السورة 3 في القُرءان الكَريم

200 آية 3,481 قَولة جزء 3–4 صَفحة 50–76 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة آل عِمران الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة آل عمران حجّةً واحدة محكمة: المرجع الذي يحقّ له أن يعرّف الهدى والحكم والمآل هو الله الحي القيوم، وأن كتابه لا يُتلقّى انتقاءً. وصدر السورة يعقد المصدر: ألوهية لا شريك لها، وعلم لا يخفى عليه شيء، وإنزال بالحق، ثم يبيّن أن الآيات المحكمات أصل الرجوع وأن الزيغ يحوّل المتشابه إلى فتنة. ومن هذا الأصل لا يصح أن يحتمي المرء بمال أو ولد أو اسم أو نصيب من كتاب؛ إذ كل ذلك يعرض على جمع لا ريب فيه وتوفية لا ظلم فيها. وتبقى ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ﴾ الحجة التي تُرد إليها جهة التنزيل والجزاء.

ثم تحكم السورة بناءها باختبار هذا المرجع في مواضع متتابعة: في الاصطفاء والبشارة والرسالة، وفي دعوى الانتساب والاحتكام إلى الكتاب، وفي قيام الجماعة على الاعتصام والقسط، وفي الشدة التي تميّز ما في القلوب. فلا تقف عند كشف مخالفة الآخرين، بل تجعل المؤمنين أنفسهم داخل الامتحان: طاعة أو عصيان، صبر أو وهن، خوف من الخلق أو اعتماد على الله، وإنفاق أو بخل. وعند الخاتمة يعود الميزان إلى خلق السماوات والأرض، وإلى دعاء أولي الألباب، ثم إلى جواب لا يضيع عمل عامل؛ فتُحسم الحجة بأن ظاهر التقلب لا يساوي المآل، وأن الفلاح لا يتم إلا بثبات جماعي في الصبر والمصابرة والرباط والتقوى.

  • أصل المرجع والحسابآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يعقد هذا المحور أصل السورة قبل أن يعرض أي خصومة: الله هو الواحد الحي القيوم، ومنه الكتاب والفرقان والعلم والتصوير والحكم. ثم يبيّن أن تلقي الكتاب يكشف القلب، وأن الحساب يرد دعاوى المال والولد والانتساب إلى توفية عادلة. وبعد وصل التوحيد بالقسط والإسلام، ينتقل من الإقرار إلى البلاغ والطاعة والاتباع، فيسلّم بذلك إلى عرض النماذج التي سيتجلى فيها صدق هذا الأصل أو رفضه.

  • الاصطفاء والرسالة وفصل المحاجّةآية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42

    ينقل المحور أصل المصدر إلى وقائع الاصطفاء والبشارة والرسالة، فيجعل الفعل الإلهي لا القياس البشري هو الذي يفسر النشأة والتعليم والآيات. وتتدرج القصة من النذر والقبول إلى الدعاء والبشارة ثم إلى رسالة عيسى وتصديق ما قبلها والدعوة إلى عبادة الله. وحين تستقر الحجة يفصل النص المحاجّة بعد العلم، ثم يجعل المآل بين كفر يعذب وإيمان يوفى. ومن هنا يصبح الانتقال إلى أهل الكتاب في المحور التالي اختبارًا مباشرًا لصدق الاحتكام إلى هذا الحق.

  • الكتاب والانتساب وبناء الأمةآية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69، آية 70، آية 71، آية 72، آية 73

    تجعل هذه الآيات الاحتكام إلى الله وحده حدًا جامعًا للمخاطبين، ثم تفكك دعوى القرب من إبراهيم والكتاب حين تنقلب إلى كتمان أو لبس أو شراء للآيات. وفي مقابل ذلك تثبت الإيمان بما أنزل، وميثاق النبيين، واستسلام ما في السماوات والأرض، ووجوب الوفاء والبذل. وينتهي المحور بتحذير المؤمنين من طاعة تصدهم وبإلزام الاعتصام؛ فيسلّم مباشرة إلى رسم الجماعة التي تحفظ الحجة في الاجتماع والأمر بالمعروف.

  • الجماعة والقسط وميزان الولاءآية 102، آية 103، آية 104، آية 105، آية 106، آية 107، آية 108، آية 109، آية 110، آية 111

    بعد كشف مسالك الكتاب والانتساب، يوجّه الخطاب إلى جماعة الإيمان: تقوى حتى الموت، واعتصام يمنع التفرق، وأمة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. ويجعل اختلاف الوجوه والجزاء ثمرةً لمواقف حقيقية، لا لقبًا ثابتًا، كما يفرّق داخل أهل الكتاب بين من يقوم آناء الليل ومن يلبس الحق. وبذلك يضبط الولاء والبطانة والصبر، ويمهد للمحور التالي حيث يظهر هذا البناء تحت ضغط المواجهة.

  • الابتلاء والطاعة والثباتآية 121، آية 122، آية 123، آية 124، آية 125، آية 126، آية 127، آية 128، آية 129، آية 130

    يضع هذا المحور الجماعة أمام امتحان لا يعالج بالعدد ولا بالظن: النصر من عند الله، وهو بشرى وطمأنينة، لكن الطاعة والتقوى والصبر هي مواضع الاختبار. وتتصل أوامر الطاعة والتقوى والإنفاق والعفو والاستغفار بسير الأمم وتداول الأيام؛ فلا تكون الشدة نقضًا للوعد بل تمييزًا وتمحيصًا. ثم يرد الثبات إلى عدم تعليق الدين بحياة فرد، وإلى دعاء الربانيين واتباع رضوان الله، حتى تبلغ الحركة لحظة ظهور التنازع والعصيان في الآية الأخيرة.

  • كشف القلوب بعد الشدةآية 153، آية 154، آية 155، آية 156، آية 157، آية 158، آية 159، آية 160، آية 161، آية 162

    يتابع المحور ما بعد الانكشاف، فيحوّل الغم والتولي والمصيبة من مادة لوم إلى كشف للصدور وتمحيص للقلوب وتعليم للمشاورة والعزم. ويعيد الموت والقتل والحشر إلى جهة الله، ثم يميز بين المراتب بحسب رضوان الله والسخط، وبين المؤمنين والمنافقين. كما يقلب التخويف إلى زيادة إيمان، ويمنع الحزن على المسارعين في الكفر، ويكشف أن الإمهال والبخل ليسا خيرًا. وهكذا يهيئ الخاتمة لميزان أوسع: القول والعمل والابتلاء كلها محفوظة عند الله.

  • الملك والدعاء والجزاء والفلاحآية 181، آية 182، آية 183، آية 184، آية 185، آية 186، آية 187، آية 188، آية 189، آية 190

    تغلق السورة بإثبات أن الأقوال والمواثيق والكتمان لا تغيب عن الملك والقدرة، ثم تجعل الموت والابتلاء حدًا يفصل ظاهر الدنيا عن تمام الأجر. وبعد آيات الخلق يأتي دعاء أولي الألباب: ذكر وتفكر وخوف وإيمان وسؤال للوعد، فيجيء جواب عدم إضاعة العمل. ويقابل الختام المتاع القليل بما عند الله، ويمنع التعميم في أهل الكتاب، ثم يحول الحجة كلها إلى أمر جامع بالصبر والمصابرة والرباط والتقوى طلبًا للفلاح.

تبدأ الحجة بعتبة صامتة ثم بتعيين المرجع الذي لا ينفصل عنه الكتاب ولا الحساب، وتبلغ عقدتها في بيان أن الكتاب لا يجيز للقلوب الزيغ أن تنتقي منه ما تريد. بعد ذلك تُنقل الدعوى من التجريد إلى نماذج الاصطفاء والرسالة، ثم إلى محاجّة أهل الكتاب ورفض الاحتكام، فيبرز النداء الجامع: ﴿قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ﴾. ثم تلتفت السورة إلى المؤمنين أنفسهم، فتجعل الاعتصام والقسط والولاء والطاعة موضع امتحان عند الشدة، وتفسر ما يقع بتمييز القلوب لا بظاهر النتيجة. وفي آخرها يجتمع النظر في الخلق والدعاء والجواب والجزاء، ثم يُسلَّم للمؤمنين طريق الفلاح: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 3,481 قَولة في 200 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 324 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 22 يرد فيها إيقاع نفي النصرة المتكرر في السورة.
  • آية 25 يرد فيها إيقاع كل نفس المتكرر في السورة.
  • آية 30 يرد فيها إيقاع كل نفس المتكرر في السورة.
  • آية 37 يرد فيها إيقاع من عند الله المتكرر في السورة.
  • آية 56 يرد فيها إيقاع نفي النصرة المتكرر في السورة.
  • آية 64 يرد فيها إيقاع نداء أهل الكتاب المتكرر في السورة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ﴿الٓمٓ﴾ ثلاثة أحرف مقطعة تفتتح سورة آل عمران، وهي من جنس الحروف التي يفتتح بها القرءان سورًا بعينها دون أن يُفصح عن معناها الحرفي في النص ذاته. الثابت من الآية نفسها ومن السياق الآتي مباشرةً أنها عتبة قبل بيان يتصل بالله وصفاته وبالكتاب المنزَّل؛ فالآية التالية تجيء بالاسم الأعظم والصفتين الحيّ والقيوم، والثالثة بالتنزيل والتصديق. هذا الاتصال يجعل ﴿الٓمٓ﴾ بوابةً تفصل ما قبل السورة عما يأتي، وتُعلن أن الكلام الآتي من جنس الحرف المؤلَّف منه اللسان، غير أنه كلام لا يستطاع بلوغه. لا يقوم مقامها شيء آخر لأنها ليست…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    هذه الآية تُثبت أن الألوهية الحقيقية محصورة في جهة واحدة، لا تنفك عن صفتين متلازمتين: الحياة المطلقة والقيام الدائم. بناء الآية يجري على مسارين متكاملين: مسار النفي الشامل لجنس الإله عن كل ما سوى المذكور، ومسار الإثبات المباشر لاسم الجلالة الجامع. تُعمل الآية مرتبتين: اسم الجلالة في الصدر تعيين مطلق لجهة العلم، ثم تركيب «لا إله إلا هو» يُتمم الحصر بأداة النفي والاستثناء والضمير المعزول. صفتا «الحي القيوم» ليستا وصفين مستقلين بل هما مدخل لفهم لماذا تُنفى الألوهية عن سواه: من لا حياة له لا يصح أن يُقصد بالتأله، ومن…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تبني تتابعًا دقيقًا بين ثلاثة أفعال إلهية — ﴿نَزَّلَ﴾ و﴿مُصَدِّقٗا﴾ و﴿وَأَنزَلَ﴾ — لا هي متطابقة ولا هي مجرّد قائمة كتب. ﴿نَزَّلَ﴾ يُحدِّد وجه تنزيل هذا الكتاب: نزولًا يُلازمه الحقّ ملابسةً، أي ليس إهباطًا مجرّدًا بل إهباطٌ على وجهٍ مستحقٍّ ثابت. و﴿مُصَدِّقٗا﴾ حالٌ تجعل الكتاب نفسه شاهدًا على صحّة ما تقدّمه، لا مجرّد ذاكرٍ له. أما ﴿وَأَنزَلَ﴾ فإهباطٌ يصل الكتابَين السابقَين جملةً إلى الأرض، وهما التوراة والإنجيل بأسمائهما الخاصة، تمييزًا لمرجعيّتهما وحفظًا لخصوصيّة كلٍّ منهما. السياق القريب يُؤطّر الكلام…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية خبر الإنزال السابق والحاضر حجة مفروقة لا مادة معرفية محايدة. فـ﴿مِن قَبۡلُ﴾ يربط الهداية السابقة بما تقدم في السياق من التوراة والإنجيل، و﴿هُدٗى لِّلنَّاسِ﴾ يجعلها جهة إيصال عامة لا لقبًا تاريخيًا. ثم ينتقل النسق إلى ﴿وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ﴾، فيصير الإنزال معيارًا يميّز الحق بعد تحقق الهداية. لذلك لا يكون الكفر هنا مجرد عدم قبول، بل ستر آيات الله بعد قيام الدلالة والتمييز، فجاء الجزاء ﴿لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ﴾ اختصاصًا راجعًا إليهم، وختم ﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ﴾ يرفع الأمر من خبر عقوبة إلى حكم…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُقرِّر بناءً ثلاثيًّا دقيقًا: «إنَّ» تُثبّت الخبر وتُقرِّره، ﴿لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ﴾ تنفي الاستتار عن علم الله فتجعل شيئًا لا يقع بمعزل عن هذا العلم، و﴿شَيۡءٞ﴾ يُعيِّن أدنى حدٍّ مُمكن للمُحال إليه فلا يُنسى غامض ولا يفلت ضئيل. ثم يأتي تحديد المجال: «فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ» يبسط المجال الكوني الكامل بقطبَيه، لا ذكرًا إضافيًّا بل تحديدًا مُغلِقًا لا فجوة فيه. والنتيجة أن الآية تُبطل أيّ توهّم بغياب أو انقطاع في علم الله، وتربط هذا بسياقها المجاور الذي يذكر إنزال الكتاب والهداية، فكأنّ التقرير…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن التوحيد هنا لا يثبت بمجرد نفي إله آخر، بل يبنى على فعل تكوين خفي لا يملكه المخاطب ولا يحيط به: الله هو الذي يعيّن الهيئة في الأرحام على ما يشاء. ﴿هُوَ﴾ الأولى تعزل المرجع، و﴿ٱلَّذِي﴾ يجعل فعل التصوير باب التعريف به، و﴿فِي ٱلۡأَرۡحَامِ﴾ يحصر الفعل في وعاء نشأة مستور، و«كَيۡفَ يَشَآءُ» ينقل الهيئة من قانون يملكه الناس إلى مشيئة نافذة. ثم يأتي «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» نتيجة لا فاصلة إنشائية: من يملك التصوير الخفي لا يزاحمه متألَّه. وختم ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ يضبط المشيئة: نافذة لا تُغلب، ومحكمة لا…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الكتاب المنزل على المخاطب ليس مادّة مفتوحة للتصرف الانتقائي، بل مرجع ثابت من عند الله، فيه آيات محكمات هن أصل الرجوع، وفيه أخر متشابهات لا تنفصل عن هذا الأصل. الانحراف لا يبدأ من وجود المتشابه، بل من قلب فيه زيغ يتبعه طلبان: طلب الفتنة وطلب تأويله على وجه يسبق التسليم. لذلك يقابل النص بين اتباع ما تشابه وبين قول الراسخين: «ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ». ﴿كُلّٞ﴾ تمنع تجزئة الكتاب، و«مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ» ترد المحكم والمتشابه إلى المصدر الواحد، و«وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية دعاء جماعيّ يخرج من حال تلقّي الهداية إلى طلب تثبيتها: ليس المطلوب معرفةً جديدةً فقط، بل صيانة الباطن الذي قد يميل بعد أن بان له وجه الهدى. ﴿رَبَّنَا﴾ تجعل السؤال موجّهًا إلى جهة التربية والتدبير، و﴿لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا﴾ تنفي ميل الباطن لا مجرد خطأ الظاهر. ثم يقيد ﴿بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا﴾ الدعاء بذاكرة نعمة شاهدة: الهداية حصلت وصارت حجة على أصحابها. و﴿وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ﴾ يجعل الثبات محتاجًا إلى عطاء قريب مخصوص، لا إلى استحقاق ذاتي. وخاتمة ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ لا تكرر الطلب، بل…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 198 — افتح صفحة الآية ↗ لا تغتر بصورة الحركة الظاهرة
    الآية لا تقارن متاعًا بمتاع، بل تقارن تقلّبًا قليل العاقبة بخير عند الله. لذلك جاءت ﴿لَٰكِنِ﴾ مفتاح القراءة.
  • آية 154 — افتح صفحة الآية ↗ الأمنة ليست هروبا من الحدث
    الأمنة جاءت بعد الغم في هيئة نعاس يغشى طائفة، فهي علامة تدبير يثبت بعض الداخل ويكشف بعضه، لا مجرد راحة عابرة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ التهيؤ قبل البيان
    ﴿الٓمٓ﴾ تضع المتلقي في حال التوقف والانتظار قبل أن يتلقى بيانًا يبدأ بالله وصفاته وينتهي إلى كتابه؛ فهي تُؤدي وظيفة التحضير لا وظيفة الإخبار.
  • آية 200 — افتح صفحة الآية ↗ الصبر مراتب لا مرتبة
    الآية لا تكتفي بالصبر الفرديّ بل تطلب مغالبة الطرف الآخر في الإمساك، ثم تُضيف الثبات في الموضع — وهذا يعني أن الصبر لديه طبقات: الداخل ثم المقابل ثم الموضع.
  • آية 11 — افتح صفحة الآية ↗ ليست الآية مقارنة أسماء
    ذكر آل فرعون والذين من قبلهم لا يقصد سرد جماعات، بل بناء مثال لمسار: دأب، تكذيب، أخذ، عقاب.
  • آية 21 — افتح صفحة الآية ↗ الوعيد مبني على أفعال لا على لقب
    الآية لا تبدأ باسم جماعة خارجي، بل باسم موصول تكشفه أفعال: كفر بالآيات، قتل النبيين، قتل الآمرين بالقسط.
  • آية 31 — افتح صفحة الآية ↗ دعوى المحبة لها جواب
    الآية لا تترك محبة الله ادعاء داخليًا؛ تجعل صدقها في اتباع القول المبلّغ.
  • آية 41 — افتح صفحة الآية ↗ الآية ليست طلب برهان جديد
    زكريا يطلب علامة مخصوصة بعد ثبوت الجواب في السياق، لا دليلًا يزاحم فعل الله ومشيئته.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • صفات اللهالله والعقيدة · 90 آية محوريّة · 43 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 3)
  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 46 آية محوريّة · 24 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • الكفار - الذين كفروا - الكافرونالإيمان والكفر والنفاق · 34 آية محوريّة · 20 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • الكفرانالإيمان والكفر والنفاق · 34 آية محوريّة · 2 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • الإنكارالإيمان والكفر والنفاق · 22 آية محوريّة · 26 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • الإيمانالإيمان والكفر والنفاق · 21 آية محوريّة · 24 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
    الآيات 8–9 · القائل: المؤمنون · هِدايَة وتَثبيت، رَحمَة وفَضل، رِزق وبَرَكَة، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
    آية 16 · القائل: المؤمنون · استِغفار وتَوبَة، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار
  • ﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
    آية 26 · القائل: محمد ﷺ · رِزق وبَرَكَة
  • ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
    الآيات 35–36 · القائل: مَريم · ذُرّيّة وأَهل، عِلم وحِكمَة، حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف، قَبول العَمَل الصالِح، إِعانَة في تَكاليف العِبادَة
  • ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾
    آية 38 · القائل: زكريا عليه السلام · رِزق وبَرَكَة، ذُرّيّة وأَهل، استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء
  • ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ﴾ ﴿قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴾
    الآيات 40–41 · القائل: زكريا عليه السلام · تَسبيح وتَعظيم وحَمد، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، إِعانَة في تَكاليف العِبادَة
  • ﴿قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾
    آية 47 · القائل: مَريم · ذُرّيّة وأَهل
  • ﴿رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾
    آية 53 · القائل: عيسى عليه السلام · إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
    آية 147 · القائل: الرِبّيّون الذين قُتِلوا مع الأنبياء · استِغفار وتَوبَة، هِدايَة وتَثبيت، نَصر وتَأييد، صَبر وثَبات، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
    آية 173 · القائل: المؤمنون · رَحمَة وفَضل، تَوَكُّل وحَسب، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، إيمان واتِّباع وشَهادَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الباب المَقلوب لـ«كفر»: تَكفير الذَّنب بِإطار ثابِت «عَن + سَيِّئات»بنيوي · الجذور: كفر
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • الكفر درجات — ليس حالة واحدةبنيوي · الجذور: كفر
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • القول والكلام والبيان تظهر عبر: قول
  • أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: مَن، ءنى، كيف، ما
  • أسماء موصولة ومبهمة تظهر عبر: مَن، ذو، ما
  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: ذا، نحن، ذو
  • القرب والدنو تظهر عبر: دنو

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 198 درجة محوريّة: 39
    كثافة مركبات: 33 · قولات دالّة: 2
    ﴿لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 154 درجة محوريّة: 31
    كثافة مركبات: 22 · قولات دالّة: 3
    ﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 6. ٱنفراد التَّمثيل بآدم: آل عمران 59 الآية الوحيدة التي تَجعل آدم مَوضوع تَمثيل لا فاعِلًا — يُمَثَّل به عيسى. هذا الٱنفراد كاشِف: آدم في القرءان نَموذج لا يُمَثَّل بغَيره، بل يُمَثَّل به.
  • آل عمران 93 والمائدة 46 يحملان الجذر مرتين في الآية الواحدة؛ وهما الموضعان الوحيدان في الجذر كله بهذه الخاصية، مما يرفع العدد من 18 آية إلى 20 موضعًا.
  • 1. آل عمران 145 آية حاسمة للعد: تكرار ﴿ثَوَابَ﴾ مرتين في الآية نفسها يثبت أن الصفوف المتطابقة قد تكون تكرارًا لفظيًا حقيقيًا لا خطأ بيانات.
  • من جَذر «حبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗ إِشارة آية · آية 101، آية 102، آية 103، آية 112
    قلة المواضع تجعل تنوع الشواهد أدق: حبل للاعتصام، وحبل للعهد، وحبال للسحر، وحبل للقرب الجسدي، وحبل للعقوبة. كل شاهد يضيف وظيفة دون أن يخرج عن الوصلة الممتدة. حبل بمعنى الوصلة الجامعة لا يرد في القرءان إلا في موضع واحد: ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ﴾ (آل عمران ١٠٣)، ويقع هذا الموضع في…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ﴾
  • ﴿كَيۡفَ يَهۡدِي ٱللَّهُ قَوۡمٗا كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ﴾
  • ﴿قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾
  • ﴿بَلَىٰۚ مَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
  • ﴿بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

المَجموعات الدلاليّة

يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗

  • أَهل الكِتاب6 موضع
  • المُسلِمون4 موضع
  • المؤمِنون2 موضع
  • المُتَّقون2 موضع
  • المُحسِنون2 موضع

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 6 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 5 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • آل فِرعَونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • الحَوارِيّونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • الرَبَّانيّونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • المُقَرَّبونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قول4 باب: القَوۡل — الاسم والمَصدَر (القَول الموصوف بصِفة)، تَقَوَّلَ — التَفَعُّل (الاختلاق ادِّعاءً)، قَالَ — المُجرَّد، يُقَالُ — الإفعال (المَبنيّ المُحَدَّد)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • طوف4 باب: الطُّوفان — اسم لِما يَحوم ويَغمر، تَطَوَّفَ / طَوَّافون — التَفعيل (التَكرار والتَكَلُّف)، طافَ — المُجَرَّد (الحَوَمان واسم الفاعِل)، يُطافُ — الإفعال (الطَواف بِالمَفعول عَلى مَخدوم)
  • ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
  • ءلف3 باب: ءَالَٰف — الاسم الجَمع (المُجرَّد)، الأَسماء وَالمَصادِر (العَدَد وَالتَأليف وَالإيلاف)، يُؤَلِّفُ — فِعل التَأليف
  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد
  • بلو4 باب: أُبۡلِيَ — الإفعال (الكَشف يَوم القيامَة)، ابتِلاء — أَسماء ومَصادِر الافتِعال، ابۡتَلى — الافتِعال (التَقدير المَخصوص)، بَلا — المُجَرَّد (الاختِبار الكاشِف)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 198 موازنة ﴿لَٰكِنِ﴾ — لو وُضع إضراب حاد مكانها لانفصلت الآية عن التحذير السابق، ولو وُضعت واو وصل مجردة لضاع إبراز المخالفة. ﴿لَٰكِنِ﴾ تحفظ السابق وتعدل وجهة الحكم إلى الفريق المقابل.
  • آية 154 بدل ﴿أَمَنَةٗ﴾ — لو قيل أمنا مجردا لضاع اتحاد السكينة بالنعاس النازل بعد الغم. ﴿أَمَنَةٗ﴾ تجعل الأمن حالة تتلبس النفس والجسد، لا حكما ذهنيا عاما.
  • آية 1 اختبار ﴿الٓمٓ﴾ — لو افتُتحت السورة بآية خبرية مباشرة من نوع التوحيد أو التنزيل لجاء الكلام بلا عتبة فاصلة. ﴿الٓمٓ﴾ لا تحمل خبرًا يمكن نقله إلى بديل؛ هي توقف يسبق الخبر، والتوقف لا يُبدَّل بالخبر نفسه.
  • آية 200 اختبار ﴿ٱصۡبِرُواْ﴾ في مقابل «اثبتوا» — الثبات وصف رسوخ، والصبر فعل إمساك تحت ضغط. لو قيل «اثبتوا» لوُصف الراسخ لا من يمسك نفسه على ثِقَل وبلاء. يضيع من ﴿ٱصۡبِرُواْ﴾ معنى الجهد الداخليّ ومقاومة الانفلات — الثبات قائم، والصبر مُكتسَب.
  • آية 17 اختبار ﴿ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ — لو قيل «الثابتين» بدل ﴿ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ لوصفت الآية حالة رسوخ لا إمساكًا تحت ضغط. الثبات وصف موجود، والصبر فعل تحمّل وإمساك يتوجّه إلى حقٍّ مع ضغط مضاد. خصوصية الصبر أنه يشترط وجود ما يُصبَر عليه، وهو ما يجعله الركيزة الحاملة لبقية الأوصاف.
  • آية 33 اختبار ﴿إِنَّ﴾ مقابل «قَدْ» — لو حلَّت «قد» بدل ﴿إِنَّ ٱللَّهَ﴾ لانتقل الخبر من تقرير مقصود إلى مجرد إثبات وقوع. «إنَّ» تجعل الاصطفاء أصلًا يُبنى عليه ما بعده، أما «قد» فتكتفي بالإشارة إلى وقوعه دون أن تُقرِّره في الخطاب.

من لطائف الرسم

  • آية 198 رسم ﴿لَٰكِنِ﴾ وافتتاح الاستدراك — الألف الخنجرية في ﴿لَٰكِنِ﴾ هيئة رسمية تحفظ صورة الأداة في المصحف. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿لَٰكِنِ﴾ في ٤ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 154 التشديد في ﴿مِّنۢ﴾ و﴿مِّنكُمۡ﴾ — الرسم بالتشديد في هذه التراكيب يساند اتصال المبدأ بما بعده في هذا السياق: ﴿مِّنۢ بَعۡدِ﴾ يربط التحول بالغم، و﴿مِّنكُمۡ﴾ يقتطع الطائفة من المخاطبين. هذه قرينة صوتية رسمية، ولا تجعل وحدها حكما دلاليا مستقلا خارج هذا السياق.
  • آية 1 رسم الأحرف المقطعة مستقلًا عن الجملة — تُكتب ﴿الٓمٓ﴾ في المصاحف بهيئة الحروف المقطعة التي تتمايز في الشكل عن سائر الكلمات. هذا التمايز الرسمي محسوم: الأحرف ليست كلمةً وليست جملةً، وهيئتها المكتوبة تعكس قراءتها المقطعة حرفًا حرفًا.
  • آية 200 رسم ﴿ٱصۡبِرُواْ﴾ و﴿وَصَابِرُواْ﴾ — الفعلان يشتركان في الجذر «صبر» لكنهما يختلفان في بناء الصيغة: المجرّد يُعبَّر عنه بـ﴿ٱصۡبِرُواْ﴾ والمفاعلة بـ﴿وَصَابِرُواْ﴾. الرسم التوقيفيّ لكليهما واضح في بنيته — هذا ملاحظة بنيوية محسومة.
  • آية 17 رسم ﴿ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ بألف ممدودة بعد الصاد — تظهر في ﴿صَّٰبِرِينَ﴾ علامة مدّ بعد الصاد في هذا الموضع، فتبرز هيئة الوصف لا هيئة الفعل. الأثر الدلاليّ هنا أن الصبر معرَّف في الجماعة كصفة قائمة، لا كحدث عابر يقع ثم ينقضي.
  • آية 33 رسم ﴿ٱصۡطَفَىٰٓ﴾ — الألف المقصورة في نهاية الفعل برسم ﴿ٰٓ﴾ (ألف خنجرية يعقبها مدة للتلاوة) ملاحظة رسمية تُثبِت انتهاء الفعل بالقصر. هذا الرسم محسوم بالتوقيفي ولا أثر دلالي فارق بينه وبين صور أخرى محتملة للفعل في قراءات الرسم.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 28 تَقابُل مَنشور، و10 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 3 · نَكِرة 11

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب3 موضع
    آية 88خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ
    نَكِرةً: عذاب11 موضع
    آية 4مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 10

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم10 موضع
    آية 30يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 27 · نَكِرة 1

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب27 موضع
    آية 3نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ
    نَكِرةً: كتب1 موضع
    آية 154ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 14 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • كتٰبكتاب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 23 (كتٰب)
    ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ﴾
    آية 81 (كتٰب)
    ﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾
  • ورحمةورحمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 157 (ورحمة)
    ﴿وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾
  • لعنةلعنت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 87 (لعنة)
    ﴿أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمۡ أَنَّ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةَ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾
  • نعمةنعمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 103 (نعمت)
    ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾
  • رحمةرحمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 8 (رحمة)
    ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾
    آية 107 (رحمة)
    ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
    آية 159 (رحمة)
    ﴿فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ﴾
  • أناأنى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 37 (أنى)
    ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ﴾
    آية 40 (أنى)
    ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ﴾
    آية 47 (أنى)
    ﴿قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾
    آية 165 (أنى)
    ﴿أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
  • أضعافاأضعٰفا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 130 (أضعٰفا)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ أَضۡعَٰفٗا مُّضَٰعَفَةٗۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
  • الميعادالميعٰد
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 9 (الميعاد)
    ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
    آية 194 (الميعاد)
    ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ في السورة: 13 · مُجمَل: 134 · تَركيز 9.7٪
  • مِّنَ ٱللَّهِۚ في السورة: 13 · مُجمَل: 89 · تَركيز 14.6٪
  • إِنَّ ٱلَّذِينَ في السورة: 9 · مُجمَل: 84 · تَركيز 10.7٪
  • عِندِ ٱللَّهِ في السورة: 10 · مُجمَل: 61 · تَركيز 16.4٪
  • يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ في السورة: 6 · مُجمَل: 60 · تَركيز 10٪