جَذر عصو في القُرءان الكَريم — ١٢ مَوضعًا

الحَقل: الأمر والطاعة والعصيان · المَواضع: ١٢ · الصِيَغ: ٧

التَعريف المُحكَم لجَذر عصو في القُرءان الكَريم

عصو يدل على العصا: عود ممسوك تستعمله اليد، وقد يصير بأمر الله أداة آية وفصل، بينما تبقى عصي السحرة أدوات تخييل.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

العصا في القرآن عود ممسوك، يتدرج من منفعة يومية إلى آية لموسى، ويقابلها استعمال السحرة في التخييل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عصو

يدور الجذر على العصا بوصفها عودًا ممسوكًا يظهر أثره بحسب الأمر المسلط عليه. عصا موسى أداة آية: يضرب بها الحجر والبحر، وتلقى فتصير ثعبانًا أو تلقف ما يأفكون. وعصي السحرة أدوات تخييل لا آية. وفي طه 18 تظهر العصا في استعمالها اليومي قبل أن تنتقل إلى مقام الآية.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عصو

الشاهد المركزي: طه 18: ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية من مواضع الجذر: بعصاك ×3، عصاه ×3، عصاك ×3، عصاي ×1، وعصيهم ×2. الصيغ بحسب الرسم المثبت في المواضع: بِّعَصَاكَ ×3، عَصَاهُ ×3، عَصَاكَۖ ×1، عَصَايَ ×1، وَعِصِيُّهُمۡ ×1، وَعِصِيَّهُمۡ ×1، عَصَاكَۚ ×2. العدد الخام: 12 وقوعات في 12 آيات.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عصو

سورة البَقَرَة — الآية 60
﴿۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 107
﴿فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 117
﴿۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾
عرض 9 آية إضافية
سورة الأعرَاف — الآية 160
﴿وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
سورة طه — الآية 18
﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ﴾
سورة طه — الآية 66
﴿قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ﴾
سورة الشعراء — الآية 32
﴿فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ﴾
سورة الشعراء — الآية 44
﴿فَأَلۡقَوۡاْ حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾
سورة الشعراء — الآية 45
﴿فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾
سورة الشعراء — الآية 63
﴿فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة النَّمل — الآية 10
﴿وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾
سورة القَصَص — الآية 31
﴿وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو العود الممسوك الذي يعمل بتوجيه صاحبه: توكؤ وهش في طه، ضرب للحجر والبحر، إلقاء في مشهد الآية، أو تخييل في أيدي السحرة.

مُقارَنَة جَذر عصو بِجذور شَبيهَة

يفترق عصو عن يدي بأن اليد آلة الإمساك والعمل، أما العصا فهي الشيء الممسوك. ويفترق عن حبل في مشهد السحرة بأن الحبال أدوات تخييل ممدودة، أما العصي أعواد قائمة ممسوكة.

اختِبار الاستِبدال

في طه 18 لا يصلح حبل بدل عصاي لأن الوظائف المذكورة توكؤ وهش ومآرب. وفي الشعراء 63 لا يكفي أداة عامة؛ لأن انفلاق البحر مرتبط بضرب العصا. وفي طه 66 جمع الحبال والعصي يثبت تمايز الأداة لا ترادفها.

الفُروق الدَقيقَة

عصا موسى تستوعب عشرة مواضع من اثني عشر، وعصي السحرة موضعين. هذا التوزيع يبين أن الجذر ليس اسم أداة فقط، بل أداة آية في سياق موسى، مع حفظ صورة الاستعمال العادي في طه 18.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمر والطاعة والعصيان · المتاع والأثاث.

ينتمي إلى حقل المتاع والأثاث من جهة كونه عودًا مستعملًا، ويلامس حقل الآيات في قصة موسى. زاويته الخاصة أنه الشيء الممسوك الذي تظهر به وظيفة الضرب أو الإلقاء.

مَنهَج تَحليل جَذر عصو

حُفظت قراءة عصا موسى وعصي السحرة معًا، ولم تُخلط بجذر العصيان. الجذر هنا اسم الأداة، لا باب الأمر والطاعة.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر عصو

عصو جذر صالح بعد الإصلاح: 12 وقوعًا خامًا في 12 آية، ومعناه المحكم: عود ممسوك يصير في قصة موسى أداة آية وفصل.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عصو

- طه 18: ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ﴾ - البَقَرَة 60: ﴿۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾ - الأعرَاف 117: ﴿۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾ - طه 66: ﴿قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ﴾ - الشعراء 63: ﴿فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عصو

من لطائف الجذر أن عصا موسى تستوعب عشرة مواضع من اثني عشر، بينما عصي السحرة موضعان فقط. كما أن ثلاثة مواضع تأتي مع الضرب بالعصا: البقرة 60، الأعراف 160، الشعراء 63، وستة مواضع تأتي مع الإلقاء والتحول أو اللقف.

— اقترانات مُصَنَّفَة — • اقتران نَتيجَة: «ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ» — تَكَرَّر ٣ مَرّات في ٣ سُوَر. • اقتران تَتابُع: «عَصَاهُ فَإِذَا» — تَكَرَّر ٣ مَرّات في سورَتَين.

إحصاءات جَذر عصو

  • المَواضع: ١٢ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٧ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِّعَصَاكَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِّعَصَاكَ (٣) عَصَاهُ (٣) عَصَاكَۚ (٢) عَصَاكَۖ (١) عَصَايَ (١) وَعِصِيُّهُمۡ (١) وَعِصِيَّهُمۡ (١)