مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لازب في القرءان
الشاهد
سورة الصَّافَات ١١
﴿ فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لازب»
مدلول قولة «لازب» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: وصف لطين الخلق، من غير تفصيل مستقل في مادة الطين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّازِبِۭ» وجذرها «لزب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ترد القَولة صفة للطين الذي خلقوا منه، ضمن سؤال عن شدة الخلق.
استعمالها في الآيات
استعمالها الوحيد نعت للطين في جواب يرد خلقهم إلى أصل مذكور.
أثرها في السياق
يقابل ادعاء الشدة بردهم إلى طين موصوف، فيخفض دعوى الامتناع عن الخلق.
عائلات الاستعمال
- صفة طين الخلق (1 موضعًا): وصف للطين الذي يذكر أصلا لخلقهم.
ما يميّزها عن أخواتها
الوحدة منفردة ومقيدة بالطين؛ فلا يصح تعميمها على كل مادة أو حال.
تحليل أعمق
السياق يحكم القَولة بتركيب من طين لازب. لا يشرح الوصف خارج هذا الأصل، لكنه يجعل مادة الخلق نفسها ذات صفة مخصوصة تقابل سؤال الشدة.