعد أن يأتي الخبر أو البينة، ولذلك يجيء مع نفي العلم أو بعد مجيئه لا قبله فقط.