قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالشعراء٣٦

الجزء 19صفحة 3687 قَولات7 حقول

قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ ٣٦

◈ خلاصة المدلول

الآية تعرض جوابًا جماعيًا يترجم سؤال التدبير السابق إلى خطة: تأخير موسى وأخيه، وإرسال رجال في المدن لجمع أصحاب المواجهة.

كيف وصلنا إلى المدلول

﴿قَالُوٓاْ﴾ يبرز جواب الجماعة بعد طلب الأمر، ثم يأتي ﴿أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ﴾ لتأجيل الحسم في موسى ومن معه من جهة القرب والنصرة.

  • وبعد الإرجاء يأتي «وَٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ»؛ أي إخراج مرسلين إلى مجال المدن المنظم لجمع المطلوبين.
  • فالآية ليست رأيًا نظريًا، بل ترتيب عملي: تأجيل الخصم، وتوسيع نطاق الاستدعاء، وتحويل المواجهة إلى حدث عام.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي قول، رجو، ءخو، بعث، في، مدن، حشر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر قول1 في الآية
قَالُوٓاْ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: قَالُوٓاْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَالُوٓاْ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر رجو1 في الآية
أَرۡجِهۡ
الأمل والرجاء 28 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: جذر «رجو» يدل في القرآن على تعليق أمر على غائب لم يُبتّ فيه بعد. فإذا جرى في القلب كان رجاءً: انتظار محبوب كرحمة الله ولقائه واليوم الآخر، يبعث على العمل ولا ينفك عن الخوف: ﴿وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ﴾. وإذا جرى في الزمن كان إرجاءً: تأخير شأن وإمهاله، كما في ﴿أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ﴾ و﴿مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رجو» هنا في 1 موضع/مواضع: أَرۡجِهۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمل والرجاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: جذر «رجو» يدل في القرآن على تعليق أمر على غائب لم يُبتّ فيه بعد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الرَّجاءُ يَلتَقي بِجِذورٍ ثَلاثَة، ويَفتَرِقُ عَنها بِخَصائِصَ دَقيقَة: (1) «أَمَنَ» (الأَمن): الأَمنُ راحَةٌ مِن وُقوعِ المَكروه، أَمّا الرَّجاءُ فَتَعَلُّقٌ بِوُقوعِ المَحبوب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَرۡجِهۡ: اختِبارُ الاستِبدالِ على الكَهف 110 ﴿فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا﴾: لَو أُبدِلَ «يَرجو» بـ«يَتَمَنّى»: لَضاعَ الباعِثُ السُّلوكيُّ — التَّمَنّي حالٌ نَفسيَّةٌ لا تُلزِمُ بِالعَمَل. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءخو1 في الآية
وَأَخَاهُ
الأبناء والذرية | الأمم والشعوب والجماعات | الإيمان والتصديق | الشر والسوء والخبث 96 في المتن

مدلول الجذر: صلةُ قرابةٍ أفقيّةٍ تجعل الطرفَين شريكَين في أصلٍ واحد — نسبٍ أو إيمانٍ أو قومٍ أو مخالطة — فتستدعي حقًّا أو موقفًا بحسب السياق، وقد تنعكس وجهتها فتكون أخوّةَ خيرٍ أو أخوّةَ شرّ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءخو» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَخَاهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأبناء والذرية الأمم والشعوب والجماعات الإيمان والتصديق الشر والسوء والخبث» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صلةُ قرابةٍ أفقيّةٍ تجعل الطرفَين شريكَين في أصلٍ واحد — نسبٍ أو إيمانٍ أو قومٍ أو مخالطة — فتستدعي حقًّا أو موقفًا بحسب السياق، وقد تنعكس وجهتها فتكون أخوّةَ خيرٍ أو أخوّةَ شرّ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يمتاز «ءخو» عن «صحب» بأنّ الصحبة مجاورةٌ ومرافقةٌ قد تزول بزوال سببها، أمّا الأخوّة فرابطةُ أصلٍ مشترَكٍ يترتّب عليها حقٌّ وانتماء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَخَاهُ: استبداله بـ«صاحب» في قوله في الحجرات ﴿فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡ﴾ يُفقِد المعنى فالإصلاح هنا منبنٍ على رابطةٍ إيمانيّةٍ جامعةٍ لا على مرافقةٍ عابرة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بعث1 في الآية
وَٱبۡعَثۡ
البعث والإحياء بعد الموت | الإرسال والإلقاء | النوم والهجوع 67 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم لبعث: إنهاضُ مُبعَثٍ أو إطلاقه من حالٍ قائمة، ساكنة كانت أو مستقرة أو كامنة، إلى حركةٍ أو وظيفةٍ أو أثرٍ موجَّه بفاعل وغاية. يدخل فيه إحياء الموتى ونقلهم إلى الحساب، وإرسال الرسل، وإقامة الحَكَم والملك والنقيب والشاهد، وإيقاظ النائم أو إحياء من أميت، وإرسال العذاب أو القوة، وانبعاث الذات إلى فعلها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بعث» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱبۡعَثۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البعث والإحياء بعد الموت الإرسال والإلقاء النوم والهجوع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم لبعث: إنهاضُ مُبعَثٍ أو إطلاقه من حالٍ قائمة، ساكنة كانت أو مستقرة أو كامنة، إلى حركةٍ أو وظيفةٍ أو أثرٍ موجَّه بفاعل وغاية.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: البَعث أَخَصّ: يَستَلزِم نَقل الكائن من مَوضِع إلى مَوضِع أَو من حال إلى حال.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱبۡعَثۡ: اختِبار الاستِبدال ـ الحج 7 ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾: لَو استُبدِل ﴿يَبۡعَثُ﴾ بِفِعل من «خرج» لَفُقِد بُعد الاستِنهاض والإِنهاض إلى غايَة. الإِخراج فِعل مَكاني فَحَسب، البَعث يَجمَع الإِخراج مَع التَوجيه إلى مَوقِف الحِساب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مدن1 في الآية
ٱلۡمَدَآئِنِ
البيت والمسكن والمكان | الأمم والشعوب والجماعات 17 في المتن

مدلول الجذر: مدن — المدينة: التجمع البشري المنظَّم ذو الكثافة الاجتماعية والأهل والشأن — مقابل البادية والقرية. فيها السلطة والرأي العام والتحرك ومراكز التموين والنفوذ. المدائن: جمعها، وهي شبكة من هذه التجمعات البشرية التي تُرسل إليها. ---

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مدن» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡمَدَآئِنِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البيت والمسكن والمكان الأمم والشعوب والجماعات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مدن — المدينة: التجمع البشري المنظَّم ذو الكثافة الاجتماعية والأهل والشأن — مقابل البادية والقرية. فيها السلطة والرأي العام والتحرك ومراكز التموين والنفوذ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - بلد: الموطن والبلد أوسع من المدينة وأقل تحديدًا اجتماعيًا — المدينة تحمل كثافة بشرية وسلطة أوضح. --- والفرق بين المدينة والقرية زاويّ قبل أن يكون حجميًّا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡمَدَآئِنِ: هل يمكن استبدال "المدينة" بـ"القرية" في كل موضع؟ — لا. "المدينة" في سياقات فرعون والنفاق والمنافقين والمرجفين تحمل ثقلًا للكثافة الاجتماعية والسلطة لا تحمله "القرية". --- فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حشر1 في الآية
حَٰشِرِينَ
يوم القيامة وأسمائها 43 في المتن

مدلول الجذر: «حشر» = جمع جماعة أو صنف إلى موقف واحد بإلزام واتحاد جهة، بحيث لا يبقى المحشور خارج حركة الجمع. هذا يستوعب المواضع الـ43: حشر المتقين إلى الرحمن وفدًا، وحشر المجرمين زرقًا، وحشر الأعداء إلى النار، وحشر الجنود لسليمان، وحشر الطير، وحشر الوحوش، وأول الحشر في إخراج الذين كفروا من أهل الكتاب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حشر» هنا في 1 موضع/مواضع: حَٰشِرِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «يوم القيامة وأسمائها» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «حشر» = جمع جماعة أو صنف إلى موقف واحد بإلزام واتحاد جهة، بحيث لا يبقى المحشور خارج حركة الجمع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يتمايز «حشر» عن الجذور المجاورة. فـ«جمع» أعمّ، وقد يصف ضمًّا أو اجتماعًا دون إبراز موقف الحشر واتجاهه، مثل ﴿لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة حَٰشِرِينَ: في ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا﴾ لو قيل «نجمعهم» لضعف معنى سوق الجميع إلى موقف مواجهة. وفي ﴿وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ لو قيل «تُجمعون» لفاتت جهة الرجوع الملزم إلى الله. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

7 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو استبدل ﴿أَرۡجِهۡ﴾ بتعبير اتركهجذر رجو

لفقد المعنى دقة التأخير المؤقت مع بقاء النظر في الأمر، وصار تركًا غير منظم.

لو استبدل ﴿وَٱبۡعَثۡ﴾ بتعبير أرسلجذر بعث

يبقى أصل الإرسال، لكن «بعث» أوضح في إنهاض المرسلين إلى وظيفة محددة بين الناس.

لو حذفت «فِي ٱلۡمَدَآئِنِ»جذر مدن

لصارت الخطة غير محددة المجال، وفقدت انتشارها في مراكز التجمع والسلطة.

كلّ قَولات الآية ودورها7 قَولات
1وَأَخَاهُجذر ءخوإدخال الطرف القريب من موسى في قرار الإرجاءالقريب: وصاحبه، ومعينه، وقريبه
2وَٱبۡعَثۡجذر بعثطلب إنهاض مرسلين لأداء وظيفة جمعالقريب: وأرسل، ووجه، واخرج
3حَٰشِرِينَجذر حشروصف المرسلين بوظيفة الجمع والاستدعاءالقريب: جامعين، مستدعين، سائقين
4أَرۡجِهۡجذر رجوتأخير الحسم في أمر موسىالقريب: أخره، أمهله، أنظره
5فِيجذر فيإدخال فعل البعث في مجال المدنالقريب: إلى، بين، داخل
6قَالُوٓاْجذر قولإظهار الجواب الجماعي للملأالقريب: أجابوا، أشاروا، تكلموا
7ٱلۡمَدَآئِنِجذر مدنتحديد مجال التعبئة في المدن المتعددةالقريب: البلدان، المحال، الأمصار

لطائف وثمرات

  • الخطة

    جواب الملأ مركب من تأخير الخصم وبعث جهاز جمع واسع.

  • الأخوة

    ذكر الأخ يجعل المواجهة مع رابطة قريبة حول موسى، لا مع فرد معزول.

  • تعاقب الأوامر

    ﴿أَرۡجِهۡ﴾ ثم ﴿وَٱبۡعَثۡ﴾ يجمع بين كف الحركة في جهة وتحريكها في جهة أخرى.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • جواب للسؤال السابق

    سبقها ﴿فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ﴾، فجاءت ﴿قَالُوٓاْ﴾ جوابًا جماعيًا يحمل خطة لا مجرد تعليق.

  • إرجاء ثم بعث

    الترتيب يبدأ بتجميد أمر موسى وأخيه، ثم تشغيل السلطة في المدن عبر الإرسال والحشر.

  • مجال المدن

    ذكر «ٱلۡمَدَآئِنِ» يجعل الخطة موزعة في تجمعات بشرية منظمة، لا محصورة في ساحة ضيقة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم

    تظهر «ٱلۡمَدَآئِنِ» بألف بعدها مدّ قبل الهمزة، فيتسع اللفظ بصريًا مع دلالة المجال المدني الممتد، من غير بناء حكم دلالي مستقل على الرسم وحده.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

7قَولات الآية
7جذور مميزة
7حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
19الجزء
368صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (الجموع) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

قول 1
رجو 1
ءخو 1
بعث 1
في 1
مدن 1
حشر 1

حقول الآية

القول والكلام والبيان 1
الأمل والرجاء 1
الأبناء والذرية | الأمم والشعوب والجماعات | الإيمان والتصديق | الشر والسوء والخبث 1
البعث والإحياء بعد الموت | الإرسال والإلقاء | النوم والهجوع 1
حروف الجر والعطف 1
البيت والمسكن والمكان | الأمم والشعوب والجماعات 1
يوم القيامة وأسمائها 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر رجو1 في الآية · 28 في المتن
الأمل والرجاء

التعريف المحكم: جذر «رجو» يدل في القرآن على تعليق أمر على غائب لم يُبتّ فيه بعد. فإذا جرى في القلب كان رجاءً: انتظار محبوب كرحمة الله ولقائه واليوم الآخر، يبعث على العمل ولا ينفك عن الخوف: ﴿وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ﴾. وإذا جرى في الزمن كان إرجاءً: تأخير شأن وإمهاله، كما في ﴿أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ﴾ و﴿مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: التعريف المحكم: جذر «رجو» يدل في القرآن على تعليق أمر على غائب لم يُبتّ فيه بعد. فإذا جرى في القلب كان رجاءً: انتظار محبوب كرحمة الله ولقائه واليوم الآخر، يبعث على العمل ولا ينفك عن الخوف: ﴿وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ﴾. وإذا جرى في الزمن كان إرجاءً: تأخير شأن وإمهاله، كما في ﴿أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ﴾ و﴿مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ﴾. وإذا جاء اسمًا مكانيًّا دل على الأرجاء: الجوانب والأطراف، كما في ﴿وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ﴾. فليس الجامع «تعليق النفس بمحبوب» وحده، بل التعليق الأعم؛ ثم يختص كل مجرى بحسب موضعه.

حد الجذر: الخلاصة الجوهرية: للجذر ثلاثة مجارٍ قرآنية. الأول رجاء القلب: ﴿يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ﴾، ﴿يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ﴾، ﴿وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ﴾. والثاني إرجاء الأمر: ﴿قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ﴾، ﴿تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ﴾، ﴿وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ﴾. والثالث أرجاء المكان: ﴿وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ﴾. والقاسم الأعم بينها تعليق غير محسوم: في القلب انتظار، وفي الزمن تأخير، وفي المكان طرف ممتد.

فروق قريبة: الرَّجاءُ يَلتَقي بِجِذورٍ ثَلاثَة، ويَفتَرِقُ عَنها بِخَصائِصَ دَقيقَة: (1) «أَمَنَ» (الأَمن): الأَمنُ راحَةٌ مِن وُقوعِ المَكروه، أَمّا الرَّجاءُ فَتَعَلُّقٌ بِوُقوعِ المَحبوب. الأَمنُ يَنفي الخَوفَ تَمامًا، والرَّجاءُ يَتَعايَشُ مَعَه: ﴿وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ﴾ (الإسراء 57). والأَمنُ مَذمومٌ في حَقِّ مَكرِ اللهِ، والرَّجاءُ مَحمودٌ. (2) «بَشَرَ» (البِشارَة والاستِبشار): البِشارَةُ تَتَعَلَّقُ بِخَبَرٍ سارٍّ ينالُ المَخبَر، والاستِبشارُ فَرَحٌ بِما وَقَعَ أَو تَأَكَّدَ وُقوعُه. أَمّا الرَّجاءُ فَإِلى المُتَوَقَّعِ غَير المُؤَكَّد. ولِذلك فَرِحُ المَلائكَةِ في آلِ عِمران 170 ﴿فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ﴾ استِبشارٌ بِواقِع، وكَلامُ شُعَيب ﴿وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ﴾ تَعليقٌ بِما لَم يَأتِ بَعد. (3) «طَمِعَ» (الطَّمَع): الطَّمَعُ يَدخُلُ على ما يُمكِنُ تَحصيلُه ولَكِن قَد يَكونُ بِغَير وَجهِ حَقٍّ. الرَّجاءُ شَأنُ المؤمنِ بِالحَقِّ. ﴿وَٱلَّذِيٓ أَ

اختبار الاستبدال: اختِبارُ الاستِبدالِ على الكَهف 110 ﴿فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا﴾: لَو أُبدِلَ «يَرجو» بـ«يَتَمَنّى»: لَضاعَ الباعِثُ السُّلوكيُّ — التَّمَنّي حالٌ نَفسيَّةٌ لا تُلزِمُ بِالعَمَل. والقرءانُ يَعرِضُ التَّمَنّيَ مَذمومًا في «بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ» (البَقَرَة 81). لَو أُبدِلَ بـ«يَخافُ»: لَخَلا التَّعليقُ مِن المَحبوب، فالخَوفُ تَوَقُّعُ المَكروه. ولَذَهَبَت رَوحُ الآيَة. لَو أُبدِلَ بـ«يَطمَعُ»: لَسَقَطَت رُتبَةُ التَّعليقِ بِاللهِ، فالطَّمَعُ يُحتَمَلُ أَن يَكونَ بِغَيرِ وَجهِ حَقٍّ. إذًا «يَرۡجُو» يَجمَعُ بِالضَّبط: الإقرارَ بِأَنَّ اللِّقاءَ آتٍ بِيَدِ اللهِ، والمَحَبَّةَ لَه، والباعِثَ على العَمَلِ الصالِحِ — وهَذا الجَمعُ هو ما لا يُتَأَتّى لِأَيِّ بَديلٍ آخَر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءخو1 في الآية · 96 في المتن
الأبناء والذرية | الأمم والشعوب والجماعات | الإيمان والتصديق | الشر والسوء والخبث

صلةُ قرابةٍ أفقيّةٍ تجعل الطرفَين شريكَين في أصلٍ واحد — نسبٍ أو إيمانٍ أو قومٍ أو مخالطة — فتستدعي حقًّا أو موقفًا بحسب السياق، وقد تنعكس وجهتها فتكون أخوّةَ خيرٍ أو أخوّةَ شرّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «ءخو» ليس نسب الدم وحده؛ يرد للأخ الشقيق والأخت والإخوة، ولإخوان الإيمان، ولأخوّة القوم في خطاب الرسل، وللأخت بمعناها الرمزيّ بين الأمم والآيات، وينعكس فيكون أخوّةَ سوءٍ كإخوان الشياطين.

فروق قريبة: يمتاز «ءخو» عن «صحب» بأنّ الصحبة مجاورةٌ ومرافقةٌ قد تزول بزوال سببها، أمّا الأخوّة فرابطةُ أصلٍ مشترَكٍ يترتّب عليها حقٌّ وانتماء. ويمتاز عن «عشيرة» بأنّ العشيرة الجماعةُ الممتدّة، والأخ أضيقُ حلقات النسب وأقربها، ولذلك يُعطف الأخصُّ على الأعمّ في قوله في المجادلة ﴿أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡ﴾.

اختبار الاستبدال: استبداله بـ«صاحب» في قوله في الحجرات ﴿فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡ﴾ يُفقِد المعنى؛ فالإصلاح هنا منبنٍ على رابطةٍ إيمانيّةٍ جامعةٍ لا على مرافقةٍ عابرة. وكذلك استبداله في قوله في الأعراف ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗا﴾ بـ«صاحبهم» يُفقِد دلالةَ كون الرسول من نسب القوم نفسه — وهي الدلالة المقصودة من «أخاهم» المتكرّرة في خطاب الرسل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بعث1 في الآية · 67 في المتن
البعث والإحياء بعد الموت | الإرسال والإلقاء | النوم والهجوع

التعريف المحكم لبعث: إنهاضُ مُبعَثٍ أو إطلاقه من حالٍ قائمة، ساكنة كانت أو مستقرة أو كامنة، إلى حركةٍ أو وظيفةٍ أو أثرٍ موجَّه بفاعل وغاية. يدخل فيه إحياء الموتى ونقلهم إلى الحساب، وإرسال الرسل، وإقامة الحَكَم والملك والنقيب والشاهد، وإيقاظ النائم أو إحياء من أميت، وإرسال العذاب أو القوة، وانبعاث الذات إلى فعلها. القيد الحاكم: لا بعث بلا توجيه إلى غاية.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: التعريف المحكم لبعث: إنهاضُ مُبعَثٍ أو إطلاقه من حالٍ قائمة، ساكنة كانت أو مستقرة أو كامنة، إلى حركةٍ أو وظيفةٍ أو أثرٍ موجَّه بفاعل وغاية. يدخل فيه إحياء الموتى ونقلهم إلى الحساب، وإرسال الرسل، وإقامة الحَكَم والملك والنقيب والشاهد، وإيقاظ النائم أو إحياء من أميت، وإرسال العذاب أو القوة، وانبعاث الذات إلى فعلها. القيد الحاكم: لا بعث بلا توجيه إلى غاية؛ أما السكون السابق فهو فرع ظاهر في الموت والنوم واللبث، لا شرط مطلق في كل المواضع. الآية المركزية: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾.

حد الجذر: «بعث» هو إنهاض أو إطلاق موجَّه من حال قائمة إلى حركة أو وظيفة أو أثر. في 67 موضعًا داخل 64 آية فريدة و33 سورة، يتوزع الجذر على بعث الموتى للحساب، وبعث الرسل، وبعث الحَكَم والملك والنقيب والشاهد، والإحياء أو الإيقاظ الجزئي، وبعث العذاب والقوة، والانبعاث الذاتي. لا يُجعل الموت أو النوم أو المكث شرطًا كليًّا؛ لأن مواضع مثل ﴿وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ﴾ و﴿لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِۗ﴾ تثبت التوجيه والغاية دون اشتراط ذلك السكون الخاص. والآية المركزية: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾.

فروق قريبة: ثَلاث جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة: الجذر المَجال الفَرق عَن «بعث» --------- حيي الحَياة عُمومًا الإِحياء فِعل إِعادَة الحَياة (نَفخ الروح، إِعادَة النَبات)، أَعَمّ من البَعث. البَعث أَخَصّ: يَستَلزِم نَقل الكائن من مَوضِع إلى مَوضِع أَو من حال إلى حال. ﴿يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (الحج 7) تَجمَع إِخراج المَيِّت من القَبر مَع إِحيائه، بَينَما الإِحياء وَحدَه قَد يَكون في المَكان نَفسه. نشر النَشر والبَسط النَشر مَفهوم البَسط والإِظهار بَعد الطَيّ، يَتَّفِق مَع البَعث في إِخراج المَوتى (النُشور) لكنّه يَفتَقِد عُنصُر الفاعِل المُستَنهِض. البَعث يَنطَلِق من قُوَّة فاعِلَة مُستَنهِضَة، وَالنَشر يَدُلّ على البَسط بَعد الطَيّ. الانتِشار فِعل لازِم، وَالبَعث في ﴿يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ﴾ يَدُلّ على الإِنهاض الفاعِل المُتَعَدّي. رسل الإِرسال بِرِسالَة الإِرسال يَختَصّ بِالحَمل (يَحمِل المُرسَل رِسالَة)، البَعث يَختَصّ بِالاستِنهاض (يُنهَض الم

اختبار الاستبدال: اختِبار الاستِبدال ـ الحج 7 ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾: لَو استُبدِل ﴿يَبۡعَثُ﴾ بِفِعل من «خرج» لَفُقِد بُعد الاستِنهاض والإِنهاض إلى غايَة. الإِخراج فِعل مَكاني فَحَسب، البَعث يَجمَع الإِخراج مَع التَوجيه إلى مَوقِف الحِساب. ولَو استُبدِل بِفِعل من «نشر» لَزَال البُعد الفاعِليّ الاستِنهاضيّ. النَشر يَدُلّ على البَسط والإِظهار، أَمّا البَعث فَيَدُلّ على الإِنهاض من سُكون. ما يَضيع بِالاستِبدال: ﴿يَبۡعَثُ﴾ تَجمَع ثَلاث دَلالات في فِعل واحِد: (1) الاستِنهاض من القَبر، (2) الإِخراج إلى المَحشَر، (3) التَوجيه نَحو الحِساب. كُلّ هذِه الدَلالات تَضيع مَع الإِحياء أَو الإِخراج أَو النَشر. الجذر «بعث» يَكشِف أَنَّ القيامَة لَيست مُجَرَّد إِحياء جَسَدي، بَل استِنهاض موَجَّه نَحو غايَة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مدن1 في الآية · 17 في المتن
البيت والمسكن والمكان | الأمم والشعوب والجماعات

مدن — المدينة: التجمع البشري المنظَّم ذو الكثافة الاجتماعية والأهل والشأن — مقابل البادية والقرية. فيها السلطة والرأي العام والتحرك ومراكز التموين والنفوذ. المدائن: جمعها، وهي شبكة من هذه التجمعات البشرية التي تُرسل إليها. ---

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المدينة في القرآن كيان اجتماعي حي لا مجرد موقع جغرافي — فيها أهل وسلطة وإشاعة ورأي عام وصراع نفوذ وفساد وإصلاح. تكشف المواضع أن القرآن يتعامل مع المدينة باعتبارها المسرح الاجتماعي للحدث البشري — حيث تتشابك المصالح وتنشأ التحالفات وتُقرر المصائر. ---

فروق قريبة: - قرية (قرو): ترد أحيانًا بدلالة مشابهة، لكن القرية أكثر شيوعًا في سياق الهلاك الجماعي (﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا﴾)، بينما المدينة ترد في سياقات الصراع الاجتماعي والشأن السياسي. - بلد: الموطن والبلد أوسع من المدينة وأقل تحديدًا اجتماعيًا — المدينة تحمل كثافة بشرية وسلطة أوضح. --- والفرق بين المدينة والقرية زاويّ قبل أن يكون حجميًّا؛ بدليل أنّ الموضع الواحد يُسمّى بالاسمين في القصّة ذاتها: ﴿أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ﴾ ثمّ ﴿أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ﴾ (يس 13، 20)، و﴿أَهۡلَ قَرۡيَةٍ﴾ ثمّ ﴿فِي ٱلۡمَدِينَةِ﴾ (الكهف 77، 82). يُسمّى المكان «قريةً» حين يُنظر إليه وحدةً جمعيةً أمام الرسالة، و«مدينةً» حين يُبأَّر على امتداده الداخليّ (أقصاها، أفرادها، تفاصيلها).

اختبار الاستبدال: هل يمكن استبدال "المدينة" بـ"القرية" في كل موضع؟ — لا. "المدينة" في سياقات فرعون والنفاق والمنافقين والمرجفين تحمل ثقلًا للكثافة الاجتماعية والسلطة لا تحمله "القرية". ---

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حشر1 في الآية · 43 في المتن
يوم القيامة وأسمائها

«حشر» = جمع جماعة أو صنف إلى موقف واحد بإلزام واتحاد جهة، بحيث لا يبقى المحشور خارج حركة الجمع. هذا يستوعب المواضع الـ43: حشر المتقين إلى الرحمن وفدًا، وحشر المجرمين زرقًا، وحشر الأعداء إلى النار، وحشر الجنود لسليمان، وحشر الطير، وحشر الوحوش، وأول الحشر في إخراج الذين كفروا من أهل الكتاب. فلا يُحصر الجذر في السَّوق المذلّ، وإن كان الإذلال ظاهرًا في مواضع كثيرة؛ بل حده الأثبت: جمع موجَّه لا تشتّت فيه ولا تخلّف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جمعٌ مُلزَم الاتجاه إلى موقف جامع؛ قد يكون لعقوبة، وقد يكون لتكريم أو تسخير أو إظهار موقف.

فروق قريبة: يتمايز «حشر» عن الجذور المجاورة. فـ«جمع» أعمّ، وقد يصف ضمًّا أو اجتماعًا دون إبراز موقف الحشر واتجاهه، مثل ﴿لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾. و«سوق» يبرز حركة الدفع إلى جهة، مثل ﴿وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا﴾، أما «حشر» فيجمع معنى الضمّ إلى موقف مع اتحاد الوجهة. و«بعث» يبرز الإنهاض أو الإخراج، أما الحشر فيظهر مرحلة الجمع بعد ذلك أو معه إلى الموقف.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا﴾ لو قيل «نجمعهم» لضعف معنى سوق الجميع إلى موقف مواجهة. وفي ﴿وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ لو قيل «تُجمعون» لفاتت جهة الرجوع الملزم إلى الله. وفي ﴿يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا﴾ لو أُبدل الفعل بـ«نسوق» لضاقت صورة الوفد الكريم، وبقي «نحشر» أدق لأنه يحفظ الجمع والوجهة والموقف دون أن يلزم منه الإذلال.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1قَالُوٓاْقالواقول
2أَرۡجِهۡأرجهرجو
3وَأَخَاهُوأخاهءخو
4وَٱبۡعَثۡوابعثبعث
5فِيفيفي
6ٱلۡمَدَآئِنِالمدآئنمدن
7حَٰشِرِينَحاشرينحشر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

في السياق القريب اتُّهم موسى بالسحر وبإرادة الإخراج، فكان جواب الملأ أن لا يُحسم أمره فورًا، بل تُعد مواجهة مضادة تستدعي سحرة عليمين ثم تجمعهم لميقات معلوم.

  • سياق قريبالشعراء 31

    قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

  • سياق قريبالشعراء 32

    فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ

  • سياق قريبالشعراء 33

    وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ

  • سياق قريبالشعراء 34

    قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ

  • سياق قريبالشعراء 35

    يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِۦ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ

  • الآية الحاليةالشعراء 36

    قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

  • سياق قريبالشعراء 37

    يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٖ

  • سياق قريبالشعراء 38

    فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ

  • سياق قريبالشعراء 39

    وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ

  • سياق قريبالشعراء 40

    لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ

  • سياق قريبالشعراء 41

    فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرۡعَوۡنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ