مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلنون في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٨٧
﴿ وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلنون»
مدلول قولة «ٱلنون» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: اسم يعرّف صاحبه في مشهد ذهابه مغاضبًا ثم ندائه في الظلمات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنُّونِ» وجذرها «نون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة ترد في إضافة شخص إلى اسم مخصوص داخل قصة مغاضبة ونداء في الظلمات؛ ولا يبيّن الموضع من الاسم إلا هذه الصلة التعريفية.
استعمالها في الآيات
استعمالها تعريف لشخصية في القصة، لا تقرير لمعنى مستقل خارج سياق النداء والاعتراف.
أثرها في السياق
تجعل الآية صاحب القصة معروفًا بهذا الاسم قبل عرض انتقاله من الظن إلى النداء.
عائلات الاستعمال
- تسمية صاحب القصة (1 موضعًا): اسم يرد مضافا إلى صاحب مشهد الذهاب والنداء في الظلمات.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تظهر صيغة ثانية للجذر هنا؛ وتمييزها أنها جزء من تسمية لا حدث ولا صفة.
تحليل أعمق
النص يقول ذا النون ثم يسوق فعله ونداءه. لذلك يبقى المدلول في هذا الموضع اسما ملحقا بصاحب القصة، ولا يمنح وحده وصفا لماهية النون خارج الآية.