مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر مسد في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر مسد في القرءان
دلالة جذر «مسد» في القرءان: مسد: ما يُتَّخذ منه الحبل — يرد الجذر في القرءان موضعًا واحدًا في التركيب ﴿حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ﴾ وصفًا لحبلٍ… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الربط والعقد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مسد من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر مسد في القُرءان الكَريم
مسد: ما يُتَّخذ منه الحبل — يرد الجذر في القرءان موضعًا واحدًا في التركيب ﴿حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ﴾ وصفًا لحبلٍ في جِيد امرأة أبي لهب في سياق عذابها، دون أن يُبيِّن النصُّ مادّتَه. والربط والتقييد وظيفةُ الحبل وموضعِه من الجِيد، لا مدلولُ الجذر؛ فالثابت للجذر: جنسُ ما يُصنع منه الحبل، وانحصارُ وروده في سياق الوعيد.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
مسد: ما جُعل منه الحبل — يرد الجذر في القرءان موضعًا واحدًا في التركيب ﴿فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ﴾، فيبيّن ما جُعل منه الحبل في جِيد امرأة أبي لهب ضمن سياق الوعيد. ولا يبيّن النصّ ماهية المسد. أمّا الربط والتقييد فهما من دلالة الحبل وموضعه، لا من مدلول الجذر.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مسد
الجذر يرد في موضع واحد، بصيغة واحدة:
- [سورة المَسَد ٥]: ﴿فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ﴾
السياق الكامل: سورة المسد في الوعيد لامرأة أبي لهب: ﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾ [سورة المَسَد ٣]، ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ﴾ [سورة المَسَد ٤]، ﴿فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ﴾ [سورة المَسَد ٥].
دلالة المسد من داخل النصّ: جاء «مسد» في التركيب «حَبۡلٞ مِّن مَّسَدٖ»، فيبيّن ما جُعل منه الحبل ولا يسمّي الحبل نفسه. ولم يبيّن النصّ ماهيةَ ما جُعل منه الحبل أو وصفَه الحسّيّ، فلا يُحمّل الجذر أكثر مما نطق به الموضع.
ما يثبت من الموضع وسياقه: 1. الموضع: حبلٌ في الجِيد، والقرءان يذكر الأعناق موضعًا للأغلال: ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡ﴾ [سورة الرَّعد ٥]، ﴿إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلٗا﴾ [يسٓ 8]. 2. الوظيفة: قد يفهم من الحبل في الجِيد معنى الربط أو التقييد، وهما للحبل وموضعه في الصورة لا لمدلول «مسد». 3. السياق: يرد الموضع عقب الوعيد لامرأة أبي لهب، فيدخل الحبل في صورة الوعيد لا في وصف زينة.
المفهوم القرءانيّ: مسد = ما جُعل منه الحبل في الموضع الوحيد ﴿حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ﴾. ولا يبيّن النصّ ماهيته. فالربط والتقييد وظيفة الحبل في الجِيد، لا مدلول الجذر، والثابت للجذر انحصار وروده في سياق الوعيد.
الآية المَركَزيّة لِجَذر مسد
﴿فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ﴾ [سورة المَسَد ٥]
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | الدلالة |
|---|---|
| مَّسَدِۭ | الاسم الواقع في تركيب «حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ»، ويبيّن ما جُعل منه الحبل. ولا يذكر النص ماهيته |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مسد بِالأَوزان
صيغ الجَذر «مسد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مسد
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
المسد في بيان ما جُعل منه الحبل: سورة المَسَد ٥ (الموضع الأساسي).
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَّسَدِۭ.
- أَبرَز الصِيَغ: مَّسَدِۭ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
ما جُعل منه الحبل: يرد «مسد» في التركيب ﴿فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ﴾ مبيّنًا ما جُعل منه الحبل. والنصّ لم يحدّد ماهية ذلك، فالجامع من الموضع الواحد أنه ما جُعل منه الحبل، وأنه ورد في سياق الوعيد. والربط والتقييد وظيفة الحبل وموضعه، لا حدّ الجذر.
مُقارَنَة جَذر مسد بِجذور شَبيهَة
| الجذر | المفهوم | الفرق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| حبل | الحبل هو الشيء المذكور في التركيب | «حبل» يسمّي الشيء، و«مسد» يبيّن ما جُعل منه ذلك الحبل؛ فلا يجعل النصّ «مسد» نوعًا من الحبل | ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا﴾ سورة آل عِمران ١٠٣ |
| ربط | الربط فعل يرد في القرءان | «ربط» يدل على الفعل، و«مسد» يرد في بيان ما جُعل منه الحبل؛ فلا الفعل ولا وظيفته داخلان في حدّه | ﴿وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ﴾ سورة الكَهف ١٤ |
| غل | الغلّ شيء يرد في الأعناق | يختلف «غلّ» و«مسد» في اللفظ والتركيب والورود. ويذكر النصّ الغلّ في الأعناق، أما «مسد» فيبيّن ما جُعل منه حبلٌ في الجِيد، من غير بيان ماهيته | ﴿ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ﴾ سورة الرَّعد ٥ |
اختِبار الاستِبدال
في ﴿فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ﴾ يُجرَّب لفظ «شيء» بدل «مسد»، فيصير المعنى: حبل من شيء. يبقى ذكر الحبل، لكن يضيع البيان اللفظي بأن الاسم الواقع بعد «من» هو ما جُعل منه الحبل. ولا يحدد النص ماهية المسد، فلا يصح استبدال مادة معلومة به.
الفُروق الدَقيقَة
- «مسد» واقع بعد «من» في بيان ما جُعل منه الحبل. والنصّ لا يصف ماهيته أو ملمسه، فلا يثبت له معنى الخشونة أو النعومة. كما لا يثبت أن الربط أو التقييد مدلوله.
- الجِيد موضع الحبل، والقرءان يذكر الأعناق موضعًا للأغلال: ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡ﴾ [سورة الرَّعد ٥]. فالمعنى المتصل بالتقييد، إن فُهم، ناشئ من الحبل وموضعه لا من «مسد».
- يرد اللفظ عقب قوله: ﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾ [سورة المَسَد ٣]، ثم قوله: ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ﴾ [سورة المَسَد ٤]. لذلك يدخل الحبل في صورة الوعيد، من غير أن يصف ذلك ماهية المسد.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الربط والعقد.
في حقل الربط والعقد: يرد «مسد» في بيان ما جُعل منه حبلٌ في الجِيد. وتتصل صورة الحبل بسياق الوعيد، إذ سبقه في السورة ﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾ [سورة المَسَد ٣]. أمّا الربط والتقييد فهما من دلالة الحبل وموضعه، لا من تحديد ماهية المسد.
مَنهَج تَحليل جَذر مسد
الجذر نادر الورود في البيانات: موضع واحد. اقتصر الاستقراء على الموضع وسياقه: (1) ما موقع «مسد» في التركيب؟ — يبيّن ما جُعل منه الحبل عبر «حبل من مسد». (2) أين وُضع الحبل؟ — في الجِيد، وترد الأعناق موضعًا للأغلال في مشاهد العذاب. (3) في أيّ سياق؟ — الوعيد والعقاب. فالثابت أن «مسد» ما جُعل منه الحبل، وأن الربط والتقييد وظيفة الحبل وموضعه لا حدّ الجذر. وما وراء ذلك من تعيين ماهيته لم ينطق به النصّ فلا يثبت.
الجَذر الضِدّ
يرد جذر مسد في موضع واحد في تركيب يبيّن ما جُعل منه حبلٌ في جِيد. لا يثبت من الموضع ضدّ مستقل للمسد. فالحبل هو المذكور الذي جُعل المسد منه، والجِيد موضع الحبل في الصورة، ولا واحد منهما طرف مضاد للجذر. وقد يُفهم من هيئة الحبل في الرقبة تقييد، لكن ذلك من الصورة لا علاقة جذرية قابلة للترميز. لذلك لا يصح جعل اللين أو الإطلاق ضدًا قرءانيًا للمسد ما لم يرد جذر مقابل داخل شاهد مستقل، والبيانات الداخلية لا تقدمه.
لا توجد علاقة ضدية مثبتة؛ مسد يصف مادة حبل واحد في شاهد واحد، وما حوله من جيد وحبل يبين التركيب لا مقابلة جذرية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر مسد
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة المَسَد ٥ — فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ
- الصيغة: مَّسَدِۭ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مسد
- موضع الجذر الموثق هو سورة المَسَد ٥، حيث يرد في صورة الوعيد لامرأة أبي لهب.
- الصيغة الوحيدة في البيانات هي «مَّسَدِۭ»، وهي نكرة مجرورة بعد «مِّن» في فاصلة الآية.
- يقترن اللفظ مباشرة بتركيب «حَبۡلٞ مِّن»، فيبيّن ما جُعل منه الحبل، ولا يسمّي الحبل نفسه.
- تنتهي الآيات الأربع الأولى بألفاظ: «وتبّ»، و«كسب»، و«لهب»، و«الحطب». وتُختم الآية الخامسة بـ«مَّسَدِۭ»، فيتغير حرف الفاصلة في ختام السورة.
- اسم السورة «المسد» يطابق الجذر الواقع في آيتها الخامسة.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مسد في القرءان
- ورود واحد يلزم سياق العقوبة الفردية: سورة المَسَد ٥ — الجذر لا يَخرج خارج وَصْف العذاب المُهَيَّأ لامرأة أبي لهب، لا يُستعمل في عذاب جماعي ولا أُخروي عام. - الصيغة الوحيدة «مَّسَدٍ» نكرة مَجرورة بالكسرة المنوَّنة (1/1 = 100٪) في فاصلة الآية — الجذر يَلزم وَظيفة الفاصلة لا وَظيفة الموصوف ابتداءً. - اقتران بنيوي مباشر بـ«حَبْلٌ مِّن»: الجذر يَأتي مَوْصُوفًا للحبل لا اسمًا مستقلًا — «حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ» قالب يُعَرِّف الجذر بكونه مادة الحبل لا الحبل ذاته. - لزوم البِنية الصوتية للسورة: السورة كلها سِتُّ آيات، خمس فواصل تَنتهي بالدال (لَهَبٖ، كَسَبَ، لَهَبٖ، حَمَّالَةَ، مَّسَدٖ) — الجذر جزء من نَسيج صوتي لا يَنفصل عنه. - خصوصية تَطابُق الاسم: السورة تَسَمَّت بالجذر نفسه «المسد» — حالة نادرة في القرءان أن يَكون اسم السورة من جذر يَرد فيها مرة واحدة فحسب.