قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالشعراء١٥٧

الجزء 19صفحة 3733 قَولات3 حقول

فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ ١٥٧

◈ خلاصة المدلول

تختصر الآية انتقال القوم من مخالفة الحد إلى انكشاف أثرها: عقروا الناقة فقطعوا قدرتها الحيوية، فأصبحوا داخل حال جديد ظاهر هو الندم بعد فوات الاستدراك.

كيف وصلنا إلى المدلول

الفاء في ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ تصل الفعل بالنهي السابق، فيظهر العقر بوصفه كسر الحد لا فعلا مستقلا.

  • وجذر عقر يجعل المعنى قطع القدرة الحيوية للناقة وتعطيلها.
  • ثم تأتي ﴿فَأَصۡبَحُواْ﴾ لتدل على تحول جماعي ظاهر بعد الفعل، لا مجرد شعور عابر.
  • و﴿نَٰدِمِينَ﴾ يحدد هذا التحول بأنه ألم رجوع داخلي بعد انكشاف فساد ما فعلوا مع فوات موضع الرد.
  • فالآية لا تسرد الجريمة فقط، بل ترسم منطقها الداخلي: عدوان على الآية، ثم حال ندم لا يرفع أثر العدوان.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي عقر، صبح، ندم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر عقر1 في الآية
فَعَقَرُوهَا
القطع والتمزيق | الولادة والنسل والذرية 8 في المتن

مدلول الجذر: عقر: قطع القدرة الحيوية وتعطيلها — إما فعلاً (نحر/جرح يقطع حياة الحيوان أو حركته) أو وصفاً لحالة غياب تلك القدرة (المرأة العاقر التي انعدمت فيها القدرة على الإنجاب). ---

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عقر» هنا في 1 موضع/مواضع: فَعَقَرُوهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القطع والتمزيق الولادة والنسل والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عقر: قطع القدرة الحيوية وتعطيلها — إما فعلاً (نحر/جرح يقطع حياة الحيوان أو حركته) أو وصفاً لحالة غياب تلك القدرة (المرأة العاقر التي انعدمت فيها القدرة على الإنجاب). ---. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه الفارق -------------------------- قطع القطع والبتر قطع أعم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَعَقَرُوهَا: - هل "فعقروا الناقة" = "فقتلوا الناقة"؟ قتلوا يصف النتيجة؛ عقروا يصف الفعل الذي يقطع القدرة على الحياة والحركة - هل "امرأتي عاقر" = "امرأتي لا تلد"؟ "لا تلد" وصف سلبي عام؛ عاقر يحمل معنى انعدام ما به يمكن الإنجاب — أقوى في دلالة الانقطاع --- فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صبح1 في الآية
فَأَصۡبَحُواْ
التحويل والتغيير | الليل والنهار والأوقات | الضوء والنور والظلام 45 في المتن

مدلول الجذر: صبح: حدّ الصباح وانبثاق ضوئه وما يحمل نوره؛ ومنه الصبح والإصباح والمصباح والمصابيح. ويتفرع منه أصبح بمعنى صار إلى حال جديدة ثابتة بعد انتقال، سواء كانت الحال ظهورًا مثل ﴿فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ﴾، أو نفادًا وخفاء مثل ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا﴾، أو خسارة وندمًا وجثومًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صبح» هنا في 1 موضع/مواضع: فَأَصۡبَحُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التحويل والتغيير الليل والنهار والأوقات الضوء والنور والظلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صبح: حدّ الصباح وانبثاق ضوئه وما يحمل نوره ومنه الصبح والإصباح والمصباح والمصابيح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق صبح عن جهة الشرق بأن الشاهد القرآني يجعل الشرق جهة في مقابلة الغرب: ﴿لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾، أما صبح فهو حد الصباح نفسه أو ما ينشأ عنده أو بعده من صيرورة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَأَصۡبَحُواْ: لو استبدل الإصباح بالنور في الأنعام لضاع معنى الفلق والانتقال. ولو استبدل أصبحوا بخسروا وحدها في مواضع العقوبة لفات تصوير صيرورة الحال بعد الحدث. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ندم1 في الآية
نَٰدِمِينَ
الحزن والفرح والوجدان 7 في المتن

مدلول الجذر: ندم يدل على ألم رجوع داخلي بعد انكشاف فساد فعل أو موقف وفوات موضع الاستدراك، فيصبح صاحبه عالمًا بما صنع ولا يملك ردّه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ندم» هنا في 1 موضع/مواضع: نَٰدِمِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحزن والفرح والوجدان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ندم يدل على ألم رجوع داخلي بعد انكشاف فساد فعل أو موقف وفوات موضع الاستدراك، فيصبح صاحبه عالمًا بما صنع ولا يملك ردّه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ندم يختلف عن حزن فالحزن ألم لفقد أو مكروه، أما الندم فألم على فعل أو موقف. ويختلف عن حسرة فالحسرة انقطاع عند فوات ما كان يرجى، أما الندم يبرز مسؤولية الفعل بعد انكشافه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة نَٰدِمِينَ: لو قيل في الحجرات: فتصبحوا حزينين، لفات معنى المسؤولية عن الفعل. ولو قيل في يونس: وأسروا الحسرة، لفات أن النص يبرز رجوعًا داخليًا بعد رؤية العذاب. ولو قيل في المائدة 31: من الخائفين، لفات أن قتل الأخ قد وقع وانكشف أثره. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ بأذوهاجذر عقر

الأذى أعم، أما العقر فيحمل معنى قطع القدرة الحيوية، وهو أنسب لانتقال الناقة من آية محفوظة إلى محل اعتداء قاتل.

استبدال ﴿فَأَصۡبَحُواْ﴾ بصارواجذر صبح

صاروا تؤدي التحول العام، لكن «أصبحوا» يبرز ظهور حال جديد بعد خفاء أو انتقال.

استبدال ﴿نَٰدِمِينَ﴾ بخائفينجذر ندم

الخوف قد يسبق أو يصاحب، أما الندم فهو رجوع مؤلم بعد انكشاف فساد الفعل وفوات رده.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1فَأَصۡبَحُواْجذر صبحإظهار تحول الجماعة بعد العقرالقريب: فصاروا، فتحولوا، فباتوا
2فَعَقَرُوهَاجذر عقروقوع الاعتداء القاطع على الناقةالقريب: فقتلوها، فأذوها، فجرحوها
3نَٰدِمِينَجذر ندمتحديد حالهم بعد الفعلالقريب: خائفين، حزينين، متأسفين

لطائف وثمرات

  • العقر كسر للحد

    الفعل ليس حادثة معزولة، بل مخالفة للنهي السابق.

  • الندم لا يرد الفعل

    حال الندم جاءت بعد انكشاف الفساد، لكنها لم ترفع أثر العقر.

  • اختصار الآية

    ثلاث قولات ترسم مسارا كاملا: فعل قاطع، تحول ظاهر، ألم داخلي.

  • الفاءان

    الأولى تربط الجريمة بالتحذير، والثانية تربط الجريمة بظهور الندم.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الفاء الأولى

    ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ تربط العقر بما قبله من النهي والوعيد، فتجعله مخالفة مقصودة للحد.

  • الفاء الثانية

    ﴿فَأَصۡبَحُواْ﴾ تجعل الندم نتيجة متصلة بالعقر، لا حالة منفصلة.

  • طبيعة الندم

    ﴿نَٰدِمِينَ﴾ لا يدل على علم مجرد بالخطأ، بل ألم رجوع بعد فوات الاستدراك.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم الأفعال بالفاء

    تتابع الفاء في الكلمتين يبرز التسلسل النصي بين الفعل والتحول، أما الحكم الرسمي الزائد فغير محسوم.

  • حكم عام

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
19الجزء
373صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

عقر 1
صبح 1
ندم 1

حقول الآية

القطع والتمزيق | الولادة والنسل والذرية 1
التحويل والتغيير | الليل والنهار والأوقات | الضوء والنور والظلام 1
الحزن والفرح والوجدان 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر عقر1 في الآية · 8 في المتن
القطع والتمزيق | الولادة والنسل والذرية

عقر: قطع القدرة الحيوية وتعطيلها — إما فعلاً (نحر/جرح يقطع حياة الحيوان أو حركته) أو وصفاً لحالة غياب تلك القدرة (المرأة العاقر التي انعدمت فيها القدرة على الإنجاب). ---

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر (ع ق ر) يدور على قطع ما تقوم به الحياة. وجهان لا انقسام بينهما: 1. عقر الناقة (الفعل — 5 مواضع): قطع حياة الناقة المباركة بالجرح أو النحر — جريمة تعقبها القدرة الإلهية بالعذاب. وُرد دائماً في سياق العصيان والعقوبة 2. عاقر (الحال — 3 مواضع): وصف المرأة التي لا تلد — لا كقصور بل كواقع يطلب منه زكريا ويحيى أو عيسى معجزةً إلهية القاسم الجامع: انقطاع القدرة الحيوية — في الحالة الأولى انقطاع مفتعَل (فعل العقر)، وفي الثانية انقطاع طبيعي (وصف العاقر). ---

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه الفارق -------------------------- قطع القطع والبتر قطع أعم؛ عقر متخصص في قطع ما تقوم به الحياة والنسل نحر ذبح الحيوان في النحر نحر طريقة ذبح؛ عقر يصف النتيجة (قطع القدرة الحيوية) لا الأسلوب هلك الهلاك هلك يصف نتيجة العقر؛ عقر يصف الفعل القاطع نفسه عقم كلاهما انقطاعٌ للإنجاب في المرأة عقم (عقيم) انغلاقٌ مطلق عن الثمرة يمتدّ إلى الريح واليوم والصنف؛ عقر (عاقر) محصورٌ بحالِ المرأة غير الوالدة تُبرَز عقبةً يتجاوزها العطاء الإلهيّ ---

اختبار الاستبدال: - هل "فعقروا الناقة" = "فقتلوا الناقة"؟ قتلوا يصف النتيجة؛ عقروا يصف الفعل الذي يقطع القدرة على الحياة والحركة - هل "امرأتي عاقر" = "امرأتي لا تلد"؟ "لا تلد" وصف سلبي عام؛ عاقر يحمل معنى انعدام ما به يمكن الإنجاب — أقوى في دلالة الانقطاع ---

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صبح1 في الآية · 45 في المتن
التحويل والتغيير | الليل والنهار والأوقات | الضوء والنور والظلام

صبح: حدّ الصباح وانبثاق ضوئه وما يحمل نوره؛ ومنه الصبح والإصباح والمصباح والمصابيح. ويتفرع منه أصبح بمعنى صار إلى حال جديدة ثابتة بعد انتقال، سواء كانت الحال ظهورًا مثل ﴿فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ﴾، أو نفادًا وخفاء مثل ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا﴾، أو خسارة وندمًا وجثومًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: صبح ليس وقتًا فقط، وليس انكشافًا مطلقًا. أصله القرآني يثبت حد الصباح والضوء في ﴿فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا﴾ و﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ﴾ و﴿فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ﴾، ثم يستعمل أصبح للصيرورة إلى حال جديدة: ﴿فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾، ﴿وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ﴾، ﴿فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ﴾.

فروق قريبة: يفترق صبح عن جهة الشرق بأن الشاهد القرآني يجعل الشرق جهة في مقابلة الغرب: ﴿لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾، أما صبح فهو حد الصباح نفسه أو ما ينشأ عنده أو بعده من صيرورة. ويفترق عن نور بأن النور هو أصل الإضاءة والهداية في مثل ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾، أما المصباح من صبح فهو موضع حامل لذلك الضوء في المثل: ﴿فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ﴾. فالفرق أن صبح لا يساوي النور ذاته، ولا يساوي جهة الطلوع، بل يدل على حد الصباح وحامل الضوء وصيرورة الحال.

اختبار الاستبدال: لو استبدل الإصباح بالنور في الأنعام لضاع معنى الفلق والانتقال. ولو استبدل أصبحوا بخسروا وحدها في مواضع العقوبة لفات تصوير صيرورة الحال بعد الحدث.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ندم1 في الآية · 7 في المتن
الحزن والفرح والوجدان

ندم يدل على ألم رجوع داخلي بعد انكشاف فساد فعل أو موقف وفوات موضع الاستدراك، فيصبح صاحبه عالمًا بما صنع ولا يملك ردّه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الندم ألم ما بعد الفعل: يظهر حين ينكشف الخطأ أو العذاب أو عاقبة الجهالة، لذلك هو أخص من الحزن والحسرة العامة.

فروق قريبة: ندم يختلف عن حزن؛ فالحزن ألم لفقد أو مكروه، أما الندم فألم على فعل أو موقف. ويختلف عن حسرة؛ فالحسرة انقطاع عند فوات ما كان يرجى، أما الندم يبرز مسؤولية الفعل بعد انكشافه. ويختلف عن خوف؛ فالخوف قبل وقوع المكروه، والندم بعد ظهور العاقبة.

اختبار الاستبدال: لو قيل في الحجرات: فتصبحوا حزينين، لفات معنى المسؤولية عن الفعل. ولو قيل في يونس: وأسروا الحسرة، لفات أن النص يبرز رجوعًا داخليًا بعد رؤية العذاب. ولو قيل في المائدة 31: من الخائفين، لفات أن قتل الأخ قد وقع وانكشف أثره.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَعَقَرُوهَافعقروهاعقر
2فَأَصۡبَحُواْفأصبحواصبح
3نَٰدِمِينَنادمينندم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

تقع الآية بعد النهي عن المس بسوء وقبل تحقق أخذ العذاب. لذلك فهي حلقة المخالفة: ما كان ممنوعا وقع، وما كان موعودا صار قريبا، والندم جاء بعد الفعل لا قبله.

  • سياق قريبالشعراء 152

    ٱلَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ

  • سياق قريبالشعراء 153

    قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ

  • سياق قريبالشعراء 154

    مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

  • سياق قريبالشعراء 155

    قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ

  • سياق قريبالشعراء 156

    وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ

  • الآية الحاليةالشعراء 157

    فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ

  • سياق قريبالشعراء 158

    فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ

  • سياق قريبالشعراء 159

    وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

  • سياق قريبالشعراء 160

    كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

  • سياق قريبالشعراء 161

    إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ

  • سياق قريبالشعراء 162

    إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ