السورة 111 في القُرءان الكَريم

5 آية 23 قَولة جزء 30 صَفحة 603 مراجعة مايو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة المَسَد من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 3: ﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «حطب»، «صلي»، «السَعَة والاستيعاب» عبر جذور: «غني».

مواضع محورية
آية 3: ﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾
حقول المعنى
«النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «حطب»، «صلي»؛ «السَعَة والاستيعاب» عبر جذور: «غني»؛ «الفقر والحاجة» عبر جذور: «غني»
شواهد التحليل
آية 2 لجذر «غني»
آخر مراجعة
مايو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة المَسَد داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الحكم يصدر من موضع الفعل الظاهر ثم يتعدّى إلى صاحبه: ﴿تَبَّتۡ﴾ تسند بوار المسعى إلى «يَدَآ» بوصفهما عنوان الكسب والسعي، فيُضرب في أداة الفعل أوّلًا قبل الذات، ثم يجيء «وَتَبَّ» بالجذر نفسه ليغلق الحكم على صاحب اليدين كلّه. و«أَبِي لَهَبٖ» علم مركب يثبّت المرجع المحكوم عليه دون أن يفتح في الآية بابَ أبوة أو نسب، غير أن ﴿لَهَبٖ﴾ يظلّ حاضرًا في السورة يتجاوب مع النار ذات اللهب في الآية الثالثة. لذلك لا تقول الآية هلاكًا مجرَّدًا، بل تصف بوار السعي في أداته ثم ارتداد ذلك البوار على صاحبه، مرسومةً على شكل…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تكشف الآية أن كلّ ما نُسب إلى أبي لهب من مال موروث وحصيلة مكتسبة لم يقم مقام الكفاية حين جاء الحكم. «مَآ» تفتح مقام سقوط الإغناء وتجعل السامع يواجه الدعوى وهي تنهار من الداخل، و﴿أَغۡنَىٰ﴾ يثبت أن المسألة مسألة قيام الحاجة لا مجرد أثر عارض، و﴿عَنۡهُ﴾ يشدّ الحكم إلى مرجع مفرد بعينه لا إلى قاعدة مالية مرسلة. ثم يأتي ﴿مَالُهُۥ﴾ فاعلًا للإغناء المنفي: ليس مالًا مجهولًا بل قيمة مملوكة منسوبة إليه، ويليه «وَمَا كَسَبَ» فيوسّع السقوط من الملك الحاضر إلى كلّ حصيلة راجعة إليه. الآية بهذا جسر دقيق بين حكم التباب السابق ومباشر…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية لا تُعلن عقوبةً مجردة، بل ترسم مواجهةً نارية موصوفة ومحكمة الأركان. ﴿سَيَصۡلَىٰ﴾ لا تقول إنه سيُعاقَب أو سيُعذَّب، بل تجعله داخلًا في أثر النار بنفسه، من باب المجرد، والسين تجعل هذا الدخول حدثًا واقعًا لا مشروطًا. ﴿نَارٗا﴾ تسمّي المفعول اشتعالًا حسيًا لا اسم دار ولا مفهومًا مجردًا، والتنكير يُبقيها مفتوحةً للصفة اللاحقة. ﴿ذَاتَ﴾ تحوّل ما بعدها من كلمة مجاورة إلى خاصية محمولة على النار نفسها، فإذا سقطت انفصل اللهب وصار تعليقًا لا بنيةً. ﴿لَهَبٖ﴾ يُغلق الآية بصفة ظهور النار الحارق المتوهج، وهو الجذر عينه الذي ج…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقوم الآية على ثلاث قولات تبني شخصًا ووصفًا ومحمولًا في تسلسل محكم: ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ﴾ لا تُدخل المرأة في الحكم بوصفها ملحقًا نسبيًا، بل تعيّن شخصًا مؤنثًا مخصوصًا دخل في المشهد بالواو ثم حمل وصفه المستقل. ﴿حَمَّالَةَ﴾ بصيغة المبالغة لا تثبت حمل واقعة، بل تجعل الحمل علامة ملازمة لصاحبتها تعرّف بها. ﴿ٱلۡحَطَبِ﴾ بأل والإضافة لا يترك المحمول مادةً خشبية مفتوحة، بل يحدده بجنس متصل في موضعيه في المتن بالنار وما تتغذى به. لو استُبدلت ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ﴾ بـ«زوجه» لتحوّل الثقل إلى رابطة ثنائية وضاع تعيين الشخص. ولو استُبدلت ﴿حَ…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية الخاتمة لا تصف عقوبة مجملة، بل تثبّت هيئة جزاء مشخّصة في موضع واحد من المرأة المذكورة: الجيد. المجال يُفتح بـ﴿فِي﴾ فيصير الجيد حيز ثبوت الحبل لا سطحه؛ و﴿جِيدِهَا﴾ تعيين مضاف إليها لا اسم عضو عام، فيختصر المشهد على ذاتها؛ و﴿حَبۡلٞ﴾ وصلة محسوسة نكرة ظاهرة قابلة للرؤية في الجملة؛ و﴿مِّن﴾ ترد الحبل إلى أصله أو مادته لا إلى وعاء ثانٍ؛ و﴿مَّسَدِۭ﴾ يغلق الآية بنسبة خاصة لا تتكرر في المتن. والسورة كلها تنتقل من بوار اليدين إلى عجز المال والكسب، ثم إلى نار ذات لهب، ثم إلى المرأة حمالةً للحطب، فتجيء الخاتمة لتحوّل فعل

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: حطب، صلي
  • السَعَة والاستيعاب تظهر عبر: غني
  • الفقر والحاجة تظهر عبر: غني
  • الزواج والنكاح تظهر عبر: مرء
  • الإنسان والناس تظهر عبر: مرء

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 3 درجة محوريّة: 3
    قولات دالّة: 1
    ﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في 11 موضعًا (البقرة 102، الأنفال 24، النساء 176، مريم 28، النور 11، الطور 21، المعارج 38، المدثر 52، النبإ 40، عبس 34، عبس 37)، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية والمساءلة عن الكسب. 2. صيغ المرأة وما اتصل بها تقع في 26 موضعًا (38 إجمالًا − 11 للمرء − 1 لمريئًا = 26)، أغلبها داخل قص…
  • 1. انعدام الفعل في الجذر كلّه: لا يَرد فعلٌ من «جود» في القرآن (0/3 صيغ فعليّة، 100٪ أسماء). جذر بلا فعل ظاهرة لافتة، تَدلّ على أنّ الجذر استُعمل علامةً على مُسمَّيات لا على حركات. 2. انفراد كلّ صيغة بسورة: 3 صيغ في 3 سور بلا تَكرار (100٪ توزيع فريد، 33.3٪ لكلّ سورة). لا يَجمع نَصٌّ واحد بين صيغتين، وهي ظاهرة قَلَّ نَظ…
  • تجمع آية البقرة 286 ثلاث صيغ من الجذر في دعاء واحد ﴿وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ﴾، فتُربط حقيقة الحمل بالطاقة والوسع: ما لا طاقة به لا يُحمَّل. يلتقي مَسلك الحمل في الرحم في موضعين متوازيين بنيويّا: لقمان 14 ﴿…
  • تجمع البقرة 286 بين كسب واكتسب في ميزان النفس: لها وعليها؛ فالخير يثبت بالمجرد، والشر يبرز فيه التكلف بصيغة الافتعال. تكشف البقرة 267 أن الكسب ليس شرا لازما؛ فقد يكون طيبا ينفق منه في ﴿أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ﴾. ينسب الكسب إلى أعضاء بعينها: إلى القلوب في البقرة ﴿بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡ﴾، وإلى الأيدي…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.