قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فره في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: العزة والكبر والغرور

جواب مباشر

دلالة جذر فره في القرءان

دلالة جذر «فره» في القرءان: الفَرَه: وصف لحال من ينحتون بيوتًا من الجبال، ورد ضمن إنذار يسائلهم عن دوام الأمن ويأمرهم بالتقوى. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العزة والكبر والغرور». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فره من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر فره في القُرءان الكَريم

الفَرَه: وصف لحال من ينحتون بيوتًا من الجبال، ورد ضمن إنذار يسائلهم عن دوام الأمن ويأمرهم بالتقوى. ولا يعيّن الموضع وحده حقيقة هذه الحال بالزهو أو البهجة أو الترف، ولا يجعل غياب الشكر والتسبيح شرطًا لذمّها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يصف فره الناحتين بيوتًا من الجبال، ضمن سياق يسائلهم عن الأمن ويأمرهم بالتقوى وينهاهم عن طاعة المسرفين. لا يكفي هذا لإثبات الجمع بين الكبر والترَف، ولا لتعيين الاستمتاع بإظهار القدرة جزءًا من معنى الجذر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فره

الاستقراء من المواضع:

الموضع المحوري — فارهين في نحت البيوت من الجبال:

  • سورة الشعراء ١٤٩ — ﴿وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ﴾

يبدأ السياق المعروض بالأمر بالتقوى والطاعة، ثم يسأل المخاطَبين عن بقائهم آمنين، ويذكر الجنات والعيون والزروع والنخل. ويأتي وصف النحت، ثم يتجدد الأمر بالتقوى ويليه النهي عن طاعة المسرفين المفسدين، في سورة الشعراء ١٤٤–١٥٢.

«فَٰرِهِينَ» حال تصف الناحتين أثناء فعلهم. ويثبت سياق الإنذار أن المشهد داخل في خطاب المحاسبة، لكنه لا يجعل كل عنصر في المشهد مذمومًا لذاته؛ فالجنات والعيون مذكورة فيه أيضًا.

تتحدد دلالة الموضع بحدود ثلاثة: ١. الفعل المصاحب هو نحت بيوت من الجبال؛ وهو يبيّن العمل، ولا يثبت وحده زهوًا بالقوة أو إعجابًا بالمهارة. ٢. البيوت مقصد النحت المصرّح به؛ أمّا كونها إعلانًا للقوة أو طلبًا للمكانة فليس في النص ما يعيّنه. ٣. سؤال الأمن والأمر بالتقوى يحددان وجه الإنذار؛ ولا يثبت منهما أن معنى الوصف هو اللهو أو الترف أو الاستمتاع بالغرور.

القاسم المشترك: فره وصف لحال الناحتين في هذا المشهد الإنذاري. لا يكفي الموضع لتعيين ماهية نفسية تجمع الزهو والبهجة، ولا لإثبات أن الشكر أو التسبيح يحوّل الوصف إلى حال محمودة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فره

سورة الشعراء ١٤٩

﴿وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلالي
﴿فَٰرِهِينَ﴾1حالٌ لجمعٍ في سياق نحت البيوت من الجبال

ترد الصيغة بصيغة جمع المذكّر السالم، وتصف الجماعة في مشهد نحت البيوت من الجبال.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فره بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فره» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~1 موضع
فَٰرِهِينَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فره

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

سورة الشعراء ١٤٩

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَٰرِهِينَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَٰرِهِينَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القدر الذي يثبته الموضع: وصف حال الناحتين بيوتًا من الجبال، ضمن خطاب يسائلهم عن البقاء آمنين ويأمرهم بالتقوى. أمّا الانشراح والبهجة وقصد إظهار القوة، فلا يعيّنها الفعل المصاحب ولا الإنذار وحدهما.

مُقارَنَة جَذر فره بِجذور شَبيهَة

مقارنة مع: فخر

  • لا يثبت السياق المعروض أن الفخر تباهٍ لفظي وأن الفره بهجة بالفعل. فالآية تصف الناحتين، ولا تقابل وصفهم بالفخر؛ لذلك لا يتقرر منها تطابق الجذرين أو فرق محكم بينهما.

مقارنة مع: بطر

  • لا يثبت من هذا الموضع أن البطر ردّ الحق أو عدم الشكر، ولا أن الفره انشراح داخلي بالقوة. النهي عن طاعة المسرفين في سورة الشعراء ١٥١–١٥٢ يبيّن جهة التحذير، لكنه لا يحدّد الفرق بين فره وبطر.

مقارنة مع: أشر

  • لا يضع الموضع الفره والأشر على درجات من الشدة، فلا يصح الجزم بأن الفره أقل حدة. ولا يتقرر من السياق حدّ للأشر يصلح أساسًا لهذه المقارنة؛ فيبقى الفرق غير محسوم.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة الشعراء ١٤٩: استبدال «فَٰرِهِينَ» بلفظ «فاخرين» يُدخل تفسيرًا بالفخر لا يعيّنه السياق وحده. فلا يصح جعل فقد البهجة نتيجة للاستبدال، ما دامت البهجة نفسها غير ثابتة من الموضع.
  • واستبداله بلفظ «مسرورين» أو «مرحين» يفترض معنى نفسيًّا لم يصرّح به النص. لذلك لا يثبت هذا الاختبار دلالة مزدوجة من الزهو والبهجة، ولا يحسم التطابق بين الألفاظ.

الفُروق الدَقيقَة

  • الإنذار ثابت في السياق، أمّا كون الفره مذمومًا بذاته أو محمودًا عند اقترانه بالشكر والتسبيح فلا يحسمه الموضع. ليس في سورة الشعراء ١٤٤–١٥٤ تقابل يثبت هذين الشرطين.
  • لا يثبت الجمع بين الكبر والترَف في مدلول الجذر من مجرد النحت. فإسناد العمل إلى المخاطَبين يثبت فعلهم، ولا يكشف وحده عن البهجة أو قصد إظهار القوة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العزة والكبر والغرور.

صلة فره بحقل «العزة والكبر والغرور» تُقرأ من مشهد النحت المحاط بسؤال الأمن والتحذير من طاعة المسرفين. هذه صلة سياقية لا تكفي لجعل الزهو بالقوة تعريفًا محسومًا للجذر.

ولا يثبت من ذكر البيوت المنحوتة أن مدلوله يجمع اللهو والترَف والاستمتاع بإظهار القوة؛ فلا يتقرر من الموضع تقاطع دلالي بين هذه المعاني والحقل المذكور.

مَنهَج تَحليل جَذر فره

وحدة الاستقراء موضع واحد في آية واحدة، بصيغة «فَٰرِهِينَ» في سورة الشعراء ١٤٩. يُقرأ ضمن سورة الشعراء ١٤٤–١٥٤، مع الفصل بين ما يصرّح به النص وما يُستنتج من مجاورة عباراته.

يثبت النحت نوع العمل، وتثبت البيوت مقصده المذكور، ويثبت الأمر بالتقوى والنهي عن طاعة المسرفين وجه الإنذار. ولا تكفي هذه المصاحبات لإثبات الزهو والبهجة وقصد إظهار القوة؛ لذلك يقف الحدّ عند وصف الحال في المشهد، دون ادّعاء تعريف نفسي مستوفى.

الجَذر الضِدّ

يرد فره في موضع واحد، وصفًا لقوم ينحتون من الجبال بيوتًا في سياق إنذار وسؤال عن دوام الأمن. لا يضع السياق بإزاء «فَٰرِهِينَ» جذرًا يدل على ضدّ ثابت له.

الجذور المصاحبة، مثل نحت وجبل وبيت، تبيّن الفعل ومادّته ومقصده السكني، ولا تصلح أضدادًا. والخشوع والتواضع مقابِلان محتملان لدعوى الزهو، لكن الزهو نفسه لم يتعيّن هنا بشاهد مستقل؛ فلا تثبت بهما علاقة ضدية للجذر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لم يثبت لفره ضد قرءاني أو مقابل سياقي مستقر؛ موضعه الوحيد يصف حال الزهو عند نحت البيوت من الجبال، والقرائن المحيطة تشرح الاغترار بالقوة ولا تعرض جذرًا مقابلا له. جعل خشع أو عبد أو شكر مقابلا سيكون تعميما خارج الشاهد لا نتيجة من التلاقي الداخلي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فره

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الشعراء ١٤٩ — وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ
  • الصيغة: فَٰرِهِينَ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فره

  • صيغة وحيدة في القرءان كلِّه: «فَٰرِهِينَ» — وردت مرة واحدة (سورة الشعراء ١٤٩)، بصيغة فاعل جمع المذكر السالم. وحدة الورود تضبط الاستقراء، لكنها تحدّ من إمكان فصل دلالة اللفظ عن دلالة سياقه.
  • اقتران موضعي بـ«بُيُوتٗا» و«ٱلۡجِبَالِ»: ﴿وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ﴾ (سورة الشعراء ١٤٩). هذا يثبت مجال العمل؛ أمّا عبارة «مَهارة في النحت تَستوجب الإعجاب أو البطر» فتضيف حكمًا نفسيًّا لا يثبته الاقتران.
  • خصوصية القوم: إسناد الجذر إلى ثمود في هذا الموضع يحصر وروده في مشهدهم. ومع ثبوت موضع واحد لا يوجد استعمال آخر لأمّة أخرى أو لمؤمنين أو لكافرين خارج هذا السياق؛ لكن انفراد المخاطَبين لا يجعل هويتهم جزءًا من معنى اللفظ.
  • موضع الجذر ضمن سياق الإنذار: يأتي بعد ذكر الجنات والعيون والزروع والنخل، وقبل تجديد الأمر بالتقوى. تسمية «الفراهة» لا تثبت أن المهارة التبست بالأمن؛ فالسؤال عن الأمن يحيط بالمشهد، ولا يفسر وحده الوصف بالبطر.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فره في القرءان

  • - صيغة وحيدة في القرءان كلِّه: «فَٰرِهِينَ» — وردت مرة واحدة (سورة الشعراء ١٤٩). جذر شديد التَّفرُّد، حُبس على موضع واحد بصيغة فاعل جمع المذكر السالم. - اقتران مَوضعي بـ«بُيُوتٗا» و«ٱلۡجِبَالِ»: «وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ» — الجذر مَلصوق ببنية النحت في الصخر، لا بسياق آخر. هذا الانحصار يَجعل الجذر يُفسَّر داخليًّا بـ«مَهارة في النحت تَستوجب الإعجاب أو البطر». - خَصوصية القوم: الجذر مُسنَد إلى ثمود (قوم صالح) حصرًا — انفراد بشري تامّ. لم يُستعمل لأمَّة أخرى في القرءان، ولا لمؤمنين، ولا لكافرين خارج هذا السياق. - موضع الجذر ضمن سياق الإنذار: ورد بعد آيات تَعدّد نِعم الله عليهم (جنات وعيون وزروع ونخل) ثم قَطع بـ«فَٰرِهِينَ» يَكشف بَطر النعمة. اللطيفة: الجذر يَرد عند ذِكر المهارة لا في موضع النعمة، فكأن «الفراهة» خلل تَلبيس على الإنسان مهارته بالأمن.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر فره من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس