السورة 8 في القُرءان الكَريم

75 آية 1,234 قَولة جزء 9–10 صَفحة 177–186 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الأنفَال الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الأنفال حجّةً واحدة محكمة: الإيمان ليس دعوى ترافق سؤال المال أو مجرد سماع للآيات، بل طاعة تستجيب للحق حين يكره المرء بعض مقتضاه. تفتتح السورة بإرجاع الأنفال إلى الله والرسول، ثم تعيّن المؤمنين بآثار الذكر والتلاوة والتوكل والصلاة والإنفاق، لتجعل إصلاح ذات البين والطاعة امتحان الإيمان في موضع التنازع. ومن هذا الأصل تبيّن أن الحق قد يظهر مع كراهة وجدال، لكن إرادة الله تمضي لإحقاقه وإبطال الباطل، وأن المدد لا يبدّل جهة النصر: ﴿وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ﴾.

ويُحكَم البناء بثلاثة انتقالات: يعقد أصل الحجة في المؤمن الذي يسمع ويستجيب، ثم يختبره في الفتنة والخيانة والقتال والمال والخوف من الخداع، ثم يحسمه بترتيب الولاية والنصرة بين من آمنوا وعملوا بها. وفي الجهة المقابلة تتدرج صور الإعراض من السماع الذي لا يثمر إلى الصد والمكر ونقض العهد، فتظهر عواقبها لا بوصفها قوة غالبة بل مسارًا يضعف كيده ويعود على أصحابه. لذلك تنتهي السورة إلى نظام جماعة: قوة معدّة لا تطلب الحرب لذاتها، وسلم يقبل مع التوكل، وخير في القلب يفتح باب المغفرة، وولاية تقوم على الإيمان والهجرة والجهاد والإيواء والنصرة، مع حفظ المواثيق والأرحام تحت علم الله.

  • الإيمان والطاعة عند ظهور الحقآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8

    يفتتح المحور السؤال عن الأنفال بتحويله من ملك متنازع عليه إلى تقوى وإصلاح وطاعة، ثم يعيّن الإيمان بآثاره ويحكم له بالصدق. ومن هذا الأصل يفسر كراهة فريق للحق بعد تبيّنه، ويقابل ميلهم إلى الأيسر بإرادة إحقاق الحق. فهو يسلّم إلى المدد: الجماعة لا تطلب العون لذاتها، بل لأنها دخلت في ميزان حق وطاعة.

  • التأييد والثبات وتصحيح الفعلآية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18

    يتحول الحق المبيّن إلى مواجهة تستغيث فيها الجماعة، فيأتي المدد بشرى وربطًا للقلوب وتثبيتًا للأقدام، لا مصدرًا مستقلًا للنصر. ثم يبيّن جزاء المشاقة ويضبط ثبات المؤمنين وحدود الحركة، قبل أن يصحح نسبة القتل والرمي ويعلن إوهان الكيد. وبهذا يسلّم المحور إلى السماع: من عرف جهة الحسم لا يجوز له أن يسمع ثم يتولى.

  • السماع والاستجابة وحراسة الجماعةآية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29

    يفصل المحور بين سماع يوجب الطاعة وسماع مدعى ينتهي إلى الإعراض، ثم يجعل الاستجابة لما يحيي مقابلة للصمم والبكم. ومن الاستجابة ينتقل إلى فتنة عامة وخيانة الأمانة وفتنة المال والولد، ويجعل التقوى طريق الفرقان والمغفرة. ويختم بكشف المكر، فيسلّم إلى صور الرفض العلني بعد أن أعطى المؤمنين معيارًا يميزون به.

  • الرفض والصد والفرزآية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40

    يكشف المحور أن قول السماع قد يتحول إلى مساواة الآيات بالأساطير، وأن احتمال الحق قد يقلبه قائلوه إلى طلب العذاب. ثم يميز بين مانع العذاب وسبب استحقاقه، ويعرض الصد وتشويه الصلاة والإنفاق للصد حتى ينتهي إلى فرز الخبيث من الطيب. وبعد فتح الانتهاء، يضبط القتال بإنهاء الفتنة ويعيد الغنيمة إلى حكم الله، تمهيدًا لاسترجاع مشهد اللقاء.

  • اللقاء والعدل في القوة والعهدآية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51

    يسترجع المحور ترتيب اللقاء ليقيم البينة، ويشرح ضبط الإدراك ثم يترجمه إلى ثبات وذكر وطاعة وصبر، في مقابلة البطر والتزيين. وبعد تقرير عدل الجزاء ينتقل إلى ناقضي العهد: حزم عند التمكن، وعلانية عند خوف الخيانة، وإعداد رادع مع قبول السلم والتوكل. ويجمع ذلك في كفاية الله وتأليف القلوب وتخفيف التكليف، قبل تقويم ما بعد القتال.

  • ضبط الأخذ وبناء الولايةآية 67، آية 68، آية 69، آية 70، آية 71، آية 72، آية 73، آية 74، آية 75

    يبدأ الختام بتقويم الأسر والأخذ حين يتقدم عرض الدنيا، ثم يفتح الإذن في الغنيمة بالتقوى والمغفرة، ويخاطب الأسرى بميزان خير القلوب أو الخيانة. ومن هذا الميزان ينتقل إلى نظام الجماعة: ولاية ونصرة مبنيتان على الإيمان والهجرة والجهاد والإيواء، وتحذير من الفتنة والفساد عند تعطيله. وهكذا يحسم ما بدأ بإصلاح ذات البين في رابطة تضم اللاحقين وتحفظ الأرحام.

تبدأ الحركة بسؤال عن الأنفال، لكن الجواب لا يقف عند القسمة؛ يرد الأمر إلى الله والرسول ويجعل إصلاح ذات البين والطاعة محك الإيمان. ثم يظهر أن الحق قد يلقى كراهة وجدالًا بعد بيانه، وأن إرادة الله تتجاوز ميل الجماعة إلى الأسهل: ﴿وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾. ويأتي التأييد ليثبت القلوب والأقدام، ثم تصحح الآيات جهة الفعل والنصر، فتنتقل من لقاء ظاهر إلى طاعة لا تولي وسماع يتحول استجابة. بعد ذلك يتسع الامتحان إلى الفتنة والخيانة والمال والمكر، ثم تعرض السورة صور الرفض والصد ومآلها في الفرز. ويعاد مشهد اللقاء ليضبط القوة بالصبر والعدل في العهد والإعداد وقبول السلم، بينما تبقى الكفاية والتأليف من الله. وفي الختام لا تستقر الغنيمة ولا الأسر إلا تحت التقوى والخير، ثم تبلغ الحجة صورتها الجامعة في ﴿أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ﴾؛ فتنتهي إلى جماعة تحفظ الحق في صلتها وأمانتها ونصرتها، لا إلى غلبة منفصلة عن ذلك.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,234 قَولة في 75 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 104 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 10 يتكرر اقتران العزة والحكمة هنا وفي الآية 49، فيختم مشهدي النصر والتوكل بميزان القوة والحكمة.
  • آية 17 يتكرر ختم السمع والعلم هنا وفي الآية 53، فيوصل تصحيح فعل اللقاء بحكم تغيّر النعمة تحت إحاطة الله.
  • آية 21 يتكرر نهي التشبه بجماعة موصوفة هنا وفي الآية 47، فيصل ادعاء السماع بالخروج البطرائي والصد.
  • آية 24 يتكرر أمر العلم بالله هنا وفي الآية 25، فينتقل من الحيلولة بين المرء وقلبه إلى شدة العقاب.
  • آية 25 يتكرر أمر العلم بالله مع الآية 24، فيجعل الخاتمتين سياجًا للاستجابة: حيلولة القلب ثم شدة العقاب.
  • آية 29 يتجاور الوعد بالمغفرة هنا مع الآية 70، فيربط فرقان المتقين بإمكان الخير والمغفرة للأسرى.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أنّ سؤال الأنفال لا يبقى داخل رغبة الجماعة ولا داخل نزاع التملّك؛ بل ينقله الجواب المأمور به إلى جهة الاختصاص: الأنفال لله والرسول. ثم تجعل الفاء هذا الحسم موجبًا مباشرًا للتقوى، وتجعل ﴿ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ﴾ مركز العلاج؛ فالخلل ليس في الشيء المسؤول عنه وحده، بل في الحاملة التي تنتظم علاقة المخاطبين. وبعد الإصلاح تأتي الطاعة لله ورسوله، ثم يعلّق ﴿إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ صدق الصفة على قبول هذا المسار: سؤال يطلب البيان، قول يرد الحكم إلى الله والرسول، وقاية من الخلل، إصلاح للصلة، وطاعة تكشف حقيقة الإيمان.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن حقيقة الإيمان هنا لا تُعرّف باسم الجماعة وحده، بل تُحصر في شبكة آثار: عند استحضار اسم الله تهتز القلوب، وعند تلاوة آياته عليهم يضاف إلى إيمانهم أصل زائد، ثم ينتهي ذلك إلى اعتماد مستمر على ربهم. ﴿إِنَّمَا﴾ تغلق باب الدعوى المجردة، و﴿ٱلَّذِينَ﴾ يربط الجماعة بصفات محققة، والشرطان ﴿إِذَا﴾ و﴿وَإِذَا﴾ يجعلان الإيمان يستبين عند ورود الذكر والتلاوة لا عند السكون اللفظي. فالآية لا تصف شعورًا خائفًا فقط ولا سماعًا معرفيًا فقط؛ بل ترسم انتقالًا من حضور الله في القلب، إلى تلقي آياته، إلى زيادة إيمان، إلى توكل…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تتمّ وصف جماعة المؤمنين الذي بدأ في الآية السابقة بصفتين باطنيّة وجل القلوب وزيادة الإيمان والتوكل، فتضيف هنا صفتين ظاهرتين: إقامة الصلاة وإنفاق بعض ما رزق الله. التركيب البنيويّ محكم: ﴿ٱلَّذِينَ﴾ تواصل تعيين هذه الجماعة بصلتها لا باسمها، و﴿يُقِيمُونَ﴾ تجعل الصلاة عملًا قائمًا لا مجرّد أداء، و﴿وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ﴾ تصل الإنفاق بمصدره الحقيقيّ وهو العطاء الإلهيّ، فالمنفَق ليس مُلكًا مستقلًا بل جزء من رزق أعطاه الله. يتوّج السياق التالي (الآية الرابعة) هذين الوصفين بشهادة ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تختم الآية سلسلة الصفات التي بدأت في الآية الثانية بالوجل والزيادة في الإيمان، وامتدّت في الثالثة بإقامة الصلاة والإنفاق، فيقع الحكم هنا: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ﴾. الإشارة البعيدة ﴿أُوْلَٰٓئِكَ﴾ لا تقصد حاضرًا مخاطَبًا بل تُعيِّن جماعةً مُعرَّفة بما سبق وتجعلها موضعَ حكم ختامي. يقع بعدها ضمير الفصل ﴿هُمُ﴾ فيُفيد الحصرَ: هذه الجماعة بعينها هي المؤمنون دون سواها. ثم يأتي ﴿حَقّٗا﴾ مصدرًا منصوبًا يُوكِّد ثبوت هذا الوصف ولزومه، لا مجرّد الخبر عنه. يعقب ذلك ثلاثة عطوف: درجات متفاوتة عند الرب، ومغفرة…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُقيم قياسًا: كما أخرجك ربّك من بيتك بالحقّ وفريق من المؤمنين لكارهون — كذلك هذا الأمر الحقّ قد يُكره لكنّه واجب الاتّباع. محور الآية ليس الكراهية في ذاتها، بل ثبوت الحقّ في فعل التدبير الربّاني رغم الكراهية. ﴿رَبُّكَ﴾ تُقرّر مصدر الفعل ومرجعه في جهة التدبير المطلقة، و﴿بِٱلۡحَقِّ﴾ تجعل الإخراج موصوفًا بما لا يمكن ردّه، و﴿فَرِيقٗا﴾ تُنبّه أنّ الكارهين قسم من المؤمنين أنفسهم لا من المعارضين. «كَمَآ» تُحكم الرابط بين السياقين فتجعل فعلًا ماضيًا حجّةً واضحة على فعل حاضر. الآية لا تعاتب الكارهين بل تُثبّت الحقّ…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الاعتراض هنا ليس طلب بيان قبل انكشاف الأمر، بل مجادلة للرسول في الحق بعد أن صار الحق متميّزًا. تبدأ الشبكة بفعل ضاغط موجّه إلى المخاطب، ثم تدخله ﴿فِي﴾ داخل مجال ﴿ٱلۡحَقِّ﴾ لا حوله، ثم تأتي ﴿بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ﴾ لتسقط عذر الالتباس. وبعد ذلك لا تصف الآية الفعل فقط، بل تكشف حال أصحابه: ﴿كَأَنَّمَا﴾ تنقلهم إلى صورة حسية كاملة، ﴿يُسَاقُونَ﴾ تجعلهم متلقين للدفع، ﴿إِلَى ٱلۡمَوۡتِ﴾ تعيّن غاية الرهبة، و﴿وَهُمۡ يَنظُرُونَ﴾ تجعل النظر مصاحبًا لا منقذًا. فالآية تبني فرقًا بين حق ظهر، ونفس تكرهه كره المساق إلى…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الوعد الإلهي لا يساوي ميل المخاطبين إلى المكسب الأسهل، بل يحوّل الاختيار بين جهتين معلومتين إلى إظهار للحق وإنهاء لامتداد الكافرين. تبدأ الآية بلحظة مستحضرة موصولة بما قبلها: كراهة فريق وجدال في الحق بعد تبيّنه. ثم تثبت أن إحدى الطائفتين لكم، لكن الودّ البشري يطلب الجهة غير ذات الشوكة. في المقابل تأتي إرادة الله معطوفة لا تابعة: أن يثبت الحق المعيّن بكلماته، وأن يقطع عقب الكافرين. لذلك لا يكون مركز الآية مجرد وعد بالغلبة، بل تصحيح جهة النظر: ما يطلبه المخاطبون اختصاصًا قريبًا يريده الله إقامة للحق…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُصرِّح بالغاية الكبرى التي أجرى اللهُ من أجلها ما سبق: أن يُثبِت الحقَّ في مكانه ويُزهِق الباطلَ من أساسه — فلا يُحقَّق الحقُّ ليُثاب الإنسان وحسب، بل لأنه مستحقّ الثبوت في نفسه. و﴿لِيُحِقَّ﴾ جاءت معلَّلةً بلامٍ تربطها بما سبق في الآية السابعة من «يُريدُ اللهُ»، فالإرادةُ الإلهيّة لها هدفٌ معلَن. أمّا ﴿وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ فتُحكِم الختمَ: كراهيةُ صنفٍ موسومٍ بالجُرم لا تُعيق هذا الإحقاق ولا تُلغيه، بل تُبرز أن إقامة الحقّ مُضيّ في مساره رغم كلّ معارضة.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 72 — افتح صفحة الآية ↗ الولاية مبنية على فعل
    الإيمان وحده أصل، لكن الولاية العملية في الآية تتصل بالهجرة والجهاد والإيواء والنصرة.
  • آية 41 — افتح صفحة الآية ↗ الغنيمة تدخل تحت العلم
    ليست الغنيمة تحصيلًا سائبا؛ أول الآية يأمر بمعرفة حكمها.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ السؤال ليس باب تملك
    الآية تفتح بسؤال عن الأنفال، لكنها لا تجيب بمن يأخذ أولًا، بل بمن له الحكم أولًا: الله والرسول.
  • التأخر الزمني لا يمنع الإلحاق إذا تحقق الإيمان والهجرة والجهاد مع الجماعة.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ الإيمان الكامل صفات لا دعوى
    الآية تُثبت الإيمان بعد أن صوَّرته الآيتان السابقتان بصفاته: الوجل والتوكّل والصلاة والإنفاق. فلا يُقبل الادّعاء دون هذه الصفات.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ الآية ليست تفضيلًا ميدانيًا فقط
    الفرق الحاسم ليس بين جهة سهلة وجهة شديدة فحسب، بل بين ودّ يطلب غير ذات الشوكة وإرادة تجعل الواقعة لإحقاق الحق وقطع دابر الكافرين.
  • آية 10 — افتح صفحة الآية ↗ الوسيط لا يصير مصدرًا
    الآية تقبل أثر المدد في القلب، لكنها تمنع أن يتحول إلى مصدر النصر.
  • آية 13 — افتح صفحة الآية ↗ الآية تبني العدل لا تُقرّر العقوبة فحسب
    القارئ يجد في الآية تسلسلًا يُثبت أن ما وقع بالقوم لم يكن تحكمًا: كان سببه موقف اتخذوه بأنفسهم. هذا يجعل القانون الشرطي الآتي بعده مفهومًا في ضوء العدل لا الغيب.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله52 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 1، 2، 7، 10، 13، 16، 17، 18الجذر ↗
  • الحكيم5 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 10، 49، 63، 67، 71الجذر ↗
  • عليم5 في السورة · 82 في المصحفالآيات: 17، 42، 43، 53، 71الجذر ↗
  • العزيز4 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 10، 49، 63، 67الجذر ↗
  • شديد العقاب4 في السورة · 13 في المصحفالآيات: 13، 25، 48، 52الجذر ↗
  • الغفور2 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 69، 70الجذر ↗
  • بصير2 في السورة · 26 في المصحفالآيات: 39، 72الجذر ↗
  • رحيم2 في السورة · 60 في المصحفالآيات: 69، 70الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ﴾
    آية 9 · القائل: المؤمنون
  • ﴿وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾
    آية 32 · القائل: الكافرون · رِزق وبَرَكَة، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الباب المَقلوب لـ«كفر»: تَكفير الذَّنب بِإطار ثابِت «عَن + سَيِّئات»بنيوي · الجذور: كفر
  • الكفر درجات — ليس حالة واحدةبنيوي · الجذور: كفر
  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن
  • ثُنائيَّة الشُكر وَالكُفر — قانون التَقابُل المُطَّرِد بِلا نَظير ثالِثتقابلي · الجذور: شكر، كفر
  • سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاًإحصائي · الجذور: سمع، علم

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الأعداد والكميات تظهر عبر: ءلف، مرر، مءه، ءحد، عدد
  • الخلط والاجتماع تظهر عبر: ءلف
  • الأخذ والقبض تظهر عبر: ءسر، خطف، نزع
  • الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: نهي، قضي، كره
  • القتال والحرب والجهاد تظهر عبر: غلب، شرد، زحف

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 72 درجة محوريّة: 32
    كثافة مركبات: 29 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 41 درجة محوريّة: 25
    كثافة مركبات: 22 · قولات دالّة: 1
    ﴿۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • من لطائف الجذر أن الأنفال وحدها تضم سبعة وقوعات خامًا، تجمع بين مدد الملائكة وأعداد القتال وتأليف القلوب. وموضع الأنفال 63 هو أكثر مواضع الجذر كثافة بثلاثة وقوعات في آية واحدة. وتأتي قريش بموضعين متتابعين في أول السورة، فيجعل الإيلاف عنوانًا للسياق لا لفظًا عابرًا.
  • الأنفال أعلى السور تركيزا: 4 مواضع من 19 (21.1%)، وكلها في سياق اللقاء أو المكر أو تثبيت المؤمنين.
  • «إنْ» الشرطيّة تتكرّر مزدوجةً لتقابل الاحتمالين معًا: نصرٌ وخذلان في آل عِمران 160، وانتهاءٌ وعَوْدٌ في الأنفَال 38 — بناء قطبيّ يستوفي طرفَي الشرط في آية واحدة.
  • في الأنفال 8:12 يجاور «كُلَّ بَنَانٖ» قولَه ﴿فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ﴾ في الآية نفسها — تقابل المركز (العنق) بالطرف (البنان)، شمول الضرب.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾
  • ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
  • ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ﴾
  • ﴿قُل لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ ٱلۡأَسۡرَىٰٓ﴾
  • ﴿وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

المَجموعات الدلاليّة

يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗

  • الذين ظَلَموا1 موضع
  • المُنافِقون1 موضع

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 4 موضعًا في السورة
  • آل فِرعَونكفريّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 2 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • ءلف3 باب: ءَالَٰف — الاسم الجَمع (المُجرَّد)، الأَسماء وَالمَصادِر (العَدَد وَالتَأليف وَالإيلاف)، يُؤَلِّفُ — فِعل التَأليف
  • ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
  • غلب3 باب: أَغۡلَبَ — الإفعال (إعلان قانون الغَلَبَة)، الأسماء — الغالِب/الغالِبون/الغالِبين/المَغلوب/الغُلب، غَلَبَ — المجرَّد
  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
  • عود3 باب: أَعادَ — الإفعال (الإرجاع المُتعدِّي)، عادَ — المجرَّد، مَعاد · عيد — الأسماء
  • ثبت2 باب: ثَبَتَ — المجرَّد (القرار بوصفه وصفًا قائمًا)، ثَبَّتَ — التفعيل (إيقاع القرار في الغير بفعلٍ متعدٍّ)
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • بلو4 باب: أُبۡلِيَ — الإفعال (الكَشف يَوم القيامَة)، ابتِلاء — أَسماء ومَصادِر الافتِعال، ابۡتَلى — الافتِعال (التَقدير المَخصوص)، بَلا — المُجَرَّد (الاختِبار الكاشِف)
  • حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 72 استبدال أولياء بأصحاب — «أصحاب» تعطي مصاحبة عامة، أما «أولياء» فتثبت قربا عمليا وانحيازا ونصرة ومصيرا.
  • آية 41 استبدال «غنمتم» بـ«أخذتم» — أخذتم أوسع وأقل ارتباطًا بسياق القتال والتحصيل، أما غنمتم يربط المال بالواقعة التي يترتب عليها حكم الخمس.
  • آية 1 اختبار ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ﴾ — لو استبدلت بمعنى يخبرونك لضاع طلب البيان، ولو استبدلت بمعنى يخاصمونك لضاق الأمر إلى نزاع. هذه القَولة تجمع طلبًا ومرجع جواب.
  • آية 75 استبدال «فأولئك» بعبارة وصفية عامة — لو قيل «فهم منكم» لبقي أصل الإلحاق، لكن ضاعت الإشارة الجزائية التي تربط الأوصاف السابقة بنتيجة مباشرة.
  • آية 7 استبدال وَإِذۡ — لو استبدلت الأداة بتعبير زمني مجرد لانقطع اتصال الآية بما قبلها، ولصار الوعد خبرًا مفتتحًا لا تذكيرًا بلحظة داخل جدال في الحق وكراهة للمواجهة. وَإِذۡ تحفظ أن المشهد مستحضر للتعليم لا للسرد المنفصل.
  • آية 13 اختبار ﴿ذَٰلِكَ﴾ بدلًا من هذا — لو قيل «هذا بأنهم شاقوا» لبقيت الإشارة ملتصقة بالمشهد الحاضر نفسه، دون أن ترفع الحكم إلى مرتبة التقرير البعيد. يضيع بالاستبدال: الرفع الذي يجعل العاقبة محكومًا عليها لا متناولًا حاضرًا.

من لطائف الرسم

  • آية 72 الرسم والحكم — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٤٠ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 41 افتتاح الآية بعلامة الوقف والزخرفة — العلامة جزء من ضبط المصحف لا ينبني عليها هنا حكم دلالي في التحليل؛ قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٣٠ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
  • آية 1 رسم ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ﴾ — تظهر الهمزة في وسط القَولة على هيئة مركبة داخل الكلمة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ﴾ في ٩ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 75 قياسُ رسم قَولات الآية — وقِسنا سائرَ قَولات هذه الآية — ٢١ قَولةً جملةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها، سوى ما ذُكر تناوبُه في بندِه. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 7 الرسم المقطعي في بنية الآية — الصورة المكتوبة هنا تفصل بين وَإِذۡ، يَعِدُكُمُ، ٱللَّهُ، إِحۡدَى، ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ، أَنَّهَا، لَكُمۡ، وَتَوَدُّونَ، أَنَّ، غَيۡرَ، ذَاتِ، ٱلشَّوۡكَةِ، تَكُونُ، لَكُمۡ، وَيُرِيدُ، ٱللَّهُ، أَن، يُحِقَّ، ٱلۡحَقَّ، بِكَلِمَٰتِهِۦ، وَيَقۡطَعَ، دَابِرَ، ٱلۡكَٰفِرِينَ.
  • آية 13 إظهار ﴿يُشَاقِقِ﴾ وعدم إدغامه — ﴿يُشَاقِقِ﴾ رُسم بإظهار القافين دون إدغام، وهو الرسم المعتمد هنا. الإظهار يُبقي المضاعف مسموعًا في التلاوة حرفين. ملاحظة رسمية محسومة: هذا رسم قرءاني ثابت لا تخيير فيه هنا.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 18 تَقابُل مَنشور، و7 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 3

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 35وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ
    نَكِرةً: عذاب3 موضع
    آية 14ذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 2

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 48وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ
    نَكِرةً: يوم2 موضع
    آية 41۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 1 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار1 موضع
    آية 14ذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 8 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • بلاءبلٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 17 (بلاء)
    ﴿فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾
  • بينةبينت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 42 (بينة)
    ﴿إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
  • الميعادالميعٰد
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 42 (الميعٰد)
    ﴿إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
  • الأدبٰرالأدبار
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 15 (الأدبار)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ﴾
  • بشرىبشرا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 10 (بشرى)
    ﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
  • بظلٰمبظلام
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 51 (بظلٰم)
    ﴿ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾
  • نشاءنشٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 31 (نشاء)
    ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰذَآ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾
  • ءايٰتناءاياتنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 31 (ءايٰتنا)
    ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰذَآ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾