قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سفك في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا

2 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: الظلم والعدوان والبغي

جواب مباشر

معنى جذر سفك في القرآن

معنى جذر «سفك» في القرآن: سفك = إراقة الدماء اعتداءً على الحياة، فِعلًا متعدّيًا إلى مفعول الدم.

وردت صيغتان فعليّتان فقط (وَيَسۡفِكُ، تَسۡفِكُونَ) في موضعَين فقط (البقرة 30 و84)، وفي الموضعَين معًا اقترن الفعل بالدم لفظًا (الدماء، دماءكم) بنسبة 100٪. الجذر مُحكَم الانحصار على هذه الوظيفة.

ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الظلم والعدوان والبغي». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سفك من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر سفك في القران، معنى جذر سفك في القرآن، معنى جذر سفك في القرءان، تحليل جذر سفك في القران، دلالة جذر سفك في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر سفك في القُرءان الكَريم

سفك = إراقة الدماء اعتداءً على الحياة، فِعلًا متعدّيًا إلى مفعول الدم.

وردت صيغتان فعليّتان فقط (وَيَسۡفِكُ، تَسۡفِكُونَ) في موضعَين فقط (البقرة 30 و84)، وفي الموضعَين معًا اقترن الفعل بالدم لفظًا (الدماء، دماءكم) بنسبة 100٪. الجذر مُحكَم الانحصار على هذه الوظيفة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر «سفك» يُطلَق على إراقة الدم بفعل عُدواني مُتعدٍّ. ورد مرّتَين كليتاهما في البقرة، مَرَّةً في توقُّع الملائكة، ومَرَّةً في ميثاق ينقضه بنو إسرائيل. اقترنَ بـ«الدماء» بنسبة 100٪، ولم يَتفرّع إلى صيغ غير فعلية. وحدته الدلالية: إهراق الحياة بالعدوان.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سفك

الجذر «سفك» في القرآن يَختصّ بـإراقة الدم اِعتداءً على الحياة الإنسانية. لا يَرد إلا فعلًا (يَسفك، تَسفكون)، ولا يَتعلّق إلا بالدماء.

ورد مرّتَين فقط، كلاهما في سورة البقرة: - البقرة 30 — على لسان الملائكة في معرض اعتراضهم على خلق آدم: ﴿أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ﴾. - البقرة 84 — في ميثاق بني إسرائيل: ﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ﴾.

في الموضعَين معًا: السفك مَقرون بـ«الدماء» مَفعولًا صريحًا، ومَقرون باعتداء بشري على الحياة (إفساد في الأرض، أو نَقْض ميثاق الله). الجذر يَكشف الإراقة المُتعدية — لا الدم الذي يَسيل عَرضًا، بل الدم الذي يُهرَق فِعلًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سفك

البقرة 30

﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾

هذه الآية تَكشف الجوهر: السفك مَقرون بالإفساد في الأرض، ومُتعلَّق بـ«الدماء» مَفعولًا، ومُسنَد إلى الإنسان فاعِلًا. الفعل اِسْتِعراضٌ لأَخَسّ تَجلّيات اِنحراف الخليفة — إراقة دماء مَن جُعلوا معه في الأرض.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالتكرارالسياق
وَيَسۡفِكُفعل مضارع للغائب1تَوقُّع الملائكة (البقرة 30)
تَسۡفِكُونَفعل مضارع للمخاطَب الجمع1الميثاق المَنهيّ عنه (البقرة 84)

صيغتان فعليتان فقط، كلتاهما مضارع — الجذر لا يَرد اسمًا ولا مَصدرًا، وكلتا الصيغتين وردت مرة واحدة (انفراد كل صيغة).

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر سفك — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سفك» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 مَوضِع
تسفكون ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 مَوضِع
ويسفك ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سفك

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

الموضعان كلاهما في سورة البقرة (100٪): - البقرة 30 — ﴿أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ﴾ — السفك المُتوقَّع من الخليفة. - البقرة 84 — ﴿لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ﴾ — السفك المَنهيّ عنه في الميثاق.

في الموضعَين كليهما: مَفعول الفعل «الدماء/دماءكم».

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في الموضعَين كليهما: الجذر يَتعدّى دائمًا إلى «الدماء» (أو «دماءكم») بنسبة 100٪، ولا يَأتي إلا فعلًا، ولا يَكون فاعله إلا الإنسان. القاسم: السفك في القرآن مَحض اعتداء بشري على دماء بشرية، يَقترن بإفساد في الأرض (آية 30) أو بِنقض ميثاق وإخراج من الديار (آية 84). معنى الجذر: إهراق الدم اِعتداءً، لا مجرّد سَيلانه.

مُقارَنَة جَذر سفك بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
قتلإزهاق النفسالقتل عام في الفعل ونتيجته الموت؛ والسفك مَخصوص بإراقة الدم اعتداءً﴿وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ﴾ ↔ ﴿لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ﴾
ذبحإجراء الدمالذبح بقَصد التذكية أو الفداء، وأكثر تَعلُّقه بالأنعام؛ والسفك بقَصد العدوان﴿أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ﴾ ↔ ﴿وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ﴾
فسدالإهلاك في الأرضالفساد عام (في القلب والأرض)؛ والسفك خاص بالدم. والآية 30 جَمعت بينهما تَخصيصًا بَعد تَعميم﴿يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ﴾

اختِبار الاستِبدال

- ﴿وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ﴾ البقرة 30 → لو استُبدلت بـ«ويُريقُ الدماء»، لَخفّ معنى التَّعَدّي البَشري المَقصود؛ السفك أصرَح في الدلالة على فعل اِعتداء يَتدفّق منه الدم تدفّقًا غير محمود، بخلاف الإراقة التي قد تَكون لشيء طاهر.

- لو استُبدلت بـ«ويَقتلُ النفوس»، لَفُقد التَّخصيص بالدم — السفك أصرَح في تَجسيد الجريمة بأَثرها المرئي (الدم)، لا بنتيجتها المُجرّدة (الموت).

- في الميثاق ﴿لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ﴾ → لو استُبدلت بـ«لا تَقتُلوا أنفسكم»، لَتغيّر التَّركيب لأنّ السياق يُريد التَّقابل بين السفك والإخراج من الديار، وهما اعتداءان مَرئيّان (الدم المَهرَق، الجسد المُخرَج).

الفُروق الدَقيقَة

- السفك مُتعدٍّ دائمًا للدم لا لشيء آخر: في القرآن لا يَسفك الإنسان «نفسًا» ولا «روحًا» ولا «حياة»، بل يَسفك «الدماء» تَحديدًا. هذا يَفصل الجذر عن مَجال «قتل» العام.

- الفاعل دائمًا إنساني: في الموضعَين، الفاعل هو ذُرّيّة آدم (في 30 يَتوقّع الملائكة) أو بنو إسرائيل (في 84 يَنقضون الميثاق). لم يُسند السفك إلى ملاك ولا بهيمة ولا قوّة طبيعية — إنّما هو فِعل بَشري مَحض.

- المَقام دائمًا مَقام إنكار/نهي: الموضعان معًا في سياق سَلبي: تَوقُّع اعتراض من الملائكة (30)، ونَهي صريح في الميثاق (84). الجذر لا يَرد إِلَّا في سياق ذمّي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الظلم والعدوان والبغي · القتال والحرب والجهاد.

الجذر مُلحَق بحقل «الخروج والانبثاق» — لأنّ السفك يَكشف خروج الدم من الجسد على وجه الإهراق. زاويته المخصوصة داخل الحقل: الانبثاق العُدواني الذي يَقتل الحياة، تَمييزًا له عن انبثاقات الحقل الأخرى (نَبع، فَجر، خَرج) التي قد تَكون نَفعية أو طبيعية. السفك انبثاق ذو ضحيّة، لا يُمدَح أبدًا في القرآن.

مَنهَج تَحليل جَذر سفك

1. المسح الكلي: فُحص الموضعان (البقرة 30 و84) واسْتُخرجت الصيغتان (وَيَسۡفِكُ، تَسۡفِكُونَ).

2. اختبار الاقتران بالدم: في كلا الموضعَين فاعل الفعل بشر، ومفعوله صريحٌ «الدماء/دماءكم» — اقتران 2/2 = 100٪.

3. اختبار السياق: الموضع الأول في إنكار افتراضي من الملائكة، والثاني في نَهي صريح في ميثاق. كلاهما سياق ذم.

4. اختبار التَّفريع: لم يَرد من الجذر اسم (كـ«سَفّاك» أو «مَسفوك») — فقط فعلان مضارعان. هذا يُؤكّد أنّ الجذر لا يُستعمل وَصفًا جامدًا، بل يُعبّر عن الفعل في مُمارسته.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر «سفك» ضد قرآني مستقل. موضعاه كلاهما في الدماء: ﴿وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ﴾ و﴿لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ﴾، فيدل على إراقة الدم اعتداءً. قد يجاوره في البقرة 30 الإفساد في الأرض، وفي البقرة 84 إخراج الأنفس من الديار، لكن هذه قرائن اعتداء ونقض ميثاق لا مقابلات للجذر. وليس في القرآن جذر يجتمع مع «سفك» ليقرر حفظ الدم أو حقنه أو إحياء النفس في بنية مقابلة. لذلك لا يُنشأ له ضد من مفهوم الحياة أو السلم؛ فالدليل الداخلي لا يتجاوز حصر الجذر في فعل الإراقة المتعدية إلى الدماء.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

موضعا الجذر يثبتان إراقة الدماء، ولا يرد معهما جذر يقابل السفك بحفظ الدم أو منعه. الإفساد والإخراج قرائن سياقية وليست أضدادًا.

نَتيجَة تَحليل جَذر سفك

سفك = إراقة الدماء اعتداءً على الحياة، فِعلًا متعدّيًا إلى مفعول الدم. ينتظم هذا المعنى في موضعَين فقط (البقرة 30 و84)، صيغتَين مضارعتَين، باقتران 100٪ بالدماء، وفاعل بشري في الموضعَين، وفي سياق ذمّي صرف.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سفك

1. البقرة 30﴿وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ﴾ — السفك المُتوقَّع من الخليفة في الأرض، مَقرون بالإفساد فيها.

2. البقرة 84﴿لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ﴾ — السفك المَنهيّ عنه في ميثاق بني إسرائيل، مَقرون بإخراج النفوس من الديار.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سفك

1. انحصار كلي في سورة واحدة (100٪): الموضعان كلاهما في البقرة (30 و84) — لم يَرد الجذر في غيرها رغم كثرة سياقات القتل والاعتداء في القرآن.

2. اقتران 100٪ بالدم لفظًا: في الموضعَين فاعل الفعل بشر، ومَفعوله صريحٌ «الدماء/دماءكم» (2/2 = 100٪). هذا تَخصيص بنيوي لا تَمييع فيه — السفك في القرآن لا يَتعدّى لشيء آخر.

3. انحصار الصيغ في الفعل المضارع (100٪): كلتا الصيغتين مضارعتان (يَسفك، تَسفكون)، ولم يَرد ماضٍ ولا أمر ولا اسم فاعل ولا مَصدر — الجذر يَخدم وظيفة بَيان الفعل في وقوعه أو في النَّهي عنه، لا في تَقريره الجامد.

4. اقتران بنيوي بفعل آخر مُتعدٍّ في كل آية: في 30 يَقترن «يَسفك» بـ«يُفسد»، وفي 84 يَقترن «تَسفكون» بـ«تُخرجون». اقتران 2/2 = 100٪ بفعلٍ ثانٍ يُكمّل صورة الاعتداء — السفك لا يَأتي مفردًا، بل في زوج اعتدائي.

5. انفراد كلتا الصيغتين (وَيَسۡفِكُ، تَسۡفِكُونَ) بورود واحد لكل صيغة: كل صيغة وردت مرّةً واحدة فقط، ومع ذلك تَخدم الصيغتان معًا وظيفة دلالية مُتجانسة (الفعل المُضارع المُتعدّي للدم).

١. انحصار الجذر في سورة واحدة (100٪): الموضعان كلاهما في البقرة — الآية 30 والآية 84 — ولم يَرد «سفك» في غير هذه السورة مع كثرة سياقات الاعتداء والإهلاك في القرآن.

٢. اقتران الفعل بمفعول الدم في كل موضع (100٪): في البقرة 30 ﴿وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ﴾ وفي البقرة 84 ﴿لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ﴾ — في كلا الموضعَين مفعول الفعل «الدماء» أو «دماءكم» صريحًا. السفك في القرآن لا يتعدّى لشيء آخر.

٣. الصيغتان كلتاهما مضارعتان (100٪): وردت صيغة الغائب المفرد (يَسۡفِكُ) مرّةً، وصيغة المخاطَب الجمع (تَسۡفِكُونَ) مرّةً — ولم يَرد من الجذر ماضٍ ولا أمر ولا مصدر ولا اسم فاعل. وظيفة الجذر بيان الفعل في وقوعه أو في النهي عنه لا في تقريره وصفًا.

٤. اقتران بنيوي بفعل عدوانيّ ثانٍ في كل آية (100٪): في البقرة 30 يَقترن «يَسۡفِكُ» بـ«يُفۡسِدُ»، وفي البقرة 84 يَقترن «تَسۡفِكُونَ» بـ«تُخۡرِجُونَ» — السفك في القرآن لا يَأتي مُفردًا بل في ثنائيّة اعتداء: إهلاق الدم مع فعل عدواني ثانٍ يُكمّل صورة التجاوز.

٥. الفاعل بشريّ دائمًا: في الموضعَين الفاعل إنسان — ذرّيّة آدم في 30 وبنو إسرائيل في 84 — ولم يُسند السفك إلى ملاك ولا قوّة طبيعية.

٦. السياق ذمّيّ صرف في الموضعَين: الأوّل في معرض اعتراض الملائكة، والثاني في نهي صريح ضمن ميثاق — لم يَرد الجذر في سياق وصفي مُحايَد قطّ.

إحصاءات جَذر سفك

  • المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَيَسۡفِكُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَيَسۡفِكُ (1) تَسۡفِكُونَ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سفك في القرآن

  • **انحصار كلي في سورة واحدة (100٪):** الموضعان كلاهما في البقرة (30 و84) — لم يَرد الجذر في غيرها رغم كثرة سياقات القتل والاعتداء في القرآن.

  • **اقتران 100٪ بالدم لفظًا:** في الموضعَين فاعل الفعل بشر، ومَفعوله صريحٌ «الدماء/دماءكم» (2/2 = 100٪). هذا تَخصيص بنيوي لا تَمييع فيه — السفك في القرآن لا يَتعدّى لشيء آخر.

  • **انحصار الصيغ في الفعل المضارع (100٪):** كلتا الصيغتين مضارعتان (يَسفك، تَسفكون)، ولم يَرد ماضٍ ولا أمر ولا اسم فاعل ولا مَصدر — الجذر يَخدم وظيفة بَيان الفعل في وقوعه أو في النَّهي عنه، لا في تَقريره الجامد.

  • **اقتران بنيوي بفعل آخر مُتعدٍّ في كل آية:** في 30 يَقترن «يَسفك» بـ«يُفسد»، وفي 84 يَقترن «تَسفكون» بـ«تُخرجون». اقتران 2/2 = 100٪ بفعلٍ ثانٍ يُكمّل صورة الاعتداء — السفك لا يَأتي مفردًا، بل في زوج اعتدائي.

  • **انفراد كلتا الصيغتين (وَيَسۡفِكُ، تَسۡفِكُونَ) بورود واحد لكل صيغة:** كل صيغة وردت مرّةً واحدة فقط، ومع ذلك تَخدم الصيغتان معًا وظيفة دلالية مُتجانسة (الفعل المُضارع المُتعدّي للدم).

  • **انحصار الجذر في سورة واحدة (100٪):** الموضعان كلاهما في البقرة — الآية 30 والآية 84 — ولم يَرد «سفك» في غير هذه السورة مع كثرة سياقات الاعتداء والإهلاك في القرآن.

  • **اقتران الفعل بمفعول الدم في كل موضع (100٪):** في البقرة 30 ﴿وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ﴾ وفي البقرة 84 ﴿لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ﴾ — في كلا الموضعَين مفعول الفعل «الدماء» أو «دماءكم» صريحًا. السفك في القرآن لا يتعدّى لشيء آخر.

  • **الصيغتان كلتاهما مضارعتان (100٪):** وردت صيغة الغائب المفرد (يَسۡفِكُ) مرّةً، وصيغة المخاطَب الجمع (تَسۡفِكُونَ) مرّةً — ولم يَرد من الجذر ماضٍ ولا أمر ولا مصدر ولا اسم فاعل. وظيفة الجذر بيان الفعل في وقوعه أو في النهي عنه لا في تقريره وصفًا.

  • **اقتران بنيوي بفعل عدوانيّ ثانٍ في كل آية (100٪):** في البقرة 30 يَقترن «يَسۡفِكُ» بـ«يُفۡسِدُ»، وفي البقرة 84 يَقترن «تَسۡفِكُونَ» بـ«تُخۡرِجُونَ» — السفك في القرآن لا يَأتي مُفردًا بل في ثنائيّة اعتداء: إهلاق الدم مع فعل عدواني ثانٍ يُكمّل صورة التجاوز.

  • **الفاعل بشريّ دائمًا:** في الموضعَين الفاعل إنسان — ذرّيّة آدم في 30 وبنو إسرائيل في 84 — ولم يُسند السفك إلى ملاك ولا قوّة طبيعية.

  • **السياق ذمّيّ صرف في الموضعَين:** الأوّل في معرض اعتراض الملائكة، والثاني في نهي صريح ضمن ميثاق — لم يَرد الجذر في سياق وصفي مُحايَد قطّ.