قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رعب في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع3 صيغالحَقل: الخوف والفزع والهلع

جواب مباشر

دلالة جذر رعب في القرءان

دلالة جذر «رعب» في القرءان: رعب يدل على خوف شديد يُلقى في القلب أو يملأ النفس من خارجها، فيسلبها ثبات المواجهة ويقلب القوة الظاهرة إلى فر… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخوف والفزع والهلع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رعب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر رعب في القُرءان الكَريم

رعب يدل على خوف شديد يُلقى في القلب أو يملأ النفس من خارجها، فيسلبها ثبات المواجهة ويقلب القوة الظاهرة إلى فرار أو انكسار.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الرعب في القرءان خوف مقذوف أو مملوء من خارج؛ ليس مجرد توقع ضرر، بل أثر غالب يدخل القلب فيشل الثبات.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رعب

تتفق مواضع رعب الخمسة على خوف شديد لا يبدأ من تفكير صاحبه الهادئ، بل يلقى أو يقذف أو يملأ من خارج. في أربعة مواضع يتجه إلى قلوب الكافرين أو من ظاهروا المؤمنين، وفي موضع الكهف يملأ المطلع على أصحاب الكهف حتى يفر. فالجامع: خوف مملوء في الداخل بسبب مؤثر غالب خارج النفس.

القالب العددي: 5 وقوعات خام في 5 آيات، عبر 2 صيغ معيارية و3 صور رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رعب

الشاهد المركزي: سورة الحَشر ٢﴿فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ﴾ هذا الموضع يجمع عنصر المفاجأة من خارج والقذف في القلوب.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلرُّعۡبَ﴾3الرعب المعرّف بوصفه أثرًا واقعًا في السياق
﴿رُعۡبٗا﴾1الرعب نكرةً دالّةً على حالةٍ طارئة
﴿ٱلرُّعۡبَۚ﴾1الرعب المعرّف في ختام العبارة

تتوزّع الصيغ بين التعريف والتنكير؛ فتغلب الصورة المعرّفة، بينما ترد الصورة المنكّرة منفردةً لإبراز الحالة في موضعها. ويظهر اختلاف الرسم في الصورة المعرّفة بين ورودها داخل السياق وورودها عند ختام العبارة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رعب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رعب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~4 مواضع
ٱلرُّعۡبَ ×3 ٱلرُّعۡبَۚ ×1
ب اسم نَكِرة
~1 موضع
رُعۡبٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رعب

إجمالي الوقوعات الخام: 5. عدد الآيات الحاوية: 5. عدد الصيغ المعيارية: 2. عدد صور الرسم القرءاني: 3.

المراجع المثبتة:

  • سورة آل عِمران ١٥١
  • سورة الأنفَال ١٢
  • سورة الكَهف ١٨
  • سورة الأحزَاب ٢٦
  • سورة الحَشر ٢

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلرُّعۡبَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلرُّعۡبَ (3) رُعۡبٗا (1) ٱلرُّعۡبَۚ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: دخول خوف غالب إلى القلب أو النفس بفعل إلهي أو بمشهد مهيب. تكررت القلوب في أربعة مواضع، وجاء موضع الكهف بملء الرعب من رؤية أصحاب الكهف.

مُقارَنَة جَذر رعب بِجذور شَبيهَة

رعب يختلف عن خوف؛ فالخوف أوسع وقد يكون توقعًا أو خشية من عاقبة، أما الرعب في هذه المواضع شيء ملقى أو مقذوف يملأ القلب. ويختلف عن فزع؛ فالفزع اضطراب عند مفاجأة، أما الرعب هنا أثقل أثرًا وأشد تعطيلًا للثبات. ويختلف عن رهب؛ فالرهب يكون مهابة وتوجسًا، أما الرعب في النص نتيجة إلقاء أو قذف أو امتلاء.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل سنلقي في قلوبهم الخوف لفاتت شدة الامتلاء التي تسلب الثبات. ولو قيل قذف في قلوبهم الفزع لضاق المعنى في لحظة المفاجأة، بينما مواضع الرعب تمتد إلى أثر عملي: فرار، قتل، أسر، إخراج، أو تخريب بيوت.

الفُروق الدَقيقَة

آل عمران والأنفال يجعلان الرعب في قلوب الذين كفروا بسبب الشرك أو في سياق تثبيت المؤمنين. الأحزاب والحشر يربطانه بإسقاط منعة أهل الكتاب. أما الكهف فيثبت أن الرعب قد يملأ المطلع حتى مع عدم مواجهة قتال، فالعبرة بقوة المؤثر الخارجي لا بساحة الحرب وحدها.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخوف والفزع والهلع.

يقع رعب في حقل الخوف والفزع والهلع، وزاويته الخاصة هي الخوف المُلقى أو المقذوف في الداخل. بهذا يجاور خوف وخشي وفزع ورهب، لكنه يتميز عنها بأن النص يسنده إلى الإلقاء والقذف والامتلاء.

مَنهَج تَحليل جَذر رعب

جُمعت الأفعال الملازمة للجذر في مواضعه: سنلقي، سأُلقي، قذف، ولملئت. ثم فُحص محل الأثر، فغلبت القلوب وظهر الامتلاء في الكهف. لذلك صيغ التعريف حول دخول الخوف من خارج لا حول مطلق الخوف.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ثبت)

أقرب مقابل سياقي لـ«رعب» هو «ثبت» في سورة الأنفَال ١٢، لا لأن الرعب ضد الثبات في كل القرءان، بل لأن الآية نفسها تبني مشهدًا قطبيًا: تثبيت المؤمنين، وإلقاء الرعب في قلوب الذين كفروا. النص يقول: ﴿فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ﴾. فالثبات يمسك القلوب والموقف، والرعب يُلقى في القلوب فيقلب القوة إلى انكسار. أما «قلب» و«قذف» و«ألقى» فهي ألفاظ تصف موضع الرعب وطريقة وقوعه لا أضداد له. لذلك تُسجل العلاقة مع «ثبت» بوصفها مقابلة سياقية محكمة داخل الآية نفسها، لا ضدًا لفظيًا عامًا.

ثبتمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأنفَال ١٢
تجمع الآية تثبيت فريق وإلقاء الرعب في قلوب فريق آخر: ﴿فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ﴾.
  • الرعب في الآية وارد إلى القلوب من خارجها، والثبات مأمور به ليقوم في الفريق المقابل.
  • التقابل بنيوي بين أثرين في الموقف الواحد: تثبيت وإلقاء رعب.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: رعب ⟷ ثبت ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رعب

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • سورة آل عِمران ١٥١﴿سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ﴾

وجه الدلالة: الرعب ملقى في القلوب.

  • سورة الأنفَال ١٢﴿سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ﴾

وجه الدلالة: الرعب سلاح إلهي في سياق تثبيت المؤمنين.

  • سورة الكَهف ١٨﴿لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾

وجه الدلالة: الرعب يملأ النفس حتى يوجب الفرار.

  • سورة الحَشر ٢﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ﴾

وجه الدلالة: القذف في القلب يكسر ظن الحصون والمنعة.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رعب

من لطائف الجذر أن القلب ذُكر صريحًا في أربعة مواضع من خمسة، وأن موضع الكهف الوحيد بلا لفظ القلب جاء بلفظ الامتلاء. كما أن ثلاثة مواضع تذكر أثرًا عمليًا بعد الرعب: ضرب وقتل وأسر، أو تخريب، أو فرار.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رعب من المُصحَف

5 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس