مفاتيح سورة الأنفَال من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 72: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ…﴾؛ ويليه موضع آية 41: ﴿۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي…﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الموت والهلاك والفناء» عبر جذور: «ذوق»، «قضي»، «غرق»، «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» عبر جذور: «إن»، «لكن»، «لو»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ»، «ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ».
- مواضع محورية
- آية 72: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ…﴾، آية 41: ﴿۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ…﴾
- حقول المعنى
- «الموت والهلاك والفناء» عبر جذور: «ذوق»، «قضي»، «غرق»؛ «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» عبر جذور: «إن»، «لكن»، «لو»؛ «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «ذوق»، «مدد»
- عبارات لافتة
- «وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ» في آية 24، «ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» في آية 10، «ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ» في آية 17
- شواهد التحليل
- آية 70 لجذر «ءسر»، آية 46 لجذر «نزع»، آية 11 لجذر «غشو»، آية 4 لجذر «كرم»
- مسارات التوسع
- 18 زوج رسم، 10 إيقاع، 3 جمع، 3 إدماج، 4 فرق حركة، 25 مادة في «أل»
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: ذوق، قضي، غرق
- أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: إن، لكن، لو، ما
- النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: ذوق، مدد
- الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: قضي، كره
- البيت والمسكن والمكان تظهر عبر: ءوي
- أدوات النفي والاستثناء تظهر عبر: إلا، إن، ما
- الأخذ والقبض تظهر عبر: خطف، ءسر، نزع
- الفساد والطغيان والتجبر تظهر عبر: فرعون
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 29 · قولات دالّة: 1
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 22 · قولات دالّة: 1
﴿۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
المَجموعات الدلاليّة
يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗
- الذين ظَلَموا1 موضع
- المُنافِقون1 موضع
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
فروق الحركة والصيغة
هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
«إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ» (التوبة 40): انفِراد. الشَّرط بـ«إلَّا» المُخَفَّفَة من «إِنْ + لا» — صيغة فَريدَة في القرآن لِلشَّرط النَفيي. تَتَكَرَّر في الأنفال 73 ويوسف 33.
-
«إنْ» الشرطيّة تتكرّر مزدوجةً لتقابل الاحتمالين معًا: نصرٌ وخذلان في آل عِمران 160، وانتهاءٌ وعَوْدٌ في الأنفَال 38 — بناء قطبيّ يستوفي طرفَي الشرط في آية واحدة.
-
(1) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 1… (1) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 10 مَواضِع — جَميعُها في تَعليلِ الأَمرِ بِالطاعَة (آل عمران 130 و200، المائدة 35 و90 و100، الأعراف 69، الأنفال 45، الحج 77، النور 31، الجُمعَة 10). الفَلاحُ يَأتي بَعدَ سُلوكٍ مُحَدَّدٍ — اجتِنابُ المُحَرَّماتِ، الصَّبر، الذِّكر. (3) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ 9 مَواضِع — تَجيءُ بَعدَ الأَمرِ بِالطاعَةِ والاستِماعِ والاتِّقاء (آل عمران 132، الأنعام 155، الأعراف 63 و204، النور 56، النَّمل 46، يس 45، الحُجُرات 10). الرَّحمَةُ غايَةٌ ثانيَةٌ لَلطاعَة. (4) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ يَأتي 6 مَرَّاتٍ بَعدَ ذِكرِ الإنزالِ والآيات: البقرة 73 و242، الأنعام 151، النور 61، غافِر 67، الزخرف 3، الحَديد 17. التَّعَقُّلُ غايَةٌ لِلكَلامِ المُنَزَّل. (5) ﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ 9 مَواضِع — كُلُّها في سياقِ العَذابِ والإهلاكِ الأَدنى (الأعراف 168 و174، الأنفال 57، يوسف 62، الأنبياء 58، الزخرف 28 و48، الرُّوم 41، السجدة 21، الأحقاف 27). الابتِلاءُ غايَتُه الرُّ…
-
(8) موضع الأنفال 17 (التَّكرار البِنيَوي): «فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ» — استدراكان في آية واحدة. تَكرار «لٰكِنَّ» يَكشف بُنية التَّوحيد في الأَفعال: كل فِعل بَشَري ظاهري، الفِعل الحَقيقي لله.
-
«ولو كَرِه» انفَرَدَت بِسَبعة مَواضع: كلها لإِثبات الحَقّ على المُعارَضة، وكلها بِصيغة الجَمع للمُعارِض: «الكافرون» (الصَّف 8، التوبة 32، 33، الصَّف 9)، «المُجرمون» (الأنفال 8)، «المُشركون» (التوبة 33). لَفظ «كَرِه» مفرد وفاعِله جَمع — نَسَق ثابت.
-
الإسناد في الجذر متركِّزٌ إلهيًّا: الله هو الفاعل في نحو ثُلثَي الإسنادات — هو الذي يجعل الخلائف ويستخلف ولا يخلف الميعاد — فالجذر وإن تنوّعت صيغُه (75 صيغة متمايزة) يدور محورُه على الفعل الإلهيّ في التعاقب على الأرض والوفاء بالموعد. لطيفةٌ في اقتران «خلف» بـ«لحق» المنفيّ: في قوله ﴿وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَ… الإسناد في الجذر متركِّزٌ إلهيًّا: الله هو الفاعل في نحو ثُلثَي الإسنادات — هو الذي يجعل الخلائف ويستخلف ولا يخلف الميعاد — فالجذر وإن تنوّعت صيغُه (75 صيغة متمايزة) يدور محورُه على الفعل الإلهيّ في التعاقب على الأرض والوفاء بالموعد. لطيفةٌ في اقتران «خلف» بـ«لحق» المنفيّ: في قوله ﴿وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ﴾ يكون الشهداءُ سابقين والأحياءُ الذين لم يلحقوا بعدُ لاحقين خلفَهم، فتجتمع ظرفيّةُ «خَلۡف» مع معنى التأخّر في اللحاق. والدلالةُ على أنّ هؤلاء سيتبعون مأخوذةٌ من «لحق» المنفيّ لا من «خَلۡف» نفسها، فهي ظرفيّةٌ تدلّ على جهةِ مَن وراءَ المتقدّم. ويبقى هذا وجهًا خاصًّا من المسلك الظرفيّ لجذر «خلف» الذي يستوعب أيضًا مَن تُرك سابقًا ﴿وَلۡيَخۡشَ ٱلَّذِينَ لَوۡ تَرَكُواْ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةٗ ضِعَٰفًا﴾ ومَن خلفَ الشيء ﴿يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ﴾؛ كلّه تحت جامع «خلف»: اللاحق يُقاس بسابقٍ مع بقاء أثره. ١) «خلف» في باب الوعد لا يقوم اسمًا مستقلًّا بل علاقةَ مطابقةٍ بين قولٍ سابقٍ وفعلٍ لاحق؛ فإن طابق اللاحقُ ما وُعِد فلا خُلْف، وإن فارقه فهو الإخلاف. لذا يُسنَد الفعل دائمًا إلى الوعد أو الميعاد: ﴿لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾ (آل عمران ٩)، ﴿لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ﴾ (الروم ٦). ٢) ينقسم الإسناد قسمةً حادّة بحسب الفا…
-
1. ملازمة الإحاطة لاسم الكمال الإلهيّ: تأتي صيغة «بِكُلِّ شَيۡءٍ» و«عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ» مقترنةً بأسماء كمالٍ إلهيّ — قدير وعليم ووكيل — في كثرة المواضع، حتى صار «كُلّ» أداةَ شمولٍ تخدم الإحاطة الإلهيّة، كما في ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ و﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾؛ ويؤكّده أنّ جذر «شيء» يقترن بال… 1. ملازمة الإحاطة لاسم الكمال الإلهيّ: تأتي صيغة «بِكُلِّ شَيۡءٍ» و«عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ» مقترنةً بأسماء كمالٍ إلهيّ — قدير وعليم ووكيل — في كثرة المواضع، حتى صار «كُلّ» أداةَ شمولٍ تخدم الإحاطة الإلهيّة، كما في ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ و﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾؛ ويؤكّده أنّ جذر «شيء» يقترن بالجذر في 136 آية وجذر «علم» في 73 آية بحسب الإحصاء الداخليّ. 2. «كُلَّمَا» في سياق التكرار السلبيّ: يغلب ورود «كلما» وأخواتها في سياق العذاب أو الجدل أو نقض العهد — ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا﴾ في النساء، و﴿أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ﴾ و﴿أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ﴾ في البقرة — فالتكرار المستغرق يخدم تشديد الحُجّة أو تشديد العذاب. 3. «كُلُّ نَفۡسٖ» تكرارٌ ملازم لمشهد الحساب: ترد صيغة «كُلُّ نَفۡسٖ» موزّعةً على سور الحساب — ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾، ﴿تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ﴾، ﴿وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّعَهَا سَآئِقٞ وَشَهِيدٞ﴾ — فالاستغراق هنا توكيدٌ على شمول الجزاء لكلّ فردٍ بلا استثناء. 4. تطابق الرسم وافتراق المعنى بين «كَلٌّ» و«كُلّٞ»: يتطابق رسم الحروف في «كَلٌّ» (العبء العاجز، النحل 76) و«كُلّٞ» (الاستغراق)، ولا يفترقان إلا بالحركة؛ ومع ذلك يفترق معناهما افتراقًا تامًّا: الأوّل وصفُ عجزٍ مُثقِل، والثا…
-
توقيف الرسم يفصل «ما» المفتوحة عمّا قد يلتبس بها: «أَيۡنَمَا» المتّصلة (3 مواضع) ترسم الشرط الزمكانيّ الملازم لحالة، و«أَيۡنَ مَا» المنفصلة (8) ترسم الشرط الواسع المفتوح؛ و«مِمَّا» المتّصلة (111) إحالة عامّة، و«مِنۡ مَّا» المنفصلة (2) تبرز التبعيضيّة في حدّ التكليف المالِيّ؛ و«إِنَّمَا» المتّصلة (113) أداة حصر مختزَلة،… توقيف الرسم يفصل «ما» المفتوحة عمّا قد يلتبس بها: «أَيۡنَمَا» المتّصلة (3 مواضع) ترسم الشرط الزمكانيّ الملازم لحالة، و«أَيۡنَ مَا» المنفصلة (8) ترسم الشرط الواسع المفتوح؛ و«مِمَّا» المتّصلة (111) إحالة عامّة، و«مِنۡ مَّا» المنفصلة (2) تبرز التبعيضيّة في حدّ التكليف المالِيّ؛ و«إِنَّمَا» المتّصلة (113) أداة حصر مختزَلة، و«إِنَّ مَا» المنفصلة (1، الأنعَام 134) توكيد + موصول مؤكَّد. فالاتّصال في الرسم يختزل الكلمة وحدةً، والفصل يبرز «ما» كيانًا مستقلًّا. ١) «ما» و«إن» يلتقيان في وظيفة النفي، لكنهما يفترقان بنيويًّا في حدِّ هذا النفي: «ما» تنفي مطلقًا أو حاصرًا، و«إن» النافية لا تأتي إلا حاصرة بلزوم «إلّا». ٢) الأصل في «ما» أنها تفتح محلًّا غير مسمّى ثم تنفيه قائمًا بنفسه دون أداة حصر، كما في ﴿وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ﴾ (الأنفال ١٧)، وفي أكثر من ألف موضع تنفي «ما» مستقلّةً بلا «إلّا». ٣) أما «إن» حين تنفي فلا تنفرد؛ بل تلزمها «إلّا» لتقصر المنفيّ على مستثنى واحد، كما في ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ﴾ (يس ٦٩). ٤) أوضح ما يكشف الفرق اجتماعهما في آية واحدة: ﴿قَالُواْ مَآ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَمَآ أَنزَلَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَكۡذِبُونَ﴾ (يس ١٥): «ما» الأولى حاصرة بـ«إلّا»، و«ما» الثانية نافية مطلقة بلا حصر، ثم «إن» نافية حاصرة. ٥)…
-
الجذر اسميّ بحت لا فعل له؛ ومحور تصريفه ثنائيّةُ المفرد «آية» تحدّد علامةً بعينها، والجمع «آيات» يراكم دلائل متساندة. صيغةٌ موصولة بفعل عقليّ: «إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ/لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَـ…» تتكرّر بكثافة في مسلك الخلق، وخاتمتها دائمًا فعلٌ ذهنيّ — يتفكّرون (الروم 21، النحل 11)، يعقلون (الروم 24، النحل 12)، يسمعو… الجذر اسميّ بحت لا فعل له؛ ومحور تصريفه ثنائيّةُ المفرد «آية» تحدّد علامةً بعينها، والجمع «آيات» يراكم دلائل متساندة. صيغةٌ موصولة بفعل عقليّ: «إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ/لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَـ…» تتكرّر بكثافة في مسلك الخلق، وخاتمتها دائمًا فعلٌ ذهنيّ — يتفكّرون (الروم 21، النحل 11)، يعقلون (الروم 24، النحل 12)، يسمعون (يونس 67، النحل 65)، يؤمنون (النمل 86، الروم 37)، يعلمون (النمل 52) — فالآية مشروطة بقومٍ يُعمِلون عقلًا. فاتحةٌ بعد المقطّعات: «تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ/ٱلۡقُرۡءَانِ» نمطٌ ثابت يفتتح سورًا تالية للحروف المقطّعة — يونس 1، يوسف 1، الرعد 1، الحجر 1، الشعراء 2، النمل 1، القصص 2، لقمان 2. سلسلة «ومِن آياته»: تتوالى في الرُّوم (الروم 20–25) كمقطعٍ منظَّم يَعرض آيات الخلق متتابعةً — أكثف تجمُّع للمسلك الكونيّ في القرآن، يتكرّر منها صدرٌ نظير في فصلت 37 وفصلت 39 والشوري 29 والشوري 32. تلازم «بيّنات»: الجمع «آيات» يُوصَف مرارًا بـ«بيّنات» — البقرة 99، يونس 15، الإسراء 101، مريم 73، الحج 16 والحج 72، النور 1، العنكبوت 49، الجاثية 25، الأحقاف 7، الحديد 9، المجادلة 5 — اقترانٌ لافت يَربط الآية بالوضوح، وكأنّ العلامة لا تتمّ دلالتها إلا ببيانها. قطبُ التلاوة والرفض: تتكرّر بنيةُ «وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا» متبوعةً برفضٍ مستكبر — الأنفال 31، مريم 73، الجاثية…
-
1. خمسة مواضع جاءت بصيغة سلف، وثلاثة مواضع جاءت بصيغتي أسلفت وأسلفتم وسلفا. 2. الجذر يتحرك بين العفو عن السابق والحساب على السابق، فلا يحمل حكما واحدا بالمدح أو الذم. 3. اقتران سلفا بالآخرين يثبت التقابل الزمني الأقرب للجذر. يرد الجذر «سلف» ثماني مرّات، وغلب على سياقاته ما يُذَمّ فعله أو يُساء ثمّ يُعفى عنه أو يُحاسَب… 1. خمسة مواضع جاءت بصيغة سلف، وثلاثة مواضع جاءت بصيغتي أسلفت وأسلفتم وسلفا. 2. الجذر يتحرك بين العفو عن السابق والحساب على السابق، فلا يحمل حكما واحدا بالمدح أو الذم. 3. اقتران سلفا بالآخرين يثبت التقابل الزمني الأقرب للجذر. يرد الجذر «سلف» ثماني مرّات، وغلب على سياقاته ما يُذَمّ فعله أو يُساء ثمّ يُعفى عنه أو يُحاسَب عليه: الربا في البقرة ٢٧٥ ﴿فَلَهُۥ مَا سَلَفَ﴾، ونكاح نساء الآباء في النساء ٢٢ ﴿إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ﴾، والجمع بين الأختين في النساء ٢٣، وقتل الصيد محرِمًا في المائدة ٩٥ ﴿عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ﴾، وكفر المكذِّبين في الأنفال ٣٨ ﴿يُغۡفَرۡ لَهُم مَّا قَدۡ سَلَفَ﴾، وإغراق فرعون وقومه ثمّ جعلهم عبرةً للآخِرين في الزخرف ٥٦ ﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ سَلَفٗا وَمَثَلٗا لِّلۡأٓخِرِينَ﴾. ستّة مواضع لأمرٍ مكروهٍ سابق. ويبقى موضع محايد واحد في يونس ٣٠ ﴿هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ﴾ يشمل الخير والشرّ معًا، وموضع حسن صريح وحيد في الحاقّة ٢٤ ﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ﴾ لأهل الجنّة. فلا يحمل الجذر حكمًا واحدًا بالمدح أو الذمّ، لكنّ أكثر سوابقه ممّا يُتجاوز عنه أو يُحاسَب عليه لا ممّا يُمدَح: ستّة سياقات مكروهة، وواحد محايد، وواحد حسن.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿قُل لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ ٱلۡأَسۡرَىٰٓ﴾
-
﴿وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ﴾
-
﴿إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةٗ مِّنۡهُ﴾
-
﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾
-
﴿إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةٗ مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓاْ أَمَٰنَٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
-
﴿إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ﴾
-
﴿وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
-
﴿إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ﴾
-
﴿إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ﴾
-
﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلۡبُكۡمُ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ﴾
-
﴿سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ﴾
-
﴿إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓاْ أَمَٰنَٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
-
﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا﴾
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العذاب1 موضعوَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَنَكِرةً: عذاب3 موضعذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: اليوم1 موضعوَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِنَكِرةً: يوم2 موضع۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار1 موضعذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ -
العلم علم
«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: علم1 موضعوَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ -
السبيل سبيل
«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟
مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: السبيل1 موضع۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌنَكِرةً: سبيل5 موضعإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةٗ ثُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحۡشَرُونَ -
الذكر ذكر
«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.
مِن جَذر «ذكر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: ذكر1 موضعإِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ -
الأمر امر
«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.
مِن جَذر «ءمر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الأمر1 موضعإِذۡ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلٗاۖ وَلَوۡ أَرَىٰكَهُمۡ كَثِيرٗا لَّفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ -
العزيز عزيز
«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.
مِن جَذر «عزز» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: عزيز4 موضعوَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 8 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
بلاء ⟂ بلٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾
-
بينة ⟂ بينتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
-
الميعاد ⟂ الميعٰدالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
-
الأدبٰر ⟂ الأدبارالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ﴾
-
بشرى ⟂ بشراالأَلِف المَقصورة ⟂ الياء﴿وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
-
بظلٰم ⟂ بظلامالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾
-
نشاء ⟂ نشٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰذَآ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾
-
ءايٰتنا ⟂ ءاياتناالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰذَآ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾
-
سنة ⟂ سنتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَنتَهُواْ يُغۡفَرۡ لَهُم مَّا قَدۡ سَلَفَ وَإِن يَعُودُواْ فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾
-
يوح ⟂ يوحيالياء النِهائيّة﴿إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمۡ فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ فَٱضۡرِبُواْ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُواْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٖ﴾
-
وعلىٰ ⟂ وعلى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ﴾
-
وإلى ⟂ وإلىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ٱلۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗاۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾
-
ترىٰ ⟂ ترى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾
-
أولى ⟂ أولىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ مِنكُمۡۚ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ﴾
-
ٱلميعاد ⟂ ٱلميعٰد ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
-
ٱلأدبار ⟂ ٱلأدبٰر ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ﴾
-
أرىٰ ⟂ أرى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
-
يتوفى ⟂ يتوفىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾