قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لتكونن في القرءان

2 موضعينالجذر: كون

المواضع (2)

سورة الشعراء ١١٦

﴿ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٦٧

﴿ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لتكونن»

مدلول قولة «لتكونن» في القرءان: تهديد مؤكد بدخول نوح أو لوط في حال المرجومين أو المخرجين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَتَكُونَنَّ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة لَتَكُونَنَّ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن اللام والنون تعرضان وعيد القوم للرسول بأن يصير في طائفة مرجومة أو مخرجة إن لم ينته.

استعمالها في الآيات

ترد في تهديد قوم نوح وقوم لوط بصيغة واحدة تقريبا.

أثرها في السياق

تكشف عنف المخاطبين: يجعلون بقاء الرسول مشروطا بأن لا يستمر في دعوته.

عائلات الاستعمال

  • تهديد بالرجم (1 موضعًا): قوم نوح يهددونه أن يكون من المرجومين.
  • تهديد بالإخراج (1 موضعًا): قوم لوط يهددونه أن يكون من المخرجين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَكُونَنَّ الناهية بأنها هنا تهديد مثبت من القوم لا نهي إلهي للمخاطب.

تحليل أعمق

القولة تحكي وعيدا بشريا لا حكما حقا بذاته. فإن لم ينته الرسول عندهم فسيجعلونه من المرجومين أو المخرجين.

قَولات أخرى من جذر كون

و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر