قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نون في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الوحوش والاسماك

جواب مباشر

دلالة جذر نون في القرءان

دلالة جذر «نون» في القرءان: نون في القرءان اسم الحوت في كنية «ذا النون» بالأنبياء ٨٧. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الوحوش والاسماك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نون من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر نون في القُرءان الكَريم

نون في القرءان اسم الحوت في كنية «ذا النون» بالأنبياء ٨٧. ويثبت الجسر الداخلي ذلك بذكر صاحب الحوت في سورة القَلَم ٤٨، وبذكر أن الحوت التقمه في سورة الصَّافَات ١٤٢؛ فتتساند الألفاظ في تعيين صاحب النون والحوت. ولا تثبت آية الأنبياء إلا نداءه في الظلمات بصيغة الجمع، فلا يعيّن التعريف عددها أو مواضعها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

نون هو اسم الحوت في كنية «ذا النون». ويصل الاستعمال القرءاني بين هذه الكنية وصاحب الحوت الذي نادى في سورة القَلَم ٤٨، والحوت الذي التقمه في سورة الصَّافَات ١٤٢. وتذكر سورة الأنبيَاء ٨٧ النداء في الظلمات، من غير تفصيل لطبقاتها أو مواضعها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نون

الجسر القرءاني لتعيين صاحب النون وتعيين النون نفسه يقوم على مواضع متساندة: في سورة الأنبيَاء ٨٧ يرد ﴿وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٧). ويذكر سورة القَلَم ٤٨ صاحب الحوت مقرونًا بندائه، وتذكر سورة الصَّافَات ١٤٢ التقم الحوت له. فاجتماع صاحب الحوت والنداء والالتقام في القصة يعيّن صاحب النون بهذا الشخص، ويصل النون بالحوت.

اللفظ في سورة الأنبيَاء ٨٧ ليس وصفًا للحوت، بل إضافة في «ذا النون». والآية تثبت وقوع النداء في الظلمات بصيغة الجمع، ولا تعيّن عددها أو مواضعها. لذلك يقتصر مدلول نون هنا على تسمية الحوت في كنية صاحبه، من غير نقل الاسم إلى معنى الإحاطة أو الحصار.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نون

> وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ > (سورة الأنبيَاء ٨٧)

الموضع المحلَّل — "ذا النون" كنية

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنمط الدلالي
النُّونِمضاف إليه في «ذا النون»؛ وتعينه صلات القصة القرءانية بالحوت وصاحبه

*(الصيغة الواردة لهذا التحليل)*

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نون بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نون» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلنُّونِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نون

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

1. سورة الأنبيَاء ٨٧ — وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا

*(ملاحظة: يونس ذو النون يُذكر أيضًا بـ"صاحب الحوت" في سورة القَلَم ٤٨ لكن بجذر آخر)*

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلنُّونِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلنُّونِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد بهذه الصيغة. وفيه النون داخل كنية «ذا النون»، لا وصفًا للحيوان. ويبيّن سورة القَلَم ٤٨ صاحب الحوت في مشهد النداء، وتبيّن سورة الصَّافَات ١٤٢ أن الحوت التقمه؛ فتصل هذه المواضع صاحب النون بالحوت داخل القصة القرءانية.

مُقارَنَة جَذر نون بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفارق عن نونالشاهد
حوتتسمية الكائن في قصة صاحب النون«حوت» يرد اسمًا مباشرًا للكائن، و«نون» يرد مضافًا إليه في كنية «ذا النون». وتتساند مواضع القصة في تعيينهما للحوت نفسه﴿فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ﴾ (سورة الصَّافَات ١٤٢)
بحرصلة بالقصة البحرية في المواضع الأخرىلا تذكر سورة الأنبيَاء ٨٧ البحر، بل تذكر النون والظلمات؛ فلا تجعل الآية البحر تعريفًا للنون
ظلمةورود النداء في الظلماتالظلمات ظرف النداء في سورة الأنبيَاء ٨٧، والنون اسم في الكنية؛ والجمع لا يعيّن طبقات الظلمات ولا أسباب تعددها

اختِبار الاستِبدال

لو قيل «وذا الحوت» بدل «وذا النون» لبقيت الإضافة إلى الكائن ظاهرة، لكنه لا يحفظ اللفظ الذي اختارته الآية للكنية. ويجعل سورة القَلَم ٤٨ هذا الفارق قابلًا للتحقق بلفظ «صاحب الحوت»، بينما ترد سورة الأنبيَاء ٨٧ بلفظ «ذا النون». فلا يثبت من المقابلة تطابق اللفظين في كل مقام، بل صلتهما بالحوت نفسه في سياق القصة.

الفُروق الدَقيقَة

  • نون في هذا الموضع تسمية داخلة في كنية، لا وصفًا مفصلًا للحيوان.
  • ورود لام التعريف في «النون» لا يثبت وحده أكثر من تعريف الاسم في هذا التركيب.
  • صلة الكنية بالحوت وصاحبه تثبت من تساند سورة الأنبيَاء ٨٧ وسورة القَلَم ٤٨ وسورة الصَّافَات ١٤٢.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الوحوش والاسماك.

في حقل «الوحوش والاسماك»: يصل الاستعمال القرءاني «النون» بالحوت من خلال مواضع القصة المتساندة.

  • هل الموضع يؤيد هذا الحقل: نعم، لأن سورة الصَّافَات ١٤٢ تسمي الحوت، وتصل المواضع ذلك الحوت بكنية «ذا النون».

مَنهَج تَحليل جَذر نون

يبدأ الاستقراء بالصيغة الوحيدة «النون» في سورة الأنبيَاء ٨٧، حيث تقع مضافًا إليه بعد «ذا». ثم يُقارن هذا الموضع بالقلم ٤٨، الذي يذكر صاحب الحوت مع النداء، وبالصافات ١٤٢، الذي يذكر التقم الحوت له. اشتراك صاحب القصة والنداء والحوت هو الجسر الداخلي لتعيين الكنية وتعيين الحوت.

ولا تُستخرج من ذلك دعوى الحصار التام أو الابتلاء الكامل؛ فالنص في النافذة يثبت الذهاب مغاضبًا، والنداء في الظلمات، والاستجابة والنجاة من الغم في سورة الأنبيَاء ٨٧–٨٨. كما أن جمع الظلمات لا يحدد عددها ولا مواضعها.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر «نون» ضد قرءاني. الموضع الوحيد يرد في «ذا النون»، فيكون الجذر علامة نسبة لصاحب الحوت داخل ابتلاء الظلمات والنداء. الجذر لا يرد بوصف حركة أو حالًا حتى يطلب له عكس، ولا يقترن في الآية بجذر يواجهه. علاقته بـ«حوت» علاقة تسمية وقرب دلالي لا علاقة تقابل؛ إذ كلاهما يشير إلى الكائن نفسه في سياقين مختلفين. أما الذهاب والغضب والنداء والظلمات فهي عناصر القصة في الآية، لا أضداد للنون. لذلك يكون الحكم أن الجذر اسم معرف لكائن في مقام نسبة، والباب الضدي غير قائم فيه. والاحتياط هنا مهم لأن تحويل الاسم إلى ضد متخيل يخرج عن الدليل الداخلي.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

ورد الجذر مرة واحدة اسمًا في تركيب نسبة، ولا تقابله في الآية كلمة تعمل على محور عكسي. قربه من حوت قرب تسمية لا ضدية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نون

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الأنبيَاء ٨٧ — وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
  • الصيغة: ٱلنُّونِ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نون

  • انفراد الجذر بصيغة الاسم المفرد المعرّف: «النون» جاء معرّفًا بأل ومجرورًا بالإضافة في «ذا النون». وهو لا يرد في مواضع هذا الاستقراء فعلًا ولا وصفًا متعدد الصيغ.
  • اقتران تركيبي بـ«ذا» للنسبة: ورود الجذر بعد «ذا» يجعل اللفظ جزءًا من كنية. وتعين المقارنة بالقلم ٤٨ وسورة الصَّافَات ١٤٢ أن الكنية تتصل بصاحب الحوت.
  • مدخل الجذر بظرف «إذ» الحدثي: الموضع يفتتح بـ«إذ ذهب مغاضبًا»، فيستحضر واقعة لا تعريفًا مستقلًا بالحيوان. ولا يحكم هذا التركيب بأنها عقوبة أو يثبت سببًا بين الذهاب والنجاة.
  • بنية موازية مع تسمية أخرى في القصة: يذكر القرءان «ذا النون» في سورة الأنبيَاء ٨٧ و«صاحب الحوت» في سورة القَلَم ٤٨. والتوازي يبين اختلاف العبارة مع اتصالها بالشخص نفسه عبر النداء والحوت.

• الجذر توصيفي لاسم الحوت في كنيته بالأنبياء ٨٧، ولا ضد نصي صريح يقابله في القرءان؛ فحقل الذوات لا يقتضي تقابلًا ضديًا.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نون في القرءان

  • انفراد الجذر بصيغة الاسم المُفرد المُعرَّف

    «النُّون» جاء مَعرَّفًا بأل ومَجرورًا بالإضافة («ذا النُّون») — الجذر لا يَرد في القرءان إلا اسمًا للحَيوان البَحري، لا فعلًا ولا وَصفًا متعدِّد الصيغ.

  • اقتران تركيبي مُلازم بـ«ذا» للنِّسبة100٪

    ورود الجذر مَسبوق بـ«ذا» الدالَّة على المُلازمة — فالجذر في القرءان لا يُحكى منفردًا، بل لَقبًا لشخص (يونس عليه السلام)، إشارة إلى أن دلالته تَنبني على نِسبة الإنسان إلى مَوضِعه لا على الحيوان نفسه.

  • مَدخل الجذر بظَرف «إذ» الحَدثي

    الموضع الواحد يَفتتح بـ«إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا» — الجذر يَدخل القرءان مَدخل القِصَّة لا التَّعريف، فلا يَستعمله القرءان لتَعليم الحَيوان، بل لاستحضار حادثة بعينها (عُقوبة الذَّهاب مُغاضبًا ثم النَّجاة).

  • بِنية مَوازية مع تَسمية أخرى للنَّبي نفسه بِجذر آخر

    القرءان يَستعمل لنَفس الشَّخص جَذرَين مُختلفَين («النُّون» في سورة الأنبيَاء ٨٧، «صاحب الحوت» في سورة القَلَم ٤٨) — مَوضع الجذر «نون» مَخصوص بمَقام التَّسمية اللَّقبية، بَينما الموضع الآخر بمَقام إخبار الحادثة. الجذر له إذن مَوقع تَعريفي لا حَدَثي.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر نون

  • الأنبيَاء — الآية 87
    ﴿وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نون من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس