قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالأعرَاف١١٢

الجزء 9صفحة 1644 قَولات4 حقول

◈ خلاصة المدلول

الآية جملة نتيجة لمشورة الملأ: أرجئ المواجهة واحشد من كل ساحر يبلغ حدّ الإحاطة بهذا الفن. «يأتوك» يضع فرعون موضع المقصود إليه لا الساعي، و«بكل» يدخل في الحشد استغراقًا لا اختيارًا، و«ساحر» يصف الشخص بانتساب الوسم لا بالفعل وحده، و«عليم» يرفع هذا الوسم إلى حدّ الإحاطة والمبالغة. المدلول الجامع: لا تكفي المواجهة بساحر أو سحرة، بل يُحشد كلُّ من بلغ درجة الإحاطة في فنّه، وهو بذلك يكشف أن خصمهم المفترَض ليس رجلًا عاديًا بل من أفزعهم حتى احتاجوا إلى استغراق العارفين.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية تمثّل الخطوة التنفيذية من مشورة الملأ في الآية السابقة.

  • قالوا: «أرجئه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين»، ثم يأتي بيان الغاية من الإرسال: «يأتوك بكل ساحر عليم».
  • فالبنية تجعل «يأتوك» مقيّدةً بنتيجة الإرسال والحشر، وتجعل فرعون موضعًا تؤمّ الجموع نحوه لا فاعلًا يسعى.
  • هذا الوضع ينعكس على مدلول الآية: السلطة المركزية لا تتحرك، بل يُحشد العارفون إليها.

البناء العميق يمر بمحطتين: التعريف بالجهة «بكل ساحر»، والوصف الذي يرفعها إلى أعلاها «عليم».

  • لو اكتفت الآية بـ«ساحر» وحدها لدلّت على استجلاب من يمارس السحر ويُعرف به، لكن «عليم» نكرة مبالغة تُعلي الوصف إلى الإحاطة والثبوت.
  • يصير الطلب: لا أيّ ساحر، بل من بلغ فيه درجة لا شك فيها ولا نقص.

«بكل» تجعل الاستغراق وسيلة الإحضار لا شرطه: لا يُترك من هذه الفئة أحد، فكل من ينطبق عليه وصف «ساحر عليم» مطلوب.

  • وهذا الاستغراق لا يصح إلا في سياق المواجهة الكبرى، وهو ما تؤكده الآيات اللاحقة: جاء السحرة ليطلبوا الأجر قبل أن يواجهوا.

السياق القريب يرسم المشهد بتسلسل محكم: عصا ثعبان مبين (107)، يد بيضاء للناظرين (108)، ثم اتهام الملأ بالسحر (109)، ثم تخويف «يريد أن يخرجكم» (110)، ثم قرار التأجيل والحشد (111)، ثم هذه الآية ببيان الهدف.

  • ومحور هذا التسلسل أن الملأ قرأوا المشهد قراءة واحدة: سحر لا حجة.
  • فردّهم أن يُحشدوا من هو أعلم منه بهذا الباب — وهذا ينقلب عليهم حين يقف السحرة أمام ما شاهدوه فيتحولون.

اختبار الاستبدال يكشف تفاصيل المدلول: لو جاءت «يجيؤوك» بدل «يأتوك» لكان في اللفظ تأكيد على ابتداء الحركة من عند السحرة، لكن «يأتوك» تضع فرعون مقصدًا يُؤمّ، وهو وضع مختلف في تصوير العلاقة.

  • ولو جاءت «بكل» محذوفة واكتُفي بـ«بساحر عليم» لسقط الاستغراق وصار الطلب نوعيًا لا شموليًا.
  • ولو جاء «سحّار» بدل «ساحر» لتحوّل الوصف إلى مبالغة في الفعل لا في الوسم والانتساب.
  • ولو جاء «حكيم» أو «عارف» بدل «عليم» لتغيّر نوع الإحاطة: «حكيم» يحكم الفعل والنتيجة، و«عارف» يقتضي ملابسة سابقة، أما «عليم» فيثبت إحاطةً راسخة في الوصف الذاتي.

ما يجمع هذه القَولات في مسار واحد: «يأتوك» يضع التوجه، «بكل» يفتح الاستغراق، «ساحر» يصف الجنس المطلوب، «عليم» يرفع المطلوب إلى حدّه الأقصى.

  • والآية ليست توصيفًا، بل تعليلٌ للإرسال في المدائن: الغاية من الحشد أن يأتي كل من بلغ درجة الإحاطة.
  • وهذا الإلحاح على الاستغراق والمبالغة هو دليل داخلي على أن الموقف كان في نظرهم بالغ الخطورة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءتي، كلل، سحر، علم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءتي1 في الآية
يَأۡتُوكَ
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 549 في المتن

مدلول الجذر: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءتي» هنا في 1 موضع/مواضع: يَأۡتُوكَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المجيء والإتيان والوصول الإنفاق والعطاء الفعل والعمل والصنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «ءتي» و«جاء» متقاربان جدًّا، ويتبادلان السياق الواحد: في الأنعام 5 ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ يجتمع الجذران في آية واحدة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَأۡتُوكَ: لو استُبدل «ءتي» بـ«جاء» لظهر موضعُ الافتراق: في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ لا يصحّ «جاءه الملك»، إذ يضيع معنى الإيصال والتمليك ولا يبقى إلا ظهورُ الشيء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كلل1 في الآية
بِكُلِّ
السَعَة والاستيعاب | الحَمل والعِبء والثِقَل | الولادة والنسل والذرية 378 في المتن

مدلول الجذر: «كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر. أمّا «كَلّ» في النحل 76 فليس فرعًا من هذا الجامع، بل موضع رسم قريب يدل على عِبء عاجز واقع على مولاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كلل» هنا في 1 موضع/مواضع: بِكُلِّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السَعَة والاستيعاب الحَمل والعِبء والثِقَل الولادة والنسل والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «كلل» في أسرة الاستغراق عن «بعض» بأنّ «كل» يستوعب الباب، و«بعض» يقتطع جزءًا منه. ويفترق عن «جمع» بأنّ الجمع يبرز ضمّ المتعدد، أما «كل» فيبرز دخول الأفراد أو الجهات في الحكم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِكُلِّ: لو وُضع «بعض» موضع «كل» في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ﴾ لانقلب المعنى من الاستغراق إلى التجزئة. ولو وُضع «كل» موضع «بعض» في ﴿وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ لبطل معنى التفاضل. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سحر1 في الآية
سَٰحِرٍ
المكر والخداع والكيد | الليل والنهار والأوقات 63 في المتن

مدلول الجذر: سحر: سحر في القرآن يجمع بين بابين داخليّين: السحر بوصفه تلبيسًا أو اتهامًا يصرف الإدراك عن الحقّ، والأسحار بوصفها وقتًا خفيًّا من الليل تقع فيه العبادة أو النجاة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سحر» هنا في 1 موضع/مواضع: سَٰحِرٍ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المكر والخداع والكيد الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سحر: سحر في القرآن يجمع بين بابين داخليّين: السحر بوصفه تلبيسًا أو اتهامًا يصرف الإدراك عن الحقّ، والأسحار بوصفها وقتًا خفيًّا من الليل تقع فيه العبادة أو النجاة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق سحر عن الكيد بأن السحر يتعلّق بتلقّي الناظر والاتهام والإيهام، بينما الكيد تدبير. ويفترق الأسحار عن الليل العامّ بأنها طرفٌ مخصوص يقع فيه الاستغفار أو النجاة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سَٰحِرٍ: استبدال السحر بالكذب لا يكفي في مواضع التخييل والأعين، فالكذب قولٌ مخالف للواقع، أما السحر فصرفٌ لإدراك الناظر نفسه. واستبدال الأسحار بالليل العامّ يزيل تخصيص وقت الاستغفار والنجاة قبيل الفجر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر علم1 في الآية
عَلِيمٖ
الفهم والإدراك والوعي 856 في المتن

مدلول الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «علم» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلِيمٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفهم والإدراك والوعي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلِيمٖ: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار «يأتوك» — لو قيل «يجيؤوك»جذر ءتي

«جاء» يبرز الحدوث والوصول ابتداءً من الفاعل. أما «يأتوك» فيجعل فرعون موضعًا يُقصد، مما يرسّخ صورة المركزية السلطوية: العارفون يُحشرون إليه، لا أنهم يتطوعون بالقدوم.

اختبار «بكل» — لو حُذفت وجاء «بساحر عليم»جذر كلل

سقوط «كل» يجعل الطلب نوعيًا: استجلاب شخص ذي وصف. أما «بكل» فيجعله شموليًا: لا يُستثنى أحد من هذه الفئة. والاستغراق هو الدال على حجم الخطر في نظر الملأ.

اختبار «ساحر» — لو جاء «سحّار»جذر سحر

«سحّار» مبالغة في الفعل وكثرة الممارسة. أما «ساحر» هنا فوسمٌ للشخص بالانتساب إلى هذا الباب. الفرق أن الطلب ليس من يكثر السحر، بل من يُعرف بهذا الانتساب — وقد جاء «عليم» ليرفع درجة الإتقان بعد ذلك.

اختبار «عليم» — لو جاء «حكيم» أو «ماهر»جذر علم

«حكيم» يدل على إتقان النتيجة وضبط الفعل. و«ماهر» يدل على الحذق في الأداء. أما «عليم» فيثبت الإحاطة الراسخة في الوصف الذاتي. والمطلوب هنا ليس من يُحسن الأداء، بل من تثبت له إحاطة في هذا الباب لا شك فيها — وهو ما تدل عليه صيغة المبالغة.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1يَأۡتُوكَجذر ءتيتصوير فرعون مقصدًا تؤمّه الجموع، لا فاعلًا ساعيًاالقريب: جيء، وصل، بلغ
2بِكُلِّجذر كللإدخال الاستغراق في فعل الإحضار حتى لا يُستثنى أحد من فئة السحرة العليمينالقريب: جمع، بعض، طائفة
3سَٰحِرٍجذر سحروسم الشخص بالانتساب إلى السحر ليكون أساس الحشد والتصنيفالقريب: مكر، كيد، خدع
4عَلِيمٖجذر علمرفع وصف الساحر من مجرد الانتساب إلى درجة الإحاطة الثابتةالقريب: حكيم، خبير، بصير

لطائف وثمرات

  • الوسم يصير معيار الاختيار

    ما أطلقه الملأ على الخصم من وصف («ساحر عليم» في 109) صار هو المعيار الذي يحشدون بموجبه في 112. هذا نمط داخلي محكم: التسمية التي صدرت حكمًا أصبحت مقياسًا للمواجهة.

  • الاستغراق دليل على حجم المواجهة

    طلب «كل ساحر عليم» لا طلب بعضهم يكشف أن الملأ لم يطمئنوا إلى المواجهة بأقل من ذلك. والاستغراق في نظرهم ضرورة، لا مجرد احتراز.

  • فرعون مركز يُقصد لا فاعل يسعى

    «يأتوك» تُرسّخ هذا المشهد: السحرة يُحشرون ويُجلبون إليه. والآية 113 تؤكده: «وجاء السحرة فرعون» — السلطة تستقطب والباقون يؤمّون.

  • المعادلة الصوتية: ساحر عليم — ساحر عليم

    الوصف «ساحر عليم» ورد بلفظه في الآية 109 على لسان الملأ حين اتهموا الخصم، ثم تكرّر هنا كمعيار الحشد. المعادلة بين الوصفين تجعل الملأ يطلبون ما يعتقدون أنه مثيل خصمهم، وهو ما يُبرز قياسهم: لا يُواجَه مثيلُه إلا بمثيله في الوصف.

  • طرفا الوصف: الانتساب ثم الإحاطة

    «ساحر» يثبت الانتساب إلى الجنس، و«عليم» يثبت الإحاطة فيه. الطرفان معًا يرسمان درجتين: الانتماء إلى الفن ثم التمكّن منه إلى حدّ المبالغة. لو اكتُفي بأحدهما ضاعت درجة اشتراط الإحاطة أو اشتراط الانتساب.

  • الآية بلا فاعل مذكور — السياق يوفّره

    «يأتوك» فعل مضارع فاعله محذوف مستتر يعود على الحاشرين في 111، ولا يُصرَّح بفاعله في هذه الآية. هذا الاقتصار يربط الآيتين ربطًا نحويًا محكمًا: الآية 112 نتيجة وغاية للآية 111.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الآية نتيجة لمشورة الحشد

    جاءت هذه الآية مباشرة بعد قرار الملأ في الآية 111: «أرجئه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين». فـ«يأتوك» هي النتيجة المرجوة من الإرسال، وهي جواب دعوة الحشد. الربط بين الآيتين يجعل «يأتوك» غايةً لا حدثًا قائمًا بذاته، وفرعون فيها مقصد لا فاعل.

  • «بكل» تُدخل الاستغراق في الطلب

    لا يطلب الملأ ساحرًا أو سحرة، بل يدخلون في الطلب كل من يمكن تصنيفه ساحرًا عليمًا. الباء تجعل الاستغراق حالًا مصاحبًا للإتيان: لا يحضر وحده بل يُؤتى به مع الاستيعاب التام للجنس.

  • «ساحر» وسمٌ للشخص لا وصف للفعل

    جاءت الصيغة اسمًا مُنكَّرًا يصف من ينتسب إلى السحر ويُعرف به، لا وصفًا لفعله في هذا الموضع. ويوازيها في السياق القريب الآية 109: «إن هذا لساحر عليم» — وهي التسمية ذاتها أُعيدت هنا في سياق الحشد.

  • «عليم» يرفع الوسم إلى الإحاطة

    لم يكتفِ النص بـ«ساحر» بل أضاف «عليم» التي هي صيغة مبالغة نكرة. يصير الطلب: لا من مارس السحر فحسب، بل من بلغ فيه درجة الإحاطة الثابتة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿سَٰحِرٍ﴾ بالألف الفارقة فوق الياء

    رُسمت ﴿سَٰحِرٍ﴾ بألف خنجرية فوق الألف في الرسم، وهو رسم توقيفي يُميّز هذه الصيغة. ملاحظة رسمية: الرسم هنا لا يُنتج فرقًا دلاليًا موثَّقًا بشاهد داخلي بين هذه الصيغة وصورة أخرى مما يجعلها ملاحظة رسمية غير محسومة دلاليًا في هذا الموضع.

  • تنوين ﴿عَلِيمٖ﴾ في الجرّ

    جاءت ﴿عَلِيمٖ﴾ منوّنة مجرورة نعتًا لـ«ساحر»، وهو رسم تنوين الجرّ الذي يُثبت استقلالها كصفة لا إضافة. هذا الرسم محسوم بصرف النظر عن اختلاف في القراءات.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
2وصلات موسوعية
9الجزء
164صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (فروق الرسم، فروق التشكيل) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءتي 1
كلل 1
سحر 1
علم 1

حقول الآية

المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 1
السَعَة والاستيعاب | الحَمل والعِبء والثِقَل | الولادة والنسل والذرية 1
المكر والخداع والكيد | الليل والنهار والأوقات 1
الفهم والإدراك والوعي 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءتي1 في الآية · 549 في المتن
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع

«ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾. والبناء للمفعول «أوتي/أوتوا» يخصّ تلقّيَ المتلقّي مع تغييب المُؤتي. هذا التحرير يصمد على كلّ مواضع الجذر فلا يفشل في موضع.

حد الجذر: خلاصة الجذر: بلوغُ الشيء جهةً مقصودة — مكانًا أو متلقّيًا أو زمنًا أو فعلًا — أو إيصالُه إليها. منه الإتيان والإتيان بالشيء، والإيتاء بمعنى العطاء، ومنه إتيان الفاحشة اقترافًا للفعل.

فروق قريبة: «ءتي» و«جاء» متقاربان جدًّا، ويتبادلان السياق الواحد: في الأنعام 5 ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ يجتمع الجذران في آية واحدة. فالفرق ليس فرقَ ماهيّةٍ، بل فرقُ مدى استعمال: «جاء» يغلب في إخبار وقوع الحدث الماضي والمواجهة به، و«ءتي» يتّسع لمسلك الإيتاء والإعطاء الذي لا يحمله «جاء» البتّة — فلا يقال في القرآن «جاءه الله الملك» — ولصيغة الأمر بالإحضار «ٱئۡتُونِي بـ» كما في يوسف 50 ﴿ٱئۡتُونِي بِهِۦ﴾. ويفترق «ءتي» عن «أخذ» لأن «أخذ» انتقالٌ إلى الآخذ، بينما «ءتي» قد يكون عطاءً أو ورودًا أو إحضارًا في اتّجاهٍ معاكس. ويفترق عن «وهب» بأن الهبة تمليكٌ مخصوص، والإيتاء أوسع، يشمل وصول الكتاب والحكم والملك والآية. يفترق «جيا» و«ءتي» افتراقًا صرفيًّا-زمنيًّا صامدًا على كامل البيانات. فـ«جيا» في مواضعه كلّها مقصورٌ على الماضي: جاء، جاءت، جاءوا، جئتُ، جئنا، وفي المبنيّ للمجهول ﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾، ولا يرد له مضارعٌ ولا أمرٌ ولا اسم

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «ءتي» بـ«جاء» لظهر موضعُ الافتراق: في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ لا يصحّ «جاءه الملك»، إذ يضيع معنى الإيصال والتمليك ولا يبقى إلا ظهورُ الشيء. أما في الأعراف 138 ﴿فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ﴾ فيقارب «جاؤوا على قوم» المعنى، لأن المسلك هنا مجيءٌ إلى مكان. فالافتراق يقع في مسلك الإيتاء خاصّةً لا في مسلك إتيان المكان. ولو جُعلت مواضع الإيتاء من باب «أخذ» لانقلب اتّجاه الفعل من الإعطاء إلى التملّك.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كلل1 في الآية · 378 في المتن
السَعَة والاستيعاب | الحَمل والعِبء والثِقَل | الولادة والنسل والذرية

«كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر. أمّا «كَلّ» في النحل 76 فليس فرعًا من هذا الجامع، بل موضع رسم قريب يدل على عِبء عاجز واقع على مولاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة أنّ الجذر يجمع أسرة كبرى تقوم على الشمول والاستغراق، وأسرةً منفردة في موضع واحد هي «كَلّ» بمعنى العاجز الثقيل على غيره. فلا يُنقص موضع النحل عدد الجذر، ولا يُحمَّل ما لا تقوله الآية. الاستغراق ثابت في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ﴾، والتكرار ثابت في ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا﴾، والتثنية الجامعة ثابتة في ﴿كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ﴾ و﴿أَوۡ كِلَاهُمَا﴾، والكلالة ثابتة في موضعي النساء، أمّا ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾ فوجهه العجز والحمل لا الإحاطة.

فروق قريبة: يفترق «كلل» في أسرة الاستغراق عن «بعض» بأنّ «كل» يستوعب الباب، و«بعض» يقتطع جزءًا منه. ويفترق عن «جمع» بأنّ الجمع يبرز ضمّ المتعدد، أما «كل» فيبرز دخول الأفراد أو الجهات في الحكم. ويفترق داخل الجذر نفسه «كُلّ» عن «كَلّ»: الأولى أداة استغراق، والثانية في النحل وصف عجز وحمل، كما يدل قوله ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾. فلا يصح جعل العجز إحاطة، ولا جعل الاستغراق عجزًا.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «بعض» موضع «كل» في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ﴾ لانقلب المعنى من الاستغراق إلى التجزئة. ولو وُضع «كل» موضع «بعض» في ﴿وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ لبطل معنى التفاضل. ولو حُمِل ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾ على معنى الإحاطة لضاع وجه المثل: أبكم لا يقدر على شيء، واقع على مولاه، لا يأتي بخير.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سحر1 في الآية · 63 في المتن
المكر والخداع والكيد | الليل والنهار والأوقات

سحر: سحر في القرآن يجمع بين بابين داخليّين: السحر بوصفه تلبيسًا أو اتهامًا يصرف الإدراك عن الحقّ، والأسحار بوصفها وقتًا خفيًّا من الليل تقع فيه العبادة أو النجاة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أغلب مواضع الجذر في السحر والساحر والمسحور، حيث يُواجَه الحقّ باتهام أو فعل يُخيَّل للأبصار. وثلاثة مواضع زمنيّة ترد في الأسحار أو بسحر.

فروق قريبة: يفترق سحر عن الكيد بأن السحر يتعلّق بتلقّي الناظر والاتهام والإيهام، بينما الكيد تدبير. ويفترق الأسحار عن الليل العامّ بأنها طرفٌ مخصوص يقع فيه الاستغفار أو النجاة.

اختبار الاستبدال: استبدال السحر بالكذب لا يكفي في مواضع التخييل والأعين، فالكذب قولٌ مخالف للواقع، أما السحر فصرفٌ لإدراك الناظر نفسه. واستبدال الأسحار بالليل العامّ يزيل تخصيص وقت الاستغفار والنجاة قبيل الفجر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر علم1 في الآية · 856 في المتن
الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر أوسع من المعرفة الذهنية وحدها؛ فهو انكشاف وثبوت وتمييز. لذلك يجمع يعلم وعليم وعلم وتعليم ومعلوم وعالمين في أصل واحد هو ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته. شعر شعر إدراك خفي دقيق، وعلم انكشاف محقق. ظن ظن إدراك غير محكم، وعلم إدراك ثابت. جهل جهل غياب الانكشاف، وعلم ثبوته.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. ولو وُضع «بيَّن» موضع «علَّم» في تعليم آدم الأسماء ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ﴾ (البقرة 31) لتحوّل التعليمُ إلى مجرّد إظهار، بينما الآية تثبت حصولَ العلم في آدم بعد التعليم لا مجرّد عرضِه عليه. ولو وُضع «عرَّف» موضع «علَّم» في ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾ (العلق 5) لاختلّ المعنى: «عرَّفه» يفيد التمييز بعد ملابسةٍ أو سابق عهد، أمّا «علَّمه» فيفيد إنشاء العلم من حال انتفائه — والآية صريحةٌ في النفي السابق «مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ».

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1يَأۡتُوكَيأتوكءتي
2بِكُلِّبكلكلل
3سَٰحِرٍساحرسحر
4عَلِيمٖعليمعلم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يرسم تدرّج المواجهة: آيتان بصريتان (الثعبان واليد)، ثم قراءة الملأ (ساحر عليم — 109)، ثم تخويف الحضور (يريد إخراجكم — 110)، ثم قرار التأجيل والحشد (111)، ثم الغاية من الحشد هنا (112). أما ما يأتي بعد: الآية 113 تُخبر أن السحرة فعلًا جاؤوا وطالبوا الأجر، والآية 116 أنهم «سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم»، مما يعني أن الحشد كان فعليًا وأتى بأصحاب المبالغة في فنّهم. لكن الآية 117 تنقلب عليهم: الوحي يجعل العصا تلقف ما يأفكون. وهذا يفيد في قراءة مدلول الآية: الإحاطة البشرية المجموعة لا تقف أمام ما جاء من جهة الوحي.

  • سياق قريبالأعرَاف 107

    فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ

  • سياق قريبالأعرَاف 108

    وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 109

    قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ

  • سياق قريبالأعرَاف 110

    يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ

  • سياق قريبالأعرَاف 111

    قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

  • الآية الحاليةالأعرَاف 112

    يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ

  • سياق قريبالأعرَاف 113

    وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 114

    قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 115

    قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 116

    قَالَ أَلۡقُواْۖ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ سَحَرُوٓاْ أَعۡيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسۡتَرۡهَبُوهُمۡ وَجَآءُو بِسِحۡرٍ عَظِيمٖ

  • سياق قريبالأعرَاف 117

    ۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ