قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالشعراء٥٨

الجزء 19صفحة 3693 قَولات3 حقول

◈ خلاصة المدلول

الآية تتم تعداد ما أخرج منه القوم: ذخائر محبوسة ومحل إقامة ذي نفاسة ورفعة. فهي لا تعرض ثراء ماديا فحسب، بل تبرز أن الإخراج أصاب المال والمكانة والقرار معا.

كيف وصلنا إلى المدلول

وكُنوز تذكر نفائس مجموعة محبوسة كانت في حوزتهم، ومقام كريم يضيف إلى المال موضع قرار أو منزلة ذات نفاسة.

  • كريم هنا يصف المقام بأنه رفيع مصون عن الدناءة في صورته الدنيوية، لا لأنه يزكي أهله.
  • وباتصال الآية بما قبلها تكون هذه المعدودات داخلة في معنى الإخراج: أخرجوا من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي كنز، قوم، كرم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر كنز1 في الآية
وَكُنُوزٖ
المال والثروة 9 في المتن

مدلول الجذر: كنز هو نفيس مجموع محبوس عن التداول الظاهر، يذم إذا منع حق الإنفاق، وقد يحفظ رحمة لمستحقه، وقد يذكر مطلبا ماديا أو وجها من وجوه الثراء والسلطان.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كنز» هنا في 1 موضع/مواضع: وَكُنُوزٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المال والثروة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كنز هو نفيس مجموع محبوس عن التداول الظاهر، يذم إذا منع حق الإنفاق، وقد يحفظ رحمة لمستحقه، وقد يذكر مطلبا ماديا أو وجها من وجوه الثراء والسلطان.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: كنز يفترق عن مول بأن المال اسم عام لما يملك، أما الكنز فمال أو نفيس مجموع محبوس. ويفترق عن خزن بأن خزن يبرز الحيز والحفظ والقائم على الإخراج، أما كنز فيبرز النفيس المكتنز نفسه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَكُنُوزٖ: استبدال كنز بمال في الكهف أو التوبة يزيل معنى الاكتناز والحبس. واستبداله بخزن ينقل النظر إلى موضع الحفظ لا إلى النفيس المكتنز. واستبداله بجمع لا يبين الذم في منع الإنفاق ولا معنى الاستخراج في كنز اليتيمين. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قوم1 في الآية
وَمَقَامٖ
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة 660 في المتن

مدلول الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قوم» هنا في 1 موضع/مواضع: وَمَقَامٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات يوم القيامة وأسمائها الوقوف والقعود والإقامة الصلاة وأركانها الهداية والاستقامة والرشد الرُّبوبيّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَمَقَامٖ: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كرم1 في الآية
كَرِيمٖ
البر والإحسان | الإنفاق والعطاء 47 في المتن

مدلول الجذر: كرم في القرآن هو علو القدر مع الصيانة من الدناءة؛ فإذا كان فعلًا فهو رفع وإحسان يثبت للمكرم حرمة ومكانة، وإذا كان وصفًا فهو نفاسة وشرف وملاءمة تليق بالمقام.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كرم» هنا في 1 موضع/مواضع: كَرِيمٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البر والإحسان الإنفاق والعطاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كرم في القرآن هو علو القدر مع الصيانة من الدناءة؛ فإذا كان فعلًا فهو رفع وإحسان يثبت للمكرم حرمة ومكانة، وإذا كان وصفًا فهو نفاسة وشرف وملاءمة تليق بالمقام.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - جود أو عطاء: لو حضر معنى البذل وحده لما فسر قولًا كريمًا ولا كتابًا كريمًا ولا رسولًا كريمًا. كرم أوسع من العطاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَرِيمٖ: لو استبدل كريم بحسن في قولًا كريمًا لفقد معنى حفظ مقام الوالدين. ولو استبدل رزق كريم برزق كثير لانحصر المعنى في المقدار، بينما الكريم يضيف رفعة الجزاء ونفاسته. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو قيل: وأموالجذر كنز

يفيد الملك العام، لكنه لا يحفظ معنى النفيس المجموع المحبوس في كنوز.

لو قيل: ومكان حسنجذر قوم وكرم

يفقد مقام معنى الثبات أو المنزلة، ويفقد كريم معنى النفاسة والرفعة.

لو حذف كريمجذر كرم

يبقى مقام، لكن تزول دلالة شرف الموضع أو نفاسة القرار الذي أخرجوا منه.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1وَمَقَامٖجذر قوممحل إقامة أو منزلة قرار ضمن النعيم المتروكالقريب: مكان، مسكن، منزلة
2كَرِيمٖجذر كرموصف المقام بالنفاسة والرفعةالقريب: حسن، رفيع، نفيس
3وَكُنُوزٖجذر كنزذخائر كثيرة كانت ضمن ما أخرج منه القومالقريب: أموال، ذخائر، ثروات

لطائف وثمرات

  • الثروة والقرار

    الآية تجمع بين كنوز المال ومقام القرار، فالإخراج أصاب جهتي الثروة والمكانة.

  • كريم وصف للمقام

    كرم المقام لا يعني كرم أصحابه، بل نفاسة الموضع أو المنزلة التي تركوها.

  • ما كان محبوسا صار متروكا

    الكنز بطبعه مجموع محبوس، لكن سياق الإخراج يجعله عاجزا عن حماية أهله أو البقاء لهم.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • استمرار التعداد

    الواو تصل الكنوز والمقام بما قبلها من جنات وعيون، فتجعلها من جملة ما فارقوه.

  • الكنوز

    كنوز تفيد نفائس مجموعة محبوسة عن التداول الظاهر، وهي وجه المال المتراكم في النعيم.

  • المقام الكريم

    مقام يضيف معنى القرار أو المنزلة، وكريم يصفه بالنفاسة والرفعة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • اختلاف الصيغة بين المادة والنص

    النص المدروس يورد ومقام كريم، ومادة القَولة تورد ومقاما. التحليل اعتمد موضع الآية وسياقها في كونها معطوفة على المعدود السابق. ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
19الجزء
369صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

كنز 1
قوم 1
كرم 1

حقول الآية

المال والثروة 1
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة 1
البر والإحسان | الإنفاق والعطاء 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر كنز1 في الآية · 9 في المتن
المال والثروة

كنز هو نفيس مجموع محبوس عن التداول الظاهر، يذم إذا منع حق الإنفاق، وقد يحفظ رحمة لمستحقه، وقد يذكر مطلبا ماديا أو وجها من وجوه الثراء والسلطان.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الكنز مال أو نفيس مكتنز: قيمته في جمعه وحبسه، وحكمه يتغير بحسب السياق من منع مذموم إلى حفظ رحمي أو ثراء مفتون.

فروق قريبة: كنز يفترق عن مول بأن المال اسم عام لما يملك، أما الكنز فمال أو نفيس مجموع محبوس. ويفترق عن خزن بأن خزن يبرز الحيز والحفظ والقائم على الإخراج، أما كنز فيبرز النفيس المكتنز نفسه. ويفترق عن جمع بأن الجمع ضم عام، أما كنز فجمع نفيس مع حبس. ويفترق عن نفق بأن الإنفاق إخراج وبذل، وقد قابله النص في التوبة موضعيا، لكنه ليس ضدا شاملا لكل استعمالات الكنز.

اختبار الاستبدال: استبدال كنز بمال في الكهف أو التوبة يزيل معنى الاكتناز والحبس. واستبداله بخزن ينقل النظر إلى موضع الحفظ لا إلى النفيس المكتنز. واستبداله بجمع لا يبين الذم في منع الإنفاق ولا معنى الاستخراج في كنز اليتيمين.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قوم1 في الآية · 660 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة

قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل التَّفَرُّعات.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: القِيامُ نُهوضُ المَخلوقات إلى رَبِّها على ثَلاثَة أَطوار: قِيام البَدَن في الصَّلاة، وقِيام القَوم بأَمر دينهم، وقِيام الكُلّ يَوم القِيامة — وفَوقَها جَميعًا قَيُّوميَّةُ الله الذي بِه قِوامُ كُلِّ شَيء.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه في «قِيٰمٗا وَقُعُودٗا» نهض الانتِصاب من الجُلوس بِالحَركَة الواحدة، يَتَفَرَّق عن القِيام بِالحَدثيَّة ثبت الاستِقرار على حال، يَلتَقي مَع قوم في الاستِقامة لكن يَفترض ثَباتًا مُسبَقًا استقام (الفَرع نَفسه) الثَّبات على القِيام دون انحراف، صيغة استِفعال من قوم رفع جَعل الشَّيء عاليًا، يَتَلاقى مَع الإقامَة في الفَرع لا في الأَصل ضلل الانحراف عن الطَّريق، الضد الدلاليّ للاستِقامة (الفَرع الأَكبَر من قوم) هوى السُّقوط، نَقيض القِيام بِفَرع آخَر (هويّ نُجوميّ)

اختبار الاستبدال: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». لاحتَمَل المَعنى الاتِّباع لكن ضاع التَّضمين الذي تَحمِله الاستِقامة من الثَّبات على القِيام بَعد القَول الأَوَّل. - لو استُبدل بـ«ٱهۡتَدَوۡاْ»: «ثُمَّ ٱهۡتَدَوۡاْ». لاكتَفى المَعنى بالهِدايَة الأَوَّليَّة، وضاع الثَّبات اللاحِق. - لو استُبدل بـ«ثَبَتُواْ»: «ثُمَّ ثَبَتُواْ». لاحتَمَل المَعنى لكن ضاع تَركيب «قام على شَيء» الذي يَحمِله الجذر — الاستِقامة قِيامٌ على هَيئَة لا مُجَرَّد ثَبات. «ٱسۡتَقَٰمُواْ» تَجمَع: الثَّبات + القِيام البَدَني الرَّمزي + الاستِمرار + عَدَم الانحراف. هذه الأَربَعة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كرم1 في الآية · 47 في المتن
البر والإحسان | الإنفاق والعطاء

كرم في القرآن هو علو القدر مع الصيانة من الدناءة؛ فإذا كان فعلًا فهو رفع وإحسان يثبت للمكرم حرمة ومكانة، وإذا كان وصفًا فهو نفاسة وشرف وملاءمة تليق بالمقام.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: كرم لا يساوي مجرد العطاء: هو رفع قدر الشيء أو الشخص، وإظهار نفاسة المقام، وحفظ الكرامة في القول والرزق والعمل والجزاء.

فروق قريبة: - جود أو عطاء: لو حضر معنى البذل وحده لما فسر قولًا كريمًا ولا كتابًا كريمًا ولا رسولًا كريمًا. كرم أوسع من العطاء. - فضل: يدل على زيادة وتمييز، أما كرم فيدل على رفعة وصيانة للمقام. - حسن: قد يصف الجمال أو الإتقان، أما كريم فيضيف معنى النفاسة والشرف والاعتبار. - هون: يقابل الإكرام في الحج 18 من جهة الإهانة، لكن الجذر كرم أوسع من هذا التقابل الموضعي؛ لذلك لم يجعل قسم الضد ضدا عاما.

اختبار الاستبدال: لو استبدل كريم بحسن في قولًا كريمًا لفقد معنى حفظ مقام الوالدين. ولو استبدل رزق كريم برزق كثير لانحصر المعنى في المقدار، بينما الكريم يضيف رفعة الجزاء ونفاسته.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَكُنُوزٖوكنوزكنز
2وَمَقَامٖومقامقوم
3كَرِيمٖكريمكرم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

تأتي الآية بعد فأخرجناهم من جنات وعيون، فهي استمرار للمفعول المعنوي للإخراج. ثم يليها كذلك وأورثناها بني إسرائيل، فيظهر أن المعدودات ليست مجرد وصف جمال، بل أشياء زالت عن قوم وصارت في حكم الانتقال إلى غيرهم.

  • سياق قريبالشعراء 53

    فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

  • سياق قريبالشعراء 54

    إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ

  • سياق قريبالشعراء 55

    وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ

  • سياق قريبالشعراء 56

    وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ

  • سياق قريبالشعراء 57

    فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ

  • الآية الحاليةالشعراء 58

    وَكُنُوزٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ

  • سياق قريبالشعراء 59

    كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ

  • سياق قريبالشعراء 60

    فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِينَ

  • سياق قريبالشعراء 61

    فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ

  • سياق قريبالشعراء 62

    قَالَ كـَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ

  • سياق قريبالشعراء 63

    فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ