قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمَسَد٤

الجزء 30صفحة 6033 قَولة3 حقلًا

◈ خلاصة المدلول

تقوم الآية على ثلاث قولات تبني شخصًا ووصفًا ومحمولًا في تسلسل محكم: ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ﴾ لا تُدخل المرأة في الحكم بوصفها ملحقًا نسبيًا، بل تعيّن شخصًا مؤنثًا مخصوصًا دخل في المشهد بالواو ثم حمل وصفه المستقل. ﴿حَمَّالَةَ﴾ بصيغة المبالغة لا تثبت حمل واقعة، بل تجعل الحمل علامة ملازمة لصاحبتها تعرّف بها. ﴿ٱلۡحَطَبِ﴾ بأل والإضافة لا يترك المحمول مادةً خشبية مفتوحة، بل يحدده بجنس متصل في موضعيه في المتن بالنار وما تتغذى به. لو استُبدلت ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ﴾ بـ«زوجه» لتحوّل الثقل إلى رابطة ثنائية وضاع تعيين الشخص. ولو استُبدلت ﴿حَمَّالَةَ﴾ بـ«حاملة» لصار الحمل حادثة لا وصفًا مؤسِّسًا. ولو استُبدل ﴿ٱلۡحَطَبِ﴾ بـ«الخشب» لانفصل المحمول عن حقل النار الذي تبنيه السورة من أول آية إلى آخرها.

كيف وصلنا إلى المدلول

تقوم الآية ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ﴾ على بنية قصيرة شديدة الاشتباك: شخص معيَّن، ثم وصف ملازم، ثم محمول يحسم الاتجاه.

المدخل الأول ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ﴾ من جذر مرء، وهذا الجذر في معناه المحكم يبرز الشخص المخصوص في ذاته أو في صلته القريبة، لا النوع العام ولا الجنس المجرد.

  • الواو تضم هذه المرأة إلى مسار السورة الذي بدأ بأبي لهب ويده وماله ومصيره، لكنها لا تذيبها في ذلك المسار؛ لأن الجملة لا تقف عند الإلحاق بل تمنحها في الآية نفسها وصفًا خاصًا لا يشاركها فيه أبو لهب.
  • الضمير ﴿هُۥ﴾ يربطها بالمرجع السابق ويجعل صلتها القريبة من مرجع الحكم مفهومة، لكنه لا يحولها إلى مجرد تبعة؛ إذ جاء الوصف اللاحق مستقلًا يعرّفها بشأنها لا بشأنه.
  • والرسم بتاء مبسوطة في ﴿ٱمۡرَأَت﴾ مع الضمير ينسجم مع باب الاتصال والإضافة في جذر مرء، لا مع المرأة المنكرة التي تشير إلى صنف مفتوح.

ثم تأتي ﴿حَمَّالَةَ﴾ فلا تكتفي باسم فاعل خفيف.

  • صيغة «فعّالة» بتشديد الوسط وتاء التأنيث تجعل الحمل صفة مكثَّفة ملازمة، وهي من بين صيغ جذر حمل الكثيرة المنفردة الورود في هذا الباب.
  • الثقل الذي يضمنه جذر حمل—سواء أكان جسدًا أم أوزارًا أم أمانة أم عرشًا—يتحدد بمحموله، وهنا المحمول هو ﴿ٱلۡحَطَبِ﴾.
  • وطبقة أبواب الفعل في صفحة الجذر تعزز أن التضعيف يُلزم الثقلَ الحامل ويكثّفه، فلا تُقرأ ﴿حَمَّالَةَ﴾ كحاملة عابرة.
  • الأثر الموضعي أن الآية لا تخبر بحدث، بل تؤسس تعريفًا: هذه المرأة معروفة بحملها هذا المحمول.

وتأتي ﴿ٱلۡحَطَبِ﴾ لتحسم الاتجاه.

  • الجذر حطب في المتن كله لا يتجاوز موضعين: موضع جعل القاسطين حطبًا لجهنم، وموضع الآية المدروسة حيث يكون محمولًا في وصف المرأة.
  • في كلا الموضعين يرتبط الحطب بالنار لا بالمادة الخشبية العامة.
  • وأل والإضافة إلى ﴿حَمَّالَةَ﴾ يجعلان الحطب محمولًا محددًا لا مادة مطلقة.
  • فرق رسم ﴿حَطَبٗا﴾ نكرة منصوبة في موضع المصير من ﴿ٱلۡحَطَبِ﴾ معرفة في موضع المحمول مسنود بالوظيفة: مصير هناك، وعلامة هنا تعرّف حامله.

والسياق القريب لا يسمح بقراءة الآية كخبر منزلي أو صورة حمل مجردة: الآية الثالثة تثبت نارًا ذات لهب، والآية الخامسة تضع في جيد المرأة حبلًا من مسد.

  • بهذا تصبح الآية الرابعة حلقة وسطى: من النار إلى مادة تغذيتها إلى الحبل الذي يصل الجسد بها.
  • لو انتُزعت الآية من موضعها لما اكتمل المشهد: النار موجودة في الثالثة، والحبل موجود في الخامسة، والحطب والحاملة هما الجسر الذي يجعل المشهد شبكة واحدة لا تراكمًا منفصلًا.
  • لذلك لا تُقرأ ﴿حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ﴾ وصفًا معزولًا، بل حلقة بنيوية موضوعة بدقة بين الآيتين المجاورتين.

من لطائف السورة المكتملة: لجذر «مرء»: 1.

  • صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في 11 موضعًا (البقرة 102، الأنفال 24، النساء 176، مريم 28، النور 11، الطور 21، المعارج 38، المدثر 52، النبإ 40، عبس 34، عبس 37)، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية والمساءلة عن الكسب.
  • لجذر «حمل»: تجمع آية البقرة 286 ثلاث صيغ من الجذر في دعاء واحد «وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ»، فتُربط حقيقة الحمل بالطاقة والوسع: ما لا طاقة به لا يُحمَّل.
  • لجذر «حطب»: ثنائية المنزلة بين المُحرَق والمُهيِّئ: في الجن 15 القاسطون أنفسهم حطب (مَفعولية ذاتية)، وفي المسد 4 امرأة أبي لهب «حمالة الحطب» (تَهيِئَة لإحراق الغير).
  • الجذر يَستوعب وَجهَي الإحراق في مَوضعيه فقط دون تكرار.

لذلك لا تُقرأ الآية في عزلة عن خلاصة السورة بعد اكتمالها، بل يُسأل كيف يثبت هذا الموضع عقدة من عقد السورة أو يحدّها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي مرء، حمل، حطب. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر مرء1 في الآية
وَٱمۡرَأَتُهُۥ
الزواج والنكاح | الإنسان والناس 38 في المتن

مدلول الجذر: تعيين الشخص المخصوص في ذاته أو في صلته القريبة: المرء فرد يواجه قلبه وكسبه وشأنه، والمرأة شخص معيّن داخل رابطة أو مقام، والفرع المفرد مريئا يصف ما يوافق آخذَه في سياق الطيب والقبول.

وظيفته في مدلول الآية: منع هذا الجذر قراءة الآية كحكم على زوجية عامة أو على جماعة نساء؛ فالقولة جعلت المعنى يدور على امرأة بعينها دخلت في الحكم ثم حملت وصفها المستقل.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة الرسم في مرء جعلت التاء المبسوطة والضمير قرينة اتصال محسومة، فانعكس ذلك على فهم الإضافة وعدم جعل المرأة صنفًا مفتوحًا.

جذر حمل1 في الآية
حَمَّالَةَ
الحَمل والعِبء والثِقَل 64 في المتن

مدلول الجذر: حمل: إسناد ثقل حسّيّ أو معنويّ إلى حامل ينهض به أو يعجز عنه، فيدخل فيه حمل الأجساد والأوزار والأمانة والحمل في الأرحام. كلّ موضع من المواضع الـ64 يبقى داخل هذا الحدّ الجامع.

وظيفته في مدلول الآية: الآية لا تقول إن المرأة مذكورة فحسب، بل إنها معروفة بما تحمله؛ وهذا يحول الشخص المعيّن إلى صاحب تبعة مخصوصة بالمحمول، وهو ما لا تحققه صيغة «حاملة» الخفيفة.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة أبواب الفعل دعمت قراءة الشدة والصيغة بوصفهما تكثيفًا للثقل الملازم، لكنها لم تسمح بفصل القولة عن ﴿ٱلۡحَطَبِ﴾ أو زيادة تفصيل لا تذكره الآية.

جذر حطب1 في الآية
ٱلۡحَطَبِ
النار والعذاب والجحيم 2 في المتن

مدلول الجذر: حطب في الاستعمال القرآني المحلي يدل على مادةٍ تُحمل أو تُجعل وقودًا للنار، فتغذّي اشتعالها أو تُصَيَّر إليها لهذا الغرض.

وظيفته في مدلول الآية: الحطب نقل الآية من حمل عام إلى حمل مادة داخلة في مدار النار. لذلك لا يصح مساواته بالخشب ولا بالوقود، وكل من هذين الاستبدالين يُفقد الآية جزءًا من شبكتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر جعلت الفرق بين ﴿حَطَبٗا﴾ و﴿ٱلۡحَطَبِ﴾ فرق وظيفة مسنود: مصير لجهنم هناك، ومحمول يعرّف الحامل هنا. هذا أثّر في قراءة أل والإضافة بوصفهما تحديدًا وظيفيًا لا تعريفًا نحويًا مجردًا.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولة · مُختبَرة كاملةً
استبدال ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ﴾جذر مرء

لو قيل «وزوجه» لتحول التركيز إلى رابطة الاقتران وضاع تعيين الشخص المؤنث في مقامه المخصوص. القولة القرآنية من جذر مرء تبرز الشخص المعيَّن في صلته القريبة ثم تمنحه وصفًا مستقلًا. ولو قيل «ونساؤه» لضاع التفريد وصار الحكم على جمع لا على شخص. الضمير والتاء المبسوطة تجعل المرأة متصلة بمرجع لا صنفًا مفتوحًا.

استبدال ﴿حَمَّالَةَ﴾جذر حمل

لو قيل «حاملة» لصار الحمل واقعة عابرة لا وصفًا ملازمًا. صيغة «فعّالة» تجعل المحمول علامة تعرّف صاحبها. ولو قيل «ناقلة» لأبرز الانتقال وأضعف ثقل الملازمة. ولو جاء من باب الوزر «وازرة» لضاق المعنى في الإثم المجرد بينما النص سمى المحمول حطبًا لا وزرًا.

استبدال ﴿ٱلۡحَطَبِ﴾جذر حطب

لو قيل «الخشب» لبقيت المادة وفُقد مدار النار الذي يضمنه جذر حطب في موضعيه. ولو قيل «الوقود» لاتسع اللفظ وذهبت هيئة المادة المحمولة المتصلة بما تشتعل به النار. ولو قيل «الحصب» لتحول المعنى إلى الرمي والقذف لا إلى المادة التي تُحمل وتتغذى بها النار. القولة تضبط المحمول في حقل النار بأدنى تفصيل ممكن.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولة
1وَٱمۡرَأَتُهُۥجذر مرءتعيين الشخص المؤنث المخصوص المتصل بأبي لهب وإدخاله في مسار الحكم مع إبقاء وصفه مستقلًا.القريب: زوج، رجل، نسو
2حَمَّالَةَجذر حملتحويل حضور المرأة من مجرد إلحاق إلى وصف مؤسِّس يعرّفها بثقل ملازم يفسره المحمول اللاحق.القريب: وزر، ثقل، نقل
3ٱلۡحَطَبِجذر حطبتحديد المحمول الذي يفسر ﴿حَمَّالَةَ﴾ ويشد الآية إلى حقل النار السائد في السورة.القريب: خشب، وقد، حصب، نار

لطائف وثمرات

  • الإلحاق لا يلغي التفريد

    الواو والضمير ضما المرأة إلى المشهد، لكن الوصف الملازم بعدهما جعلها شخصًا قائمًا في الحكم بذاته لا تابعة نسبية.

  • الحمل يعرّف الحامل

    ﴿حَمَّالَةَ﴾ بصيغة المبالغة تجعل المحمول علامة على صاحبه؛ لذلك لا تُقرأ القولة كفعل عابر بل كتعريف مؤسِّس.

  • الحطب مقروء بموضعيه

    الجذر في المتن كله لا يتجاوز موضعين، كلاهما متصل بالنار. هنا يكون محمولًا في سورة تبدأ باللهب وتنتهي بالحبل.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة المَسَد صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «مرء»: 1. صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في 11 موضعًا (البقرة 102، الأنفال 24، النساء 176، مريم 28، النور 11، الطور 21، المعارج 38، المدثر 52، النبإ 40، عبس 34، عبس 37)، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية والمساءلة عن الكسب. لجذر «حمل»: تجمع آية البقرة 286 ثلاث صيغ من الجذر في دعاء واحد «وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ»…

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الواو تضم لكن لا تلغي التفريد

    جذر مرء يعيّن الشخص المخصوص لا النوع العام. الواو ضمّت المرأة إلى مسار السورة الذي بدأ بأبي لهب، لكن الوصف الملازم بعدها جعلها شخصًا قائمًا في الحكم بذاته لا تبعة نسبية.

  • الصيغة المبالغة تحوّل الحمل إلى تعريف

    ﴿حَمَّالَةَ﴾ من جذر حمل على صيغة «فعّالة» المنفردة الورود في الجذر. الثقل الملازم الذي يضمنه الجذر يتكثف بالتشديد ويصير وصفًا مؤسِّسًا لا فعلًا عارضًا. لذلك تعرّف المرأة في الآية بما تحمله لا بما تُنسب إليه.

  • الحطب محمول داخل حقل النار لا مادة خشبية عامة

    جذر حطب في موضعيه في المتن مرتبط بالنار؛ مرة مصيرًا لجهنم، ومرة محمولًا في سورة تبدأ باللهب. أل والإضافة يحددان المحمول ولا يتركانه مفتوحًا على عموم الخشب.

  • الآية الرابعة حلقة لا وصف معزول

    الآية الثالثة تثبت النار ذات اللهب، والآية الخامسة تثبت الحبل في الجيد. الآية المدروسة تقع بينهما وتجعل الحطب المادة الواصلة بين النار والحبل، وهذا لا يُفهم إلا بقراءة الآية في موضعها لا مفردة.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة المَسَد صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «مرء»: 1. صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في 11 موضعًا (البقرة 102، الأنفال 24، النساء 176، مريم 28، النور 11، الطور 21، المعارج 38، المدثر 52، النبإ 40، عبس 34، عبس 37)، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية والمساءلة عن الكسب. لجذر «حمل»: تجمع آية البقرة 286 ثلاث صيغ من الجذر في دعاء واحد «وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ»…

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ﴾

    الصورة بعينها وردت مرتين في المتن: موضع هود حيث المرأة حاضرة في بشارة، وموضع المسد حيث تحمل وصف الذم. الرسم بالتاء المبسوطة مع الضمير داخل باب الاتصال مسنود من صفحة جذر مرء؛ وهذا فرق وظيفي بين المرأة المتصلة بضمير والمرأة المنكرة المفتوحة. الحكم الدلالي الموضعي هو أن الآية تعيّن امرأة مرتبطة بمرجع ولا تجعلها صنفًا عامًا.

  • هيئة ﴿حَمَّالَةَ﴾

    القولة منفردة الورود في جذر حمل على صيغة «فعّالة». الشدة والصيغة قرينتان محسومتان على تكثيف الحمل وملازمته. أما نوع الحمل فلا يتحدد من الصيغة وحدها؛ يتحدد من المحمول ﴿ٱلۡحَطَبِ﴾. كل زيادة في وصف طبيعة الحطب تبقى غير محسومة إن لم تسندها الآية.

  • رسم ﴿ٱلۡحَطَبِ﴾ وصورته الأخرى

    لجذر حطب صورتان في المتن: ﴿حَطَبٗا﴾ نكرة منصوبة تجعل القاسطين مادة لجهنم، و﴿ٱلۡحَطَبِ﴾ معرفة مجرورة محمول في وصف المرأة. الفرق الوظيفي مسنود بالموضعين: مصير هناك، وعلامة هنا. أما أي حكم دلالي مستقل بين التعريف والتنكير خارج هذا الحد فهو ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
4آيات السياق
وصلات موسوعية
30الجزء
603صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

مرء 1
حمل 1
حطب 1

حقول الآية

الزواج والنكاح | الإنسان والناس 1
الحَمل والعِبء والثِقَل 1
النار والعذاب والجحيم 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر مرء1 في الآية · 38 في المتن
الزواج والنكاح | الإنسان والناس

تعيين الشخص المخصوص في ذاته أو في صلته القريبة: المرء فرد يواجه قلبه وكسبه وشأنه، والمرأة شخص معيّن داخل رابطة أو مقام، والفرع المفرد مريئا يصف ما يوافق آخذَه في سياق الطيب والقبول.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: تدور مواضع مرء حول الشخص المعين: مرة في الانفراد والمسؤولية، ومرة في الزوجية والأسرة، ومرة في ذكر أنثى بعينها داخل قصة أو حكم. لذلك لا يساوي رجل ولا زوج ولا نسو؛ فهو يلتقط زاوية الشخص المخصوص قبل زاوية النوع أو العلاقة.

فروق قريبة: - رجل: يبرز الذكورة أو القيام البشري في مقامات كثيرة، أما مرء فيبرز الشخص المعين ومسؤوليته أو صلته. - زوج: يبرز الاقتران الثنائي، أما مرء فيظهر الطرف الشخصي الذي قد يكون له زوج أو قلب أو شأن. - نسو/أنث: يبرزان جماعة النساء أو النوع، أما امرأة/امرأت فتعيّن شخصًا مؤنثًا في مقام بعينه.

اختبار الاستبدال: في البقرة 102، لا يؤدي استبدال المرء بزوج المعنى نفسه؛ لأن النص يفرّق بين طرف شخصي وقرينه. وفي الأنفال 24، لا يصلح رجل مكان المرء لأن المقام ليس ذكورة بل حيلولة بين الشخص وقلبه. وفي عبس 37، كل امرئ ليس كل رجل، بل كل شخص له شأن يغنيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حمل1 في الآية · 64 في المتن
الحَمل والعِبء والثِقَل

حمل: إسناد ثقل حسّيّ أو معنويّ إلى حامل ينهض به أو يعجز عنه، فيدخل فيه حمل الأجساد والأوزار والأمانة والحمل في الأرحام. كلّ موضع من المواضع الـ64 يبقى داخل هذا الحدّ الجامع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الأصل ليس النقل وحده؛ بل وجود محمول يُلقى على حامل ينوء به أو يثبت عليه. لذلك يجتمع حمل التابوت، وحمل الأوزار، وحمل الأمّ في رحمها، وحمل الأمانة، وحمل الدوابّ للأثقال، وحمل الملائكة للعرش.

فروق قريبة: حمل يختلف عن نقل؛ فالنقل يبرز الانتقال من موضع إلى موضع، أمّا الحمل فيبرز ثقل المحمول على الحامل. ويختلف عن وزر؛ فالوزر حمل مخصوص بالإثم أو الثقل، أمّا الحمل أعمّ من الوزر والجسد والعهد. ويختلف عن ركب؛ فالركوب انتفاع بالمحمول عليه، والحمل إسناد الثقل إليه.

اختبار الاستبدال: لا يقوم نقل مقام حمل في ﴿يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡ﴾ لأنّ الوزر ليس مجرّد شيء منقول بل ثقل لازم يستقرّ على الظهر. ولا يقوم وزر مقام حمل في ﴿وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ﴾ لأنّ الأثقال هنا أعيان تحملها الدوابّ، لا أوزار آثام.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حطب1 في الآية · 2 في المتن
النار والعذاب والجحيم

حطب في الاستعمال القرآني المحلي يدل على مادةٍ تُحمل أو تُجعل وقودًا للنار، فتغذّي اشتعالها أو تُصَيَّر إليها لهذا الغرض.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جوهر حطب في القرآن المحلي هو ما يُدار في فلك النار من جهة تغذيتها لا من جهة مجرد كونه جرمًا خشبيًا. لذلك جاء: - مرةً بوصفه المآل الذي تُجعل له طائفة من الناس بالنسبة إلى جهنم. - ومرةً بوصفه المحمول الذي عُرّفت به امرأة أبي لهب داخل سورة عقابية تدور على النار والحبل والذل.

فروق قريبة: - وقد: في «النار-والعذاب-والجحيموقد» يبرز فعل الإيقاد ومادة الوقود من حيث تشغيل النار وإبقائها مشتعلة. أمّا حطب فيخصّ جنس المادة المحمولة أو المصيَّرة للنار لا فعل الإشعال نفسه. - حصب: في «العذاب-بالإغراق-والإهلاكحصب» يبرز المقذوف في النار أو على الناس من جهة الرمي والقذف. أمّا حطب فيبرز ما تتغذى به النار من جهة المادة نفسها. - مسد: في «العقوبة-والحد-والقصاصمسد» الجذر يختص بمادة الحبل الخشن. أمّا حطب فيختص بمادة الوقود المحمولة المرتبطة بالنار. - خشب: في «مواد-البناء-والصنعخشب» يظهر الخشب من جهة البنية أو التشبيه بجسم قائم، لا من جهة كونه غذاءً للنار.

اختبار الاستبدال: - لا يصح استبدال حطبًا في الجِن 15 بـوقودًا على جهة التطابق التام؛ لأن وقود أعم من الحطب، بينما حطب يحفظ صورة المادة المحمولة أو الملقاة التي تتغذى بها النار. - ولا يصح استبدال حمالة الحطب في المَسَد 4 بـحمالة الخشب؛ لأن الخشب يحفظ مادة الجسم، أما الحطب فيدخله النص هنا في مدار النار والاشتعال. - وفي الجِن 15 لو قيل كانوا لجهنم حصبًا لتغيّر التركيز من مادة التغذية إلى جهة القذف والرمي.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَٱمۡرَأَتُهُۥوامرأتهمرء
2حَمَّالَةَحمالةحمل
3ٱلۡحَطَبِالحطبحطب

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السورة كلها شبكة متصلة في خمس آيات: اليدان والتباب في الأولى، ثم المال والكسب في الثانية، ثم النار ذات اللهب في الثالثة، ثم المرأة حاملة الحطب في الرابعة، ثم الحبل في الجيد في الخامسة. الآية الرابعة ليست منفصلة عن هذا التتابع؛ هي تنتقل من الحكم على أبي لهب إلى تعيين امرأته بوصف خاص، ثم تصل مادة النار بصورة الحبل في الآية التالية. حذف الآية يُفقد المشهد حلقة: النار موجودة قبلها، والحبل موجود بعدها، والحطب والحاملة يجعلان المشهد بنية متكاملة. كما أن ذكر المال والكسب في الثانية وعدم إغنائهما يوازي تعيين المرأة بوصفها لا بمجرد صلتها؛ فكما أن المال لم يُنجِ فالصلة القريبة لا تحول دون الحكم. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (5 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: النار والعذاب والجحيم، السَعَة والاستيعاب، الفقر والحاجة. ومن لطائفها المنشورة جذور: مرء، جود، حمل، كسب.

  • سياق قريبالمَسَد 1

    تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ

  • سياق قريبالمَسَد 2

    مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ

  • سياق قريبالمَسَد 3

    سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ

  • الآية الحاليةالمَسَد 4

    وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ

  • سياق قريبالمَسَد 5

    فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (5 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: النار والعذاب والجحيم، السَعَة والاستيعاب، الفقر والحاجة. ومن لطائفها المنشورة جذور: مرء، جود، حمل، كسب.

[{'fromroot': 'مرء', 'ayahs': [4], 'type': 'verseref', 'summary': '1. صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في 11 موضعًا (البقرة 102، الأنفال 24، النساء 176، مريم 28، النور 11، الطور 21، المعارج 38، المدثر 52، النبإ 40، عبس 34، عبس 37)، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية والمساءلة عن الكسب. 2. صيغ المرأة وما اتصل بها تقع في 26 موضعًا (38 إجمالًا − 11 للمرء − 1 لمريئًا = 26)، أغلبها داخل قصص أو أحكام أسرية: امرأة عمران، امرأة العزيز، امرأة فرعون، امرأتا مدين، امرأتا نوح ولوط. 3. اقتران.', 'url': '/stats/surah/111-المسد/lataif', 'source': 'لَطائف سوريّة'}, {'fromroot': 'حمل', 'ayahs': [4], 'type': 'verseref', 'summary': 'تجمع آية البقرة 286 ثلاث صيغ من الجذر في دعاء واحد «وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ»، فتُربط حقيقة الحمل بالطاقة والوسع: ما لا طاقة به لا يُحمَّل. يلتقي مَسلك الحمل في الرحم في موضعين متوازيين بنيويّا: لقمان 14 «حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ» والأحقاف 15 «حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا»؛ فحمل الأمّ في.', 'url': '/stats/surah/111-المسد/lataif', 'source': 'لَطائف سوريّة'}, {'fromroot': 'حطب', 'ayahs': [4], 'type': 'verseref', 'summary': 'ثنائية المنزلة بين المُحرَق والمُهيِّئ: في الجن 15 القاسطون أنفسهم حطب (مَفعولية ذاتية)، وفي المسد 4 امرأة أبي لهب «حمالة الحطب» (تَهيِئَة لإحراق الغير). الجذر يَستوعب وَجهَي الإحراق في مَوضعيه فقط دون تكرار.', 'url': '/stats/surah/111-المسد/lataif', 'source': 'لَطائف سوريّة'}]