السورة 111 في القُرءان الكَريم
سورة المَسَد
5 آية
23 كَلِمة
جزء 30
صَفحة 603
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الكَلِمات الدالّة
المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.
- النار1
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
ورود واحد يلزم سياق العقوبة الفردية: المسد 5 — الجذر لا يَخرج خارج وَصْف العذاب المُهَيَّأ لامرأة أبي لهب، لا يُستعمل في عذاب جماعي ولا أُخروي عام.
-
ملاحظات لطيفة مستخرجة من المسح الكلي لجميع المواضع الأربعة: 1) انفراد كل صيغة بموضع واحد الصيغ الأربع (تَتۡبِيبٖ، تَبَابٖ، تَبَّتۡ، وَتَبَّ) كل منها وردت مرة واحدة فقط — أي أن كل صيغة من الجذر تنفرد بزاويتها الدلالية ولا تتكرر. وهذا ينسجم مع قلة العدد (4 وقوعات في 3 آيات) وحدة المعنى المُلازم. 2) التكرار الداخلي الوحيد… ملاحظات لطيفة مستخرجة من المسح الكلي لجميع المواضع الأربعة: 1) انفراد كل صيغة بموضع واحد الصيغ الأربع (تَتۡبِيبٖ، تَبَابٖ، تَبَّتۡ، وَتَبَّ) كل منها وردت مرة واحدة فقط — أي أن كل صيغة من الجذر تنفرد بزاويتها الدلالية ولا تتكرر. وهذا ينسجم مع قلة العدد (4 وقوعات في 3 آيات) وحدة المعنى المُلازم. 2) التكرار الداخلي الوحيد في آية واحدة (المَسَد 1) من الأربع وقوعات، اثنتان في آية واحدة: «تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ». الجذر ينتقل في الآية نفسها من الفعل المسند للجهة (اليدان) إلى الفعل المسند للذات (وتبَّ). لا توجد آية أخرى في الجذر فيها تكرار داخلي. 3) التركّز السوري في سورة واحدة نصف الورود (موضعان من أصل أربعة، أي 50٪) في سورة المَسَد وحدها — مع أن السورة لا تذكر الجذر إلا في آية واحدة (التكرار داخلي). السورة كاملة (5 آيات) دارت حول مآل واحد، فاستحوذت على أعلى نسبة تركّز للجذر. 4) ارتباط الجذر بفاعل تُسوَّى به الجملة بأداة استثناء في موضعين من الثلاث آيات، يَرِد الجذر بعد أداة استثناء صريحة: «وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ» (هُود 101)، «وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ» (غَافِر 37). نمط الإسناد قائم على حصر النتيجة في البوار: المسعى لا يُفضي إلا إلى التباب. 5) كل المواضع تُسند إلى ما يُتوهَّم فيه النفع كل ورود يقع على ما توهَّم فاعله أنه ينفعه: الآلهة المعبودة…
-
**ثنائية المنزلة بين المُحرَق والمُهيِّئ:** في الجن 15 القاسطون أنفسهم حطب (مَفعولية ذاتية)، وفي المسد 4 امرأة أبي لهب «حمالة الحطب» (تَهيِئَة لإحراق الغير). الجذر يَستوعب وَجهَي الإحراق في مَوضعيه فقط دون تكرار.
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 1 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗