قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالأعرَاف١٩٩

الجزء 9صفحة 1767 قَولات7 حقول

خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ ١٩٩

◈ خلاصة المدلول

الآية تُصدر ثلاثة أوامر متتالية تُرتّب أولويات التعامل مع الناس: أوّلها ﴿خُذِ ٱلۡعَفۡوَ﴾ — أمرٌ بأخذ ما يتيسّر من سلوك الناس دون مشاحة أو تعسير، إذ العفو هنا ما يُعطى سهلًا من غير إكراه. وثانيها ﴿وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ﴾ — توجيه الغير إلى ما استقرّ وجه صوابه دون تركه للهوى. وثالثها ﴿وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ — انصراف جانبيّ بعيدًا عمّن قطع العلم الهادي عنده حتى ظهر أثر ذلك في تصرّفه. وقوع هذه الأوامر الثلاثة في نهاية سورة تُفصّل علاقة النبي بأهل الشرك والجحود والمكابرة يجعلها خاتمة تبصيريّة تضع للنبي موقفه من جميع من حوله: أخذ بما يصلح، وتوجيه بما يُعرف، وانصراف عمّن تجاوز حدّ الإصغاء.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي الآية في ختام كتلة تصف عجز ما يُدعى من دون الله عن السمع والإبصار والنصر، وقد انتهى السياق قبلها مباشرة بوصف الذين يُدعَوْن لا يسمعون ويُرون ينظرون دون أن يبصروا — صورة الانقطاع التام عن الحق.

  • فجاءت الآية 199 تنقل الخطاب من وصف حال هؤلاء إلى رسم الموقف الصحيح منهم.

الأمر الأول ﴿خُذِ﴾ لا يفتح مشهدًا سابقًا كجواب لسؤال، بل يفتتح توجيهًا جامعًا من ثلاثة أوامر.

  • واختيار هذه الصيغة دون ﴿فَخُذۡ﴾ يُعلي من مقام التأسيس لا الاستجابة.
  • والمأخوذ هو ﴿ٱلۡعَفۡوَ﴾ بأل التي تحصره في المقدار والخُلق المعلوم: لا العفو الإسقاطي لذنب أُجرم، بل ما يُعطى بلا عسر من تعامل الناس وتيسير حياتهم.
  • فالمعنى: اجعل ما يُقدّمه الناس بسهولة ودون تكلّف هو الحدّ الذي تقبله، لا تُثقل عليهم بما يعجزون عنه.

ثم ﴿وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ﴾ — التوجيه عمليّ للمضيّ قدمًا لا الاكتفاء بأخذ الموجود.

  • والعُرف هنا يختلف عن المعروف باتساعه: ﴿بِٱلۡعُرۡفِ﴾ مقيّد بالباء فيُشير إلى جهة الفعل التي ينبغي أن يتحرّك نحوها من يُؤمَر، وهي ما استقرّ وجه صوابه في التعامل بحيث لا يترك الطرف الآخر للهوى أو الجور.
  • فلا يكفي أن تأخذ ما يتيسّر من الناس بل تُرشدهم إلى ما هو صائب ومعلوم الاستقامة.

أمّا ﴿وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ فهو الأمر الثالث الذي يُحدّد حدّ انتهاء التفاعل.

  • الجذر «عرض» يحمل البُعد الجانبيّ — الانصراف بالوجه لا الهروب أو القطيعة العدائيّة.
  • و﴿عَنِ﴾ هنا تجعل ﴿ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ الحدّ الذي يخرج عنه الفعل ويبتعد.
  • و﴿ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ بأل وصيغة الجمع المذكّر السالم يُحدّد فئةً لا حالًا عارضًا: هم من قطع العلم الهادي عنهم حتى ظهر ذلك في تصرّفهم وقولهم، وقد جاء تمييزهم هنا بعد السياق الذي وصف الأصنام بأنها لا تبصر ولا تسمع — فكأنّ الجاهل من يشبه في تصرّفه من لا يُدرك، ولا جدوى من مواجهته بأكثر من الانصراف الجانبيّ.

يربط الترتيبُ الثلاثةَ ربطًا عمليًّا: أخذ الميسور من الناس ثمّ توجيههم بالصواب ثمّ الانصراف عن الذين تجاوزوا حدّ الإصغاء.

  • هذا ترتيب يستوعب مراحل التعامل البشريّ كلّها: يبدأ بالقبول المرن لا التعسير، ويتوسّط بالإرشاد العمليّ لا الإهمال، وينتهي بالانصراف الصامت لا المواجهة العقيمة مع من لا ينتفع بها.

جاء الأمر بالإعراض مسبوقًا بالأمر بالعفو والعُرف لأنّ الإعراض وحده قد يُفهم تخلّيًا عامًّا؛ لكنّه هنا مقيّد بمن انقطع عنهم العلم الهادي حتى بدا في فعلهم.

  • أمّا آية 200 التي تليها فتُضيف سياق الحماية: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ — فالإعراض عن الجاهلين لا يكفي وحده ما لم يكن بالاستعاذة من نزغ الشيطان الذي قد يدفع إلى الردّ أو المجادلة العقيمة.
  • هكذا تكتمل الدائرة: أمر الله بالعفو والعُرف والإعراض، ثمّ طريق الثبات على هذا الموقف وهو الالتجاء إلى الله.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءخذ، عفو، ءمر، عرف، عرض، عن، جهل. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءخذ1 في الآية
خُذِ
الأخذ والقبض | العهد واليمين والميثاق | الحساب والوزن | العقوبة والحد والقصاص 273 في المتن

مدلول الجذر: إيقاع الشيء في جهة الآخذ حتى يصير داخلًا تحت قبضه أو عهده أو سلطانه أو حسابه، حقيقةً أو حكمًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءخذ» هنا في 1 موضع/مواضع: خُذِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأخذ والقبض العهد واليمين والميثاق الحساب والوزن العقوبة والحد والقصاص» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: إيقاع الشيء في جهة الآخذ حتى يصير داخلًا تحت قبضه أو عهده أو سلطانه أو حسابه، حقيقةً أو حكمًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يُختبر في ﴿فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ﴾ (البقرة 260): تناوُلٌ في جهة الفاعل لا تكثيرٌ للعدد .

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة خُذِ: في ﴿أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ﴾ (البقرة 63) لا يقوم «قبض» مقام «ءخذ» لأن الميثاق التزامٌ حكميّ يدخل العهدة لا قبضةٌ حسّيّة تنحصر في اليد. وفي ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران 11) لا يقوم «ملك» مقام «ءخذ». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عفو1 في الآية
ٱلۡعَفۡوَ
العفو والمغفرة والصفح | العقوبة والحد والقصاص | الإنفاق والعطاء | السَعَة والاستيعاب 35 في المتن

مدلول الجذر: عفو = رفع أثر لازم عن صاحبه أو عنه: مؤاخذة ذنب، أو حق قصاص/طلاق، أو مشاحة في أخذ وإنفاق، أو أثر نقص سابق. لذلك يلتقي في معنى الإسقاط والتوسعة وترك المطالبة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عفو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡعَفۡوَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «العفو والمغفرة والصفح العقوبة والحد والقصاص الإنفاق والعطاء السَعَة والاستيعاب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عفو = رفع أثر لازم عن صاحبه أو عنه: مؤاخذة ذنب، أو حق قصاص/طلاق، أو مشاحة في أخذ وإنفاق، أو أثر نقص سابق. لذلك يلتقي في معنى الإسقاط والتوسعة وترك المطالبة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - عفو يفترق عن غفر: يجتمعان كثيرًا، بخلاف غفر الذي يبرز الستر والمغفرة، فالعفو يبرز رفع المؤاخذة وإسقاط أثر المطالبة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡعَفۡوَ: في النور 22: ﴿وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْ﴾. لو أُبقي الصفح وحده لضاعت زاوية إسقاط الحق والمطالبة، ولو أُبدل العفو بالغفر لانتقل السياق إلى مغفرة الذنب لا إلى ترك المؤاخذة بين الناس. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءمر1 في الآية
وَأۡمُرۡ
الأمر والطاعة والعصيان 248 في المتن

مدلول الجذر: تعيينُ جهةِ الفعل أو الشأن بإلزامٍ أو حثٍّ أو تدبيرٍ نافذ، أو بائتمارٍ تشاوريٍّ بين أطراف؛ فيظهر توجيهًا مطلوبًا يُطاع أو يُعصى، أو شأنًا جاريًا منسوبًا إلى وجهته وسياقه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءمر» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأۡمُرۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمر والطاعة والعصيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: تعيينُ جهةِ الفعل أو الشأن بإلزامٍ أو حثٍّ أو تدبيرٍ نافذ، أو بائتمارٍ تشاوريٍّ بين أطراف؛ فيظهر توجيهًا مطلوبًا يُطاع أو يُعصى، أو شأنًا جاريًا منسوبًا إلى وجهته وسياقه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وفي النحل يأمر بالعدل ويعظ في آيةٍ واحدة .

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأۡمُرۡ: اختبار الاستبدال يكشف خصوصيّة الجذر في ثلاثة مواضع: - لا يصحّ وضع «حكم» موضع «أمر» في ﴿يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ﴾ لأنّ الحكم فصلٌ بين أطرافٍ متنازعة، أمّا الأمر فتوجيهٌ إلى فعلٍ مطلوب من المخاطب ابتداءً. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عرف1 في الآية
بِٱلۡعُرۡفِ
الفهم والإدراك والوعي | البر والإحسان | الإظهار والتبيين 71 في المتن

مدلول الجذر: عرف هو إدراك الشيء بعلامته أو أثره حتى يصير مميزًا غير ملتبس؛ ومنه المعروف لما استقر وجه صوابه وظهر قبوله، والاعتراف لإظهار ما عُرف في النفس، والتعارف لتبادل التمييز بين الناس، والأعراف حدّ فاصل تظهر عليه معرفة أصحاب الجهات بسيماهم، وعُرۡفًا هيئة إرسال ظاهرة متتابعة يُعرَف بها نسق المرسلات.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عرف» هنا في 1 موضع/مواضع: بِٱلۡعُرۡفِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفهم والإدراك والوعي البر والإحسان الإظهار والتبيين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عرف هو إدراك الشيء بعلامته أو أثره حتى يصير مميزًا غير ملتبس.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عرف عن علم بأن العلم أعم في ثبوت الحقيقة، أما عرف فيبرز تمييز الشيء بعلامته أو أثره.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِٱلۡعُرۡفِ: في يوسف ٥٨ لا يغني مطلق العلم عن عرف، لأن المقابلة مع الإنكار تكشف تعرفًا بالهيئة والعلامة: ﴿فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عرض1 في الآية
وَأَعۡرِضۡ
الرغبة والإقبال والإدبار | الإظهار والتبيين | المال والثروة | السَعَة والاستيعاب 79 في المتن

مدلول الجذر: عرض: الاتجاه العرضي الجانبي — سواء أكان ذلك إعراضًا بالوجه انصرافًا عن الشيء، أم إبرازًا للشيء في البُعد الجانبي أمام جهة ما، أم امتدادًا جانبيًا عريضًا، أم متاعًا دنيويًا مبسوطًا وزائلًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عرض» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَعۡرِضۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرغبة والإقبال والإدبار الإظهار والتبيين المال والثروة السَعَة والاستيعاب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عرض: الاتجاه العرضي الجانبي — سواء أكان ذلك إعراضًا بالوجه انصرافًا عن الشيء، أم إبرازًا للشيء في البُعد الجانبي أمام جهة ما، أم امتدادًا جانبيًا عريضًا، أم متاعًا دنيويًا مبسوطًا وزائلًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - صدد: يلتقي في معنى الانصراف والصرف، لكنه في مدوّنته القرآني يدور على الصرف والمنع لا على البُعد الجانبي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَعۡرِضۡ: - الجذر الأقرب: صدد - مواضع التشابه: ينجح في كتلة الإعراض المعنوي عن الحق. - مواضع الافتراق: يفشل في "عرضنا الأمانة"، "عرضها السماوات"، "عرَض الدنيا"، "عارضًا". - لماذا لا يجوز التسوية: لأن "صدد" لا يحمل معنى الإبراز والتقديم ولا الامتداد الجانبي. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عن1 في الآية
عَنِ
حروف الجر والعطف 417 في المتن

مدلول الجذر: «عن» حرف مجاوزة وصرف: يدلّ على ابتعاد الفعل أو الحكم عن جهة، أو صدوره عنها، أو سقوط النفع عنها، أو جعلها موضوعًا للسؤال. خصوصيّته أنّه يزيح العلاقة عن المرجع، بخلاف الباء التي تلحق الفعل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عن» هنا في 1 موضع/مواضع: عَنِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «عن» حرف مجاوزة وصرف: يدلّ على ابتعاد الفعل أو الحكم عن جهة، أو صدوره عنها، أو سقوط النفع عنها، أو جعلها موضوعًا للسؤال. خصوصيّته أنّه يزيح العلاقة عن المرجع، بخلاف الباء التي تلحق الفعل به.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «عن» عن «مِن» بأنّ «مِن» تحدّد مبدأً أو بعضًا، و«عن» تحدّد مجاوزةً أو صرفًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَنِ: لو استُبدلت «عن» بالباء لانقلب الانصراف اتّصالًا، فيصير الصدّ «عن سبيل الله» التصاقًا بالسبيل لا إبعادًا عنه. ولو استُبدلت بـ«إلى» صار الابتعاد توجّهًا، فيغدو النطق «عن الهوى» قصدًا إلى الهوى لا نفيًا لصدوره منه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جهل1 في الآية
ٱلۡجَٰهِلِينَ
الجهل والغفلة والسفه 24 في المتن

مدلول الجذر: جهل = انقطاع العلم الهادي عن الحق بحيث يظهر أثره في التصرف أو الحكم أو الطلب. ليس الجاهل في القرآن من لا يعرف معلومة فحسب، بل من يصدر منه ما يكشف أن علم الحق لم يحكم فعله. ومن هنا تأتي الجاهلية حكمًا وظنًا وتبرجًا وحمية، وتأتي بجهالة قيدًا لفعل السوء أو إصابة القوم بغير تثبت، وتأتي تجهلون وصفًا لقوم ظهر جهلهم من فعلهم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جهل» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡجَٰهِلِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الجهل والغفلة والسفه» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: جهل = انقطاع العلم الهادي عن الحق بحيث يظهر أثره في التصرف أو الحكم أو الطلب. ليس الجاهل في القرآن من لا يعرف معلومة فحسب، بل من يصدر منه ما يكشف أن علم الحق لم يحكم فعله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: فالعلم يضبط الفعل بينما الجهل يُخرج الفعل عن الضبط.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡجَٰهِلِينَ: لو قيل في النمل 55 «قوم تضلون» بدل ﴿قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ﴾ لتحول التركيز إلى المسار والنتيجة، بينما النص يجعل الفعل شاهدًا على فقد العلم الهادي. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

7 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿ٱلۡعَفۡوَ﴾جذر عفو

لو قيل خُذِ الصفح لانتقل المعنى إلى ترك المعاتبة مع بقاء أثر الحقّ في النفس، بدلًا من أخذ ما يُقدَّم بلا عسر. ولو قيل خُذِ الغفر لأُضيف معنى الستر على الذنب لا قبول الميسور. العفو هنا مقدار يُؤخذ لا حكمٌ يُمنح — وهذا الفارق يضيع مع أيّ بديل.

اختبار ﴿ٱلۡعُرۡفِ﴾جذر عرف

لو قيل ﴿وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ﴾ لاتّسع الأفق إلى مطلق ما يُعرف صوابه في التشريع والأخلاق عمومًا. لكنّ ﴿بِٱلۡعُرۡفِ﴾ يُضيّق التوجيه إلى جهة الفعل المعلومة الاستقامة في هذا السياق تحديدًا — تعامل مع الناس وتوجيه لهم لا تشريعٌ شامل.

اختبار ﴿ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾جذر جهل

لو قيل «عَنِ ٱلضَّآلِّينَ» لانتقل التركيز إلى مسار السلوك والنتيجة — الضلال طريق مائل. لكنّ ﴿ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ يجعل الوصف شاهدًا على فقد العلم الهادي في التصرّف؛ وهذا التشخيص هو ما يُسوّغ الإعراض لأنّه لا جدوى من التحاور مع من لا يُدرك.

اختبار ﴿وَأَعۡرِضۡ﴾جذر عرض

لو قيل «وَاصۡدُدۡ» لأُضيف معنى الصرف والمنع — أي إبعادهم بفعل. لكنّ الإعراض انصراف جانبيّ بالوجه: النبي يتحرّك بعيدًا لا يدفعهم بعيدًا. هذا الفارق محوريّ في تحديد طبيعة الموقف: سلبيّ بعيد لا عدائيّ دافع.

كلّ قَولات الآية ودورها7 قَولات
1خُذِجذر ءخذأمر يفتتح توجيهًا جامعًا بثلاثة أضلاعالقريب: قبض، جمع
2ٱلۡعَفۡوَجذر عفومفعول به يُعيّن مقدار ما يُؤخذالقريب: صفح، غفر
3وَأۡمُرۡجذر ءمرأمر ثانٍ يُوجّه نحو الغير بفعل إيجابيّالقريب: حثّ، دعا
4بِٱلۡعُرۡفِجذر عرفتحديد جهة التوجيه: ما استقرّ صوابه لا ما يُفرضه الهوىالقريب: معروف، حسن
5وَأَعۡرِضۡجذر عرضأمر ثالث يُحدّد نهاية التفاعل: انصراف لا مواجهةالقريب: صدد، تول
6عَنِجذر عنحرف يُعيّن الحدّ المنصرَف عنه ويرسم المجاوزةالقريب: من، عن سبيل
7ٱلۡجَٰهِلِينَجذر جهلتحديد موضوع الإعراض: فئة لا حال عارضالقريب: الضالّين، المشركين

لطائف وثمرات

  • التكليف يبدأ بالميسور

    الأمر الأول يُعلّم أنّ العلاقة مع الناس تُبنى على قبول ما يُقدَّم بيُسر لا على اشتراط الكمال. وهذا لا يعني غضّ الطرف عن الصواب بل تمييز المطلوب الواقعيّ من المثاليّ المُثقل.

  • التوجيه بما استقرّ وجه صوابه

    الأمر الثاني يدعو إلى التوجيه بما استقرّ صوابه — بالعُرف — لا بالرأي الشخصيّ أو الهوى. فالمُوجِّه يُشير إلى ما هو معلوم الاستقامة لا يفرض ما يعتقده هو.

  • الإعراض موقف من انقطع عنده الإدراك

    الإعراض في الآية ليس تخلّيًا عامًّا بل موقف محدّد من فئة ظهر في تصرّفها انقطاع العلم الهادي. وهو يأتي بعد استيفاء القبول والتوجيه — لمن لم ينتفع بهما.

  • الثلاثيّة في ثلاث كلمات مباشرة

    يُلاحَظ في هذا الموضع أنّ الأوامر الثلاثة وُصلت بواوات دون فصل — «خُذِ … وَأۡمُرۡ … وَأَعۡرِضۡ» — فجاءت متكافئة في الوزن لا متفاوتة في الأهميّة. وهذا التعادل يجعلها ثلاثيّة متلازمة: كلّ طرف منها يستلزم الآخرين، فالعفو دون التوجيه قصور، والتوجيه دون قبول الميسور ثقل، والإعراض قبل استيفاء الأوّلين هرب.

  • الإعراض مدعوم بآية الاستعاذة التي تليها

    جاءت الآية 200 ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ مباشرةً بعد أمر الإعراض — مما يدلّ على أنّ الإعراض عن الجاهلين يستدعي سندًا من الداخل، إذ ربّما يدفع الشيطان إلى ردّ الجهل بما يشبهه. فالاستعاذة ليست فصلًا موضوعيًّا بل استكمال للموقف.

  • تقابل السمع والإبصار في السياق مع وصف الجاهلين

    وصفت الآية 198 المدعوَّين من دون الله بأنّهم ﴿لَا يَسۡمَعُواْ﴾ ويُرَون ينظرون ﴿وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ﴾ — أي انقطاع حسّيّ تام. ثمّ ختمت آية 199 بالإعراض عن ﴿ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ — من انقطع العلم الهادي عنهم حتى بدا في فعلهم. فكأنّ جهل الجاهلين في آية 199 مقابل عمى المدعوّين في آية 198 — وكلاهما يصف الانقطاع عن الإدراك الهادي.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • السياق قبل الآية: وصف عجز المدعوّين من دون الله

    الآيات 194-198 وصفت بالتدرّج: المدعوّون من دون الله عبادٌ مثل غيرهم لا يستجيبون (194)، وليست لهم حواسّ تعمل (195)، والله وليّ النبي (196)، والمدعوّون لا يستطيعون النصر (197)، ولا يسمعون إن دُعوا للهدى ويُرَون ينظرون دون إبصار (198). هذا السياق يرسم انقطاع الإدراك التام — فجاء الأمر بالإعراض في نهاية الآية 199 استجابةً طبيعيّة لهذا الانقطاع.

  • بنية الأوامر الثلاثة ودلالة ترتيبها

    الأوامر الثلاثة جاءت بعطف الواو لا بالفاء أو الترتيب السببيّ — مما يجعلها متلازمة لا متسلسلة في الزمن. غير أنّ منطقها الداخليّ يسير من القبول (العفو) إلى الإرشاد (العُرف) إلى الانصراف (الإعراض)، وهو ترتيب يستوعب مراحل التعامل: تيسير ثمّ توجيه ثمّ كفّ عمّن لا ينتفع.

  • العفو في هذا الموضع: المقدار السهل لا الإسقاط

    اقتران ﴿خُذِ﴾ بـ﴿ٱلۡعَفۡوَ﴾ يُعيّن العفو هنا في معنى ما يُعطى بلا عسر من سلوك الناس لا في معنى إسقاط الذنب. فالأمر ليس «اعفُ عنهم» بل «خُذِ العفوَ» — أي اجعل ما يُقدَّم سهلًا هو الحدّ المقبول دون تكليف الناس ما يعجزون عنه.

  • ﴿بِٱلۡعُرۡفِ﴾ لا ﴿بِٱلۡمَعۡرُوفِ﴾: تضييق الدلالة

    اختيار ﴿ٱلۡعُرۡفِ﴾ بدل ﴿ٱلۡمَعۡرُوفِ﴾ يُضيّق الدلالة إلى جهة الفعل المحدّدة: ما استقرّ وجه صوابه في هذا التعامل بعينه، بلا فتح الباب إلى مطلق الفعل الحسن الذي تحمله ﴿ٱلۡمَعۡرُوفِ﴾ بامتداد الصيغة.

  • ﴿ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ بأل: فئة لا حال عارض

    أل في ﴿ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ تُعرّفهم فئةً موصوفة انقطع العلم الهادي عنهم حتى بدا في تصرّفهم. ليسوا من جهلوا مسألةً بل من جاهلَت أفعالُهم وأقوالُهم على النبي مما يجعل مواجهتهم بالردّ والجدال غير مُجدية.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿ٱلۡعَفۡوَ﴾

    جاءت بأل — وهو ما يُعيّنها في المقدار والخُلق المعلوم لا في العفو الإسقاطيّ المطلق. هذا محسوم من النصّ. أمّا الفرق الدلاليّ بين رسمَي العفو في القرآن (بأل وبدونها) فملاحظة رسميّة تحتاج مسحًا خارج هذا الموضع ولا تُحسم منه وحده.

  • رسم ﴿ٱلۡعُرۡفِ﴾ مقابل ﴿ٱلۡمَعۡرُوفِ﴾

    كلاهما من جذر عرف، لكنّ الصيغة تختلف: العُرف مصدر مُقلَّل يُشير إلى ما استقرّ وجه صوابه في نطاق محدود، والمعروف اسم مفعول من باب التفعيل يُوحي باتّساع ما يُعرف صوابه. هذا الفرق محسومٌ من داخل الصيغتين أنفسهما. أمّا إن كان توزيع الصيغتين في القرآن يرسم نمطًا دلاليًّا ثابتًا فملاحظة رسميّة غير محسومة من هذا الموضع وحده.

  • رسم ﴿ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ مقابل ﴿ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ﴾

    ﴿ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ جمع مذكّر سالم بأل — فئةٌ موصوفة بانقطاع العلم الهادي. و﴿ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ﴾ نسبة تصف حالًا أو مرحلةً. الفرق بين الصيغتين محسوم بنيويًّا: الأولى فئة أشخاص والثانية نسبة لحال. أمّا ما إذا كان هذا الفرق يجري على سائر مواضع الجذر فملاحظة تحتاج مسحًا خارج هذا الموضع.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

7قَولات الآية
7جذور مميزة
7حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
9الجزء
176صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءخذ 1
عفو 1
ءمر 1
عرف 1
عرض 1
عن 1
جهل 1

حقول الآية

الأخذ والقبض | العهد واليمين والميثاق | الحساب والوزن | العقوبة والحد والقصاص 1
العفو والمغفرة والصفح | العقوبة والحد والقصاص | الإنفاق والعطاء | السَعَة والاستيعاب 1
الأمر والطاعة والعصيان 1
الفهم والإدراك والوعي | البر والإحسان | الإظهار والتبيين 1
الرغبة والإقبال والإدبار | الإظهار والتبيين | المال والثروة | السَعَة والاستيعاب 1
حروف الجر والعطف 1
الجهل والغفلة والسفه 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءخذ1 في الآية · 273 في المتن
الأخذ والقبض | العهد واليمين والميثاق | الحساب والوزن | العقوبة والحد والقصاص

إيقاع الشيء في جهة الآخذ حتى يصير داخلًا تحت قبضه أو عهده أو سلطانه أو حسابه، حقيقةً أو حكمًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يمتد الجذر من أخذ الميثاق والكتاب إلى اتخاذ الولي أو الإله، ومن أخذ الصدقات إلى أخذ العذاب. الجامع أن الشيء صار في جهة الآخذ وتحت أثره.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- قبض كلاهما إمساك قبض أخص بصورة الإمساك الحسّيّ، وءخذ أوسع — يستوعب العهد والاختيار والحساب والعقوبة مسك كلاهما تعلّق باليد مسك استبقاء ما هو في اليد، وءخذ إدخال ما ليس فيها — ويتقابلان نصًّا في الطلاق: ﴿فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ﴾ مقابل ﴿أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ﴾ (البقرة 229) عطو كلاهما انتقال بين جهتين عطو إخراج إلى المعطى، وءخذ إدخال إلى الآخذ — اتّجاه الحركة معكوس ملك كلاهما حيازة ملك سلطان مستقرّ، وءخذ لحظة إيقاع الشيء في الجهة؛ يُختبر في ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران 11): إيقاعهم تحت العقوبة لا تملّكهم جمع كلاهما ضمّ جمع يكثّر المتفرّق ويضمّ بعضه لبعض، وءخذ يوقع الشيء تحت يدٍ أو سلطان؛ يُختبر في ﴿فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ﴾ (البقرة 260): تناوُلٌ في جهة الفاعل لا تكثيرٌ للعدد

اختبار الاستبدال: في ﴿أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ﴾ (البقرة 63) لا يقوم «قبض» مقام «ءخذ»؛ لأن الميثاق التزامٌ حكميّ يدخل العهدة لا قبضةٌ حسّيّة تنحصر في اليد. وفي ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران 11) لا يقوم «ملك» مقام «ءخذ»؛ لأن المراد إيقاعهم تحت أثر العقوبة لا تملّكهم. وفي ﴿ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ﴾ (النساء 139) لا يسدّ «جعل» مسدّ «اتّخذ»؛ لأن الاتّخاذ يتضمّن إدخال المُتَّخَذ في جهة الولاء، لا مجرّد إنشاء الوصف. فبكلّ موضعٍ يخسر البديل قيدًا يحفظه «ءخذ».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عفو1 في الآية · 35 في المتن
العفو والمغفرة والصفح | العقوبة والحد والقصاص | الإنفاق والعطاء | السَعَة والاستيعاب

عفو = رفع أثر لازم عن صاحبه أو عنه: مؤاخذة ذنب، أو حق قصاص/طلاق، أو مشاحة في أخذ وإنفاق، أو أثر نقص سابق. لذلك يلتقي في معنى الإسقاط والتوسعة وترك المطالبة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ورد عفو 35 موضعًا في 31 آية. مركزه رفع المؤاخذة والمطالبة، لا مجرد اللين العام. يظهر إلهيًا في عفا الله/العفو، وبشريًا في القصاص والطلاق والصفح، وماليًا في العفو المأخوذ أو المنفق.

فروق قريبة: - عفو يفترق عن غفر: يجتمعان كثيرًا، بخلاف غفر الذي يبرز الستر والمغفرة، فالعفو يبرز رفع المؤاخذة وإسقاط أثر المطالبة. - عفو يقابل صفح: الصفح ترك المعاتبة والإعراض، بينما العفو إسقاط أثر الحقّ نفسه. - عفو يختلف عن حلم: الحلم إمهال وترك عجلة العقوبة، أمّا العفو فرفعٌ لأثرها بعد ثبوتها. - عفو ليس توب: التوبة رجوع وقبول، والعفو رفع أثر الذنب أو الحقّ من جهة صاحبه.

اختبار الاستبدال: في النور 22: ﴿وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْ﴾. لو أُبقي الصفح وحده لضاعت زاوية إسقاط الحق والمطالبة، ولو أُبدل العفو بالغفر لانتقل السياق إلى مغفرة الذنب لا إلى ترك المؤاخذة بين الناس. وفي البقرة 178: ﴿فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ﴾، لا يؤدي «صفح» معنى إسقاط حق القصاص؛ فالعفو هنا يغير الحكم العملي إلى اتباع بالمعروف وأداء بإحسان.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءمر1 في الآية · 248 في المتن
الأمر والطاعة والعصيان

تعيينُ جهةِ الفعل أو الشأن بإلزامٍ أو حثٍّ أو تدبيرٍ نافذ، أو بائتمارٍ تشاوريٍّ بين أطراف؛ فيظهر توجيهًا مطلوبًا يُطاع أو يُعصى، أو شأنًا جاريًا منسوبًا إلى وجهته وسياقه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يجمع الجذرُ بين «يَأۡمُرُ» و«ٱلۡأَمۡرُ» و«ٱلۡأُمُورُ»؛ فالفعلُ يوجّه المخاطب إلى فعلٍ مطلوب يُطاع أو يُعصى، والاسمُ يكشف شأنًا تحدّدت جهتُه أو جرى تدبيرُه. وتدخل «لَأَمَّارَةُۢ» في مسار الحثّ الملحّ، و«إِمۡرٗا» في وصف شأنٍ منسوبٍ إلى ضخامته، و«يَأۡتَمِرُونَ / وَأۡتَمِرُواْ» في التفاعل التشاوريّ بين أطراف.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- نهي كلاهما توجيه يُطاع أو يُعصى أمر يفتح جهة الفعل، ونهي يغلق جهة المنع حكم كلاهما سلطة نافذة حكم يفصل ويقضي بين أطراف، وأمر يوجّه أو يدبّر جهة الفعل قضي كلاهما إنفاذ قضي إتمامُ الحكم وانتهاؤه، وأمر تعيينُ الوجهة التي يجري عليها وعظ كلاهما خطاب موجِّه وعظ تذكيرٌ مؤثِّر بلا إلزام، وأمر توجيهٌ ملزم أو راجح؛ وفي النحل يأمر بالعدل ويعظ في آيةٍ واحدة

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال يكشف خصوصيّة الجذر في ثلاثة مواضع: - لا يصحّ وضع «حكم» موضع «أمر» في ﴿يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ﴾؛ لأنّ الحكم فصلٌ بين أطرافٍ متنازعة، أمّا الأمر فتوجيهٌ إلى فعلٍ مطلوب من المخاطب ابتداءً. - لا يصحّ وضع «قضي» موضع «أمر» في كلّ موضع؛ فالقضاء إتمامٌ وانتهاء، والأمر تعيينُ جهةٍ وتدبير قد لا يكتمل بعد — ولذلك يجتمعان في ﴿إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا﴾ بلا ترادف. - لا يصحّ وضع «شأن» موضع «أمر» في ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ﴾؛ لأنّ «الشأن» حالٌ قائمة بلا جهةٍ نافذة، أمّا «الأمر» فجهةٌ يبلغها الله ويُنفذها، فيضيع بالاستبدال معنى النفاذ والبلوغ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عرف1 في الآية · 71 في المتن
الفهم والإدراك والوعي | البر والإحسان | الإظهار والتبيين

عرف هو إدراك الشيء بعلامته أو أثره حتى يصير مميزًا غير ملتبس؛ ومنه المعروف لما استقر وجه صوابه وظهر قبوله، والاعتراف لإظهار ما عُرف في النفس، والتعارف لتبادل التمييز بين الناس، والأعراف حدّ فاصل تظهر عليه معرفة أصحاب الجهات بسيماهم، وعُرۡفًا هيئة إرسال ظاهرة متتابعة يُعرَف بها نسق المرسلات.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: عرف معرفة بعلامة أو أثر، تتسع منها أبواب المعروف والاعتراف والتعارف والأعراف وعُرۡفًا، ويقابلها الإنكار حين يدفع الشيء بعد ظهوره.

فروق قريبة: يفترق عرف عن علم بأن العلم أعم في ثبوت الحقيقة، أما عرف فيبرز تمييز الشيء بعلامته أو أثره. يجتمعان في ﴿يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾، فتأتي المعرفة على وجه التمييز، ويأتي العلم على ثبوت الحق. ويفترق عن الخبر لأن الخبر إحاطة بنبأ أو باطن، أما المعرفة هنا فتعرف بعلامة ظاهرة أو أثر مسموع: ﴿وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ﴾. ويفترق عن نكر لأنه نقيضه النصي في مواضع يظهر فيها الشيء ثم يدفع: ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾.

اختبار الاستبدال: في يوسف ٥٨ لا يغني مطلق العلم عن عرف، لأن المقابلة مع الإنكار تكشف تعرفًا بالهيئة والعلامة: ﴿فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾. وفي النحل ٨٣ لا يكفي معنى العلم المجرد، لأن السياق جعل المعرفة مقابلة لإنكار لاحق: ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾. وفي الحجرات ١٣ لا يضبط الفعل معنى التبادل إلا بالتعارف: ﴿لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾. وفي الأعراف ٤٦ و٤٨ لا تُعزل الأعراف عن الجذر، لأن الموضع نفسه مقرون بفعل المعرفة والسيما: ﴿وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾ و﴿يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾. وفي المرسلات ١ تحفظ ﴿عُرۡفٗا﴾ معنى الهيئة الظاهرة المتتابعة، فلا تُترك خارج المحكم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عرض1 في الآية · 79 في المتن
الرغبة والإقبال والإدبار | الإظهار والتبيين | المال والثروة | السَعَة والاستيعاب

عرض: الاتجاه العرضي الجانبي — سواء أكان ذلك إعراضًا بالوجه انصرافًا عن الشيء، أم إبرازًا للشيء في البُعد الجانبي أمام جهة ما، أم امتدادًا جانبيًا عريضًا، أم متاعًا دنيويًا مبسوطًا وزائلًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الدوائر الأربع ليست معانيَ منفصلة بل هي تجليات لمفهوم واحد: البُعد العرضي الجانبي. الإعراض = تحويل الوجه جانبًا. العرض = إبراز الشيء في البُعد الجانبي. عرَض الدنيا = ما يُعرض ويظهر جانبيًا ومؤقتًا. عريض = الواسع في بُعده الجانبي. كل استعمال يمكن اختباره على هذا القاسم دون استثناء.

فروق قريبة: - صدد: يلتقي في معنى الانصراف والصرف، لكنه في مدوّنته القرآني يدور على الصرف والمنع لا على البُعد الجانبي. - تول: يلتقي في الإعراض والتولي، لكنه يُفيد الانصراف الكامل والتخلي، بينما عرض يُفيد الحركة الجانبية.

اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: صدد - مواضع التشابه: ينجح في كتلة الإعراض المعنوي عن الحق. - مواضع الافتراق: يفشل في "عرضنا الأمانة"، "عرضها السماوات"، "عرَض الدنيا"، "عارضًا". - لماذا لا يجوز التسوية: لأن "صدد" لا يحمل معنى الإبراز والتقديم ولا الامتداد الجانبي.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عن1 في الآية · 417 في المتن
حروف الجر والعطف

«عن» حرف مجاوزة وصرف: يدلّ على ابتعاد الفعل أو الحكم عن جهة، أو صدوره عنها، أو سقوط النفع عنها، أو جعلها موضوعًا للسؤال. خصوصيّته أنّه يزيح العلاقة عن المرجع، بخلاف الباء التي تلحق الفعل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: انصراف أو مجاوزة عن مرجع. تأتي «عن» مع الضمير أو الاسم لتبيّن أنّ الفعل ليس ملتصقًا بالجهة بل متجاوزًا أو مصروفًا عنها.

فروق قريبة: يفترق «عن» عن «مِن» بأنّ «مِن» تحدّد مبدأً أو بعضًا، و«عن» تحدّد مجاوزةً أو صرفًا؛ ففي البقرة 48 ﴿لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾ تَرسم «عن» نيابةً منفيّة، ولو وُضع «مِن» لصار المعنى ابتداءً لا نيابة. ويفترق عن «ب» بأنّ الباء تلحق وتصل، و«عن» تفصل وتبعد؛ ففي محمد 1 ﴿وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ ترسم «عن» إبعادًا عن الجهة، وتركيب الباء «صدّوا به» يقلب الإبعاد ملابسةً. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» توجّه نحو غاية، و«عن» تنحّي عن مرجع؛ ففي النجم 3 ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ﴾ ترسم «عن» جهة الصدور، و«إلى» لو حلّت محلّها صيّرت الهوى غايةً يُقصد إليها لا مصدرًا يُنفى.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت «عن» بالباء لانقلب الانصراف اتّصالًا، فيصير الصدّ «عن سبيل الله» التصاقًا بالسبيل لا إبعادًا عنه. ولو استُبدلت بـ«إلى» صار الابتعاد توجّهًا، فيغدو النطق «عن الهوى» قصدًا إلى الهوى لا نفيًا لصدوره منه. لذلك لا تؤدّي حروف الجهة وظيفةً واحدة ولو تقاربت في التركيب.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جهل1 في الآية · 24 في المتن
الجهل والغفلة والسفه

جهل = انقطاع العلم الهادي عن الحق بحيث يظهر أثره في التصرف أو الحكم أو الطلب. ليس الجاهل في القرآن من لا يعرف معلومة فحسب، بل من يصدر منه ما يكشف أن علم الحق لم يحكم فعله. ومن هنا تأتي الجاهلية حكمًا وظنًا وتبرجًا وحمية، وتأتي بجهالة قيدًا لفعل السوء أو إصابة القوم بغير تثبت، وتأتي تجهلون وصفًا لقوم ظهر جهلهم من فعلهم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجهل القرآني نقص علم عملي. يظهر في الفعل قبل أن يظهر في الذهن. لذلك يجتمع في الجذر الحكم الجاهلي، والظن الجاهلي، والتبرج، والحمية، وطلب الآلهة، وإتيان الفاحشة، وإصابة القوم بغير بينة، وحمل الأمانة بغير تقدير.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق المحكم من داخل القرآن --------- علم المقابل المعرفي جهل يقابل علم مباشرةً في هود 46: «ما ليس لك به علم» قيدٌ للسؤال، وما يليه «أن تكون من الجاهلين» جزاءٌ؛ فالعلم يضبط الفعل بينما الجهل يُخرج الفعل عن الضبط. غفل نقص إدراك جهل يفترق عن غفل في أن الغفلة إعراض أو عدم تنبه مع قيام إمكان التذكير، أما الجهل ففي مواضعه انقطاع عن مقتضى الحق حتى يصدر الفعل. سفه فساد تصرف جهل يختلف عن سفه في أن السفه خفة في الرأي أو الفعل، بينما الجهل أعمق لأنه يربط فساد الفعل بانقطاع العلم الهادي. ضلل خروج عن طريق جهل بخلاف ضلل: الضلال حركة في غير الهدى، أما الجهل فهو الحالة المعرفية العملية التي قد تنتج ذلك الخروج.

اختبار الاستبدال: لو قيل في النمل 55 «قوم تضلون» بدل ﴿قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ﴾ لتحول التركيز إلى المسار والنتيجة، بينما النص يجعل الفعل شاهدًا على فقد العلم الهادي. ولو قيل في المائدة 50 «حكم السفه» بدل ﴿حُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ﴾ لضاق المعنى إلى خفة التصرف، بينما الآية تقابل الحكم الجاهلي بحكم الله لقوم يوقنون. وفي النساء 17 لو قيل «بغفلة» بدل ﴿بِجَهَٰلَةٖ﴾ لانتقل المعنى إلى عدم التنبه، بينما النص يجعل الجهالة قيدًا لفعل السوء الذي يعقبه توبة قريبة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1خُذِخذءخذ
2ٱلۡعَفۡوَالعفوعفو
3وَأۡمُرۡوأمرءمر
4بِٱلۡعُرۡفِبالعرفعرف
5وَأَعۡرِضۡوأعرضعرض
6عَنِعنعن
7ٱلۡجَٰهِلِينَالجاهلينجهل

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب قبل الآية وصف المدعوَّين من دون الله بعجز الحواسّ: لا يسمعون الهدى وإن يُرَوْا ناظرين فهم لا يبصرون — وهي صورة انقطاع إدراكيّ كامل. ثمّ بعد الآية 199 مباشرة جاء الأمر بالاستعاذة من نزغ الشيطان حين يُنزَّه المرء من سهولة الإعراض الذي أُمر به. فالسياق يُحدّد الإعراض ليس كسلوك عامّ مع الجميع بل كموقف من فئة بعينها ظهر في أفعالها انقطاع العلم الهادي، ولا بدّ من دعم هذا الإعراض بالتزام داخليّ يستعيذ من الانجرار إلى ما يُفسده.

  • سياق قريبالأعرَاف 194

    إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 195

    أَلَهُمۡ أَرۡجُلٞ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٖ يَبۡطِشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلِ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ

  • سياق قريبالأعرَاف 196

    إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 197

    وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ

  • سياق قريبالأعرَاف 198

    وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْۖ وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ

  • الآية الحاليةالأعرَاف 199

    خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ

  • سياق قريبالأعرَاف 200

    وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

  • سياق قريبالأعرَاف 201

    إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ

  • سياق قريبالأعرَاف 202

    وَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ

  • سياق قريبالأعرَاف 203

    وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔايَةٖ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ

  • سياق قريبالأعرَاف 204

    وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ