السورة 7 في القُرءان الكَريم

206 آية 3,320 قَولة جزء 8–9 صَفحة 151–176 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الأعرَاف الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الأعراف حجة واحدة محكمة: المرجع المنزل يوجب الاتباع، والاتباع لا يبقى دعوى لأن أثره ينكشف في السؤال والوزن وفي مصائر من استجاب ومن أعرض. تبدأ السورة بإعلان الكتاب ورفع الحرج عن تبليغه، ثم تجعل المخاطبين أمام حد واضح بين ما أنزل إليهم وبين الولاية من دونه. وبعد عرض الإهلاك والإقرار المتأخر، تعود إلى أصل الإنسان والعدو واللباس والعهد، ثم تبسط أمثلة النداء إلى عبادة الله وما ينشأ عن التكذيب أو الإيمان. فالحجة تثبت أن طريق الهدى معلوم، وأن الانحراف يقع حين يدفع البيان أو يتبع الهوى أو يستكبر عن الأمر.

ويحكم البناء بعقد ثم اختبار ثم حسم: العقد في ﴿كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ وما يتلوه من أمر الاتباع، والاختبار في مشاهد الإنسان والذرية والأقوام وفرعون والميثاق، والحسم في فصل الجنة والنار وفي كشف عجز ما يدعى من دون الله. وتعيد النداءات المتعاقبة أصل العبادة لتجعل اختلاف الاستجابة محور الحركة، ثم يعيد الختام القارئ إلى الوحي والاستماع والذكر والسجود. وهكذا لا تنتهي السورة عند إبطال الشرك وحده، بل ترسم وجه التلقي الذي يليق بالكتاب: خضوع يذكر، وإنصات يبصر، وعبادة لا يداخلها استكبار.

  • الكتاب والمسؤولية والميزانآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح المحور بالكتاب المنزل وبالأمر الذي ينقل أثره إلى الجماعة، ثم يعرض الإهلاك والإقرار والسؤال والقص بعلم والوزن بالحق. لذلك لا يبقى الإنذار خبرًا منفصلًا، بل يصير طريقًا يفضي إلى مسؤولية ومآل. وبعد بيان الفلاح والخسران يعود إلى التمكين والمعايش، فيجعل الشكر جزءًا من الحجة التي ستكشف قصة الإنسان موضع الاستكبار والطاعة.

  • ابتداء الإنسان وامتحان الاستكبارآية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20

    ينقل هذا المحور الحجة من تقرير الحساب إلى الخلق والأمر بالسجود وامتناع إبليس، ثم إلى إسكان الزوجين والتنبيه من العدو والغرور والخروج. وظيفته أن يبيّن أن الانحراف يبدأ من مخالفة حد معلوم ومن الاستكبار عن أمر، لا من خفاء الطريق. وبعد كشف التلقي والتوبة والهبوط يسلّم إلى خطاب الذرية، فتغدو القصة ميزانًا حاضرًا لسلوك المخاطبين.

  • لباس الذرية والعهد وفصل الفريقينآية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35

    يخاطب المحور بني آدم بستر العورة ولباس التقوى والتحذير من فتنة الشيطان، ثم يواجه الاتباع بلا برهان ويعرض العهد والإتيان بالرسل. ومنه ينتقل إلى تمييز من آمن وأصلح عن المفترين والمكذبين، وإلى مشهد الأعراف والحوار بين أصحاب الجنة والنار. بذلك تتسع الحجة من واقعة البداية إلى مصائر تكشف الاستجابة، ثم تتهيأ لعرض أمثلة الأقوام المتتابعة.

  • نداء الرسل وانكشاف عاقبة التكذيبآية 59، آية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68

    تجمع هذه الآيات نداءات متعاقبة إلى عبادة الله، وتقابلها استجابات التكذيب والاستكبار والفساد، ثم تتابع ما ينتهي إليه كل طريق. لا تأتي الأخبار منفصلة؛ فكل نداء يعيد أصل الحجة ويجعل اختلاف القوم في التلقي هو الذي يفتح الإنذار أو النجاة. ومن خاتمة هذه السلسلة ينعطف السياق إلى فرعون وملئه، حيث تتسع المواجهة وتظهر الآيات في ميدان آخر.

  • موسى وفرعون وآيات المواجهةآية 103، آية 104، آية 105، آية 106، آية 107، آية 108، آية 109، آية 110، آية 111، آية 112

    يقيم المحور مواجهة بين رسالة مؤيدة بالآيات وبين فرعون وملئه ومن اتبعهم، ويكشف كيف ينقلب طلب الإيمان إلى اتهام وتهديد ثم إلى إصرار بعد رفع الضر. وفي الجهة الأخرى يربي المستضعفين على الاستعانة والصبر، حتى تنتهي الحركة بإنجاء وإيراث وهلاك من كذب. وهكذا يتصل المثال السابق ببيان أن الوعد لا يعزل الجماعة عن امتحانها في التلقي والعمل.

  • الميثاق والانحراف بعد النجاةآية 138، آية 139، آية 140، آية 141، آية 142، آية 143، آية 144، آية 145، آية 146، آية 147

    بعد النجاة يعرض المحور طلب شبيه بالمعبودات، ثم ميعاد موسى وعبادة العجل وما يتصل بها من توبة وكتاب وميثاق ورفع الجبل. وظيفته أن يمنع توهم أن ظهور الآيات وحده يكفي؛ فالعهد يحتاج إلى أخذ بقوة وذكر لما فيه، والانحراف يعيد الخسران إلى قلب الجماعة. ومن هنا يمهد السياق للعهد الأوسع الذي يتصل بالذرية واتباع الهدى.

  • عهد الذرية وحدود العلم والاتباعآية 172، آية 173، آية 174، آية 175، آية 176، آية 177، آية 178، آية 179، آية 180، آية 181

    يستخرج هذا المحور من الذرية إقرارًا بالربوبية، ثم يعرض من أوتي الآيات فانسلخ منها، ويأمر بالعفو والعرف والإعراض ويضبط مجال علم الرسول. تتآزر هذه المقاطع لتقرر أن الحجة قائمة وأن الانحراف ليس قدرًا ملجئًا: فمنها من يذكر فيبصر، ومنها من يمد في الغي. ثم يسلّم ذلك إلى نقد الشرك وتوجيه الاستماع والذكر في الختام.

  • إبطال الشرك وخاتمة التلقي والعبادةآية 189، آية 190، آية 191، آية 192، آية 193، آية 194، آية 195، آية 196، آية 197، آية 198

    يبدأ المحور بعرض الزوجية وطلب الولد ثم يفضح نسبة الشركاء وعجزهم عن الخلق والنصر والسمع والإبصار، ويقابله بإعلان الولاية لمن نزل الكتاب. وبعد تفكيك الدعوى يضبط التعامل بالعفو والاستعاذة، ثم يرد طلب الآية إلى اتباع الوحي ويأمر بالاستماع والذكر. وتنتهي الحجة بصورة عبادة لا استكبار فيها، فهي المآل المقابل لمسارات الغفلة والشرك.

تتحرك الحجة من عتبة الكتاب إلى حمل أثره: يجيء الإعلان ﴿كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ ثم يتحول إلى تكليف للجماعة، ويعقبه عرض البأس والسؤال والوزن حتى لا يبقى الإنذار مجرد قول. بعد ذلك تعود السورة إلى بدء الإنسان وما كشفه الأمر والسجود والعدو والهبوط، فتصل حكاية البداية بخطاب الذرية ولباسها وعهدها وبمصائر من قبلوا الرسل ومن افتروا وكذبوا. ثم تتوالى نداءات الأقوام، ويظهر فيها أصل واحد بعبارة ﴿لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا﴾، فيما تتبدل أحوال القبول والرد والعاقبة. وتبلغ المواجهة مع فرعون ذروة تكشف أثر الآيات في فريقين، ثم يتبعها امتحان الميثاق والعجل ورفع الجبل ليبقى العهد حاضرًا بعد النجاة. وفي الخاتمة تتسع الحجة إلى الذرية وحدود العلم، ثم تفكك الشرك بالعجز عن الخلق والنصر والسمع، قبل أن تعيد المسار إلى اتباع الوحي والإنصات والذكر، وتختم بصورة سجود لا استكبار فيه.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 3,320 قَولة في 206 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 267 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 37 تُغلِق الآية مشهد جزاء المكذّبين عند لحظة الوفاة، إذ يُقرّ الشرك عن نفسه ساعة قبض الرسل، فتُمهِّد لمنع فتح أبواب السماء الآتي بعدها.
  • آية 40 تحسم الآية مصير المستكبرين عن الآيات بصورة الجمل في سمّ الخياط، فتختم خطّ الجزاء الذي فتحته الآية السابقة قبل الانعطاف إلى مشهد الأعراف.
  • آية 59 تفتتح الآية أول نداءات الرسل في السورة بدعوة نوح قومه إلى إفراد العبادة، فتُرسي القالب الذي ستُعاد صياغته مع هود وصالح وشعيب.
  • آية 64 تُقفل الآية خبر نوح بنجاة من معه وإغراق المكذّبين، فتفصل بين نموذجه ونموذج عاد الذي يُفتتح بعدها مباشرة.
  • آية 65 تفتح الآية خطاب هود لعاد على نسق دعوة نوح نفسها، فتُظهر تكرار أصل النداء رغم تبدّل القوم.
  • آية 72 تحسم الآية عاقبة عاد بنجاة هود ومن معه وقطع دابر المكذّبين، فتُمهِّد الانتقال إلى مشهد ثمود وصالح.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ﴿الٓمٓصٓ﴾ أربعة أحرف مقطعة تفتتح سورة الأعراف وحدها بهذا التركيب الرباعي. ليست كلمة ولا جملة، فلا تحمل معنى اشتقاقيًا يُفسَّر من الجذر، غير أنها ليست عبثًا في السياق؛ فالآية التالية مباشرة تعلن أن ما يأتي بعدها ﴿كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾، ما يجعل هذه الأحرف عتبةً افتتاحية تقوم مقام الإيذان بالكلام قبل الكلام. ولما كان التركيب رباعيًا لا ثنائيًا ولا ثلاثيًا، فالصاد الزائدة تُقيم مسافةً بين هذه الفاتحة وسائر الفواتح القريبة منها في الأحرف المشتركة، فيظل هذا الموضع مستقلًا في هيئته وسياقه معًا.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية الكتاب المنزل إلى المخاطب مرجعًا مثبتًا واصلًا إليه، ثم تبني عليه نفي الحرج لا بوصفه شعورًا عابرًا، بل عائقًا في الصدر قد يضغط حمل البلاغ. فالفاء في ﴿فَلَا﴾ تربط انتفاء الحرج بكونه كتابًا منزلًا، و﴿فِي صَدۡرِكَ﴾ تجعل النفي داخل مجال التحمل الداخلي لا في ظاهر الأداء. ثم تأتي الغاية: الإنذار به، لا عنه ولا له، أي جعل الكتاب نفسه أداة البلاغ الموقظ، ومع الإنذار ﴿وَذِكۡرَىٰ﴾ نافعة مخصوصة ﴿لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾. بهذا ينتظم صدر السورة بين تلقّي الكتاب، رفع العائق الداخلي، وتوجيه أثره إلى مسارين: تحذير يواجه…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الاتباع المطلوب ليس حركة طاعة عامة، بل نقل الجماعة المخاطبة إلى مسار واحد مصدره ما أُنزِل إليها من ربها، مع قطع المسار المقابل في الجملة نفسها. مَآ تفتح مضمون الإنزال، وأُنزِلَ يجعله واصلًا من جهة علو، وإِلَيۡكُم يحوّله إلى حجة على الجماعة، ومِّن رَّبِّكُمۡ يرد المصدر إلى ربوبية المخاطبين. ثم تأتي وَلَا لتضم حد المنع إلى حد الأمر: لا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ. فالبديل ليس رأيًا محايدًا، بل ولاية مفصولة عن الرب. وخاتمة قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ تجعل علة الانحراف ضعف استحضار الحجة لا…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تبني مشهد الإهلاك على تتابع ثلاثي: استحضار عدديّ مفتوح بـ﴿وَكَم﴾ يرفض الحصر، ثم إهلاك منسوب إلى «نحن» الإلهيّة جماعةً بعينها، ثم مجيء البأس الإلهيّ حاضرًا في القرية. وينشطر المشهد شطرين بـ﴿أَو﴾: البأس يصل ليلًا حين المبيت، أو يصل نهارًا حين القيلولة. هذا الانشطار لا يجعل التوقيت محتملًا بمعنى الشك، بل يُغلق كلتا فترتَي الأمان الطبيعيّ في وجه القرى المُهلَكة. القرية ليست موضعًا جغرافيًا بل وحدة بشرية تُعامَل معاملة الفاعل الجمعيّ، والبأس ليس عذابًا ذا وصف عام بل شدّة مباشرة جاءت فلحقتهم. وهذا كلّه موصول بما…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تكشف بنية لغوية دقيقة: حين نزل البأس بالقرى الهالكة، لم يكن لهم من ردّ فعل جماعي إلا الإقرار بالظلم؛ وهذا الإقرار جاء في رتبة «الدعوى» — أي الشعار الذي ملأ المشهد وحده — لا في رتبة التوبة أو الطلب. الفاء في ﴿فَمَا﴾ تربط الآية بما قبلها في الهلاك، و«إذ» تستحضر اللحظة بعينها حضوراً شاهداً، و«إلا» تحصر كل ما صدر عنهم في صيغة واحدة. فصار مدلول الآية: عند حضور البأس لم يصلح للقوم أي قول يقدّم أو يُنقذ؛ بل انحصر كل ما أطلقوه في تقرير ظلم النفس — وهو إقرار لا نفع فيه حين يكون الهلاك قد وقع. ﴿كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ ليس…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُقيم مشهد المساءلة على طرفين متلازمين: الذين أُرسِل إليهم، والمرسَلون. الفاء في ﴿فَلَنَسۡـَٔلَنَّ﴾ تربط هذا المشهد بما سبق من إهلاك القرى وإقرار المكذِّبين بظلمهم، فيجيء السؤال نتيجةً لا ابتداءً. اللام والنون المشدّدة في الفعل يُفيدان التوكيد القسميّ الإلهيّ: ليس وعيدًا شرطيًّا بل حكمٌ محتوم. والتعبير بـ﴿أُرۡسِلَ﴾ بصيغة المبني للمجهول يُلقي بؤرة الاهتمام على طرف التلقّي لا على الإرسال ذاته. أمّا ﴿ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ فهم الجماعة الموفَدة باعتبار وقوع الإرسال عليها: يُسأَلون ليس عقابًا بل استكمالًا للحجّة. الآية…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُبنى على قسمين متكاملين: إعلان قصص يوم الحساب بوصفه تتبعًا محكمًا مسنودًا بالعلم الإلهي التام، ونفي الغياب بوصفه دعامة ذلك الإعلان لا زيادة مستقلة. ﴿فَلَنَقُصَّنَّ﴾ جاءت في سياق مزدوج من السؤال والقصص: سبقها ﴿فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ فجاء القصص تكشيفًا عما سيُبنى عليه السؤال، لا مجرد إخبار. ﴿بِعِلۡمٖ﴾ في التنكير لم تأتِ كصفة لله بل كمعيار القصص: تتبع الوقائع بحيث لا يُسقط شيء ولا يُزاد. ويُغلق «وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ» الاحتمال الذي قد يُفسّر عدم…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تبني الآية مشهد الفصل يوم الحساب على ثلاث قضايا متصلة: أن الوزن في ذلك اليوم هو الحق الثابت القائم لا الباطل، وأن من ثقلت موازينه دخل في فريق المفلحين. فالوزن ليس مجرد مقياس بل عملية تقويم فاصلة مردودة إلى الحق، وثقل الموازين ليس كثرة عدد بل رجحان يكشف حقيقة الشخص. والفاء في ﴿فَمَن﴾ و﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ﴾ تنبني على إثبات الوزن الحق، فلا تُفهم نتيجة الفلاح إلا بعد قيام مبدأ العدل المحكم في الوزن. وضمير ﴿هُمُ﴾ بين اسم الإشارة والخبر يحصر الفلاح في هذا الفريق المعيَّن، ولا يدعه مقسَّماً على غيره. والسياق القريب—من سؤال…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • أبلغ الظلم في الآية أن تنسب إلى الله كذبًا أو ترد آياته بعد قيامها.
  • آية 85 — افتح صفحة الآية ↗ وحدة التوحيد والإصلاح
    الآية لا تفصل عبادة الله عن عدل الكيل والميزان وحقوق الناس.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ الوقوف قبل الكلام
    ﴿الٓمٓصٓ﴾ تُعلم المتلقي أن ما يأتي بعدها كلام له ثقل يستوجب التوقف عند البداية. ليس هذا تعليمًا حرفيًا مكتوبًا بل هو ما يصنعه موضعها من استيقاف قبل إعلان ﴿كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾.
  • آية 206 — افتح صفحة الآية ↗ القرب يُعرَّف بالفعل لا بالاسم
    الجماعة الموصوفة لم تُسمَّ بل عُرِّفت بموقعها ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾ وبأفعالها الثلاثة. التعريف بالفعل يجعل الوصف متاحًا لكل من تحقّق فيه، لا حكرًا على مسمّى.
  • آية 11 — افتح صفحة الآية ↗ الآية ليست خبر خلق فقط
    الخلق والتصوير يمهدان لمعيار الطاعة؛ فالمخاطب يُذكَّر بأصل وجوده وهيئته قبل أن يرى مشهد الأمر والسجود والاستثناء.
  • آية 21 — افتح صفحة الآية ↗ اليمين الكاذبة أداة إيقاع
    الآية تُعلّم أن الإيقاع لا يكتفي بالتشكيك، بل يرفع سلاحه إلى اليمين الموجَّهة، لأن اليمين تدّعي حسم مجال الشك. وهذا ما تُبيّنه الآية التالية بكشف ما وراء هذا الحلف من غرور.
  • آية 31 — افتح صفحة الآية ↗ الزينة ليست نقيض العبادة
    الآية لا تجعل القرب قائمًا على ترك الهيئة، بل تأمر بأخذ الزينة عند المسجد، ثم تمنع أن تتحول الهيئة إلى سرف.
  • آية 41 — افتح صفحة الآية ↗ الإحاطة الجزائية ليست مجرد مكان
    آية ﴿مِهَادٞ وَمِن فَوۡقِهِمۡ غَوَاشٖۚ﴾ لا تصف الكون في مكان اسمه جهنم فحسب، بل تبني بنية طبقية من البُعدين المتقابلين (تحت/فوق) تجعل الإحاطة فعلًا مُعدًّا لهم. فيصير المشهد حجة بصرية على كمال الجزاء.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • صفات اللهالله والعقيدة · 27 آية محوريّة · 18 ذات صلة
  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 27 آية محوريّة · 7 ذات صلة
  • نبي/رسول/مرسل/ النذرالوحي والرسالة والكتاب · 25 آية محوريّة · 3 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • الهدايةالإيمان والكفر والنفاق · 19 آية محوريّة · 40 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • موسىالأنبياء والرسل والأمم السابقة · 19 آية محوريّةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • الإنكارالإيمان والكفر والنفاق · 18 آية محوريّة · 7 ذات صلة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله44 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 26، 28، 30، 32، 33، 37، 43، 44الجذر ↗
  • رب العالمين3 في السورة · 30 في المصحفالآيات: 54، 61، 104الجذر ↗
  • إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ2 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 28، 29الجذر ↗
  • خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ2 في السورة · 20 في المصحفالآيات: 54، 185الجذر ↗
  • رحيم2 في السورة · 60 في المصحفالآيات: 153، 167الجذر ↗
  • فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ2 في السورة · 15 في المصحفالآيات: 178، 186الجذر ↗
  • إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓ1 في السورة · 2 في المصحفالآيات: 149الجذر ↗
  • إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ1 في السورة · 7 في المصحفالآيات: 170الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾
    آية 12 · القائل: إبليس · إِدخال جَنّة/نَجاة من نار
  • ﴿قَالَ أَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾
    آية 14 · القائل: إبليس · حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾
    آية 16 · القائل: إبليس · هِدايَة وتَثبيت، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾
    آية 23 · القائل: آدم عليه السلام · استِغفار وتَوبَة، رَحمَة وفَضل
  • ﴿قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ﴾
    آية 29 · القائل: أَمر إلٰهيّ بِالقَول · حِساب وحَشر ويَوم الدِين، استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء
  • ﴿قَالَ ٱدۡخُلُواْ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِي ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعٗا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابٗا ضِعۡفٗا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلّٖ ضِعۡفٞ وَلَٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ﴾
    آية 38 · القائل: أهل النار · عِلم وحِكمَة، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، قَبول العَمَل الصالِح
  • ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا فَهَلۡ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمۡ حَقّٗاۖ قَالُواْ نَعَمۡۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ بَيۡنَهُمۡ أَن لَّعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
    آية 44 · القائل: أَصحاب الجَنّة · رَحمَة وفَضل، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار
  • ﴿۞ وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَٰرُهُمۡ تِلۡقَآءَ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
    آية 47 · القائل: أَصحاب الأعراف · عِلم وحِكمَة، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ﴾ ﴿وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
    الآيات 55–56 · القائل: أَمر بِالدعاء · حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف، قَبول العَمَل الصالِح، استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء
  • ﴿قَدِ ٱفۡتَرَيۡنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنۡ عُدۡنَا فِي مِلَّتِكُم بَعۡدَ إِذۡ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنۡهَاۚ وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَاۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَاۚ رَبَّنَا ٱفۡتَحۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ قَوۡمِنَا بِٱلۡحَقِّ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰتِحِينَ﴾
    آية 89 · القائل: شعيب عليه السلام · نَصر وتَأييد، عِلم وحِكمَة، تَوَكُّل وحَسب، حِساب وحَشر ويَوم الدِين

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاةبنيوي · الجذور: قوم
  • الحيّ القيّوم — اقتران لا ينفكّ في ثلاثة مواضعإحصائي · الجذور: قوم، حيي
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • القِيام والقُعود — تقابل بدنيّ مُستوعِب لهيئة الذِكر والدُعاءتقابلي · الجذور: قوم، قعد
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • القول والكلام والبيان تظهر عبر: قول
  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: ذا، هي، ءنا، ءيي
  • الأبناء والذرية تظهر عبر: بنو، ءدم
  • الإظهار والتبيين تظهر عبر: عرف، بدي، صرف
  • الأنبياء والرسل والأعلام تظهر عبر: فرعون، ءدم

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 37 درجة محوريّة: 44
    كثافة مركبات: 35 · قولات دالّة: 3
    ﴿فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 85 درجة محوريّة: 44
    كثافة مركبات: 41 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • (2) اختيار قرءاني بين لفظَين للموقف نفسه — موضعان متَناظران (نتق في 7:171، رفع في 2:63): الموقف نفسه (رَفع الطور لأخذ ميثاق بني إسرائيل) يَأتي في القرءان بلفظَين مختلفَين: «نَتَقنا» في الأعراف، و«رَفعنا الطور» في البقرة. التَّنويع كاشف: الأعراف تَختار اللَّفظ الأَخصّ مع تَشبيه «كأنّه ظُلّة»، والبقرة تَكتفي بالأعمّ.…
  • 3. تَكْرار «يَا بَني آدم» في الأَعراف: أَربع مَرَّات في فاصِل قَصير (الأعراف 26، 27، 31، 35) — تَركيز خِطابي مَخصوص بهذه السُّورة. لا تَتكرَّر هذه الصيغة بهذا التَّكثيف في أَي سُورة أُخرى.
  • الإفراد مقابل الجمع: تُذكر «الأرض» مفردةً دائمًا، تقابلها «السماوات» جمعًا في صيغة «خلق السماوات والأرض» — كما في الأعرَاف 54 والأنعَام 1 وإبراهِيم 19 والعَنكبُوت 44؛ نمطٌ ثابت يقرن وحدةَ المخلوق الأرضيّ بتعدّد طِباق العلوّ.
  • من جَذر «ءمن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗ إِشارة آية · آية 97، آية 98، آية 99
    مسار الأمن يفرد صيغةَ استفهامٍ إنكاريّ ثابتة عن غياب الخوف من بأس الله: ﴿أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ﴾ (الأعراف 97)، ﴿أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ﴾ (الأعراف 98)، ﴿أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ﴾ (الأعراف 99) — نمطٌ خاصٌّ بهذا الفرع وحده.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ﴾
  • ﴿وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡاْ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَطۡمَعُونَ﴾
  • ﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ﴾
  • ﴿فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ﴾
  • ﴿إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

المَجموعات الدلاليّة

يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗

  • المُفسِدون4 موضع
  • الذين ظَلَموا2 موضع
  • المُتَّقون من الذين1 موضع

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 11 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 4 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 3 موضعًا في السورة
  • آل فِرعَونكفريّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الجِنّأخرى · 2 موضعًا في السورة
  • الصَّابِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُخلَصونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُقَرَّبونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • بَنو/بَني آدَمأخرى · 1 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • مَدْيَنأخرى · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

المُتجانِسات في السورة

كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗

  • اخرجأَخۡرَجَ، أَخۡرِجۡ، أُخۡرَجُ، أُخۡرَجَ (2)؛ ٱخۡرُجۡ (1)
  • انظرٱنظُرۡ (1)؛ أَنظُرۡ (1)
  • والقيوَأَلۡقَىٰ، وَأَلۡقَى (1)؛ وَأُلۡقِيَ (1)

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قول4 باب: القَوۡل — الاسم والمَصدَر (القَول الموصوف بصِفة)، تَقَوَّلَ — التَفَعُّل (الاختلاق ادِّعاءً)، قَالَ — المُجرَّد، يُقَالُ — الإفعال (المَبنيّ المُحَدَّد)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • طوف4 باب: الطُّوفان — اسم لِما يَحوم ويَغمر، تَطَوَّفَ / طَوَّافون — التَفعيل (التَكرار والتَكَلُّف)، طافَ — المُجَرَّد (الحَوَمان واسم الفاعِل)، يُطافُ — الإفعال (الطَواف بِالمَفعول عَلى مَخدوم)
  • عود3 باب: أَعادَ — الإفعال (الإرجاع المُتعدِّي)، عادَ — المجرَّد، مَعاد · عيد — الأسماء
  • وقع3 باب: أَوقَعَ — الإفعال (الإيقاع المُتعمَّد)، الأسماء والمصادر — الواقعة ومَواقِع، وَقَعَ — المجرَّد
  • غوي3 باب: أَغوى — الإفعال (إيقاع الغَيّ من فاعل خارجيّ)، الغاوون / الغاوين / الغَيّ — الاسم والمصدر (الوصف الثابت والمَسلَك المُتَبَيِّن)، غَوَى — المجرَّد (الانحراف القائم بصاحبه)
  • قطع4 باب: الأسماء والمصادر (مَقۡطوع، فَٱقۡطَعوا)، تَقَطَّعَ — التفعُّل (الانقِطاع بنفسه بلا قاطِع)، قَطَعَ — المجرَّد (القَطع الواحد الحاسم)، قَطَّعَ — التفعيل (التَفريق وتَكثير المَقطوع)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 37 استبدال افترى بقال — القول أوسع، أما الافتراء يحدد إنشاء نسبة مختلقة عظيمة على الله، وهو محل الظلم الأبلغ.
  • آية 85 استبدال اعبدوا بأطيعوا — الطاعة بعض التوجه، أما اعبدوا فتجعل الله وحده جهة التوجه والطاعة، وتناسب نفي الإله غيره.
  • آية 1 اختبار ﴿الٓمٓصٓ﴾ — لو وُضع مكانها ثلاثي «الم» لانتقلت الفاتحة إلى هيئة مشتركة مع فواتح أخرى، فيضيع ما يُقيمه هذا التركيب الرباعي من استقلالية رسمية في هذا الموضع. ولو وُضع مكانها اسم مضمر أو لفظ توجيهي كـ«قل» لتحولت الآية من عتبة افتتاحية إلى أمر مباشر، فيزول الوقف الصامت قبل إعلان الكتاب.
  • آية 206 اختبار ﴿إِنَّ﴾ — لو قيل: أَنَّ أو لَعَلَّ — لو جاءت «أنّ» في موضع «إنّ» لانكسر الاستئناف وصار الخبر معمولًا لشيء قبله. ولو جاءت «لعلّ» لتحوّل المشهد من تقرير إلى رجاء، فضاع اليقين المقصود في ختم السورة.
  • آية 18 اختبار ﴿مَذۡءُومٗا﴾ مقابل مذمومًا — لو وُضع ﴿مَذۡمُومٗا﴾ بدل ﴿مَذۡءُومٗا﴾ تقاربت المعاني لكن الجذر «ذءم» يُثبت حالًا ملازمة أكثر تخصيصًا بالاستهجان والقبح الداخلي، بينما «ذمّ» أعمّ في الاستعمال. القرءان ميّز الموضعين باختيار جذرين مختلفين، فلا يُعامَل التمييز كتطابق.
  • آية 35 استبدال «يقصون» بـ«يقرؤون» — القراءة قد تفيد التلاوة، أما القص فيحمل تتبع البيان وإظهاره للمخاطبين، وهو أنسب بمقام الآيات المرسلة.

من لطائف الرسم

  • آية 37 رسم بآياته مع الهمز والمد — يظهر في الكلمة همز ومد متصلان بسياق التكذيب بالآيات، والملاحظة تبقى وصفًا للرسم لا حكمًا زائدًا على الدلالة.
  • آية 85 الرسم — لا يضاف هنا حكم رسمي زائد؛ التحليل يكتفي بما يظهر في نص الآية من ألفاظ وعلاقات.
  • آية 1 الرسم المنفصل للأحرف الأربعة — ملاحظة محسومة من النص — رسم ﴿الٓمٓصٓ﴾ بمدودها المنفصلة في المصحف يُثبت أن كل حرف قائم بذاته في التلاوة. هذا محسوم من النص الحرفي المكتوب ومن نمط قراءة الفواتح. ولا يُستنتج منه حكم دلالي اشتقاقي، بل يُثبت أن الآية فاتحة أحرفية لا كلمة مركبة.
  • آية 206 رسم ﴿وَيُسَبِّحُونَهُۥ﴾: الضمير مع واو الصلة — الضمير ﴿هُۥ﴾ في ﴿وَيُسَبِّحُونَهُۥ﴾ يظهر متصلًا بواو الصلة؛ وهذا الإلحاق يُعيِّن المُنزَّه ويُبيِّن أن التسبيح موجَّه لا مُطلَق. اتصاله بالفعل يجعل التنزيه صادرًا إلى جهة معيّنة لا قائمًا بلا مفعول ظاهر.
  • آية 18 رسم ﴿مَذۡءُومٗا﴾ مقابل ﴿مَذۡمُومٗا﴾ — الموضع هنا ﴿مَذۡءُومٗا﴾ بالهمزة من جذر «ذءم»، وفي الإسراء 18 ورد ﴿مَذۡمُومٗا﴾ بالميم المشددة من جذر «ذمم». هذا تمييز رسمي ودلالي محسوم: الجذران مختلفان والموضعان لا يُعامَل أحدهما بديلًا عن الآخر.
  • آية 35 رسم «إما» واتصالها بالشرط — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿إِمَّا﴾ في ٦ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 25 تَقابُل مَنشور، و9 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 3 · نَكِرة 2

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب3 موضع
    آية 39وَقَالَتۡ أُولَىٰهُمۡ لِأُخۡرَىٰهُمۡ فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلٖ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ
    نَكِرةً: عذاب2 موضع
    آية 59لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 7

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم7 موضع
    آية 14قَالَ أَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 4 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب4 موضع
    آية 37فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 13 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • بلاءبلٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 141 (بلاء)
    ﴿وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
  • الغمامالغمٰم
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 160 (الغمٰم)
    ﴿وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
  • ءايٰتناءاياتنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 175 (ءايٰتنا)
    ﴿وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ﴾
  • ورحمةورحمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 52 (ورحمة)
    ﴿وَلَقَدۡ جِئۡنَٰهُم بِكِتَٰبٖ فَصَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾
    آية 154 (ورحمة)
    ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ﴾
  • الريٰحالرياح
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 57 (الريٰح)
    ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾
  • بينةبينت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 73 (بينة)
    ﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
    آية 85 (بينة)
    ﴿وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
  • رحمةرحمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 56 (رحمت)
    ﴿وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
  • الملأالملؤا
    الواو المَهموزة
    آية 60 (الملأ)
    ﴿قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾
    آية 66 (الملأ)
    ﴿قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾
    آية 75 (الملأ)
    ﴿قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمۡ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحٗا مُّرۡسَلٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ﴾
    آية 88 (الملأ)
    ﴿۞ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَنُخۡرِجَنَّكَ يَٰشُعَيۡبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرۡيَتِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۚ قَالَ أَوَلَوۡ كُنَّا كَٰرِهِينَ﴾
    آية 90 (الملأ)
    ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ﴾
    آية 109 (الملأ)
    ﴿قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ﴾
    آية 127 (الملأ)
    ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • ٱللَّهِ مَا في السورة: 7 · مُجمَل: 46 · تَركيز 15.2٪
  • مِّن رَّبِّكُمۡ في السورة: 9 · مُجمَل: 31 · تَركيز 29٪
  • كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ في السورة: 3 · مُجمَل: 21 · تَركيز 14.3٪
  • مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ في السورة: 4 · مُجمَل: 18 · تَركيز 22.2٪
  • ٱللَّهِ مَا لَا في السورة: 3 · مُجمَل: 17 · تَركيز 17.6٪