قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صعر في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: العزة والكبر والغرور

جواب مباشر

دلالة جذر صعر في القرءان

دلالة جذر «صعر» في القرءان: صعر: فعلٌ يتعلّق بالخد في جهة الناس، وقد ورد في نهيٍ أخلاقيّ ضمن سياقٍ يذمّ الاختيال والفخر. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العزة والكبر والغرور». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صعر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر صعر في القُرءان الكَريم

صعر: فعلٌ يتعلّق بالخد في جهة الناس، وقد ورد في نهيٍ أخلاقيّ ضمن سياقٍ يذمّ الاختيال والفخر. فلا يثبت الموضع القرءانيّ وحده كيفية هذا الفعل من إمالةٍ أو تحويل، ولا يجعل الاحتقار حدًّا منصوصًا له.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

صعر: فعلٌ منهيّ عنه يتعلّق بالخد للناس، ويقع في سياقٍ أخلاقيّ يذمّ الاختيال والفخر؛ أمّا كيفيته الحركية فلا يشرحها الموضع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صعر

موضع الجذر واحد: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ (سورة لُقمَان ١٨). يثبت التركيب أن الفعل متعلّق بالخد وموجّه إلى الناس، ويضعه تمام الآية في سياق نهيٍ أخلاقيّ متصلٍ بالمرح وبنفي محبة المختال الفخور. ولا يبيّن هذا الموضع وحده هيئة الفعل الحركية، ولا يجعل الاحتقار حدًّا معجميًّا منصوصًا.

القاسم الذي يثبته النص: صعر اسم لفعلٍ يقع على الخد في معاملة الناس، وقد نُهي عنه في سياق يذم الاختيال والفخر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صعر

سورة لُقمَان ١٨

﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة
﴿تُصَعِّرۡ﴾1فعل مضارع منهيّ عنه

تنفرد الصيغة بالفعل المضارع في سياق النهي، فترد بوصفها توجيهًا مباشرًا.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صعر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صعر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل أَمر — الوَزن 5 (تَفَعَّل)
~1 موضع
تُصَعِّرۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صعر

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

النهي عن التصعير:

  • سورة لُقمَان ١٨ — وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تُصَعِّرۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تُصَعِّرۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ (سورة لُقمَان ١٨). الثابت أن الفعل مختصّ بذكر الخد وموجّه إلى الناس، وأنه منهيّ عنه في سياق الاختيال والفخر. ولا يزيد الموضع على ذلك في وصف هيئة الفعل.

مُقارَنَة جَذر صعر بِجذور شَبيهَة

  • مرح: يَرِد في الآية نفسها متعلقًا بالمشي: ﴿وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًا﴾ (سورة لُقمَان ١٨)، أمّا تصعير الخد فمتعلّق بالخد للناس.
  • خيل في وصف ﴿مُخۡتَالٖ﴾ يَرِد مع ﴿فَخُورٖ﴾ في تعليل النهي (سورة لُقمَان ١٨). يربط السياق هذه الألفاظ في مجال ذمّ واحد، لكنه لا يثبت من الموضع تطابقًا دلاليًّا بينها.
  • الفرق الثابت في الشاهد: ذِكر الخد والناس يخصّ التصعير، وذِكر المشي يخصّ المرح.

اختِبار الاستِبدال

سورة لُقمَان ١٨: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾.

استبدال «تُصَعِّر» بـ«تفعل» يُفقد تعلّق الفعل بالخد وبالناس. أمّا استبداله بوصفٍ للحركة، كالإمالة أو التحويل، فيضيف كيفية لا يصرّح بها الموضع؛ لذلك لا يثبت الاستبدال إلا هذا التعيين التركيبي.

الفُروق الدَقيقَة

صعر في الشاهد مقترن بالخد والناس: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ (سورة لُقمَان ١٨). ومرح مقترن بالمشي في الآية: ﴿وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًا﴾ (سورة لُقمَان ١٨).

فالفارق المتيقن هو اختلاف المتعلّق المذكور. ولا يثبت النص وحده تفصيل حركة التصعير، ولا قصدًا باطنيًّا خاصًّا وراء وضعه في سياق ذمّ الاختيال والفخر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العزة والكبر والغرور.

يقع هذا الجذر في حقل «العزة والكبر والغرور». ويظهر في موضعه ضمن نهيٍ أخلاقيّ، يتصل سياقه بنفي محبة المختال الفخور.

  • تنبيه: النهي عن الفعل صريح في ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ (سورة لُقمَان ١٨)، أمّا تفصيل هيئته فلا يذكره النص.

مَنهَج تَحليل جَذر صعر

الاستقراء يقتصر على موضع واحد بعد تحقق العدد: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ (سورة لُقمَان ١٨). لذلك يُبنى الحد على ما يصرّح به التركيب، وهو الخد والناس والنهي.

واقتران النهي بالمشي مرحًا، ثم بنفي محبة المختال الفخور، يثبت المجال الأخلاقي للسياق. لكنه لا يكفي وحده لإثبات كيفية مادية مخصوصة للفعل أو جعل الاحتقار تعريفًا نصيًّا له.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر مرح)

صعر ورد مرة واحدة، وفيها لا يظهر ضد مباشر مثل الإقبال أو خفض الجناح. وتجاور الآية بين النهي عن تصعير الخد والنهي عن المشي مرحًا، ثم تعلّل بنفي محبة المختال الفخور.

لذلك فمرح ليس ضدًّا لصعر، وفخر ليس ضدًّا له؛ إنما تَرِد الألفاظ في سياق واحد. ولا يثبت الموضع علاقة مقابلة مستقلة بلفظ قرءانيّ محدد.

مرحمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة لُقمَان ١٨
﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾ التصعير والمرح يجتمعان في صورة الاختيال والفخر.
  • واو العطف تجمع فعل الوجه وفعل المشي في هيئة استعلاء واحدة.
  • التعليل بمختال فخور يشرح العلة الجامعة ولا ينشئ ضدًا للجذر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: صعر ⟷ مرح ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صعر

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة لُقمَان ١٨ — وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ
  • الصيغة: تُصَعِّرۡ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صعر

ملاحظات لطيفة بالاستقراء الداخلي، في موضع واحد وصيغة واحدة:

1. ورود الصيغة في النهي: يرد الجذر مرّة واحدة في صيغة فعل مضارع منهيّ عنه: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ﴾ (سورة لُقمَان ١٨). فالآية تتوجّه إلى منع هذا الفعل ضمن وصية لقمان لابنه.

2. تجاور ألفاظ السياق: تجمع الآية التصعير والمرح والاختيال والفخر: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾ (سورة لُقمَان ١٨). فهذا يضع الفعل في سياق أخلاقيّ واحد، من غير أن يثبت تطابق هذه الألفاظ.

3. التموضع في وصية لقمان: الموضع الوحيد في سورة لقمان، داخل وصية أب لابنه. ويأتي النهي في هذا المقام متصلًا بالسلوك مع الناس: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ (سورة لُقمَان ١٨).

4. «خَدَّكَ» تحدّد المتعلّق المذكور: المفعول به ﴿خَدَّكَ﴾ (سورة لُقمَان ١٨) يعيّن الخد في نص الفعل. ولا يشرح الموضع من ذلك جهة الحركة أو مقدارها.

5. «لِلنَّاسِ» تحدّد جهة الفعل: الجار والمجرور ﴿لِلنَّاسِ﴾ (سورة لُقمَان ١٨) يربط الفعل بالناس على العموم في لفظ الآية، من غير تخصيص فئة منهم.

6. التعليل بخبر الحب المنفي: تختم الآية بـ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾ (سورة لُقمَان ١٨). فيربط السياق النهي عن التصعير بوصف المختال الفخور، ولا يجعل الفعل تصرّفًا جسديًّا مستقلًّا عن هذا السياق.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صعر في القرءان

  • انفراد الصيغة بالنَّهي عن التَّكَبُّر الجَسدي: الجذر يَرد مرَّة واحدة، في صيغة فعل مضارع منهي عنه ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ﴾ — وَظيفة الصيغة الأمر الأخلاقي لا الإخبار. لو كان الجذر وَصفيًّا لذُكر في إخبار، لكنه جاء حَصرًا في تَربية لقمان لابنه.

  • اقتران ثُلاثي بأخلاق التَّكبر: الآية تَجمع ثلاث صيغ نَهيٍ ووصفٍ مُتتالية: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾ — التَّصعير، المَرَح، الاختيال، الفَخر: شَبكة دلالية واحدة. الجذر يُؤخَذ بصُحبة هذه الأربع لا منفردًا.

  • التَّموضع في وَصية لُقمان: الموضع الوحيد في سورة لقمان، داخل وَصية أبٍ لابنه — أعلى مَقامات النصح الأخلاقي في القرءان. اختيار هذا اللفظ للنَّهي يَكشف أنه من أدقّ مَزالق التَّكبر، يَستحقّ التَّنبيه الخاص في الوصية.

  • «خَدَّكَ» تُحدِّد الموضع الجَسدي: المَفعول به ﴿خَدَّكَ﴾ يَختار جانب الوجه (الخدّ) لا الوجه كلَّه — التَّصعير ليس إعراضًا كاملًا بل إمالة جانبية، وهي الإيماءة الجَسدية الدَّقيقة للاحتقار. الجذر مَحفوظ لهذه الإيماءة المُحدَّدة.

  • «لِلنَّاسِ» تَفتح المَفعول له: الجار والمجرور ﴿لِلنَّاسِ﴾ يَجعل المَنهي عنه عامًّا غير مُخصَّص — لا تُصَعِّر خَدّك لأحد. اللام تَستوعب المؤمنين والكافرين، الأكابر والأصاغر، فالنهي شامل.

  • التَّعليل الإلهي بالحُبّ المَنفي: تُختَم الآية بـ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾ — التَّصعير يَنخرط في صفة المُختال الفخور، فيَأخذ حُكمها (عَدَم محبَّة الله). الجذر مَوسوم بأنه جزء من شخصية مَكروهة لله، لا مجرَّد تَصرُّف عابر.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر صعر من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس