قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالشعراء١٧٠

الجزء 19صفحة 3743 قَولات3 حقول

فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ١٧٠

◈ خلاصة المدلول

تجيب الآية دعاء لوط السابق بالإنجاء، فتقرر إخراجه هو وأهله من مجال الهلاك، مع توكيد شمول النجاة للجماعة الملحقة به قبل بيان الاستثناء في الآية التالية.

كيف وصلنا إلى المدلول

المدلول المركزي أن النجاة هنا ليست خروجا فرديا مجردا، بل تمييز لجماعة مخصوصة مرتبطة بلوط من بين قوم واقعين تحت وعيد الهلاك.

  • «فنجيناه» يثبت فعل الإنقاذ بعد طلب «نجني»، و«وأهله» يوسع محل النجاة إلى الملحقين به في الحدث، و«أجمعين» يغلق احتمال النقص داخل هذه الجماعة قبل أن يأتي «إلا عجوزا» في الآية التالية فيبين حد الشمول وموضع الاستثناء.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي نجو، ءهل، جمع. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر نجو1 في الآية
فَنَجَّيۡنَٰهُ
النجاة والخلاص | القول والكلام والبيان | القرب والدنو 84 في المتن

مدلول الجذر: نجو يدل على خروج الشيء من إحاطة عامة إلى انفصال مخصوص: نجاة من خطر، أو نجوى تنفرد بالكلام، أو نجي يقرب في خلوة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نجو» هنا في 1 موضع/مواضع: فَنَجَّيۡنَٰهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النجاة والخلاص القول والكلام والبيان القرب والدنو» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نجو يدل على خروج الشيء من إحاطة عامة إلى انفصال مخصوص: نجاة من خطر، أو نجوى تنفرد بالكلام، أو نجي يقرب في خلوة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: نجو ليس خلص؛ فالخلاص أعم، والنجاة خروج من إحاطة خطر. وليس سرر؛ فالسر كتمان، والنجوى كلام منفرد. وليس قرب؛ فالنجي قريب في خلوة، لكن القرب وحده لا يكفي لمعنى الانفراد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَنَجَّيۡنَٰهُ: في ﴿فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ﴾ لا يكفي «خلصناكم» لأن النص يقابل خروجكم من الإحاطة بإغراق غيركم فيها. وفي ﴿لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ﴾ لا يكفي «أسرارهم» لأن النجوى هيئة كلامية بين جماعة لا مجرد مكتوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءهل1 في الآية
وَأَهۡلَهُۥٓ
الأمم والشعوب والجماعات 127 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها؛ فتكون جماعة أو جهة ملازمة تنتمي إلى كتاب أو بيت أو قرية أو شخص، أو يكون صاحب استحقاق يُسند إليه الأمر بحقّه، كما في ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءهل» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَهۡلَهُۥٓ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ءهل» عن «ءبو» بأن الأب أصل نسب، بينما الأهلية قد تثبت أو تنتفي بالحكم: ﴿إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَهۡلَهُۥٓ: لو استبدل أهل الكتاب بقوم الكتاب لفات اختصاص الخطاب بالكتاب، ولو استبدل أهل القرية بالآباء لفات ملازمة المكان. الجذر يحفظ علاقة الانتماء لا مجرد التجمع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جمع1 في الآية
أَجۡمَعِينَ
الخلط والاجتماع | السَعَة والاستيعاب | يوم القيامة وأسمائها 129 في المتن

مدلول الجذر: «جمع» في القرءان: ضَمُّ المُتَفَرِّق المُتَكاثر إلى وَحدةٍ موضعيّة أو معنويّة بسببٍ جامع؛ وغالب مواضعه يفضي إلى كشف أو حساب أو فصل، وقد ينتهي إلى حفظ وقراءة ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾، أو اكتناز وعدّ ﴿ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾، أو اجتماع عبادة دوريّ ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جمع» هنا في 1 موضع/مواضع: أَجۡمَعِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلط والاجتماع السَعَة والاستيعاب يوم القيامة وأسمائها» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «جمع» في القرءان: ضَمُّ المُتَفَرِّق المُتَكاثر إلى وَحدةٍ موضعيّة أو معنويّة بسببٍ جامع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «جمع» يقابل «فرق» من جهة البنية: الجمع يضمّ المتفرّق إلى هيئة واحدة، والفرق يميّز أو يفصل بعد اجتماع أو يمنع بقاء الوحدة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَجۡمَعِينَ: لَو استُبدِلَت «جامِع» في ﴿إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ﴾ بِـ«حاشِر» لَضاع المَعنى السُلطانيّ: «حَشَر» يُفيد السَوق القَهريّ، أَمّا «جَمَع» فيُفيد الضَمّ تَحت غايَة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال «فنجيناه» بـ«فأخرجناه»جذر نجو

يفقد النص معنى الخلاص من إحاطة الخطر، ويصير التركيز على الحركة المكانية فقط، بينما السياق يقابل النجاة بالتدمير والمطر السيئ.

استبدال «وأهله» بـ«وقومه»جذر ءهل

ينهار حد الجماعة المقصودة؛ لأن القوم في السياق هم محل العدوان والهلاك، أما الأهل فهم الملحقون بلوط في طلب النجاة وحكمها.

حذف «أجمعين»جذر جمع

يبقى أصل النجاة ثابتا، لكن يضعف إغلاق الشمول داخل جماعة الأهل، ولا يتهيأ الاستثناء التالي بالقوة نفسها.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1وَأَهۡلَهُۥٓجذر ءهلتوسيع محل النجاة من لوط إلى جماعته الملحقة بهالقريب: قوم، صحب، تبع
2أَجۡمَعِينَجذر جمعتوكيد إحاطة حكم النجاة بكل أفراد الجماعة المذكورةالقريب: كل، تمام، جميع
3فَنَجَّيۡنَٰهُجذر نجوإثبات الإنقاذ بعد طلبه وتمييز الناجي من مجال الهلاكالقريب: خلص، أخرج، أنقذ

لطائف وثمرات

  • النجاة فرز

    الآية لا تسجل نجاته وحده، بل فرز جماعة داخلة معه في حكم الخلاص.

  • الشمول مؤقت بحد الاستثناء

    «أجمعين» يقرر شمول أهل النجاة، والآية التالية تعين من خرج من هذا الشمول.

  • جواب مطابق للدعاء

    طلب «نجني وأهلي» فجاء الجواب «فنجيناه وأهله»، فحفظ السياق طرفي الطلب: الشخص والجماعة.

  • الفاء الحاسمة

    الفاء في أول الآية تجعل النجاة نتيجة متصلة بما قبلها في تدفق الخبر.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • صلة الدعاء بالجواب

    في الآية السابقة قال لوط: «رب نجني وأهلي مما يعملون»، فجاءت «فنجيناه» جوابا مباشرا يجعل النجاة أثرا متحققا لا مجرد طلب.

  • تمييز الناجين من الهالكين

    السياق بعد الآية يذكر «إلا عجوزا في الغابرين» ثم «دمرنا الآخرين»، فيظهر أن النجاة فرزت جماعة لوط عن جماعة بقيت للهلاك.

  • إحاطة الشمول

    «أجمعين» تضبط حكم «وأهله» من جهة الإحاطة، فتمنع فهم النجاة على بعض أهل لوط بلا قرينة، ثم تأتي قرينة الاستثناء اللاحقة لتحدد الخارج من هذا العموم.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم «فنجيناه»

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • اتصال «وأهله» بضمير الغائب

    الرسم يظهر تعلق الأهل به في اللفظ، أما الحكم الدلالي فثابت من العطف والسياق لا من الرسم وحده.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
19الجزء
374صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (الإدماجات) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

نجو 1
ءهل 1
جمع 1

حقول الآية

النجاة والخلاص | القول والكلام والبيان | القرب والدنو 1
الأمم والشعوب والجماعات 1
الخلط والاجتماع | السَعَة والاستيعاب | يوم القيامة وأسمائها 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر نجو1 في الآية · 84 في المتن
النجاة والخلاص | القول والكلام والبيان | القرب والدنو

نجو يدل على خروج الشيء من إحاطة عامة إلى انفصال مخصوص: نجاة من خطر، أو نجوى تنفرد بالكلام، أو نجي يقرب في خلوة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: النجاة خروج من إحاطة الخطر، والنجوى خروج بالكلام من العموم، والنجي قرب منفرد. كلها انفصال مخصوص.

فروق قريبة: نجو ليس خلص؛ فالخلاص أعم، والنجاة خروج من إحاطة خطر. وليس سرر؛ فالسر كتمان، والنجوى كلام منفرد. وليس قرب؛ فالنجي قريب في خلوة، لكن القرب وحده لا يكفي لمعنى الانفراد.

اختبار الاستبدال: في ﴿فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ﴾ لا يكفي «خلصناكم»؛ لأن النص يقابل خروجكم من الإحاطة بإغراق غيركم فيها. وفي ﴿لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ﴾ لا يكفي «أسرارهم»؛ لأن النجوى هيئة كلامية بين جماعة لا مجرد مكتوم. وفي ﴿وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا﴾ لا يكفي «قريبًا»؛ لأن المراد قرب خلوة ومناجاة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءهل1 في الآية · 127 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات

التعريف المحكم: «ءهل» هو أهلية اختصاص بمرجع تدور عليه أحكامها؛ فتكون جماعة أو جهة ملازمة تنتمي إلى كتاب أو بيت أو قرية أو شخص، أو يكون صاحب استحقاق يُسند إليه الأمر بحقّه، كما في ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءهل: اختصاص معتبر بمرجع. في أكثر المواضع يظهر في جماعة ذات انتساب: أهل الكتاب، أهل البيت، أهل القرى، أهل الرجل. وفي موضع المُدثر يظهر على معنى الاستحقاق: ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾. لذلك لا يساوي الجذر النسب وحده ولا الجماعة وحدها؛ زاويته الخاصة أن الحكم يدور على أهلية ثابتة: انتسابًا أو استحقاقًا.

فروق قريبة: يفترق «ءهل» عن «ءبو» بأن الأب أصل نسب، بينما الأهلية قد تثبت أو تنتفي بالحكم: ﴿إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ﴾. ويفترق عن «قوم» بأن القوم جماعة قائمة بنسب أو موقف، أما الأهل فيربط الجهة بمرجع مخصوص. ويفترق عن «صحب» بأن الصحبة ملازمة زمنية، وعن «قرى» بأن القرية مكان والأهل سكانها. ويفترق موضع المُدثر عن هذه الدوائر كلها؛ لأنه ليس جماعة ولا سكانًا ولا قرابة، بل استحقاق: ﴿هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

اختبار الاستبدال: لو استبدل أهل الكتاب بقوم الكتاب لفات اختصاص الخطاب بالكتاب، ولو استبدل أهل القرية بالآباء لفات ملازمة المكان. الجذر يحفظ علاقة الانتماء لا مجرد التجمع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جمع1 في الآية · 129 في المتن
الخلط والاجتماع | السَعَة والاستيعاب | يوم القيامة وأسمائها

«جمع» في القرءان: ضَمُّ المُتَفَرِّق المُتَكاثر إلى وَحدةٍ موضعيّة أو معنويّة بسببٍ جامع؛ وغالب مواضعه يفضي إلى كشف أو حساب أو فصل، وقد ينتهي إلى حفظ وقراءة ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾، أو اكتناز وعدّ ﴿ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾، أو اجتماع عبادة دوريّ ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جَذر يَدور على ضَمّ الكثرة في هيئة واحدة بسبب جامع. ذُروته يوم الجمع، حيث يجيء الضمّ للحساب والتمييز ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ﴾، لكنه لا يُحصر في هذه النهاية؛ ففيه جمع النص ﴿جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ﴾، وجمع المال ﴿جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾، ويوم الجمعة ﴿يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ﴾.

فروق قريبة: «جمع» يقابل «فرق» من جهة البنية: الجمع يضمّ المتفرّق إلى هيئة واحدة، والفرق يميّز أو يفصل بعد اجتماع أو يمنع بقاء الوحدة. يظهر التقابل صريحًا في ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ﴾، ويظهر التلازم في ﴿وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ﴾؛ فالجمع قد يكون شرط ظهور الفرقان. وفي الشورى يجتمع الاسم والنتيجة: ﴿وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ﴾. غير أنّ هذا التقابل لا يجيز جعل الفصل نتيجة لازمة لكل جمع؛ لأن مواضع الحفظ والمال والجمعة تثبت أن الجذر أوسع من هذا الذيل.

اختبار الاستبدال: لَو استُبدِلَت «جامِع» في ﴿إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ﴾ بِـ«حاشِر» لَضاع المَعنى السُلطانيّ: «حَشَر» يُفيد السَوق القَهريّ، أَمّا «جَمَع» فيُفيد الضَمّ تَحت غايَة. ولَو استُبدِلَت «أَجمَعين» في ﴿فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ﴾ بِـ«كُلِّهم» لَنَقَصَ التَوكيد المُكَرَّر الذي يَنفي الاستِثناء بِشَكلٍ قاطِع.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَنَجَّيۡنَٰهُفنجيناهنجو
2وَأَهۡلَهُۥٓوأهلهءهل
3أَجۡمَعِينَأجمعينجمع

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

ضمن مقطع لوط، الآية تمثل نقطة التحول من التهديد والإخراج الذي أعلنه قومه إلى إخراج إلهي معاكس: لا يخرج لوط مطرودا معهم، بل ينجو هو ومن انتسب إليه في حكم النجاة، ثم ينكشف مصير من لم يدخل في هذا الفرز.

  • سياق قريبالشعراء 165

    أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ

  • سياق قريبالشعراء 166

    وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ عَادُونَ

  • سياق قريبالشعراء 167

    قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ

  • سياق قريبالشعراء 168

    قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ

  • سياق قريبالشعراء 169

    رَبِّ نَجِّنِي وَأَهۡلِي مِمَّا يَعۡمَلُونَ

  • الآية الحاليةالشعراء 170

    فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ

  • سياق قريبالشعراء 171

    إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ

  • سياق قريبالشعراء 172

    ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ

  • سياق قريبالشعراء 173

    وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ

  • سياق قريبالشعراء 174

    إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ

  • سياق قريبالشعراء 175

    وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ