السورة 26 في القُرءان الكَريم

227 آية 1,318 قَولة جزء 19 صَفحة 367–376 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الشعراء الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الشعراء حجة واحدة محكمة: البيان الصادر من رب العالمين ظاهر، والرسول لا يطلب به أجرا، لكن ظهور الآية لا يحوّل الإعراض إلى إيمان قهرا. يبدأ ذلك بآيات الكتاب المبين وبإمكان آية تجعل الأعناق خاضعة، ثم يختبره مشهد موسى: يواجه البلاغ سلطانا يبدل السؤال عن الربوبية باتهام وتهديد، فإذا ظهر الفاصل انقلب السحرة إلى قول ﴿قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. ثم تعرض أخبار نوح وعاد وثمود ولوط وشعيب تكرر الطريق نفسه: رسول أمين، دعوة إلى التقوى والطاعة بلا منفعة بشرية، ثم رد يكذب أو يهدد، فعاقبة تفصل بين من قبل ومن أعرض.

يحكم البناء انتقال مقصود من أصل البيان إلى امتحانه ثم إلى حسمه. يعقد الافتتاح أن الكتاب مبين وأن الأرض نفسها تحمل علامة، ويجعل خبر موسى الامتحان الأول بين برهان ظاهر وقوة تحاول تأويله. وبعده توضح المقاطع المتتابعة أن المشكلة لا تنحل بتبدل القوم أو صورة الانحراف، لأن الإيقاع يعود مرارا إلى ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾. ثم تحسم الخاتمة جهة هذا البيان: ﴿وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، فلا صلة له بالشياطين، وترد القول إلى ميزان تلقيه وعمله؛ ولذلك ينتهي الخط إلى استثناء أهل الإيمان والعمل والذكر، ووعيد الظالمين بمآلهم.

  • الكتاب والابتلاء الأولآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9

    يفتتح البناء بآيات كتاب مبين وبمفارقة واضحة: القدرة على آية تقهر الخضوع قائمة، لكن الخطاب يواجه إعراضا وتكذيبا. ثم يعيد الأرض وما فيها إلى موضع الشاهد، ويختم بإثبات العزة والرحمة؛ فتنشأ القاعدة التي ستختبرها المشاهد التالية: البيان حاضر، غير أن القبول ليس أثرا آليا لظهوره.

  • موسى: الآية في مواجهة السلطانآية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19

    ينقل هذا المحور القاعدة من مطلع السورة إلى امتحان مشهود: نداء ورسالة ومخاوف، ثم حوار يبدل البرهان باتهام وتهديد، فآية تفرز بين التخييل والإيمان. ومن نجاة موسى وأصحابه وإغراق المتبعين يتقرر أن السلطان والحشد لا يحسمان المآل؛ وهو ما يسلّم إلى خبر إبراهيم بوصفه امتحانا لأصل العبادة نفسه.

  • إبراهيم: فحص جهة العبادة والمصيرآية 69، آية 70، آية 71، آية 72، آية 73، آية 74، آية 75، آية 76، آية 77، آية 78

    بعد أن كشف مشهد موسى عجز القوة عن رد الآية، يسأل إبراهيم عن المعبود وعن السمع والنفع والضر، ثم يعرّف رب العالمين بأفعاله في الخلق والحياة والجزاء. وينتهي الفحص إلى مشهد الجنة والجحيم واعتراف الغاوين، فتتضح صلة أصل العبادة بالعاقبة التي ستجري عليها أخبار الأقوام.

  • نوح: البلاغ بلا أجر وفصل المصيرآية 105، آية 106، آية 107، آية 108، آية 109، آية 110، آية 111، آية 112، آية 113، آية 114

    يفتتح خبر نوح نموذج الرسالة المتكرر: رسول أمين، تقوى وطاعة، ونفي الأجر البشري. ويقابل القوم ذلك بطعن في الأتباع ثم بتهديد الرسول، فيتحول البلاغ إلى طلب فصل ونجاة وإهلاك. بذلك يضع المحور الصيغة التي ستتكرر مع عاد وثمود ومن بعدهم، فلا تبقى القصة حادثة منفصلة.

  • عاد وثمود: النعمة والحد والعاقبةآية 123، آية 124، آية 125، آية 126، آية 127، آية 128، آية 129، آية 130، آية 131، آية 132

    يربط هذا القسم قوة عاد وعمرانهم وإمدادهم بالإنذار الذي رفضوه، ثم يقابل ذلك بآية الناقة وحدودها عند ثمود. فالمحوران المتجاوران يبينان أن النعمة أو القدرة لا تمنحان حصانة، وأن كسر الحد بعد البيان يفضي إلى الأخذ؛ ومن هنا ينتقل البناء إلى قوم لوط وأصحاب ليكة حيث يظهر الانحراف في العمل والمعاملة.

  • لوط وشعيب: مفاصلة العمل والعدلآية 160، آية 161، آية 162، آية 163، آية 164، آية 165، آية 166، آية 167، آية 168، آية 169

    تتصل قصة لوط بإنكار عمل القوم وتهديد الإخراج، ثم تتصل قصة شعيب بأمر الكيل والوزن والنهي عن الفساد. يجمعهما أن التكذيب لا يظل دعوى قول، بل يظهر في عمل يرد عليه الرسول بلا أجر ثم يعقبه أخذ. وتتخلل هذه الأقسام عودة الإيقاع إلى الآية وعدم إيمان الأكثر، فتربط الجزئيات بالحكم الكلي.

  • التنزيل والإنذار وميزان القولآية 192، آية 193، آية 194، آية 195، آية 196، آية 197، آية 198، آية 199، آية 200، آية 201

    بعد اكتمال أمثلة الرسالة والعاقبة، يصرح هذا المحور بمصدر التنزيل وطريقه وغاية الإنذار ولسانه المبين، ثم يبين أن الإعراض لا يفسره غياب البيان. ويصون المصدر من الشياطين، ويأمر بالإنذار والتوكل، ثم يميز تلقي الإفك من القول الذي يجمع الإيمان والعمل والذكر؛ فيختم السورة بمصير الظالمين.

يفتتح المسار من الكتاب المبين وحال الإعراض، فلا يجعل غياب الإيمان دليلا على غياب القدرة أو الدليل. ثم يدخل موسى إلى مجلس فرعون حيث تتحول دعوى الربوبية إلى تهديد، لكن الآية تقلب مسار المشهد: ﴿فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾، فينتقل من طلب الاختبار إلى سقوط التأويل السلطاني وإيمان السحرة. ويعمق إبراهيم الفحص بسؤال المعبودات عن السمع والنفع والضر ثم بمشهد الجزاء. وبعد ذلك تتوالى أخبار الأقوام لا كسرد، بل كتطبيقات لصيغة واحدة: رسول أمين يدعو إلى التقوى والطاعة، وينفي الأجر، فتقابلها جماعة بالتكذيب أو التهديد أو تعطيل الوعظ، ثم تقع النجاة والأخذ وتعود علامة عدم إيمان الأكثر. وفي الختام يعلن مصدر التنزيل ووضوح لسانه، ويبين أن انسداد القلوب لا يفسره غياب البيان، ثم يفصل بين تلقي الشياطين للإفك وبين قول يجمع الإيمان والعمل، لينتهي الحكم إلى ﴿وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ﴾.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,318 قَولة في 227 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 128 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 8 يتكرر في السورة إيقاع ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾، فيرد خاتمة المشهد إلى اجتماع ظهور العلامة وبقاء الأكثر خارج الإيمان.
  • آية 67 يتكرر في السورة إيقاع ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾، فيرد خاتمة المشهد إلى اجتماع ظهور العلامة وبقاء الأكثر خارج الإيمان.
  • آية 103 يتكرر في السورة إيقاع ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾، فيرد خاتمة المشهد إلى اجتماع ظهور العلامة وبقاء الأكثر خارج الإيمان.
  • آية 121 يتكرر في السورة إيقاع ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾، فيرد خاتمة المشهد إلى اجتماع ظهور العلامة وبقاء الأكثر خارج الإيمان.
  • آية 139 يتكرر في السورة إيقاع ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾، فيرد خاتمة المشهد إلى اجتماع ظهور العلامة وبقاء الأكثر خارج الإيمان.
  • آية 145 يتكرر في السورة قول ﴿وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، فيثبت أن البلاغ في هذا الموضع لا يقوم على عوض من المخاطبين.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    افتتاح السورة بحروف مقطعة لا يثبت لها من داخل الآية معنى اشتقاقي مستقل، ويأتي بعدها مباشرة تعريف الآيات بأنها آيات الكتاب المبين.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تشير الآية إلى الآيات بوصفها وحدات دالة من مرجع مثبت، هو الكتاب، وتصف هذا المرجع بأنه مبين: ظاهر في نفسه ومظهر لما يحمله من بلاغ.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تصف الآية حال المخاطب المفرد وقد بلغ به الحزن على عدم إيمانهم حد إهلاك النفس، فتضبط الفرق بين حرص المبلغ وبين أن يتحمل ذاتيا عدم دخولهم في الإيمان.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرر الآية أن الله لو شاء تنزيل آية قاهرة من السماء على المعرضين، للزم أثرها في أعناقهم خضوعا ظاهرا باقيا؛ فعدم إيمانهم ليس لعجز القدرة، بل لأن سنة الخطاب هنا ليست قهر الأعناق.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    أي ذكر جديد المجيء يأتيهم من جهة الرحمن لا يقابله منهم التفات ولا قبول، بل تقرر الآية حالهم: إعراض مستمر عن مورد التذكير نفسه.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    لما وقع منهم التكذيب ثبتت عاقبته: سيبلغهم خبر ما كانوا يستخفون به، لا خبرا مجردا، بل أنباء تصير أثر الاستهزاء واقعا عليهم.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ترد الآية المخاطبين من الإعراض والاستهزاء إلى دليل منظور: الأرض وما أخرج الله فيها من أزواج كريمة كثيرة، بحيث يصير المشهد القريب حجة على من لم يلتفت.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    في مشهد الإنبات السابق علامة ظاهرة كافية للدلالة، لكن غالب الجماعة لم يتحقق فيهم وصف الإيمان رغم قيام الآية.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله12 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 89، 93، 108، 110، 126، 131، 144، 150الجذر ↗
  • العزيز9 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 9، 68، 104، 122، 140، 159، 175، 191الجذر ↗
  • ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ9 في السورة · 13 في المصحفالآيات: 9، 68، 104، 122، 140، 159، 175، 191الجذر ↗
  • رب العالمين8 في السورة · 30 في المصحفالآيات: 23، 77، 109، 127، 145، 164، 180، 192الجذر ↗
  • أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ1 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 132الجذر ↗
  • الرحمن1 في السورة · 48 في المصحفالآيات: 5الجذر ↗
  • رب السماوات والارض1 في السورة · 11 في المصحفالآيات: 24الجذر ↗
  • رَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 26الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾ ﴿وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾ ﴿وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ﴾
    الآيات 12–14 · القائل: موسى عليه السلام · استِغفار وتَوبَة، حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف
  • ﴿فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾
    آية 21 · القائل: موسى عليه السلام · رِزق وبَرَكَة، عِلم وحِكمَة، حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف
  • ﴿قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ ﴿رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ﴾
    الآيات 47–48 · القائل: السَحَرَة المؤمنون · عِلم وحِكمَة
  • ﴿قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ ﴿إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
    الآيات 50–51 · القائل: السَحَرَة المؤمنون · استِغفار وتَوبَة، إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿قَالَ كـَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ﴾
    آية 62 · القائل: موسى عليه السلام · هِدايَة وتَثبيت
  • ﴿فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ﴾ ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ﴾ ﴿وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾…
    الآيات 77–89 · القائل: إبراهيم عليه السلام · استِغفار وتَوبَة، هِدايَة وتَثبيت، رَحمَة وفَضل، رِزق وبَرَكَة، ذُرّيّة وأَهل، عِلم وحِكمَة، حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، قَبول العَمَل الصالِح، إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾
    الآيات 109–110 · القائل: نوح عليه السلام · عِلم وحِكمَة
  • ﴿إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّيۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ﴾
    آية 113 · القائل: نوح عليه السلام · تَوَكُّل وحَسب، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِي كَذَّبُونِ﴾ ﴿فَٱفۡتَحۡ بَيۡنِي وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحٗا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
    الآيات 117–118 · القائل: نوح عليه السلام · نَصر وتَأييد، حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهۡلِي مِمَّا يَعۡمَلُونَ﴾
    آية 169 · القائل: لوط عليه السلام · ذُرّيّة وأَهل، حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، قَبول العَمَل الصالِح

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 145 درجة محوريّة: 29
    كثافة مركبات: 26 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 180 درجة محوريّة: 29
    كثافة مركبات: 26 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 3. انفراد الشعراء 136 بوقوعين في آية واحدة — الآية الوحيدة التي يجتمع فيها الفعل والاسم (أَوَعَظۡتَ + ٱلۡوَٰعِظِينَ) هي آية رفض، ما يُبيّن أن الوعظ خطاب تأثير يُعترَف به حتى عند الرافضين له؛ القوم لا ينكرون أنه وَعَظَ، بل يقولون «سواء علينا».
  • صيغة الجمع وردت في الشعراء والقصص، وكلاهما في ثراء ملكي ظاهر لا في فعل الاكتناز الفردي.
  • اللازمة المتواترة ﴿إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ﴾: تتكرّر حرفيًّا في سورة الشعراء على لسان رسلٍ مختلفين (الشعراء 107 و125 و143 و162 و178)، فتوحِّد صفةَ الأمانة في كلّ مُرسَل مهما تعدّدت الأقوام.
  • اِقتران بِنيوي مع «المَصانع» في الآية التالية مُباشرة (الشُعراء 129): «وتَتخذون مَصانع لَعلكم تَخلدون» — تَلازم بِنيوي مَوضوعي بين البُناء على الريع والبُناء للخُلود الموهوم. الآيتان تَتضامن لِبيان عَبث البُناء الفَوقي.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 6 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 4 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 4 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 2 موضعًا في السورة
  • المُقَرَّبونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

المُتجانِسات في السورة

كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗

  • فالقيفَأَلۡقَىٰ (2)؛ فَأُلۡقِيَ (1)

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قول4 باب: القَوۡل — الاسم والمَصدَر (القَول الموصوف بصِفة)، تَقَوَّلَ — التَفَعُّل (الاختلاق ادِّعاءً)، قَالَ — المُجرَّد، يُقَالُ — الإفعال (المَبنيّ المُحَدَّد)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • غوي3 باب: أَغوى — الإفعال (إيقاع الغَيّ من فاعل خارجيّ)، الغاوون / الغاوين / الغَيّ — الاسم والمصدر (الوصف الثابت والمَسلَك المُتَبَيِّن)، غَوَى — المجرَّد (الانحراف القائم بصاحبه)
  • غلب3 باب: أَغۡلَبَ — الإفعال (إعلان قانون الغَلَبَة)، الأسماء — الغالِب/الغالِبون/الغالِبين/المَغلوب/الغُلب، غَلَبَ — المجرَّد
  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
  • شرب3 باب: أُشۡرِبَ — الإفعال (الإدخال القسريّ في الجوف)، شَرِبَ — المجرَّد، مَشۡرَب / مَشَارِب — الأسماء (مَحلّ الشُّرب وقسمته)
  • وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 145 استبدال الأجر بهدية — لو قيل: لا أطلب منكم هدية، لضاق المعنى إلى عطاء تطوعي، بينما «أجر» يمس المقابل المستحق على عمل، وهو الأليق بنفي جعل الرسالة عملا مأجورا.
  • آية 180 استبدال «أجر» بمنفعة عامة — لو قيل بدل «أجر» معنى منفعة مطلقة لفقد النص حد العوض المستحق على العمل، وضعف وجه نفي المقابل على الرسالة.
  • آية 1 استبدالها بلفظ مفسر — لو وضعت كلمة ذات معنى مجرّد مكان «طسم» لتحول الافتتاح المغلق إلى خبر مفسر، وهذا يخالف حد المادة التي تمنع إثبات معنى اشتقاقي داخلي.
  • آية 227 لو استبدلت «إلا» بـ«لكن» — يبقى معنى المخالفة، لكن يضعف إخراج المستثنى من الحكم السابق بدقة، وهو أساس الآية.
  • آية 19 لو قيل «عملت عملك» — يقارب معنى الإيقاع، لكنه لا يحفظ كثافة التكرار حول «فعل» بوصفه واقعة محددة يواجه بها موسى.
  • آية 37 لو استبدل ﴿يَأۡتُوكَ﴾ بـ«يحضرون» — يبقى أصل الحضور، لكن تضيع جهة الوصول إلى المخاطب وأثر الإحضار الموجه.

من لطائف الرسم

  • آية 145 رسم «أَسۡـَٔلُكُمۡ» — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَسۡـَٔلُكُمۡ﴾ في ١١ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 180 رسم «أَسۡـَٔلُكُمۡ» — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَسۡـَٔلُكُمۡ﴾ في ١١ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 الحروف المقطعة — الرسم يميزها كحروف افتتاحية مفصولة المدلول الاشتقاقي؛ قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — قَولةً واحدة: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
  • آية 227 الرسم في ﴿ظَلَمُواْ﴾ و﴿ظَلَمُوٓاْ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ظُلِمُواْ﴾ في ٣ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 19 تكرار مادة «فعل» — التكرار دلالي تركيبي واضح، وليس حكمًا رسميًا خاصًا؛ قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٧ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
  • آية 37 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٤ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 15 تَقابُل مَنشور، و4 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 2 · نَكِرة 4

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب2 موضع
    آية 158فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ
    نَكِرةً: عذاب4 موضع
    آية 135إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 9

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم9 موضع
    آية 38فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب1 موضع
    آية 2تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 2 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • نعمةنعمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 22 (نعمة)
    ﴿وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾
  • أنباءأنبٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 6 (أنبٰؤا)
    ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾
  • نبأنبؤا
    الواو المَهموزة
    آية 69 (نبأ)
    ﴿وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٰهِيمَ﴾
  • ذكرىذكرا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 209 (ذكرى)
    ﴿ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾
  • ثمودثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 141 (ثمود)
    ﴿كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾
  • ذكرىٰذكرى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 209 (ذكرىٰ)
    ﴿ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾
  • أتىٰأتى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 89 (أتى)
    ﴿إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • إِنَّ فِي في السورة: 8 · مُجمَل: 57 · تَركيز 14٪
  • فِي ذَٰلِكَ في السورة: 8 · مُجمَل: 52 · تَركيز 15.4٪
  • وَمَا كَانَ في السورة: 8 · مُجمَل: 51 · تَركيز 15.7٪
  • إِنَّ فِي ذَٰلِكَ في السورة: 8 · مُجمَل: 50 · تَركيز 16٪
  • رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ في السورة: 9 · مُجمَل: 34 · تَركيز 26.5٪