قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لزب في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الربط والعقد

جواب مباشر

دلالة جذر لزب في القرءان

دلالة جذر «لزب» في القرءان: اللازب: وصفٌ مخصوص لطين الخلق في ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾، سورة الصَّافَات ١١. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الربط والعقد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لزب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر لزب في القُرءان الكَريم

اللازب: وصفٌ مخصوص لطين الخلق في ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾، سورة الصَّافَات ١١. يثبت النص اقترانه بالطين ووظيفته في تقرير الخلق، ولا يشرح هيئة الوصف. لذلك لا يُسوّى بـ«لزج»؛ فـ«لزج» لفظ آخر غير وارد هنا، ولا يثبت من هذا الموضع تطابق المعنيين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

لزب دالّ في موضعه على وصف مخصوص لطين الخلق. ويثبت اقترانه بالطين في تقرير الخلق، أما تعيين هيئة هذا الوصف، كاللصوق أو التماسك، فلا يثبته الموضع القرءاني وحده.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لزب

موضع الجذر واحد، وفيه يقع «لَّازِبِۭ» نعتًا لـ«طِينٖ» في قولِه: ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾، سورة الصَّافَات ١١.

والسياق يقابل خلقهم بالسؤال عن شدة الخلق، ثم يذكر طينًا موصوفًا بهذا اللفظ. فالثابت داخليًا أن اللفظ يخصّ هيئة طين الخلق في هذا المقام.

ولا يقدّم الموضع الثاني ولا مقابلة قرءانية تشرح كيفية تلك الهيئة. لذلك لا يثبت من القرءان وحده أن اللازب يعني الالتصاق بشيء آخر، ولا أن معناه التماسك أو اللزوجة.

القاسم المستقرأ بقدر الدليل: «لازب» وصف مخصوص للطين الذي نُسب إليه خلق المخاطبين، يعمل على تقييد مادة الخلق بصفة سماها النص دون تفصيل معناها المعجمي.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لزب

سورة الصَّافَات ١١

﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿لَّازِبِۭ﴾1نعتٌ للطين، يعيّن طين الخلق بوصف مخصوص لا تشرحه الآية

ترد الصيغة في بناء وصفيّ يقيّد الطين، فتجعل تعيين مادة الخلق بهذا اللفظ محور الدلالة المتحققة في الاستعمال.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لزب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لزب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 3 (فاعَلَ، قاتَلَ)
~1 موضع
لَّازِبِۭ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لزب

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

سورة الصَّافَات ١١

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَّازِبِۭ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَّازِبِۭ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

وصف مخصوص لطين الخلق في سورة الصَّافَات ١١ — صفة تقيد مادة الخلق، من غير أن يبيّن الموضع كيفية تلك الصفة.

مُقارَنَة جَذر لزب بِجذور شَبيهَة

مقارنة مع: طين

  • طين هو الاسم المذكور لمادة الخلق في سورة الصَّافَات ١١، ولازب نعت تابع له في التركيب نفسه. يثبت النص فرق الموقع التركيبي بين الاسم ووصفه، ولا يشرح معنى الوصف شرحًا يسمح بتحديد خاصية مادية بعينها.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة الصَّافَات ١١، يقيّد النص الطين بلفظ ﴿لَّازِبِۭ﴾. استبداله بـ«رطب» يضيّع الوجه الدلالي المتيقن: تعيين هيئة لطين الخلق بلفظ قرءاني مخصوص، ويضع بدلًا منه هيئة أخرى لم يذكرها الموضع.
  • واستبداله بـ«لزج» يضيّع هذا التعيين أيضًا؛ إذ إن ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾، سورة الصَّافَات ١١، لا يقدّم لفظ «لزج» ولا جسرًا داخليًا يثبت تطابقه مع «لازب».

الفُروق الدَقيقَة

  • اللازب وصف مقيد بالطين في سورة الصَّافَات ١١، ولا يثبت من النافذة أكثر من هذا التقييد ووظيفته في ذكر الخلق.
  • لا تُبنى مقابلة بينه وبين «تراب منثور»، لأن النافذة لا تذكر ترابًا ولا تصف مادة أخرى مقابلة.
  • الموضع واقع في سؤال عن شدة الخلق، ثم في تقرير ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾، سورة الصَّافَات ١١؛ فالمتحقق سياقيًا أنه وصف لمادة الخلق في الاحتجاج، لا بيان تفصيلي لخواص المادة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الربط والعقد · التراب والأرض والمادة.

يرتبط الجذر بحقل «التراب والأرض والمادة» لأنّه يرد نعتًا للطين في خلقهم: ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾ (سورة الصَّافَات ١١). ويثبت هذا الحقل من تعلّق الوصف بالطين، لا من إثبات خاصية مادية محددة للازب. ويتصل بحقل «الربط والعقد» في حدود الموضع نفسه، إذ يَرِد الوصف مقترنًا بالطين في ﴿مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾ (سورة الصَّافَات ١١). ولا يزيد الموضع الواحد على إسناد الجذر إلى هذين الحقلين بهذا السياق من القرءان.

مَنهَج تَحليل جَذر لزب

الجذر واقع في موضع واحد، لذلك يبدأ الاستقراء من تركيبه: «لَّازِبِۭ» نعت لـ«طِينٖ»، ضمن ذكر خلق المخاطبين في سورة الصَّافَات ١١.

ويثبت السياق وظيفة الوصف في تقييد طين الخلق أثناء سؤال عن شدة الخلق. ولا يوجد داخل المواضع المعطاة شاهد ثانٍ، أو مقابلة، أو تفسير قرءاني يشتق منه معنى اللصوق.

لهذا يقف الحد عند الوصف المخصوص للطين، ولا يحوّل اقترانه به إلى دعوى عن الالتصاق أو التماسك. هذا حدّ الاستقراء من موضع منفرد.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر طين)

لا يرد لزب إلا مرة واحدة نعتًا للطين في سياق ذكر الخلق. ومن ثم لا يملك الجذر في القرءان انتشارًا يسمح بتوليد ضد جذري أو مقابل متكرر.

ولا يثبت للنص في هذا الموضع وصف مضاد للازب، لأن دلالته التفصيلية لا تنفصل عن اقترانه بالطين ولا تشرحها مقابلة داخلية.

كما أن اقترانه بالسؤال عن شدة الخلق يوجه النظر إلى قدرة الخلق من هذا الأصل، لا إلى تصنيف المواد في أزواج متقابلة. لذلك يكون إثبات ضد للجذر تجاوزًا لما يقدمه النص.

طينمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الصَّافَات ١١
﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾ وفيه الصفة شارحة للمادة لا مقابلة لها.
  • ندرة الجذر هنا ليست نقصًا في البيان، بل علامة على أن النص احتاجه وصفًا خاصًا لمقام بعينه.
  • المقام كله احتجاج على إمكان الإعادة، فذكر الطين اللازب يربط أصل الإنسان بقابلية الخلق والبعث.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: لزب ⟷ طين ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لزب

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الصَّافَات ١١ — فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ
  • الصيغة: لَّازِبِۭ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لزب

ملاحظات لطيفة مستخرَجة من المسح الداخلي:

  • انحصار الجذر كلّه في موضع واحد من القرءان، سورة الصَّافَات ١١، يجعله مقصورًا في الشاهد المتاح على ذكر طين الخلق.
  • وقوع الجذر بصيغة اسم الفاعل «لَازِبٍ» وحدها، وردت مرة واحدة بوظيفة وصفية محددة، صفة للطين لا فعلًا يصف حدثًا.
  • اقتران «لازب» بـ«طين» مباشرة، 1/1 = 100٪، يثبت في هذا الشاهد أن الوصف تابع للطين، ولا يثبت من ذلك معنى خاصًا للصفة.
  • وقوع الجذر في سياق الاحتجاج على المنكرين للبعث، في قوله ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾، سورة الصَّافَات ١١، يضعه في تقرير مادة الخلق الأولى دون شرح تفصيلي لهيئتها.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لزب في القرءان

  • - انحصار الجذر كلِّه في موضع واحد من القرءان (سورة الصَّافَات ١١) — لا يرد في غيره، فهو لفظ مَقصور على لحظة الخَلق الأَول للإنسان. - وقوع الجذر بصيغة اسم الفاعل «لَازِبٍ» وحدها (وردت مرة واحدة بوظيفة دلالية محدَّدة) — صفةً لا فعلًا، فالقرءان لا يَصف فعل الالتزاق نفسه، بل يَصف الحال الناتجة على الطين. - اقتران لازم بـ«طِينٍ» مُباشرةً (1/1 = 100٪) — الجذر لا يقع إلا نعتًا للطين، لا للحم ولا للعَلَق ولا لغيرهما من أطوار الخلق. - وقوع الجذر في سياق الاحتجاج على المُنكِرين للبَعث («إنّا خلقناهم من طين لازب») — موقع تركيبي لتقرير المادة الأولى البَدَئية، فهو لفظ مادة الإيجاد لا لفظ الإنشاء.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لزب من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس