قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالأعرَاف١٠٢

الجزء 9صفحة 1639 قَولات7 حقول

وَمَا وَجَدۡنَا لِأَكۡثَرِهِم مِّنۡ عَهۡدٖۖ وَإِن وَجَدۡنَآ أَكۡثَرَهُمۡ لَفَٰسِقِينَ ١٠٢

◈ خلاصة المدلول

تحمل الآية نتيجة استقراء شامل صادر من الله عن قوم بعد إرسال الرسل: الوجدان هنا لم يكن تفتيشًا بل تحصيل ما كان قائمًا، فكشف جانبين: نفي العهد عن الأكثرين، وإثبات الفسق على الأكثرين. والطرفان لا يتطابقان تمامًا — الفسق أثبت للأكثر إثباتًا موكّدًا باللام وإن، بينما العهد نُفي عن الأكثر لكنه لم ينفَ عن الكلّ. فالمشهد الناتج: قوم وقع بينهم وبين الله ربط ملزم — عهد — لكن النظر والوجدان لم يجدا هذا العهد قائمًا عند أغلبهم، وفي المقابل وجد الفسق الظاهر، وهو الخروج المبيَّن عن حدّ الله. هذا التقابل بين نفي العهد وإثبات الفسق هو الحكم الخاتم على القرى التي سبق ذكرها.

كيف وصلنا إلى المدلول

صدرت الآية بـ﴿وَمَا﴾ لا بـ«فما» ولا بـ«لم»، وفي هذا الاختيار دلالة: الواو وصل لما قبل — وهو ذكر القرى ورسلها — والنفي الموصول جعل ما يلي نتيجة استقراء لا ردّ فعل مباشر.

  • فالآية ليست جواب إنكار ولا استنتاج سريع، بل هي تقرير وجدان صادر من موقع الشهادة الشاملة.

الفعل ﴿وَجَدۡنَا﴾ يحمل في مدلوله حضور المُدرَك عند المُدرِك — لم يقل «علمنا» الذي قد يبقى مجرّدًا في الحُكم، بل «وجدنا» أي حصّل ذلك الذي بحثنا عنه فكان أمامنا حاضرًا سلبًا أو إيجابًا.

  • وقد حضر «وجد» في الآية في طرفين متقابلين: صدرها في نفي العهد عن ﴿لِأَكۡثَرِهِم﴾ وعجزها في إثبات الفسق لـ﴿أَكۡثَرَهُمۡ﴾.
  • والجمع «وجدنا» لا المفرد يُثقّل الحكم ويجعله صادرًا من مصدر شامل لا رأي فردي.

العهد — ﴿عَهۡدٗا﴾ — يشير في مدلوله إلى ربط ملزم بين طرفين يوجب الوفاء ويُسأل عند نقضه.

  • وقد جاء منكّرًا مع ﴿مِّن﴾ الداخلة على المنفي، وهذا التنكير مع النفي يوسّع مجال النفي: لم يُوجَد له شيء من العهد، لا عهد موثق واحد قائم بيّن.
  • والحرف ﴿مِّن﴾ هنا ليس لمجرد ابتداء الغاية بل هو مع النفي يُوغل في الاستيعاب، كأنما نُفي أن يُستخرَج منهم أي شيء من مادة العهد.
  • وقع هذا النفي على ﴿لِأَكۡثَرِهِم﴾ — أي على الغالب الذي بُحث في حاله عن العهد فلم يوجد.

ثم جاءت الجملة الثانية بالواو مع ﴿إِن﴾ المثبِّتة وقد جُمعت في ﴿وَإِن﴾ لتجعل الجملة متابعة وصلية محكمة لا منقطعة.

  • وهذه «إن» ليست شرطية هنا بل توكيدية في سياق الإثبات: «وَإِن وَجَدۡنَآ أَكۡثَرَهُمۡ لَفَٰسِقِينَ» — مع اللام الداخلة على «فاسقين» للتوكيد الإضافي.
  • فالفسق أُثبت بثلاثة توكيدات في جملة واحدة: الواو، وإن التثبيتية، واللام.
  • بينما نفي العهد جاء بنفي مجرد بلا توكيد زائد.

الفسق في مدلوله خروج ظاهر عن حدّ الله الملزم بعد قيام البيان، يوسم صاحبه بمفارقة الطاعة.

  • وليس مجرد معصية بمنزلة الفعل الواحد، بل هو صفة راسخة تُعرَّف بها الجماعة.
  • و«لَفَٰسِقِينَ» جمع يصف القوم جملة لا فردًا دون فرد.

القيمة الدلالية لحضور «أكثر» في طرفين مختلفين من الآية — ﴿لِأَكۡثَرِهِم﴾ لنفي العهد، و﴿أَكۡثَرَهُمۡ﴾ لإثبات الفسق — أن الآية لا تُطلق الحكم على الكلّ، بل تقصره على الغالب الذي بلغ حدًّا من الأكثرية.

  • وهذا يُبقي الباب على نسبة من الأقل لم تُذكَر صراحة لا بنفي عنهم العهد كله ولا بإثبات الفسق عليهم كله.

في السياق القريب يسبق هذه الآية ذكر القرى والرسل والبيّنات، والطبع على القلوب.

  • والآية 102 هي الخلاصة الحكمية على ذلك المشهد: بعد أن استعرض السياق أن الرسل جاؤوا بالبيّنات وأن الكافرين لم يؤمنوا، جاءت هذه الآية لتصدر حكم الوجدان: لم يوجد العهد، وثبت الفسق.
  • ثم تأتي الآية التالية لتبدأ مشهدًا جديدًا بـ﴿ثُمَّ بَعَثۡنَا﴾.
  • فهذه الآية تقف خاتمةً فاصلةً بين مشهد القرى الماضي ومشهد جديد.

حجة الآية متدرجة: نفي العهد أولًا — وهو القاعدة التي كان يفترض أن تجمعهم بالله — ثم إثبات الفسق ثانيًا — وهو الوصف الفعلي الذي وُجِدوا عليه بدل العهد.

  • فكأن الآية تقول: بحثنا عن الشيء الذي ينبغي أن يكون فلم نجده، ووجدنا بدله الشيء الذي كان ينبغي أن يُنتَفى.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ما، وجد، كثر، مِن، عهد، إن، فسق. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ما1 في الآية
وَمَا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ما» هنا في 1 موضع/مواضع: وَمَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات النفي والاستثناء أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَمَا: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر وجد2 في الآية
وَجَدۡنَاوَجَدۡنَآ
السَعَة والاستيعاب | المجيء والإتيان والوصول 107 في المتن

مدلول الجذر: وجد: صيرورةُ المطلوب أو الموصوف حاضرًا للمُدرِك — في الخارج بإصابةٍ أو إلفاءٍ، أو في النفس بإدراك حالٍ أو صفةٍ ثابتة، أو في المصير بتحقّق موعودٍ — ومنه الاسمُ «الوُجْد» لما يَحضُر عند المرء من السَّعة والمقدرة. فهو ليس مجرّد علمٍ، بل علمٌ مقترنٌ بحضورٍ أو عثورٍ أو تحقّقٍ، أو حالُ كونِ المرء ذا طاقةٍ ومُكنة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وجد» هنا في 2 موضع/مواضع: وَجَدۡنَا، وَجَدۡنَآ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السَعَة والاستيعاب المجيء والإتيان والوصول» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وجد: صيرورةُ المطلوب أو الموصوف حاضرًا للمُدرِك — في الخارج بإصابةٍ أو إلفاءٍ، أو في النفس بإدراك حالٍ أو صفةٍ ثابتة، أو في المصير بتحقّق موعودٍ — ومنه الاسمُ «الوُجْد» لما يَحضُر عند المرء من السَّعة والمقدرة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفارق «علم» لأنّ العلم إدراكُ الحُكم وقد يبقى مجرّدًا، أمّا الوجدان فحصولُ المُدرَك حاضرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَجَدۡنَا، وَجَدۡنَآ: في آل عمران 37 ﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗا﴾ لو وُضع «علم» مكان «وجد» لانتقل المعنى من حضورِ الرزق حسًّا أمام زكريّا إلى مجرّد معرفته بوجوده، فيضيع تجدّدُ المفاجأة الذي يُبرزه ﴿كُلَّمَا دَخَلَ﴾. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كثر2 في الآية
لِأَكۡثَرِهِمأَكۡثَرَهُمۡ
الأعداد والكميات 167 في المتن

مدلول الجذر: كثر: الزيادة الفائضة في العدد أَو المقدار أَو التكرار بحيث يَظهر الشيء على جِهة الوَفرة والكَثرة. الجذر مُحايد في أَصله، يَكتَسب الحُكم من المُتَعَلَّق: مَمدوح في الذِكر والكَوثَر، مَذموم في التَكاثُر، وَصفيّ في «أَكثر الناس».

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كثر» هنا في 2 موضع/مواضع: لِأَكۡثَرِهِم، أَكۡثَرَهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كثر: الزيادة الفائضة في العدد أَو المقدار أَو التكرار بحيث يَظهر الشيء على جِهة الوَفرة والكَثرة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كثر» = ما يَفيض عن القِلَّة، «قلل» = ما يَنقُص عن المَعدَل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لِأَكۡثَرِهِم، أَكۡثَرَهُمۡ: اختبار الاستبدال بـ«قلل»: > وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ — الأعرَاف 86 لو قُلنا «فَقَلَّلَكُم» انقَلَب المَعنى تَمامًا: السياق يَتَطَلَّب التَحَوُّل من قِلَّة إلى كَثرة (نِعمة)، لا العَكس. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِّنۡ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِّنۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِّنۡ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عهد1 في الآية
عَهۡدٖۖ
العهد واليمين والميثاق 46 في المتن

مدلول الجذر: عهد: ربط ملزم محفوظ يوجب الوفاء والرعاية ويترتب عليه سؤال. يختلف عن الوعد العام بأن العهد يدخل في التزام موثق ينقض أو يوفى به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عهد» هنا في 1 موضع/مواضع: عَهۡدٖۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «العهد واليمين والميثاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عهد: ربط ملزم محفوظ يوجب الوفاء والرعاية ويترتب عليه سؤال. يختلف عن الوعد العام بأن العهد يدخل في التزام موثق ينقض أو يوفى به.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق المحكم --------- وعد إخبار بتحقق شيء عهد التزام موثق يطلب الوفاء ويقبل النقض.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَهۡدٖۖ: لو أُبدِل العهد بالوعد في ﴿وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا﴾ (الإسرَاء) لفات قيدُ المساءلة الموثّقة فالوعد إخبارٌ بمستقبل، والعهد التزامٌ يُسأل عنه ويُنقَض. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إن1 في الآية
وَإِن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 1 موضع/مواضع: وَإِن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَإِن: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر فسق1 في الآية
لَفَٰسِقِينَ
الأمر والطاعة والعصيان 54 في المتن

مدلول الجذر: فسق يدل على خروج ظاهر عن أمر الله وحده الملزم بعد قيام البيان، حتى يصير الخارج موسومًا بمفارقة الطاعة والحد.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فسق» هنا في 1 موضع/مواضع: لَفَٰسِقِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمر والطاعة والعصيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: فسق يدل على خروج ظاهر عن أمر الله وحده الملزم بعد قيام البيان، حتى يصير الخارج موسومًا بمفارقة الطاعة والحد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق فسق عن عصي بأن العصيان مخالفة الأمر من جهة الفعل، أما الفسق فهو خروج ظاهر عن الحد يوسم صاحبه. ويفترق عن كفر بأن الكفر ستر الحق أو جحوده، وقد يقترن بالفسق دون أن يساويه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَفَٰسِقِينَ: لو استبدل فسق بعصى في الكهف 50 لضاع معنى الخروج عن أمر الرب إلى ولاية عدو. ولو استبدل بالكفر في الحجرات 7 لضاع ترتيب الكفر والفسوق والعصيان بوصفها مراتب متمايزة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

9 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿عَهۡدٗا﴾ بـ«وعدًا»جذر عهد

لو قيل «ما وجدنا لأكثرهم من وعد» لانتقل المعنى من الرابط الملزم الذي يُسأل عنه ويُوفى به أو يُنقَض، إلى مجرد إخبار مستقبلي غير موثّق. العهد يحمل معنى الإلزام والمساءلة الذي يجعل الغياب جريمة منسوبة، بينما غياب الوعد قد يكون أمرًا عاديًا لا ينشأ عنه ما ينشأ عن نقض العهد.

اختبار «لَفَٰسِقِينَ» بـ«لعاصين»جذر فسق

العصيان مخالفة أمر من جهة الفعل المنفرد، أما الفسق فخروج ظاهر يوسم صاحبه ويجعله خارج الحدّ. لو قيل «وجدنا أكثرهم لعاصين» لبقيت الصفة على مستوى الفعل الواحد ولم تُوسَم الجماعة بحالة راسخة مستمرة. الفسق هنا يتمم صورة القوم الذين أُرسل إليهم الرسل وقام عليهم البيان فخرجوا عن الحدّ خروجًا ظاهرًا.

اختبار ﴿وَجَدۡنَا﴾ بـ«علمنا»جذر وجد

العلم قد يبقى في مستوى الحكم المجرد، أما الوجدان فيحمل معنى حضور المُدرَك عند المُدرِك — كأنّ ما بُحث عنه واجِهَ الباحث حاضرًا أو غائبًا. «وجدنا» يجعل نفي العهد وإثبات الفسق نتيجةَ تحصيل قائم لا مجرد حكم علميّ، ويرتفع بهذا إلى مستوى الشهادة لا التقرير.

اختبار ﴿وَإِن﴾ بـ«فإنّ»جذر إن

الفاء تجعل ما بعدها ثمرة لما قبله وتربطه به ربطًا سببيًّا أو تتابعيًّا حاسمًا، بينما «وإن» الوصلية التوكيدية تجعل الجملة الثانية مستقلة في موقفها ومعطوفة في بنيتها، مما يُتيح للجملتين أن تتوازيا في البيان دون أن تُهيمن إحداهما على الأخرى.

كلّ قَولات الآية ودورها9 قَولات
1وَمَاجذر مافتح نفي موصول بما سبق من ذكر القرى، يجعل ما يأتي بعده نتيجة استقراء مستمر لا انقطاعالقريب: فما، لم، لا
2وَجَدۡنَاجذر وجدفعل الشهادة بحضور المدرَك أو غيابه — يرفع الحكم من التقرير إلى مستوى تحصيل قائمالقريب: علم، رأى، عرف
3لِأَكۡثَرِهِمجذر كثرتحديد الجماعة المنفي عنها العهد: غالب من بُحث في حالهم، لا كلّهمالقريب: كل، جميع، أغلب
4مِّنجذر مِنإدغال النفي في أصل مادة العهد — تجعل النفي أعمق من نفي عهد معينالقريب: لا، بلا
5عَهۡدٖجذر عهدالرابط الملزم المنتظَر والمنفي — هو ما كان ينبغي أن يجمعهم بالله بعد إرسال الرسلالقريب: وعد، ميثاق، عقد
6وَإِنجذر إنوصل توكيدي بين جملة النفي وجملة الإثبات — يجعل الإثبات متابعًا للنفي لا منقطعًا عنهالقريب: فإن، بل، وقد
7وَجَدۡنَآجذر وجدتكرار فعل الشهادة للإثبات — ينشئ توازيًا بين نفي العهد وإثبات الفسق بنفس أداة التحصيلالقريب: رأينا، وجدنا
8أَكۡثَرَهُمۡجذر كثرتحديد الجماعة المُثبَت عليها الفسق: غالب مَن بُحث في حالهالقريب: كلهم، جلّهم، معظمهم
9لَفَٰسِقِينَجذر فسقالوصف الراسخ المُثبَت بالتوكيد الثلاثي — يختم الآية بتوسيم الجماعة لا بوصف فعلةالقريب: عاصين، كافرين، ظالمين

لطائف وثمرات

  • غياب العهد لا يعني انعدام التكليف

    الآية تنفي وجود العهد عند الأكثرين — أي هم لم يقوموا به — لا أن العهد لم يُطلَب. السياق يُثبت أن الرسل جاؤوهم، فالعهد كان مطلوبًا لكنه لم يُحصَّل.

  • الفسق وصف جماعة لا فعلة فرد

    «لفاسقين» جمع يصف القوم في حالة راسخة، وهذا يختلف عن ذكر فعل واحد. الخروج الظاهر عن حدّ الله بعد قيام البيان هو ما صار وصفهم.

  • التوازي البنيوي يحمل حكمًا مزدوجًا

    الآية تُثبت شيئًا وتنفي آخر بنفس الفعل من نفس المصدر — نفي العهد وإثبات الفسق كلاهما صادران من الوجدان الإلهي ذاته. هذا التوازي يجعل الحكمين متكافئين في المصدر والحسم.

  • تقابل النفي والإثبات في آية واحدة

    صدر الآية ينفي ﴿مِّنۡ عَهۡدٖ﴾ وعجزها يثبت «لَفَٰسِقِينَ» — وكلاهما بنفس الفعل «وجدنا». هذا يجعل الآية مُركَّبة من شهادتين متقابلتين تمنح الحكم تمامه: شيء كان ينبغي أن يوجد فلم يُوجد، وشيء كان ينبغي أن ينتفي فأُثبت.

  • أكثر مكررة في الآية في موقعين مختلفين

    ﴿لِأَكۡثَرِهِم﴾ جارّة و﴿أَكۡثَرَهُمۡ﴾ مفعولية — حضور في موقعين نحويين مختلفين على القطاع ذاته. النفي والإثبات كلاهما يقع على الغالب لا الكل.

  • ثلاثة توكيدات على الفسق مقابل نفي واحد للعهد

    الفسق أُثبت بـ«وإن» الوصلية و«وجدنا» في عجز الآية واللام في «لفاسقين» — ثلاثة مؤشرات توكيد. بينما نفي العهد جاء بنفي واحد مع ﴿مِن﴾. الإثبات في الآية أكثر توكيدًا من النفي، وهذا يجعل الوصف الأشدّ ثباتًا هو الفسق لا مجرد نفي العهد.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • وجدنا: شهادة الحضور لا مجرد العلم

    اختيار ﴿وَجَدۡنَا﴾ على «علمنا» أو «رأينا» يجعل الحكم حصيلة حضور تام: المطلوب أُحضر أمامنا فغاب، أو حضر فثبت. الفعل هنا يحمل طابع الاستقراء المُنجَز الذي انتهى إلى نتيجة محددة لا مجرد تقدير.

  • نفي العهد: التنكير مع مِن

    ﴿مِّنۡ عَهۡدٖ﴾ بتنكير العهد وإدخال مِن على المنفي يوغل في الانتفاء: لا يوجد شيء من مادة العهد، لا عهد صغير ولا أثر منه. ولو قيل «ما وجدنا عهدهم» لكان نفيًا لعهد محدد، أما التنكير مع مِن فهو نفي لوجود العهد من أصله.

  • أكثر في طرفي الحكم: الغالب لا الكل

    الآية تنفي العهد عن ﴿لِأَكۡثَرِهِم﴾ وتثبت الفسق على ﴿أَكۡثَرَهُمۡ﴾، فلا يطغى الحكم ليشمل الجميع، وهذا التحقق ضمني: الغالب محكوم عليه، والأقل لا تصله الآية صراحة.

  • وإن: الوصل التوكيدي بين نفي وإثبات

    ﴿وَإِن﴾ لم تكن شرطًا بل توكيدًا وصليًا يجعل الإثبات الثاني متمّمًا للنفي الأول لا مستقلًا عنه. واللام الداخلة على «فاسقين» تُضاف لتوكيد فوق توكيد، فيصير مشهد الفسق مُثبَتًا بشكل قاطع.

  • الفسق: الخروج الظاهر الموسِّم

    جمع «لَفَٰسِقِينَ» يصف القوم في حالة راسخة لا فعلة طارئة. والفسق خروج ظاهر عن الحدّ بعد قيام البيان — وقد قام البيان بالرسل والبيّنات في الآية السابقة — فالفسق هنا متوفر شروطه.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم «وَجَدۡنَآ» بألف الفارقة

    تظهر «وَجَدۡنَآ» في آخر الآية بهذه الصورة، بينما تظهر ﴿وَجَدۡنَا﴾ في صدرها. هذا اختلاف في الصورة الظاهرة للفظ ولا يقتضي حكمًا دلاليًّا مغايرًا. ملاحظة رسمية لا دلالية.

  • رسم ﴿عَهۡدٖ﴾ بالتنوين

    التنوين في ﴿عَهۡدٖ﴾ يثبت التنكير المقصود — عهد لا بعينه، والنفي واقع على جنس العهد لا على عهد محدد. هذا محسوم دلاليًّا من التركيب لا من الرسم وحده.

  • رسم «لَفَٰسِقِينَ» بالألف الممدودة فوق الفاء

    تظهر الألف الخنجرية في ﴿فَٰسِقِينَ﴾ داخل «لَفَٰسِقِينَ». لا يُستنتَج من هذه الصورة حكم دلالي زائد على معنى الفسق في الآية. ملاحظة رسمية غير محسومة الدلالة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

9قَولات الآية
7جذور مميزة
7حقول دلالية
2جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
9الجزء
163صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
وجد ×2كثر ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ما 1
وجد 2
كثر 2
مِن 1
عهد 1
إن 1
فسق 1

حقول الآية

أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
السَعَة والاستيعاب | المجيء والإتيان والوصول 1
الأعداد والكميات 1
حروف الجر والعطف 1
العهد واليمين والميثاق 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1
الأمر والطاعة والعصيان 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ما1 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر وجد2 في الآية · 107 في المتن
السَعَة والاستيعاب | المجيء والإتيان والوصول

وجد: صيرورةُ المطلوب أو الموصوف حاضرًا للمُدرِك — في الخارج بإصابةٍ أو إلفاءٍ، أو في النفس بإدراك حالٍ أو صفةٍ ثابتة، أو في المصير بتحقّق موعودٍ — ومنه الاسمُ «الوُجْد» لما يَحضُر عند المرء من السَّعة والمقدرة. فهو ليس مجرّد علمٍ، بل علمٌ مقترنٌ بحضورٍ أو عثورٍ أو تحقّقٍ، أو حالُ كونِ المرء ذا طاقةٍ ومُكنة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: وجد يُقرّر حصولًا محقّقًا: شيءٌ صار عند الواجد، أو حالٌ تبيّنت في نفسه، أو موعودٌ تحقّق في مصيره. ومن هنا تدخل صيغُ «لا يجدون» في العجز عن تحصيل مهربٍ أو نصير. ومنه أيضًا الاسمُ «الوُجْد» أي حضورُ السَّعة والمقدرة، كما في الطلاق 6.

فروق قريبة: يفارق «علم» لأنّ العلم إدراكُ الحُكم وقد يبقى مجرّدًا، أمّا الوجدان فحصولُ المُدرَك حاضرًا. ويفارق «لقي» لأنّ اللقاء مقابلةٌ بين طرفين، أمّا «وجد» فقد يكون عثورًا على شيءٍ صامتٍ لا يُقابِل، أو إدراكًا لحالٍ في النفس. ويفارق «رأى» لأنّ الرؤية بصريّةٌ أو كشفيّة، والوجدان أوسع في التحصّل. وامتاز «وجد» وحده بأنّ له فرعًا اسميًّا — «الوُجْد» — يدلّ على السَّعة والمقدرة، فلا يقتصر على فعل الإصابة.

اختبار الاستبدال: في آل عمران 37 ﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗا﴾ لو وُضع «علم» مكان «وجد» لانتقل المعنى من حضورِ الرزق حسًّا أمام زكريّا إلى مجرّد معرفته بوجوده، فيضيع تجدّدُ المفاجأة الذي يُبرزه ﴿كُلَّمَا دَخَلَ﴾. وفي النساء 121 ﴿وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا﴾ لا يستقيم «لا يلقَون»؛ فالمحيص مطلوبٌ غيرُ حاصلٍ يُلتمَس فلا يُصاب، لا طرفٌ يُقابِله الإنسان. وفي النساء 65 ﴿ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا﴾ لو وُضع «لا يلقَوا» أو «لا يعلموا» لاختلّ المعنى؛ فالحرج حالٌ نفسيّةٌ تَحضُر للنفس وتُدرَك في باطنها، لا شيءٌ يُلاقى في الخارج ولا حُكمٌ يُعلَم تجريدًا. فموضع الافتراق: «وجد» يصلح للعثور الحسّيّ (آل عمران 37) ولإدراك الحال الباطن (النساء 65)، و«لقي» يقصُر على مقابلة طرفٍ، و«علم» يقصُر على إدراك الحُكم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كثر2 في الآية · 167 في المتن
الأعداد والكميات

كثر: الزيادة الفائضة في العدد أَو المقدار أَو التكرار بحيث يَظهر الشيء على جِهة الوَفرة والكَثرة. الجذر مُحايد في أَصله، يَكتَسب الحُكم من المُتَعَلَّق: مَمدوح في الذِكر والكَوثَر، مَذموم في التَكاثُر، وَصفيّ في «أَكثر الناس».

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: كثر = الوَفرة الفائضة. يَنتَظم 167 موضعًا قُرءانيًّا في 6 فِئات: «أَكۡثَر» اسم التفضيل في سياق سَلبيّ (~35)، الجُزئيّة (كَثيرٌ مِن، ~35)، الظَرفيّة (في الذِكر، ~15)، التَكاثُر (سورة)، الكَوثَر (سورة)، أَفعال التَكثير (~5). البِنية القُرءانيّة الأَبرَز: «أَكۡثَرَهُمۡ + لا يَعلَمون/يُؤمِنون/يَعقِلون/يَشكُرون». الكَثرة ليست دَليلَ الحَقّ في القرآن. ضدّها البِنيويّ: قلل.

فروق قريبة: الجذر الزاوية في حَقل الكَمّ الفَرق عن «كثر» --------- كثر الزيادة الفائضة في العَدد/المِقدار — قلل الضآلة والقِلَّة الضد المُباشَر — التَقابُل النَصِّيّ صَريح ألف (أُلوف) العَدد المُحَدَّد (الآلاف) كَمّ مَحسوب، لا فَيض مَفتوح جمع التَجميع — الفِعل لا الحال «جَمَع» يَصِف الفِعل، «كَثُرَ» يَصِف الحال ضعف (ضِعف، أَضعاف) المُضاعَفة بنِسبة «أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗ» (البَقَرَة 245) تَجمع الجذرَين ثنى (مَثاني، اثنين) المُزاوَجة، الزَوجَيّة تَركيز على البِنية الثُنائيّة لا الفَيض الفَرق الجَوهَريّ بَين كثر وقلل: في «وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ» (الأعرَاف 86) التَقابُل بَين الحالَين تامّ — قِلَّة سابِقة، كَثرة لاحِقة. «كثر» = ما يَفيض عن القِلَّة، «قلل» = ما يَنقُص عن المَعدَل. الفَرق بَين كثر وجمع: «جَمَع» يَصِف فِعل التَجميع، و«كَثُرَ» يَصِف نَتيجة الكَثرة الحاصِلة — فالأَوَّل حَدَث والثاني حال. الفَرق

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«قلل»: > وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ — الأعرَاف 86 لو قُلنا «فَقَلَّلَكُم» انقَلَب المَعنى تَمامًا: السياق يَتَطَلَّب التَحَوُّل من قِلَّة إلى كَثرة (نِعمة)، لا العَكس. الجذر لا يَقبَل البَديل المُضادّ في سياق الإنعام. اختبار الاستبدال بـ«جمع»: > أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ — التَّكاثُر 1 لو قُلنا «أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّجَمُّعُ» فُقِدَ مَعنى التَنافُس على الكَثرة: التَكاثُر صيغة تَفاعُل تَحمل في طَيّاتها التَسابُق، أَمّا «التَجَمُّع» فيَنصَرف لاجتماع الجَماعة. السياق يَتَطَلَّب الأَوَّل. اختبار الاستبدال بـ«أَكۡبَر»: > وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ — الأنعَام 37 لو قُلنا «أَكۡبَرَهُمۡ» انتَقَل المَعنى من الأَغلبيّة (مُعظَمهم) إلى الأَعلى رُتبة (كَبيرهم). السياق يَتَطَلَّب الأَوَّل: «أَكۡثَر» في القرآن أَداة قياسيّة لِبَيان النِسبة العَدَدِيّة، لا الرُتبيّة. النَتيجة: «كثر» وَحدها تَجمع وَصف الوَفرة + التَفضيل

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عهد1 في الآية · 46 في المتن
العهد واليمين والميثاق

عهد: ربط ملزم محفوظ يوجب الوفاء والرعاية ويترتب عليه سؤال. يختلف عن الوعد العام بأن العهد يدخل في التزام موثق ينقض أو يوفى به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: العهد في القرآن ليس ذكرًا عابرًا لاتفاق، بل التزام محفوظ تحت السؤال. قوته تظهر من اقترانه بالوفاء، والنقض، والنكث، والمسؤولية.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق المحكم --------- وعد إخبار بتحقق شيء عهد التزام موثق يطلب الوفاء ويقبل النقض. وثق شدة الربط الميثاق توكيد للعهد، والعهد هو الالتزام الجاري في الخطاب والعمل. وفي إتمام الالتزام الوفاء أثر مطلوب للعهد لا عين العهد. نكث نقض الالتزام النكث خيانة العهد بعد انعقاده.

اختبار الاستبدال: لو أُبدِل العهد بالوعد في ﴿وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا﴾ (الإسرَاء) لفات قيدُ المساءلة الموثّقة؛ فالوعد إخبارٌ بمستقبل، والعهد التزامٌ يُسأل عنه ويُنقَض. وكذلك في ﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾ (البَقَرَة) لا يستقيم النقض إلا على عهدٍ موثّق، ولا يُقال نقضُ الوعد بهذا المعنى.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فسق1 في الآية · 54 في المتن
الأمر والطاعة والعصيان

فسق يدل على خروج ظاهر عن أمر الله وحده الملزم بعد قيام البيان، حتى يصير الخارج موسومًا بمفارقة الطاعة والحد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفسق خروج معلن عن حد الطاعة بعد البيان؛ يظهر في العمل والوصف والحكم على القوم.

فروق قريبة: يفترق فسق عن عصي بأن العصيان مخالفة الأمر من جهة الفعل، أما الفسق فهو خروج ظاهر عن الحد يوسم صاحبه. ويفترق عن كفر بأن الكفر ستر الحق أو جحوده، وقد يقترن بالفسق دون أن يساويه. ويفترق عن إثم بأن الإثم تبعة الذنب وثقله، والفسق وصف الخروج عن الحد. لطيفةٌ توزيعيّة في إطلاق الوصف: الفاسقون اسمٌ يُطلَق في القرآن على من تجاوز حدّ الخروج عن الأمر إلى الكفر والنفاق، فلا يقتصر على أدنى الخروج. يُسمَّى به المنافقون صراحةً: ﴿إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ (التوبة 67)، ويُوصَف به من جحد فمات على جحوده: ﴿كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ (التوبة 84). ويُقابَل به الإيمان قبالةً: ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗا﴾ (السجدة 18)، ويُوسَم به أهل الكتاب: ﴿وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ (آل عمران 110). فالوصف يستوعب من بلغ الكفر والنفاق دون أن يُجعَل مرادفًا لهما، إذ يبقى الفسوق رتبةً متمايزةً تُذكَر إلى جانب الكفر والعصيان.

اختبار الاستبدال: لو استبدل فسق بعصى في الكهف 50 لضاع معنى الخروج عن أمر الرب إلى ولاية عدو. ولو استبدل بالكفر في الحجرات 7 لضاع ترتيب الكفر والفسوق والعصيان بوصفها مراتب متمايزة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَمَاوماما
2وَجَدۡنَاوجدناوجد
3لِأَكۡثَرِهِملأكثرهمكثر
4مِّنۡمنمِن
5عَهۡدٖۖعهدعهد
6وَإِنوإنإن
7وَجَدۡنَآوجدناوجد
8أَكۡثَرَهُمۡأكثرهمكثر
9لَفَٰسِقِينَلفاسقينفسق

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يرسم صورة تتابع الرسل والبيّنات وجحود القرى، وتنتهي الآية 101 بالطبع على قلوب الكافرين. ثم تجيء الآية 102 حكمًا جامعًا يختم هذا المشهد قبل أن تبدأ الآية 103 مشهدًا جديدًا. فهذه الآية ليست حكمًا إضافيًا في وسط السياق بل هي خاتمة الوحدة السردية عن القرى. نفي العهد الذي تقرره يستند إلى أن الرسل جاءوا بالبيّنات فكان ينبغي أن يُوجَد العهد متجدّدًا أو ثابتًا، لكن الوجدان أثبت العكس. والفسق الذي يُثبته يكمّل ما سبق في وصف الكافرين وعدم سماعهم.

  • سياق قريبالأعرَاف 97

    أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ

  • سياق قريبالأعرَاف 98

    أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ

  • سياق قريبالأعرَاف 99

    أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

  • سياق قريبالأعرَاف 100

    أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ

  • سياق قريبالأعرَاف 101

    تِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآئِهَاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ

  • الآية الحاليةالأعرَاف 102

    وَمَا وَجَدۡنَا لِأَكۡثَرِهِم مِّنۡ عَهۡدٖۖ وَإِن وَجَدۡنَآ أَكۡثَرَهُمۡ لَفَٰسِقِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 103

    ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 104

    وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 105

    حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ

  • سياق قريبالأعرَاف 106

    قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 107

    فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ