قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ريع في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الجبال والأماكن المرتفعة

جواب مباشر

دلالة جذر ريع في القرءان

دلالة جذر «ريع» في القرءان: ريع: اسم يدل في موضعه القرءانيّ على موضع يتعلق به بناء آية، وقد وُصف فعل البانين بالعبث. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجبال والأماكن المرتفعة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ريع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ريع في القُرءان الكَريم

ريع: اسم يدل في موضعه القرءانيّ على موضع يتعلق به بناء آية، وقد وُصف فعل البانين بالعبث. لا يحدد السياق هيئة ذلك الموضع أو ارتفاعه أو حجمه، ولا يجعل التباهي جزءًا من معنى اللفظ.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الريع موضع يتعلق به البناء في الآية. ينكر الخطاب على قوم عاد بناء آية بكل ريع مع العبث؛ ولا يحدد شكل الريع أو ارتفاعه، ولا يصرح بأن البناء صرح للاستعراض.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ريع

ورد الجذر في موضع واحد بصيغة «رِيعٍ»:

﴿أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ﴾ — سورة الشعراء ١٢٨.

السياق خطاب هود لقوم عاد، يتقدمه الأمر بالتقوى والطاعة ونفي طلب الأجر. وفيه إنكار بناء آية بكل ريع مع وصف فعلهم بالعبث. ويتلوه: ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ — سورة الشعراء ١٢٩، ثم وصف بطشهم بالجبارين.

الريع هنا اسم ذو دلالة مكانية يتعلق به البناء. أما كونه نتوءًا أو مصعدًا أو تلّة مرتفعة مكشوفة، فلا يعيّنه هذا السياق. والبناء في مكان لا يستلزم ارتفاعه أو رؤيته من بعيد.

الحدّ المستفاد: موضع يتعلق به بناء آية في هذا الاستعمال، دون حسم هيئته الجغرافية. والعبث وصف لفعل المخاطبين، فلا يدخل في معنى الريع نفسه، ولا يعيّن التباهي أو إظهار القوة دافعًا للبناء.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ريع

﴿أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ﴾ — سورة الشعراء ١٢٨

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالدلالةنماذج من المواضع
رِيعٍاسم مجرور بالإضافة إلى «كل»، يتعلق به البناء مكانيًّا في السياقسورة الشعراء ١٢٨

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ريع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ريع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 مَجهول (فُعِلَ)
~1 موضع
رِيعٍ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ريع

إجمالي المواضع: موضع واحد.

الموضعالنصالدلالة
سورة الشعراء ١٢٨أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَموضع يتعلق به بناء آية، والفعل موصوف بالعبث

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رِيعٍ.
  • أَبرَز الصِيَغ: رِيعٍ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القدر المشهود هو علاقة الريع المكانية بالبناء في تركيب «بكل ريع». وللجذر موضع واحد، فلا تتعدد استعمالاته لاستخراج قاسم بينها؛ ولا يثبت من هذا الموضع وحده الارتفاع أو البروز أو ظهور ما يُبنى من بعيد.

مُقارَنَة جَذر ريع بِجذور شَبيهَة

الجذرالدلالة القرءانيةالفرق عن ريعالشاهد
جبليذكر الشاهد إرساء الجباللا يثبت إرساء الجبال أن الريع نتوء أصغر منها، فلا يحسم الشاهد فرق الحجم أو الهيئة﴿وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا﴾ سورة النَّازعَات ٣٢
طوريذكر الشاهد النداء من جانب الطور الأيمنلا يكفي هذا النداء لتعريف الطور تعريفًا كليًّا بالتكريم، ولا لإثبات أن الريع كل مكان مرتفع﴿وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا﴾ سورة مَريَم ٥٢
ربو، وصيغة الشاهد «ربوة»يذكر الشاهد جنة بربوة أصابها وابلالصيغة المشهودة «ربوة» لا «رابية»، وذكر الجنة هنا والبناء مع الريع لا يثبت اختصاص كل لفظ بأحدهما أو كثرة استعماله فيه﴿كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ﴾ سورة البَقَرَة ٢٦٥

اختِبار الاستِبدال

  • استبدال «جبل» بلفظ الريع في ﴿أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ﴾ — سورة الشعراء ١٢٨: يعيّن الموضع جبلًا، وهذا تعيين لا يثبته السياق للريع. لا يقوم الفرق هنا على صغر الريع، ولا على دعوى أن الجبال لا تُبنى عليها.
  • استبدال «مرتفع» في الشاهد نفسه: يضيف قيد الارتفاع الذي لم يثبت من التركيب. لذلك لا يصح اتخاذ البديل شرحًا محكمًا، ولا استنتاج أن الريع أخص منه بالصغر أو البروز أو الرؤية من بعيد.

الفُروق الدَقيقَة

  • «كل ريع»: يفيد التركيب الاستغراق في نطاق الكلام، ولا يحدد حجم أفراد الريع أو ارتفاعها أو بروزها.
  • «تعبثون»: يصف فعل المخاطبين في سياق البناء، ولا يصرح بإنفاق مخصوص أو تباهٍ أو استعراض، ولا يجعل العبث وظيفة دلالية للريع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجبال والأماكن المرتفعة.

التراب والأرض والمادة: حقل مسجّل للجذر، يتصل بقراءة الريع بوصفه موضعًا أرضيًّا للبناء. أما تعيين مادته أو كونه نتوءًا من الأرض ذاتها فلا يثبته الشاهد.

الحقل الثاني — الجبال والأماكن المرتفعة: هو اسم الحقل المعتمد. يحتفظ التصنيف بهذه الصلة، لكن الموضع لا يكفي وحده لإثبات الارتفاع والبروز أو جعل رؤية البناء من بعيد خاصية للريع.

قرار التوحيد: الجذر محسوم متعدد الحقول في التصنيف: التراب والأرض والمادة + الجبال والأماكن المرتفعة. والحقل الأصلي الموثّق هو الجبال والأماكن المرتفعة؛ وهذه بيانات تصنيف، لا برهان على الحدّ المكاني. الملف موجود حاليًّا في حقل التراب والأرض والمادة، ويُوصى بمراجعة موضعه عند إعادة التصنيف.

مَنهَج تَحليل جَذر ريع

يشمل الاستقراء موضع الجذر الواحد في سورة الشعراء ١٢٨، ضمن خطاب هود لقوم عاد في سورة الشعراء ١٢٣–١٣٣. يبدأ الاستدلال من تعلق «بكل ريع» بالبناء، ومن وصف المخاطبين بالعبث. هذه العلاقة تسند فهمًا مكانيًّا، لكنها لا تستلزم الارتفاع أو الانكشاف. ولا يضيف ذكر المصانع والخلود والبطش جسرًا يثبت تلك الصفات؛ لذلك يبقى الحدّ مقصورًا على القدر السياقي دون تعيين الهيئة الجغرافية أو الدوافع النفسية.

الجَذر الضِدّ

ريع لا يرد إلا مرة واحدة في قوله تعالى: ﴿أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ﴾ — سورة الشعراء ١٢٨. لا يبني الموضع ثنائية بين علو وسفل، ولا يذكر لفظًا يقابل الريع. الألفاظ المصاحبة تصف البناء والعبث، ولا تثبت ضدًّا للريع نفسه. لذلك لا يثبت من هذا الاستعمال مقابل قرءانيّ له، ولا يصح تعيين الانخفاض ضدًّا قبل إثبات الارتفاع في مدلوله.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الموضع الوحيد يربط الريع بالبناء والعبث، ولا يورد جذرًا يقابل الريع نفسه. عبث يصف غاية الفعل، وبني يصف العمل الواقع عليه، أما ضد العلو أو البروز فغير منصوص عليه داخل الجذر.

نَتيجَة تَحليل جَذر ريع

ريع في القرءان: اسم ذو دلالة مكانية يتعلق به بناء آية، دون أن يحدد السياق ارتفاعه أو بروزه أو حجمه. والعبث وصف لفعل المخاطبين في سياق البناء.

ورد الجذر في موضع قرءانيّ واحد، في آية واحدة، عبر صيغة واحدة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ريع

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الشعراء ١٢٨ — أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ
  • الصيغة: رِيعٍ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ريع

  • ورد الجذر مرة واحدة في القرءان، بصيغة واحدة هي «رِيعٍ».
  • جاءت «رِيعٍ» نكرة مجرورة بالإضافة إلى «كل» في تركيب «بكل ريع». الاستغراق مستفاد من «كل»، ولا يضيف إلى الموضع وصفًا بالحجم أو الارتفاع.
  • اقترن ذكر الريع بفعل «تعبثون» في الآية نفسها. يتجه الوصف إلى فعل القوم في سياق البناء، ولا يحدد وظيفة الريع أو ينفي كل حاجة نفيًا مطلقًا.
  • يجاور البناءَ اتخاذُ المصانع: ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ — سورة الشعراء ١٢٩. تجمع المجاورة الفعلين في خطاب الإنكار، ويخص التعبير الثاني اتخاذ المصانع بذكر رجاء الخلود، دون إثبات علو الريع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ريع في القرءان

  • - الجذر وَرد مرة واحدة فقط في القرءان كله — إنفِراد كَليّ. - اِنحصار الصيغة الوَحيدة في «رِيع» المَجرورة المُنكَّرة بـ«كل»: لا يَرد الجذر إلا في تَركيب الاِستغراق «بكل ريع» — صيغة جَر مع لَفظ العُموم تُفيد الشُمول، لا مَوضعًا مَحدودًا. - اِقتران الجذر بفعل العَبَث «تَعبثون» في الآية نَفسها: الفعل يَلي وَصف بِناء الآيات على الريع، فيُحدد الفعل وَظيفة الريع بأنها مَوقع للعَبَث لا للحاجة — تَخصيص دَلالي بِنيوي صَريح في النَفَس النَحوي نَفسه. - اِقتران بِنيوي مع «المَصانع» في الآية التالية مُباشرة (سورة الشعراء ١٢٩): «وتَتخذون مَصانع لَعلكم تَخلدون» — تَلازم بِنيوي مَوضوعي بين البُناء على الريع والبُناء للخُلود الموهوم. الآيتان تَتضامن لِبيان عَبث البُناء الفَوقي.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ريع من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس