قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالأعرَاف٦٠

الجزء 8صفحة 1589 قَولات8 حقول

قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٦٠

◈ خلاصة المدلول

الآية تُصوِّر لحظة مواجهة دلاليّة حادّة: الملأ — الطبقة المستوفية صدر القوم — يُصدرون حكمًا جمعيًا مؤكّدًا على النبيّ بأنّه محاطٌ بضلالٍ قد انكشف حدّه ولم يعد خفيًّا. وبنية الآية تكشف أنّ هذا الحكم صدر من فئة بعينها ﴿مِن قَوۡمِهِۦ﴾، لا من القوم كلّهم، وأنّه مؤطَّر بـ﴿فِي﴾ التي تجعل المحكوم عليه مُحاطًا بالضلال من كل جهة، وبـ﴿مُّبِينٖ﴾ التنكير الذي يُزاد به حسم الوصف في نظر الواصفين. والمفارقة البنيويّة الحاكمة: الإقرار الجمعي القاطع ﴿إِنَّا﴾ يدّعي الرؤية التامّة ﴿لَنَرَىٰكَ﴾، بينما السياق المباشر السابق له — كلام النبيّ بالتحذير من عذاب يوم عظيم — هو بالضبط ما يُسمّى ضلالًا. فالبنية تُبيّن أنّ الملأ يستعملون أداة الرؤية والتوكيد لنقيض المقصود منهما.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بفعل قرآنيّ حواريّ ﴿قَالَ﴾: فعل ماضٍ يفتتح مشهد التكذيب ويُنسب إلى طرف محدّد.

  • واللافت أن الفاعل ليس القوم مطلقًا بل ﴿ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ﴾: ﴿مِن﴾ هنا ليست ابتداءً جغرافيًا بل تبعيضٌ يُحدّد أنّ المتكلّمين فئة خاصّة داخل القوم، هي الطبقة المستوفية واجهة القوم وصدرهم.
  • وهذا التبعيض لا يمكن إسقاطه؛ لو قيل «قالَ قومه» لانتسب الحكم إلى الجماعة كلّها، لكنّ ﴿مِن﴾ تضبط المصدر: الحاكمون هم من يملكون السلطة الاجتماعيّة والمظهر، لا كلّ القوم.
  • وجذر «ملء» يُغذّي هذا المعنى: الملأ أولئك الذين يستوفون المشهد العام ويشغلونه حتى لا يبقى فيه فراغ ظاهر لصوت مخالف.
  • ثمّ يأتي الحكم في جملة مبنيّة على ثلاثة عناصر تعزيزيّة متراكبة: ﴿إِنَّا﴾ توكيد بإن والجمع معًا، و﴿لَنَرَىٰكَ﴾ توكيد ثانٍ باللام، و﴿فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾ الحكم المحيط.

فـ﴿إِنَّا﴾ لا تنقل إقرار فرد بل موقف جماعة صاحبة سلطة اجتماعيّة، وهو توكيد جمعيّ يُضاف إليه توكيد «اللام» في ﴿لَنَرَىٰكَ﴾، فيُصبح الحكم مقرَّرًا مزدوجًا: نحن، ونرى بيقين.

  • وفعل ﴿نَرَى﴾ لم يأتِ ادّعاءً بالعلم المعرفيّ بل رؤيةً — وجذر «رءي» في مدلوله يحتمل الرؤية البصريّة والفكريّة معًا.
  • وفي هذا الموضع حيث الملأ يوجّهون حكمًا تقييميًّا على شخص، الرؤية قريبة من موقف بصيرتهم التي ينطلقون منها.
  • أمّا الحكم نفسه ﴿فِي ضَلَٰلٖ﴾ فـ﴿فِي﴾ ليست مجرّد حرف ظرف عابر؛ هي تُدخل المحكومَ عليه داخل وعاء الضلال محاطًا به من كلّ جانب، كأنّه لا يقف على حافّته بل هو في وسطه.
  • وهذا أشدّ من أن يُقال «إنّك ضالّ» أو «إنّك تضلّ»؛ ﴿فِي﴾ تصوّره محتبسًا في مجال الضلال.

و﴿ضَلَٰلٖ﴾ جاء نكرةً منوّنًا، وهو كما يفيد جذره: الموضع الذي فُقدت فيه الجهة المصيبة.

  • وإذا جُعل ﴿فِي ضَلَٰلٖ﴾ فهو إحاطةٌ بمكان الغياب عن الجهة الصحيحة.
  • ثمّ ﴿مُّبِينٖ﴾ يُضاف للضلال نكرةً موصوفةً، بمعنى أنّ هذا الضلال قد انكشف حدّه في نظر الملأ ولم يعد في موضع التردّد.
  • وهنا مفارقة بنيويّة دقيقة: ﴿مُّبِين﴾ يصف الشيء بأنّه ظاهر لا يلتبس، فالملأ لا يقولون «نظنّ» أو «نخاف» بل يُؤكّدون أنّ الضلال واضح مبيَّن حدّه.
  • لكنّ ما يصفونه بالوضوح هو دعوة النبيّ إلى التوحيد والتحذير من العذاب — التي أوردها السياق في الآية السابقة مباشرةً.

والآية التالية ردٌّ مباشر: ﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾؛ النبيّ يُعيد القضيّة من أصلها: ليس هناك ضلالة، بل رسالة.

  • وفي الآية ٦٤ تُختم القصّة بما يُبيّن من كان في الضلال الحقيقيّ: «وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ»؛ العمى هو الوصف الحقيقيّ للمكذّبين لا الضلال الذي رمَوا به النبيّ.
  • وهكذا تُرسم في الآية قضيّة المشهد: سلطة اجتماعية تُصدر حكمًا رؤيويًّا جماعيًّا مؤكّدًا بأنّ النبيّ محاطٌ بضلال واضح، والسياق كلّه يعمل على بيان قلب هذه القضيّة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي قول، ملء، مِن، قوم، إن، رءي، في، ضلل، بين. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر قول1 في الآية
قَالَ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: قَالَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَالَ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ملء1 في الآية
ٱلۡمَلَأُ
الأمم والشعوب والجماعات | الامتلاء والإنفاد 40 في المتن

مدلول الجذر: استيفاء الحيّز أو المقدار أو النفس بما يشغله حتى لا يبقى فيه فراغ معتبر؛ ومنه «المَلَأ»: الجماعة التي تستوفي صدر القوم وواجهة مشهدهم. فالأصل الواحد هو شغل الموضع — حسّيًّا كان (مِلۡء الأرض ذهبًا، ملء البطون، امتلاء جهنم والسماء) أو معنويًّا (امتلاء النفس رعبًا) أو اجتماعيًّا (المَلَأ الذي يستوفي صدارة القوم).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ملء» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡمَلَأُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات الامتلاء والإنفاد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: استيفاء الحيّز أو المقدار أو النفس بما يشغله حتى لا يبقى فيه فراغ معتبر ومنه «المَلَأ»: الجماعة التي تستوفي صدر القوم وواجهة مشهدهم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر «ملء» ينتمي لحقل «الامتلاء والإنفاد»، ويتمايز عن مجاوريه بزاوية مخصوصة: - ملء ≠ شحن: الملء استيفاء الموضع حتى لا يبقى فراغ، عامٌّ يشمل النفس والمقدار والوعاء والمشهد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡمَلَأُ: - الجذر الأقرب: شحن. - مواضع التشابه: كلاهما يلامس باب وضع شيء في وعاء أو موضع حتى يصير فيه. - مواضع الافتراق: ملء أعمّ، يشمل النفس والمقدار والمشهد والوعاء، أمّا شحن فيختصّ بتحميل وعاء أو فلك بحمولة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِن
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِن: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قوم1 في الآية
قَوۡمِهِۦٓ
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة 660 في المتن

مدلول الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قوم» هنا في 1 موضع/مواضع: قَوۡمِهِۦٓ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات يوم القيامة وأسمائها الوقوف والقعود والإقامة الصلاة وأركانها الهداية والاستقامة والرشد الرُّبوبيّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَوۡمِهِۦٓ: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إن1 في الآية
إِنَّا
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 1 موضع/مواضع: إِنَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِنَّا: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر رءي1 في الآية
لَنَرَىٰكَ
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين 328 في المتن

مدلول الجذر: رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا (أَرَأَيت)، أَو رَأيًا فِكريًّا — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك، أو رياءً (إظهار العمل ليَراه الناس لا ابتغاء وجه الله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رءي» هنا في 1 موضع/مواضع: لَنَرَىٰكَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرؤية والنظر والإبصار الفهم والإدراك والوعي النوم والهجوع الإظهار والتبيين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ رءي الإدراك الذي تَنطَبِع به صورة المَدرَك في نَفس المُدرِك، أَعمّ من البَصَر بصر الإدراك بآلَة العَين الحَقيقيَّة، أَخصّ من.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَنَرَىٰكَ: الآية: «أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ» (الفيل 1). - لو استُبدل «تَرَ» بـ«تُبصِر»: «أَلَم تُبصِر كيف فَعَلَ ربُّك...». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ضلل1 في الآية
ضَلَٰلٖ
الضلال والغواية والزيغ | النقص والضياع 191 في المتن

مدلول الجذر: ضلل: فقدان الجهة المصيبة أو الخروج عنها حتى لا يبلغ الإنسان أو الشيء سبيله أو وجهه الصحيح أو موضعه. و«الشيء» في هذا الحدّ يشمل العملَ والمعبودَ المزعوم والأثرَ والجسدَ، فيندرج تحته ضياعها وخفاؤها دون استثناء: ﴿وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾ (الأعراف 53)، ﴿أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (السجدة 10)، كما يندرج تحته الضلال الدينيّ بفقد جهة الهدى.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ضلل» هنا في 1 موضع/مواضع: ضَلَٰلٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضلال والغواية والزيغ النقص والضياع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ضلل: فقدان الجهة المصيبة أو الخروج عنها حتى لا يبلغ الإنسان أو الشيء سبيله أو وجهه الصحيح أو موضعه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ضلل يختلف عن غوي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ضَلَٰلٖ: لا تقوم غواية مقام ضلال في ﴿أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا﴾ لأن المقام نسيان وإخلال بالشهادة لا اتباع هوى. ولا يقوم زيغ مقام ضلال في ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾ لأن النص يجعل الضلال مقابلا مباشرا للهدى كله. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بين1 في الآية
مُّبِينٖ
الفصل والحجاب والمنع | الإظهار والتبيين | التعليم والبيان والتفسير 524 في المتن

مدلول الجذر: «بين» إظهارُ الفصل المُبرِز للحدّ. يفترق في القرآن إلى مسارَين تحت أصل واحد: فصلٌ بين طرفين في الحسّ أو في الحُكم — ومنه الظرف «بَيۡن» موضعًا للفصل؛ وفصلٌ بين المعنى والالتباس — ومنه البيان والبيّنة والمبين، لأنها تُخرج الشيء من الخفاء أو الاختلاط إلى التميُّز. والجامع أنّ الفصل هو ما يُظهِر الحدّ، فلا يصدق الجذر على مجرّد البروز ولا على مجرّد التمزيق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بين» هنا في 1 موضع/مواضع: مُّبِينٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفصل والحجاب والمنع الإظهار والتبيين التعليم والبيان والتفسير» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «بين» إظهارُ الفصل المُبرِز للحدّ. يفترق في القرآن إلى مسارَين تحت أصل واحد: فصلٌ بين طرفين في الحسّ أو في الحُكم — ومنه الظرف «بَيۡن» موضعًا للفصل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «بين» عن «وضح» بأنه يحمل معنى الفصل والحدّ إلى جانب الإيضاح، فالوضوح حالةٌ والبيان فعلُ إظهار يفرز.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُّبِينٖ: في ﴿فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (المَائدة 25) لو وُضع «فرق» مكان البِنية الظرفيّة لاختلّ المعنى إذ الجذر هنا قائمٌ على وجود طرفين يُفصَل بينهما، لا على تمزيق طرفٍ واحد — والآية نفسها تجمع الفعل والظرف فيتبيّن الفرق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

9 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿ٱلۡمَلَأُ﴾جذر ملء

لو قيل «قالَ القومُ» بدل ﴿قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ﴾ لانتسب الحكم إلى الجماعة كلّها وضاع معنى التخصيص الطبقيّ؛ السلطة الواجهيّة ستندمج في صوت مجهول الطبيعة. ولو قيل «قالَ رجالٌ من قومه» لتحوّل الملأ إلى أفراد دون أن تُحمل دلالة استيفاء المشهد والصدارة.

اختبار ﴿مِن قَوۡمِهِۦٓ﴾جذر قوم

حذف ﴿مِن﴾ أو استبدالها بـ«في» يُغيّر العلاقة من تبعيض يُحدّد فئة إلى إحاطة مكانيّة. والضمير «هـ» يُحيل إلى النبيّ، فـ«قومه» تُثبت أنّ المعارضين هم جماعته التي أُرسل إليها — وهذه العلاقة الانتسابيّة تزيد ثقل الموقف.

اختبار ﴿إِنَّا﴾جذر إن

لو قيل «نَرَاكَ» مجرّدةً من ﴿إِنَّا﴾ واللام معًا لسقط التوكيد الجمعيّ وبقي قولٌ وصفيّ عابر. و﴿إِنَّا﴾ تحمل إقرار جماعة أصحاب حضور اجتماعيّ، فتُحوّل الجملة من خبر إلى حكم مجمَع عليه في نظرهم.

اختبار ﴿لَنَرَىٰكَ﴾جذر رءي

لو بُدِّلت ﴿نَرَىٰكَ﴾ بـ«نَعلَمُكَ» أو «نَحسَبُكَ» تحوّل الحكم من رؤية (إدراك يدّعي الاستقرار في البصيرة) إلى علم أو حسبان قد يُوحي بمستوى مختلف من اليقين. ﴿نَرَى﴾ تجعل الحكم منبثقًا من إدراك يدّعون أنّه مرئيّ مباشر لا استنتاج.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (2)
اختبار ﴿فِي ضَلَٰلٖ﴾جذر في

لو قيل «إنّك ضالٌّ» بدل ﴿فِي ضَلَٰلٖ﴾ لصار الحكم وصفًا بالصفة لا إحاطةً بالمكان. ﴿فِي﴾ تجعل المحكوم عليه محتبَسًا داخل الضلال من كلّ جانب، وهو أشدّ دلاليًّا من الوصف المباشر.

اختبار ﴿مُّبِينٖ﴾جذر بين

لو قيل «في ضلالٍ بعيد» أو «في ضلالٍ عظيم» لتبدّل الحكم من وصف الوضوح والظهور إلى وصف الشدّة أو البُعد. ﴿مُّبِينٞ﴾ تحديدًا يُفيد أنّ حدّه انكشف ولم يبقَ مستترًا في نظر الملأ، وهو الأكثر مناسبةً لمقام ادّعاء الرؤية القاطعة.

كلّ قَولات الآية ودورها9 قَولات
1قَالَجذر قوليفتتح مشهد التكذيب ويُنسب القول إلى طرف محدّد في الزمن الماضيالقريب: كلم، نطق
2ٱلۡمَلَأُجذر ملءيحدّد صاحب الحكم: الطبقة المستوفية صدر القوم ومشهدهمالقريب: قوم، رجل
3مِنجذر مِنتُبعّض الملأ من قوم النبيّ فتُحدّد الفئة دون أن تُعمّم على القوم كلّهمالقريب: في، إلى
4قَوۡمِهِۦجذر قوميُحدّد الانتساب الجماعيّ للنبيّ ويُرسم العلاقة بين المتكلّمين والمخاطَبالقريب: أمّة، ناس
5إِنَّاجذر إنتوكيد جمعيّ يثبّت موقف المتكلّمين الجماعيّ ويجعل الحكم التالي صادرًا بيقين جماعيّالقريب: إنّ، نحن
6لَنَرَىٰكَجذر رءيحكم رؤيويّ جمعيّ مؤكَّد باللام يُثبت ادّعاء الملأ إدراكهم وضعَ النبيّالقريب: علم، ظنّ
7فِيجذر فيتُدخل المحكوم عليه داخل وعاء الضلال وتُحيط به به من كلّ جانبالقريب: على، مِن
8ضَلَٰلٖجذر ضللمحتوى حكم الملأ: الموضع الذي فُقدت فيه الجهة المصيبةالقريب: غوي، زيغ
9مُّبِينٖجذر بينتُضيف إلى الضلال وصف الانكشاف الحدّيّ في نظر الملأ: لم يعد مستترًاالقريب: عظيم، بعيد

لطائف وثمرات

  • حكم الواجهة الاجتماعيّة لا يعكس الحقيقة

    الملأ — أصحاب الصدارة والمشهد — يُصدرون حكمًا بيقين مؤكَّد جمعيًّا، لكنّ السياق بعد آيات يُقلب الحكم: العمى كان فيهم لا في النبيّ. بناء الآية يُنبّه إلى أنّ قوّة الحكم الاجتماعيّ ويقينه لا يُثبتان صوابه.

  • ﴿فِي ضَلَٰلٖ﴾ صورة الإحاطة لا الوصف

    اختيار ﴿فِي﴾ بدل مجرّد الوصف يُظهر كيف يُصوَّر الضلال في هذه الآية: المحكوم عليه ليس واصفًا بصفة بل محاطًا بوعاء كامل. وهذا يُشير إلى بُعد بلاغيّ في حكم الملأ يزيد من حدّته.

  • الردّ جاء بالمفردة نفسها

    ردّ النبيّ في الآية ٦١ جاء بالكلمة ذاتها: ﴿لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةٞ﴾ — وهذا التقابل يُثبت أنّ الآية ٦٠ لم تُودَع في النصّ حكمًا نهائيًّا بل طرحًا موقفيًّا يُعالَج في الآيات التالية.

  • قوسا الحوار: ﴿قَالَ﴾ + ﴿قَالَ﴾

    الآية ٥٩ تحكي كلام النبيّ بفعل الإرسال، والآية ٦٠ تبدأ بـ﴿قَالَ ٱلۡمَلَأُ﴾، ثمّ الآية ٦١ تبدأ بـ﴿قَالَ﴾ ردًّا. فالآية ٦٠ وسطٌ بين قولَين نبويَّين وحكمِ الملأ المُدرَج بينهما. وهذه البنية الثلاثيّة تجعل الآية ٦٠ موضع التوتّر الحواريّ لا الحكم المقرَّر.

  • من الضلال المبين إلى العمى المبين

    الملأ وصفوا النبيّ بـ﴿ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾، والآية ٦٤ ختمت القصّة بوصف المكذّبين بـ«قَوۡمًا عَمِينَ». فالبنية تُقابل الوصف الأوّل (ضلال مبين — في زعم الملأ) بوصف أخير (عمون — في حكم النصّ). والعمى وصف يمنع الرؤية أصلًا، وهو ردّ مباشر على ادّعاء ﴿لَنَرَىٰكَ﴾.

  • ﴿مِن قَوۡمِهِۦ﴾ تبعيض لا كلّيّة

    التعبير القرآنيّ حرص على ﴿مِن قَوۡمِهِۦ﴾ لا «قومه كلّهم». هذا التبعيض يُبقي مفتوحةً إمكانيّة أنّ في القوم من لم يكن موقفه موقف الملأ — وهو ما سيُلمح إليه بقبول بعضهم في سياق لاحق.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الملأ لا القوم كلّهم: ﴿مِن﴾ التبعيضيّة

    ﴿قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ﴾: حرف ﴿مِن﴾ هنا تبعيض لا ابتداء؛ يُحدّد أنّ المتكلّمين فئة خاصّة من القوم، هي الملأ. والملأ بمدلوله — الطبقة المستوفية صدر القوم ومشهدهم — تختصّ بالقول والتدبير والحضور الواجهيّ. فالحكم الصادر لا يمثّل الجماعة بأسرها، بل يمثّل من يشغلون المشهد.

  • التوكيد المزدوج: ﴿إِنَّا﴾ + ﴿لَنَرَىٰكَ﴾

    الجملة ﴿إِنَّا لَنَرَىٰكَ﴾ تحمل توكيدَين: ﴿إِنَّ﴾ والجمع في «نا» معًا في ﴿إِنَّا﴾، ثمّ اللام في ﴿لَنَرَىٰكَ﴾. فمصدر الحكم جماعيّ ذو سلطة، والحكم نفسه مؤكَّد. وهذا يُبيّن أنّ الملأ لا يطرحون شكًّا بل يُقرّرون بصيرةً يدّعون اكتمالها.

  • الإحاطة بالضلال: ﴿فِي ضَلَٰلٖ﴾

    ﴿فِي﴾ تجعل المحكوم عليه داخل وعاء الضلال لا واقفًا على حافّته. وجذر «ضلل» يُعرّف الضلال بفقدان الجهة المصيبة. والتنكير في ﴿ضَلَٰلٖ﴾ يفيد أنّ هذا الضلال غير محدود النوع في نظر الملأ: كلّ جهة صواب قد فُقدت.

  • ﴿مُّبِينٞ﴾: الوصف بالوضوح المفارق للواقع

    ﴿مُّبِينٞ﴾ صفة للضلال تفيد أنّ حدّه ظاهر لا يلتبس. وهذا التوصيف صادر عن الملأ الذين يُؤكّدون بذلك أنّ حكمهم مستقرّ لا شكّ فيه. والمفارقة: الآيتان التاليتان يردّ النبيّ هذا الحكم ثمّ يُعيد التعريف من الأصل ﴿رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، ثمّ تُختم القصّة بأنّ المكذّبين هم «قَوۡمًا عَمِينَ».

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • ﴿ٱلۡمَلَأُ﴾: الهمزة على السطر

    الرسم ﴿ٱلۡمَلَأُ﴾ بهمزة على السطر بعد الألف — هذا الرسم ثابت في هذا الموضع. ولا يوجد في هذه الآية صورة رسميّة مغايرة للمقارنة. الملاحظة: همزة القطع محذوفة من ﴿ٱلۡمَلَأُ﴾ في البسملة والوصل وهو معتاد في الرسم العثمانيّ. ملاحظة رسميّة لا حكم دلاليّ.

  • ﴿لَنَرَىٰكَ﴾: الألف الخنجريّة

    ﴿لَنَرَىٰكَ﴾ رُسمت بألف خنجريّة فوق الراء في بعض المصاحف، وهي ألف الإمالة. والرسم التوقيفيّ هنا يُثبت الصورة الظاهرة؛ ولا يترتّب على ذلك فرق دلاليّ داخل هذا الموضع. ملاحظة رسميّة لا حكم دلاليّ.

  • ﴿ضَلَٰلٖ﴾: الألف الخنجريّة

    رُسمت الألف في ﴿ضَلَٰلٖ﴾ بصورة الألف الخنجريّة وهي صيغة معتادة في كلمات الجذر «ضلل» في الرسم العثمانيّ. لا يُفضي ذلك إلى فرق معنويّ داخل هذا الموضع. ملاحظة رسميّة لا حكم دلاليّ.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

9قَولات الآية
9جذور مميزة
8حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
8الجزء
158صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (فروق الرسم) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

قول 1
ملء 1
مِن 1
قوم 1
إن 1
رءي 1
في 1
ضلل 1

حقول الآية

القول والكلام والبيان 1
الأمم والشعوب والجماعات | الامتلاء والإنفاد 1
حروف الجر والعطف 2
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين 1
الضلال والغواية والزيغ | النقص والضياع 1
الفصل والحجاب والمنع | الإظهار والتبيين | التعليم والبيان والتفسير 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ملء1 في الآية · 40 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات | الامتلاء والإنفاد

استيفاء الحيّز أو المقدار أو النفس بما يشغله حتى لا يبقى فيه فراغ معتبر؛ ومنه «المَلَأ»: الجماعة التي تستوفي صدر القوم وواجهة مشهدهم. فالأصل الواحد هو شغل الموضع — حسّيًّا كان (مِلۡء الأرض ذهبًا، ملء البطون، امتلاء جهنم والسماء) أو معنويًّا (امتلاء النفس رعبًا) أو اجتماعيًّا (المَلَأ الذي يستوفي صدارة القوم).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يحضر الجذر في مِلۡء الأرض ذهبًا، وملء البطون، وامتلاء السماء حرسًا وامتلاء جهنم، وامتلاء النفس بالرعب، و«المَلَأ» بوصفهم الجماعة التي تستوفي صدر القوم ومشهدهم. فالأصل الواحد هو الاستيفاء بالشاغل، يجمع المسلك الحسّيّ-المعنويّ ومسلك الجماعة في معنى واحد لا ينفكّ.

فروق قريبة: الجذر «ملء» ينتمي لحقل «الامتلاء والإنفاد»، ويتمايز عن مجاوريه بزاوية مخصوصة: - ملء ≠ شحن: الملء استيفاء الموضع حتى لا يبقى فراغ، عامٌّ يشمل النفس والمقدار والوعاء والمشهد؛ وشحن يختصّ بتحميل وعاء أو فلك بحمولة منقولة. لا يستقيم «شحن» في ﴿وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾ ولا في «المَلَإ». - ملء ≠ كثر: الكثرة عدد مجرّد قد لا يستوفي الموضع، أمّا الملء فبلوغ حدّ الاستيفاء؛ فجهنم في ﴿هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ﴾ لا يُسأل عن كثرة من فيها بل عن بلوغها حدّ الامتلاء. - ملء ≠ زيد: الزيادة فضلٌ على حدّ سابق، والملء بلوغُ الحدّ نفسه؛ ولذلك جاء جوابُ جهنم ﴿هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾ مقابلًا لسؤال الامتلاء — الملء يطلب استيفاء الحدّ، والمزيد يطلب ما بعده.

اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: شحن. - مواضع التشابه: كلاهما يلامس باب وضع شيء في وعاء أو موضع حتى يصير فيه. - مواضع الافتراق: ملء أعمّ، يشمل النفس والمقدار والمشهد والوعاء، أمّا شحن فيختصّ بتحميل وعاء أو فلك بحمولة. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لا يستقيم «شحن» في ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ﴾ ولا في ﴿مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا﴾ ولا في ﴿وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾ — فالملء بلوغ حدّ الاستيفاء، والشحن نقلُ حمولة لا غير.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قوم1 في الآية · 660 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة

قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل التَّفَرُّعات.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: القِيامُ نُهوضُ المَخلوقات إلى رَبِّها على ثَلاثَة أَطوار: قِيام البَدَن في الصَّلاة، وقِيام القَوم بأَمر دينهم، وقِيام الكُلّ يَوم القِيامة — وفَوقَها جَميعًا قَيُّوميَّةُ الله الذي بِه قِوامُ كُلِّ شَيء.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه في «قِيٰمٗا وَقُعُودٗا» نهض الانتِصاب من الجُلوس بِالحَركَة الواحدة، يَتَفَرَّق عن القِيام بِالحَدثيَّة ثبت الاستِقرار على حال، يَلتَقي مَع قوم في الاستِقامة لكن يَفترض ثَباتًا مُسبَقًا استقام (الفَرع نَفسه) الثَّبات على القِيام دون انحراف، صيغة استِفعال من قوم رفع جَعل الشَّيء عاليًا، يَتَلاقى مَع الإقامَة في الفَرع لا في الأَصل ضلل الانحراف عن الطَّريق، الضد الدلاليّ للاستِقامة (الفَرع الأَكبَر من قوم) هوى السُّقوط، نَقيض القِيام بِفَرع آخَر (هويّ نُجوميّ)

اختبار الاستبدال: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». لاحتَمَل المَعنى الاتِّباع لكن ضاع التَّضمين الذي تَحمِله الاستِقامة من الثَّبات على القِيام بَعد القَول الأَوَّل. - لو استُبدل بـ«ٱهۡتَدَوۡاْ»: «ثُمَّ ٱهۡتَدَوۡاْ». لاكتَفى المَعنى بالهِدايَة الأَوَّليَّة، وضاع الثَّبات اللاحِق. - لو استُبدل بـ«ثَبَتُواْ»: «ثُمَّ ثَبَتُواْ». لاحتَمَل المَعنى لكن ضاع تَركيب «قام على شَيء» الذي يَحمِله الجذر — الاستِقامة قِيامٌ على هَيئَة لا مُجَرَّد ثَبات. «ٱسۡتَقَٰمُواْ» تَجمَع: الثَّبات + القِيام البَدَني الرَّمزي + الاستِمرار + عَدَم الانحراف. هذه الأَربَعة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر رءي1 في الآية · 328 في المتن
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين

رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا (أَرَأَيت)، أَو رَأيًا فِكريًّا — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك، أو رياءً (إظهار العمل ليَراه الناس لا ابتغاء وجه الله: ﴿رِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾ [2:264، 4:38، 8:47]، ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾ [107:6])، أو مَرأًى خارجيًّا يُوصَف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا (أَرَأَيت)، أَو رَأيًا فِكريًّا — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك، أو رياءً (إظهار العمل ليَراه الناس لا ابتغاء وجه الله: ﴿رِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾ [2:264، 4:38، 8:47]، ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾ [107:6])، أو مَرأًى خارجيًّا يُوصَف بالحُسن (اسمٌ لما تقع عليه الرؤية: ﴿أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا﴾ [19:74]) — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك.

حد الجذر: الرُّؤيَةُ نافذة الحُسّ على الكَون: تَفتَحها العَينُ على الظَّاهر، والقَلبُ على الباطِن، والمَنامُ على الغَيب، والإِراءةُ على ما يُهديك إِلَيه ربُّك.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ رءي الإدراك الذي تَنطَبِع به صورة المَدرَك في نَفس المُدرِك، أَعمّ من البَصَر بصر الإدراك بآلَة العَين الحَقيقيَّة، أَخصّ من الرُّؤية، يَدُلّ على القُدرَة الحاسَّة نظر تَوجيه العَين أو الفِكر إلى المَنظور، يَخدم القَصد لا الحُصول على الصُّورة شهد الحُضور والإِدراك المُعتَمَد للإثبات، أَخصّ بسياق الإثبات علم الاطِّلاع المَعرفي، يَتجاوَز الرُّؤية إلى الفَهم عرف الإدراك بالتَّمييز عن المُتَشابه، يَخدم الإِفراد بصر (البَصير) اسم فاعل من بصر، يُستَعمَل لله (وهو السَّميع البَصير) — لا يأتي للجذر «رءي»

اختبار الاستبدال: الآية: «أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ» (الفيل 1). - لو استُبدل «تَرَ» بـ«تُبصِر»: «أَلَم تُبصِر كيف فَعَلَ ربُّك...». لانصَرَف المَعنى إلى الإبصار البَصَري الحَقيقي، فَلانكَسَر السِّياق — لأَنَّ المُخاطَب لم يَكن شاهِدًا بالعَين على فِيل أَبرَهَة. - لو استُبدل بـ«تَعلَم»: «أَلَم تَعلَم كيف فَعَلَ ربُّك...». لاحتَمَل المَعنى، لكنَّه يَنقل الإدراك من رُؤية مُلازِمَة لِلصُّورَة إلى مُجَرَّد عِلم بالخَبَر. ضاع البُعد الحَيويّ المُتَخَيَّل. - لو استُبدل بـ«تَنظُر»: «أَلَم تَنظُر كيف فَعَلَ ربُّك...». لانتَقَل المَعنى إلى التَّوجيه القَصديّ للعَقل، فيَكون التَّأَمُّل مَطلوبًا لكنَّه لم يَتَحَقَّق بَعد. «تَرَ» وَحدَه يَجمَع: الإدراك الحَيويّ المَنطَبِع + التَّجاوُز عن البَصَر إلى البَصيرَة + الفَوريَّة (الصُّورَة كأنَّها أَمامك). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ضلل1 في الآية · 191 في المتن
الضلال والغواية والزيغ | النقص والضياع

ضلل: فقدان الجهة المصيبة أو الخروج عنها حتى لا يبلغ الإنسان أو الشيء سبيله أو وجهه الصحيح أو موضعه. و«الشيء» في هذا الحدّ يشمل العملَ والمعبودَ المزعوم والأثرَ والجسدَ، فيندرج تحته ضياعها وخفاؤها دون استثناء: ﴿وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾ (الأعراف 53)، ﴿أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (السجدة 10)، كما يندرج تحته الضلال الدينيّ بفقد جهة الهدى. كلّ موضع من المواضع الـ191 يبقى داخل هذا الحدّ الجامع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الضلال في القرآن أوسع من الغواية؛ فهو فقد الطريق، أو الخروج عن سبيل، أو ضياع الحجة، أو نسيان الشهادة، وكلها ترجع إلى فقد الجهة المصيبة. ويجري الجذر في مسلكين: مسلك دينيّ هو الزيغ عن الهدى — ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾ (البقرة 16)؛ ومسلك حسّيّ هو ضياع الشيء نفسه وخفاء أثره — ﴿وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾ (الأعراف 53). والجامع بين المسلكين فقدُ الجهة أو الأثر، فالضلال في الأوّل فقد لجهة الهدى، وفي الثاني فقد لجهة الشيء وموضعه.

فروق قريبة: ضلل يختلف عن غوي؛ فالغواية انجذاب إلى مسلك فاسد، أما الضلال فقد الجهة المصيبة مطلقا، وقد جُمع الجذران متمايزَين في ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ﴾ (النجم 2) فنُفي الفقدُ والانجذابُ معا. ويختلف عن زيغ؛ فالزيغ ميل بعد قيام وجهة، والضلال أعمّ منه إذ يبلغ فقدَ السبيل كلِّه لا مجرّد الميل عنه، كما في ﴿فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا﴾ (الإسراء 48). ويختلف عن ركس؛ فالركس قلب ورد إلى حال أدنى، والضلال فقد سبيل لا انقلاب إلى ضدّ.

اختبار الاستبدال: لا تقوم غواية مقام ضلال في ﴿أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا﴾ لأن المقام نسيان وإخلال بالشهادة لا اتباع هوى. ولا يقوم زيغ مقام ضلال في ﴿ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾ لأن النص يجعل الضلال مقابلا مباشرا للهدى كله.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بين1 في الآية · 524 في المتن
الفصل والحجاب والمنع | الإظهار والتبيين | التعليم والبيان والتفسير

«بين» إظهارُ الفصل المُبرِز للحدّ. يفترق في القرآن إلى مسارَين تحت أصل واحد: فصلٌ بين طرفين في الحسّ أو في الحُكم — ومنه الظرف «بَيۡن» موضعًا للفصل؛ وفصلٌ بين المعنى والالتباس — ومنه البيان والبيّنة والمبين، لأنها تُخرج الشيء من الخفاء أو الاختلاط إلى التميُّز. والجامع أنّ الفصل هو ما يُظهِر الحدّ، فلا يصدق الجذر على مجرّد البروز ولا على مجرّد التمزيق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: إظهار الحدّ الفاصل بعد اتّصال أو خفاء. فإذا جاء بين طرفين فصَلَ، وإذا جاء بيانًا أوضح، وإذا جاء بيّنةً أثبت ما يرفع اللبس.

فروق قريبة: يفترق «بين» عن «وضح» بأنه يحمل معنى الفصل والحدّ إلى جانب الإيضاح، فالوضوح حالةٌ والبيان فعلُ إظهار يفرز. ويفترق عن «فرق» بأن فرق يوقع الانقسام والتمزيق، أمّا بين فيُظهِر الحدّ أو الدليل بين طرفين قائمَين. ويفترق عن «ظهر» لأن الظهور بروزٌ مجرّد لا يلزم منه فرزُ حدّ، والبيان إظهارٌ مميِّز يرفع لبسًا. فالجذر يجمع الفصل والإيضاح معًا.

اختبار الاستبدال: في ﴿فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (المَائدة 25) لو وُضع «فرق» مكان البِنية الظرفيّة لاختلّ المعنى؛ إذ الجذر هنا قائمٌ على وجود طرفين يُفصَل بينهما، لا على تمزيق طرفٍ واحد — والآية نفسها تجمع الفعل والظرف فيتبيّن الفرق. وفي ﴿قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ﴾ (الأعرَاف 73) لو أُبدلت «بيّنة» بـ«ظهور» لسقط معنى الدليل الذي يرفع لبسًا قائمًا ويميِّز الحقّ من دعواه؛ فالبيّنة دليلٌ مُفرِّق لا بروزٌ مجرّد. والجذر يلزمه إمّا طرفان متجاوران يُفصَل بينهما، أو لبسٌ يُرفَع بإظهار حدّه — لا البروز وحده ولا التمزيق وحده.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1قَالَقالقول
2ٱلۡمَلَأُالملأملء
3مِنمنمِن
4قَوۡمِهِۦٓقومهقوم
5إِنَّاإناإن
6لَنَرَىٰكَلنراكرءي
7فِيفيفي
8ضَلَٰلٖضلالضلل
9مُّبِينٖمبينبين

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق المباشر قبل الآية: الآية ٥٩ تحكي إرسال نبيٍّ إلى قومه بدعوة التوحيد والتحذير من عذاب يوم عظيم. والآية ٦٠ ردّ فوريّ من الملأ دون تأمّل أو حوار — وهو ما تُشير إليه بنية ﴿قَالَ﴾ المتتابعة. ثمّ السياق البعديّ: الآية ٦١ ردّ النبيّ الذي ينفي الضلالة ويُثبت الرسالة، والآية ٦٢ تُوضّح وظيفة الرسالة: التبليغ والنصح. والآية ٦٤ تُغلق المشهد بالنتيجة العملية: هلاك المكذّبين الموصوفين بالعمى. وهكذا تقع الآية ٦٠ في منتصف قوسٍ بنيويّ يبدأ بالدعوة وينتهي بحكم الله لا بحكم الملأ. وآيات ٥٥-٥٨ قبل المشهد تُقدّم مبدأ الإصلاح والإفساد والبلد الطيّب والخبيث — وهو خلفيّة دلاليّة تُرسم فيها الأرضيّة: من الذي يُنبت بإذن ربّه ومن لا يخرج إلا نكدًا.

  • سياق قريبالأعرَاف 55

    ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 56

    وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 57

    وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ

  • سياق قريبالأعرَاف 58

    وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَٱلَّذِي خَبُثَ لَا يَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدٗاۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَشۡكُرُونَ

  • سياق قريبالأعرَاف 59

    لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ

  • الآية الحاليةالأعرَاف 60

    قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ

  • سياق قريبالأعرَاف 61

    قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 62

    أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمۡ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ

  • سياق قريبالأعرَاف 63

    أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ

  • سياق قريبالأعرَاف 64

    فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 65

    ۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ