قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نتق في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الصعود والعلو

جواب مباشر

دلالة جذر نتق في القرءان

دلالة جذر «نتق» في القرءان: نتق: رفع الجبل فوق القوم في هذا الموضع القرءانيّ. وتصف الآية هيئته وظنّهم: ﴿وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الصعود والعلو». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نتق من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر نتق في القُرءان الكَريم

نتق: رفع الجبل فوق القوم في هذا الموضع القرءانيّ. وتصف الآية هيئته وظنّهم: ﴿وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧١). لا تثبت العبارة زعزعة، ولا تجعل الخوف جزءًا لازمًا من معنى الجذر.

في القرءان صيغة واحدة «نَتَقۡنَا» في موضع واحد، ضمن سياق الميثاق والتكليف لبني إسرائيل.

خصائص الفعل في الموضع:

  • مسند إلى الله بضمير المتكلم الجمع.
  • المفعول هو الجبل، دون وصف صريح لحجمه.
  • الأثر المذكور: ظنّ الوقوع، دون إخبار بوقوعه.
  • التكليف المصاحب: أخذ ما أُوتوا بقوّة وذكر ما فيه، رجاء التقوى. و«بِقُوَّةٖ» قيد للأخذ المأمور به، لا للرفع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

نتق: رفع الجبل فوق بني إسرائيل، كأنّه ظلّة، مع ظنّهم وقوعه بهم. ورد في موضع واحد، سورة الأعرَاف ١٧١، مسندًا إلى الله بضمير المتكلم الجمع. يصاحب الحدث أمر بالأخذ بقوّة وذكر ما أُوتوا، في سياق الميثاق، رجاء التقوى.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نتق

جذر نتق يَرِد في القرءان مرّة واحدة، بصيغة «نَتَقۡنَا»، في موضع واحد هو سورة الأعرَاف ١٧١. يدلّ في هذا الموضع على رفع الجبل فوق القوم؛ وتصف بقية العبارة هيئته كالظلّة وظنّهم وقوعه بهم، ولا تصرّح بزعزعته.

السياق الوحيد: «وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ» (سورة الأعرَاف ١٧١).

السياق يُظهر:

  • المفعول هو الجبل؛ أمّا العظمة فليست وصفًا مصرّحًا به هنا.
  • الموضع «فَوۡقَهُمۡ».
  • التشبيه «كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ».
  • ظنّ القوم وقوع الجبل بهم، وهو وصف لإدراكهم في هذا الحدث.
  • الفاعل الله، والفعل مسند إلى ضمير المتكلم الجمع في «نَتَقۡنَا».

الآية المَركَزيّة لِجَذر نتق

الآية المركزية (الوحيدة): سورة الأعرَاف ١٧١

«۞ وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ»

تَجمع هذه الآية:

  • الفعل بصيغة الماضي بنون الجمع (نَتَقنا).
  • المفعول جبل.
  • الموضع فوق بني إسرائيل.
  • التَّشبيه (كأنّه ظلّة).
  • الأثر النَّفسي (ظنّ الوقوع).
  • التَّكليف («خذوا ما آتيناكم بقوّة»).

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

صيغة واحدة:

الصيغةالعددالوزن
نَتَقۡنَا١فَعَلْنا، ماضٍ مسند إلى ضمير المتكلم الجمع

ملاحظة: لم يرد للجذر في القرءان اسم أو وصف أو صيغة أخرى. لا يثبت ذلك جمود الجذر أو امتناع الاشتقاق منه. وصيغة الماضي تعرض الحدث بوصفه واقعًا من قبل، وضمير المتكلم الجمع يعود إلى الله في السياق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نتق بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نتق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
نَتَقۡنَا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نتق

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

السورةالمواضعالآية
الأعراف1 (100٪)سورة الأعرَاف ١٧١

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نَتَقۡنَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: نَتَقۡنَا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

مع وحدانية الموضع، تنحصر الملاحظات في خصائص هذا الحدث، ولا تمثل قاسمًا مستخرجًا من مواضع متعددة:

(١) الفاعل الله، والإسناد بضمير المتكلم الجمع.

(٢) المفعول هو الجبل؛ ولا تصرّح الآية بوصف حجمه.

(٣) الموضع فوق المخاطَبين، والهيئة كأنّه ظلّة.

(٤) يظنّ القوم وقوعه بهم؛ ويُفهم الخوف من السياق دون جعله لازمًا للجذر.

(٥) السياق يذكر ميثاق الكتاب، ويصاحب الحدث أمر بالأخذ بقوّة والذكر رجاء التقوى.

مُقارَنَة جَذر نتق بِجذور شَبيهَة

المقارنة تميّز ألفاظ الشواهد من تفاصيل المشهد؛ فلا تجعل الزعزعة فرقًا ذاتيًا بلا دليل.

الجذروجه الشبهالفرق عن نتقالشاهد
رفعالفوقية في الموضعين؛ المذكور في الأعراف الجبل، وفي البقرة الطورالأعراف يذكر هيئة الظلّة وظنّ الوقوع؛ وعبارة الرفع في البقرة لا تذكرهما. هذا فرق بين العبارتين، ولا يثبت أن الزعزعة من معنى نتق.﴿وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ﴾ سورة البَقَرَة ٦٣
زلللا يثبت الشاهد المذكور وجه شبه بهذا الجذرلا دليل هنا على أن نتق زلزلة، ولا على وصف الزلزلة بأنها تحريك في موضعه. ولا تُنسب الزلزلة إلى زلل بلا شاهد.لا شاهد مذكور لهذه المقارنة
هززتعلق الفعل بجسم محسوسالأمر بالهزّ متعلق بجذع النخلة ومتبوع بتساقط الرطب؛ وموضع نتق يذكر الجبل فوق القوم. لا تثبت المقارنة زعزعة الجبل أو أن الرفع كامل.﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا﴾ سورة مَريَم ٢٥
قلعلا يثبت وجه شبه من الشواهد المذكورةلا يُفسّر نتق بالنزع من الأصل، ولا يُفترض بقاء أصل الجبل؛ فكلا التفصيلين غير مذكور في الآية.لا شاهد مذكور يثبت النزع من الأصل

نتق ورفع متقاربان في وصف الفوقية هنا؛ ولا تكفي المقارنة لإثبات التطابق التام أو تخصيص نتق بالزعزعة.

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال يقارن ما تصرّح به العبارة، ولا يستخرج معنى زائدًا من لفظ مفترض.

(١) في سورة الأعرَاف ١٧١ — استبدال نتقنا برفعنا: يبقى معنى الفوقية، ويؤيده التعبير «وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ» في سورة البَقَرَة ٦٣. وتبقى هيئة الظلّة وظنّ الوقوع مذكورين في بقية آية الأعراف؛ فلا يصح القول إن الاستبدال يزيلهما أو يفقد إيحاء زعزعة مثبتًا.

(٢) الاستبدال بقلعنا: لا يثبت من الشواهد المذكورة معنى النزع من الأصل لهذا البديل، ولا وجه مطابقته لنتق. فلا يُبنى عليه حكم بأن الجبل نُزع من أصله أو بقي أصله.

(٣) الاستبدال بزعزعنا: لا يصرّح موضع نتق بالزعزعة، فلا يصلح هذا البديل لشرح الفعل من القرءان وحده. والفوقية مذكورة في الآية، دون وصف لكيفية الحركة.

النتيجة: يصح تقريب معنى نتق بالرفع في هذا السياق. أمّا الفرق الذاتي الدقيق بين اللفظين فلا يحسمه هذا الاختبار، ولا يثبت ترادفهما السياقي تطابقهما في كل استعمال.

الفُروق الدَقيقَة

تُقرأ الفروق على قدر الألفاظ الواردة، دون تحويل تفاصيل الآية إلى معنى لازم للجذر.

(١) نتقنا في سورة الأعرَاف ١٧١ ورفعنا في سورة البَقَرَة ٦٣: تذكر الأعراف الجبل فوق القوم، وتذكر البقرة الطور فوق المخاطَبين. تتقارب العبارتان في تصوير الفوقية ضمن سياق الميثاق؛ وهذا يدعم تفسير نتق بالرفع هنا، ولا يثبت أنه رفع مع زعزعة.

(٢) التشبيه بالظلّة في الأعراف: تضيف آية الأعراف «كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ» وظنّ الوقوع، ولا يرد التشبيه في عبارة البقرة المقارَنة. هذه تفاصيل صريحة في بناء مشهد الأعراف، ولا يلزم أن يحملها فعل نتق منفردًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الصعود والعلو.

يندرج الجذر في حقل «الصعود والعلو» من جهة ذكر الجبل فوق القوم ومقارنة ذلك برفع الطور في سورة البَقَرَة ٦٣.

تُذكر معه جذور رفع وعلا وعرج ورقي وشدد للمقارنة الحقلية؛ ولا يثبت هذا الموضع وحده فروقها جميعًا. والمقارنة المسندة هنا هي مع رفع.

خصائص وروده:

(١) الورود الواحد: موضع واحد في سورة الأعرَاف ١٧١.

(٢) ظنّ الوقوع: يصاحب المشهد، ولا يكفي لإثبات اختصاص الجذر بإيقاع الخوف أو خلوّ سائر جذور الحقل منه.

(٣) الإسناد إلى الله: ثابت في موضعه الوحيد، ولا يُستنتج منه أن الفعل لا يصدر إلا منه.

مَنهَج تَحليل جَذر نتق

يقوم الاستقراء على موضع نتق الوحيد في سورة الأعرَاف ١٧١ وسياقه من سورة الأعرَاف ١٦٦ إلى ١٧٦. ويُفصل فيه بين الفعل والمفعول والفوقية والتشبيه وظنّ القوم والتكليف المصاحب.

خطوات الاستقراء: 1. حصر الصيغة «نَتَقۡنَا»: ورود واحد في آية واحدة. 2. مقارنة الفوقية بعبارة رفع الطور في سورة البَقَرَة ٦٣، مع حفظ اختلاف تسمية المفعول: الجبل في الأعراف والطور في البقرة. 3. تفكيك الآية: الفوقية والتشبيه وظنّ الوقوع ألفاظ صريحة؛ والزعزعة والاقتلاع وكيفية التعليق ليست مذكورة. يسبقها ذكر ميثاق الكتاب والتمسك به، ويصاحبها الأمر بالأخذ والذكر رجاء التقوى. 4. اختبار البدائل دون تحميلها معاني من خارج الشواهد؛ فلا يثبت فرق دلالي لمجرد افتراض الاستبدال.

النتيجة المنهجية: يُفهم نتق هنا بمعنى رفع الجبل فوق القوم، وتؤيد المقارنة بلفظ رفع هذا الفهم. ولا يوجد في الشاهد جسر يثبت الزعزعة؛ وظنّ الوقوع وصف للقوم في الحدث، لا حدّ لازم للجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وقع)

لا يرد نتق إلا في موضع واحد، ولا يعيّن هذا الموضع ضدًا لفظيًا له. تذكر الآية الجبل فوق القوم، ثم ظنّهم وقوعه بهم؛ فيتقابل في الصورة موضع الجبل وتوقّع وقوعه، دون إخبار بحدوث الوقوع.

لذلك لا يثبت وقع ضدًا خالصًا لنتق، ولا تُجعل هذه المقابلة الحركية جزءًا لازمًا من معنى الجذر. ورفع قريب من معنى نتق في هذا السياق، وليس مقابله.

وقعمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأعرَاف ١٧١
﴿وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ﴾ يجمع الرفع القاهر بتوقع الوقوع.
  • الآية تجعل الوقوع متوقعًا لا واقعًا، لذلك العلاقة مكمّلة لا ضدًا صريحًا.
  • ندرة الجذر تمنع بناء زوج أوسع من شاهد واحد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: نتق ⟷ وقع ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نتق

الشاهد الجوهري الوحيد، وهو كل مواضع الجذر:

سورة الأعرَاف ١٧١: ﴿وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾

ما يكشفه الشاهد:

  • الفعل مسند إلى الله.
  • المفعول جبل، فوق القوم كأنّه ظلّة.
  • الأثر المصرّح به ظنّ الوقوع؛ والخوف مفهوم من المشهد، لا مدلول لازم للجذر.
  • التكليف بالأخذ بقوّة والذكر، والغاية المذكورة رجاء التقوى.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نتق

هذه ملاحظات على ورود واحد؛ فلا تُحوّل خصائصه إلى أحكام تتجاوز الشاهد.

(١) الانفراد في القرءان — ١ من ١: ورد الجذر مرّة واحدة، بصيغة واحدة، في سورة واحدة، في الحدث المذكور بالأعراف ١٧١.

(٢) تقارب عبارتين واختلاف تفصيلهما: يرد نتق مع الجبل في سورة الأعرَاف ١٧١، ورفع مع الطور في سورة البَقَرَة ٦٣. تشترك العبارتان في الفوقية، وتضيف الأعراف هيئة الظلّة وظنّ الوقوع. هذا يبيّن اختلاف العرض، ولا يثبت أن نتق أخصّ بالزعزعة.

(٣) الإسناد إلى الله في الورود الوحيد — ١ من ١: الفعل مسند إلى الله بضمير المتكلم الجمع. هذا وصف للإسناد الوارد، ولا يثبت أن الجذر لا يمكن إسناده إلى مخلوق.

(٤) صيغة ماضية واحدة — ١ من ١: لا يرد للجذر اسم أو وصف أو صيغة أخرى في القرءان. هذا حدّ الورود القرءانيّ، ولا يعني أن الجذر جامد لا اشتقاق له.

(٥) اقتران الحدث بظنّ الوقوع — ١ من ١: تذكر الآية «وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ». يُفهم الخوف من هذا المشهد، لكن اقترانه بالفعل هنا لا يثبت أنه لازم لمعنى الجذر، ولا يخبر النص بأن الجبل وقع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نتق في القرءان

  • (1) الانفراد التامّ في القرءان — 100٪ (1/1)

    الجذر يَرِد مرّة واحدة فقط في القرءان كلّه، بصيغة واحدة، في سورة واحدة، في حدث واحد.

  • (2) اختيار قرءاني بين لفظَين للموقف نفسه — موضعان متَناظران (نتق في سورة الأعرَاف ١٧١، رفع في سورة البَقَرَة ٦٣)

    الموقف نفسه (رَفع الطور لأخذ ميثاق بني إسرائيل) يَأتي في القرءان بلفظَين مختلفَين: «نَتَقنا» في الأعراف، و«رَفعنا الطور» في البقرة. التَّنويع كاشف: الأعراف تَختار اللَّفظ الأَخصّ مع تَشبيه «كأنّه ظُلّة»، والبقرة تَكتفي بالأعمّ. التَّمايز اللَّفظي للموقف نفسه دليل على تَوظيف القرءان للجذور بدقّة.

  • (3) الإسناد الحصري إلى الله بنون الجمع — 100٪ (1/1)

    الفعل لا يُسند إلى مخلوق. نون الجمع تَختصّ به في موضعه الوحيد. مَوقف لا يَستطيعه إلاّ الذي يَملك الكون.

  • (4) الجمود اللفظي التامّ — 100٪ (1/1)

    لا اسم، لا وصف، لا اشتقاق آخر. الجذر مَوقوف على فعل ماضٍ واحد.

  • (5) الاقتران بالأثر النَّفسي «ظنّوا أنّه واقع بهم» — 100٪ (1/1)

    الموضع الوحيد لم يَكتفِ بذكر الفعل، بل أتبعه بأثره في النَّفس (الظنّ بالوقوع). يَكشف أنّ نتق ليس رَفعًا مُجرّدًا، بل رَفع يَستلزم في طبعه إيقاع الخوف.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نتق من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس