قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقآل عِمران٩٦

الجزء 4صفحة 6210 قَولات10 حقول

إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ ٩٦

◈ خلاصة المدلول

الآية تُقرّر بـ«إنَّ» التثبيتيّة أنَّ أسبقيّة البيت ببكّة ليست مجرّد تقدّم زمنيّ، بل هي أسبقيّة رتبيّة تجعله مقياسًا تُقاس عليه البيوت. وُضع — بفعل الإنزال والتثبيت في الحيّز المقدَّر — للناس لا لقومٍ بعينهم، فجاء الوضع مشفوعًا بوصفين يحكمان دلالته: مُبَارَكٗا تثبت فيه الخيريّة الإلهيّة المتعدّية، وهُدًى يجعله جهةً موصلة لجماعة العالمين. والجمع بين «للنَّاس» وصفًا لمتلقّي الوضع و«للعالمين» صفًا لغاية الهداية يوسّع المدى من الجماعة الإنسانيّة إلى مجموع الخلق المميَّز، ممّا يُثبت أنَّ هذا البيت ليس مكانًا لجماعةٍ بل أصلٌ أُقيم للوجود الإنسانيّ كلّه.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بـ«إنَّ» المشدَّدة التي تُقرّر الخبر وتُثبته بوصفه أصلًا لا يقبل التردُّد، ثم تستقبل «أوَّلَ» وهي هنا ليست مجرّد سابقة زمنيّة بل تُؤسّس رتبةً: فالأوّل في هذا الموضع يصير مرجعًا تُقاس عليه البيوت الأخرى، ولا يكفي أن تُعلم الأسبقيّة لذاتها بل تكشف لماذا هذا البيت هو المعلم الذي تنتسب إليه البيوت لا العكس.

والبيت جاء منكَّرًا — ﴿بَيۡتٖ﴾ — ممّا يُفيد إرادة الجنس: هذا النوع من المواضع التي تُضمّ وتحتوي لا مسكنًا بعينه، ثمّ استقبلت الجملة الاسميّة الصفة ﴿وُضِعَ﴾ فعلًا مبنيًّا للمجهول يُثبت أنَّ فاعل الوضع لم يُذكر لأنَّ الآية لا تُسمّيه بل تُعرَّف البيت بالفعل نفسه: الوضع هو إنزال الشيء أو تثبيته في حيّزه المقدَّر بعد علوٍّ أو قابليّة انتقال — فوضع البيت هنا يُفيد أنَّه جُعل في موضعه على نحوٍ محكم ثابت لا على نحو الحدوث العَرَضيّ.

ثمّ جاءت ﴿لِلنَّاسِ﴾ باللام التوجيهيّة التي تُعرَّف الناس جهةَ الانتفاع من الوضع لا جماعةً مجرّدة، فالبيت لم يُوضع في موضعه لقومٍ خاصّ ولا لطائفة بل للكيان الإنسانيّ المخاطَب المبتلى.

  • ولو كانت العبارة «للمؤمنين» أو «للمسلمين» لانحصرت في توجيه تكليفيّ، لكنّ «للنَّاس» يُثبت أنَّ الوضع نفسه كان لعموم الإنسانيّة.

وتعيين الموضع جاء بـ﴿بِبَكَّةَ﴾ لا بوصفٍ نسبيّ ولا اسمٍ مشترك: بكّة اسم موضع علميّ تتحقّق به الأوّليّة المزعومة، لا يُعوَّض بتعبير الحُرمة الذي يُفيد صفة الحُرمة فحسب، ولا بتعبير المركزيّة الذي يُفيد الإحاطة المكانيّة لا التأسيس التأسيسيّ.

ثمّ جاء ﴿مُبَارَكٗا﴾ حالًا تُصاحب الوضع لا وصفًا لاحقًا، أي أنَّ البيت لم يكتسب البركة بعد الوضع بل كانت ملازمةً لحدث الوضع ذاته.

  • والبركة من «برك» تُفيد استقرار الخير الإلهيّ بما يُنمّيه ويجعل أثره يتعدّى ذاته — فالبيت لا ينتفع به وحده بل ينتفع من حوله ومن يقصده.
  • ولو قيل «شريفًا» لحصل شرف الذات دون التعدّي، ولو قيل «عظيمًا» لحصل تعظيم دون نماء.

وعُطف على مُبَارَكٗا قوله ﴿وَهُدٗى﴾ بالواو التي تُقرن الوصفين في سياق واحد، فالبركة خيرٌ مستقرّ والهداية جهةٌ موصلة، وكلاهما وصفان للبيت في موضع وضعه.

  • وجاء «هُدًى» نكرة مُقرونة بـ«للعالمين» التي توسّع المدى من الناس — أي الإنسانيّة — إلى العالمين الذي يشمل مجموع المخلوق المميَّز الذي تقع عليه الربوبيّة.
  • فالتنكير في «هُدًى» لا يُفيد التقليل بل الإطلاق: هداية كاملة غير مقيَّدة بطائفة.

وموضع هذه الآية بعد الآية 95 التي أمرت باتّباع ملّة إبراهيم الحنيف يُظهر أنَّ الإقرار بأسبقيّة البيت يُصادق على مسار الآية السابقة ويُكمله: لا يكفي أن يُؤمر باتّباع الملّة بل يُقرَّر أنَّ المكان الذي يمثّلها أوّل ما وُضع للناس، وما يأتي في الآية التالية من «فيه آياتٌ بيّنات مقام إبراهيم» يتمّم تسلسل الحجّة بإثبات الأدلّة الظاهرة داخل البيت نفسه.

  • فالآية 96 تُقرّر الأسبقيّة الرتبيّة، والآية 97 تُثبت الأدلّة الحسيّة على تلك الأسبقيّة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي إن، ءول، بيت، وضع، نوس، ذو، بكك، برك، هدي، علم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر إن1 في الآية
إِنَّ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 1 موضع/مواضع: إِنَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِنَّ: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءول1 في الآية
أَوَّلَ
الاتباع والسبق 102 في المتن

مدلول الجذر: التَعريف المُحكَم لِ«ءول»: أَسبَقيَّةُ شَيءٍ على شَيءٍ في الوُجود أَو الرُتبَة، أَو رُجوعُ الشَيء إِلى أَصلِه ومآله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءول» هنا في 1 موضع/مواضع: أَوَّلَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الاتباع والسبق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التَعريف المُحكَم لِ«ءول»: أَسبَقيَّةُ شَيءٍ على شَيءٍ في الوُجود أَو الرُتبَة، أَو رُجوعُ الشَيء إِلى أَصلِه ومآله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «أَوَّل» يَختَصّ بِالنُقطَة الافتِتاحيَّة في سِلسِلَة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَوَّلَ: صيغَة المَعرِفَة المُفرَدَة ﴿ٱلۡأَوَّلُ﴾ تَجعَل الأَوَّليَّة صِفَةَ ذاتٍ لا حالًا نِسبيَّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بيت1 في الآية
بَيۡتٖ
البيت والمسكن والمكان | العبادات والشعائر الدينية | الليل والنهار والأوقات 73 في المتن

مدلول الجذر: بيت: موضع يضم أهله أو قاصده أو مبيته، فيكون محل سكن أو عبادة أو انتساب أو تدبير مستور، بلا قيد يستبعد بيت السكن إذا جاءت الصيغة مضافة. كل موضع من المواضع ٧٣ يبقى داخل هذا الحد الجامع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بيت» هنا في 1 موضع/مواضع: بَيۡتٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البيت والمسكن والمكان العبادات والشعائر الدينية الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بيت: موضع يضم أهله أو قاصده أو مبيته، فيكون محل سكن أو عبادة أو انتساب أو تدبير مستور، بلا قيد يستبعد بيت السكن إذا جاءت الصيغة مضافة. كل موضع من المواضع ٧٣ يبقى داخل هذا الحد الجامع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: بيت يختلف عن سكن فالسكن أثر وطمأنينة، والبيت موضع قد يجعل منه السكن: ﴿مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بَيۡتٖ: لا يقوم سكن مقام بيت في ﴿رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ﴾ لأن المقصود موضع مخصوص. ولا تقوم دار مقام بيت في ﴿بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا﴾ لأن النص يربط السكن بوحدة البيت التي يدخلها الإنسان ويستأذن عليها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر وضع1 في الآية
وُضِعَ
الولادة والنسل والذرية | الحَمل والعِبء والثِقَل | الحساب والوزن | النزول والهبوط 26 في المتن

مدلول الجذر: «وضع» هو إنزال الشيء أو جعله في حيزه المقدر بعد حمل أو علو أو قابلية انتقال. ويشمل الوضع الحسي، ووضع الحمل، ووضع الأثقال، وتعيين المواضع، ووضع الأمر في ميزانه أو كتابه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وضع» هنا في 1 موضع/مواضع: وُضِعَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الولادة والنسل والذرية الحَمل والعِبء والثِقَل الحساب والوزن النزول والهبوط» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «وضع» هو إنزال الشيء أو جعله في حيزه المقدر بعد حمل أو علو أو قابلية انتقال. ويشمل الوضع الحسي، ووضع الحمل، ووضع الأثقال، وتعيين المواضع، ووضع الأمر في ميزانه أو كتابه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - وضع يختلف عن جعل: جعل أوسع في التصيير، ووضع أخص بإنزال الشيء أو تثبيته في محل. - وضع يختلف عن حمل: الحمل إمساك الشيء مرفوعًا أو مستقرًا في حامله، والوضع إخراجه أو إنزاله.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وُضِعَ: لو قيل «جعل الميزان» في الرحمن 7 لبقي أصل المعنى، لكن «وضع الميزان» أدق لأنه يقابل رفع السماء ويثبت الميزان في موضع النظام. ولو قيل «تركونا أسلحتكم» في النساء 102 لفات معنى إنزال السلاح عن حمله. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نوس1 في الآية
لِلنَّاسِ
الإنسان والناس 241 في المتن

مدلول الجذر: «النَّاس» هم الكيان الإنسانيّ الجمعيّ المخاطَب والمبتلى والمحاسَب؛ يظهر في النداء التكليفيّ، والهداية والبيان، والاختلاف، والظلم، والانتفاع العامّ، ويُقسَّم من داخله بلازمة «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن» دون أن يُنعَت إيمانًا أو كفرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نوس» هنا في 1 موضع/مواضع: لِلنَّاسِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإنسان والناس» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «النَّاس» هم الكيان الإنسانيّ الجمعيّ المخاطَب والمبتلى والمحاسَب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- بشر كلاهما من جنس الإنسان «بشر» يبرز الهيئة الظاهرة والطبيعة المخلوقة، و«نوس» يبرز الجماعة المخاطَبة بالتكليف ءنس .

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لِلنَّاسِ: لو وُضِع «بشر» مقام «النَّاس» في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ﴾ لضاع معنى الجماعة المخاطَبة بالتكليف، إذ النداء لا يستحضر الجسد الظاهر بل الكتلة الموقوفة للجواب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذو1 في الآية
لَلَّذِي
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: لَلَّذِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَلَّذِي: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بكك1 في الآية
بِبَكَّةَ
الأماكن المعيّنة 1 في المتن

مدلول الجذر: بَكَّة = اسم المَوضع الذي وُضِع فيه أوّل بَيتٍ للنَّاس. عناصر التعريف من النص الواحد: - اسم مَوضع (لا اسم جنس): دلَّ عليه التَّعريف بالعَلَميّة وأداة «بـ» الظَّرفيّة. - مَوضع البَيت الأوّل: «أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ» — البَكَّة هي الظَّرف، والبَيت هو المَظروف. - بُقعةٌ مَوضوعة لِلنَّاس عامّة: لا تَختصّ بِقَومٍ ولا بزمَن.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بكك» هنا في 1 موضع/مواضع: بِبَكَّةَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأماكن المعيّنة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بَكَّة = اسم المَوضع الذي وُضِع فيه أوّل بَيتٍ للنَّاس. عناصر التعريف من النص الواحد: - اسم مَوضع (لا اسم جنس): دلَّ عليه التَّعريف بالعَلَميّة وأداة «بـ» الظَّرفيّة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ بيت الإشارة إلى البَيت الحَرام بَيت اسم المَبنى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِبَكَّةَ: - → ولو استُبدلت بـ«بِالۡبَلَدِ الۡحَرَامِ» لاختزل الاسم في صِفة الحُرمة، وانتفت دلالة المَوضع المُؤسِّس لأوّل بَيت. - → ولو استُبدلت بـ«بِأُمِّ الۡقُرَى» لاتّجه التَّسمية إلى الرُّتبة بين القُرى، وضاعت دلالة الظَّرفية للبَيت الأوّل. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر برك1 في الآية
مُبَارَكٗا
الرحمة | الألوهيّة والتوحيد 32 في المتن

مدلول الجذر: برك = استقرار الخير الإلهيّ في الشيء استقرارًا يُنميه ويَجعل أثرَه يَتعدّى نفسه. الصيغ تَكشف الزوايا: - تَبَارَكَ: تَعالى الله بكمال الخيريّة — مُسنَدٌ إلى ذاته أو اسمه أو ربوبيّته فقط. - بَارَكۡنَا: إيداعٌ إلهيٌّ للبَركة، يتعدّى بـ«في» للمكان (الأرض المباركة) و«على» للشخص (نوح، إبراهيم).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «برك» هنا في 1 موضع/مواضع: مُبَارَكٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرحمة الألوهيّة والتوحيد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: برك = استقرار الخير الإلهيّ في الشيء استقرارًا يُنميه ويَجعل أثرَه يَتعدّى نفسه. الصيغ تَكشف الزوايا: - تَبَارَكَ: تَعالى الله بكمال الخيريّة — مُسنَدٌ إلى ذاته أو اسمه أو ربوبيّته فقط.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ رحم الفضل الإلهيّ رحمة = إنعامٌ مَقصودٌ على المرحوم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُبَارَكٗا: الآية: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍۚ﴾ (الدخان 3). الاستبدال بـ «كَرِيمَةٍ»: يَكسب الليلةَ شَرفَ الذات، لا الخيرَ المتعدّي. الاستبدال بـ «عَظِيمَةٍ»: يَكسبها الكِبَر في القَدر، لا النماء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر هدي1 في الآية
وَهُدٗى
الهداية والاستقامة والرشد 326 في المتن

مدلول الجذر: هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هدي» هنا في 1 موضع/مواضع: وَهُدٗى. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الهداية والاستقامة والرشد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «هدي» عن أقرب الجذور إليه في الحقل: — رشد: الرشد ثمرةُ استقامة الوجهة بعد الهداية وإدراكُ صوابها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَهُدٗى: لا يقوم رشد مقام هدي في ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ (البلد 10): المطلوب إظهارُ الجهتين وتمكينُ السلوك، لا إدراكُ صوابهما — والرشد إنّما يأتي بعد سلوك إحداهما. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر علم1 في الآية
لِّلۡعَٰلَمِينَ
الفهم والإدراك والوعي 856 في المتن

مدلول الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «علم» هنا في 1 موضع/مواضع: لِّلۡعَٰلَمِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفهم والإدراك والوعي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لِّلۡعَٰلَمِينَ: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

10 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار «إنَّ» بدل «قد»جذر إن

لو قيل «قد وُضع أوّل بيت» لأفاد الإثبات التقريريّ دون تثبيت الخبر بوصفه أصلًا ودفع التردّد عنه. «إنَّ» تُقرّر وتُثبت على نحوٍ يُلزم المتلقّي بالإقرار لا مجرّد الإخبار.

اختبار «أوّل» بدل «قديم»جذر ءول

لو قيل «قديم بيت» لأفاد العراقة الزمنيّة دون إثبات الرتبة. «أوَّلَ» يُثبت أنَّ البيت مرجع تُقاس عليه البيوت لا مجرّد سابق قديم.

اختبار «بيت» بدل «مسجد»جذر بيت

لو قيل «أوّل مسجد» لانحصر المعنى في وظيفة العبادة. «بيت» يُفيد موضع الاحتواء الذي يضمّ ويحتوي، وهو أشمل من تخصيص العبادة.

اختبار «وُضع» بدل «جُعل»جذر وضع

لو قيل «أوّل بيتٍ جُعل» لأفاد التصيير العامّ. «وُضع» أخصّ بإنزال الشيء وتثبيته في حيّزه المقدَّر، ممّا يُفيد أنَّ الموضع نفسه كان محدَّدًا لا أنَّ الوضع كان اعتباطيًّا.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (4)
اختبار «للمؤمنين» بدل «للنَّاس»جذر نوس

لو قيل «للمؤمنين» لانحصر التوجيه في الجماعة المؤمنة. «للنَّاس» يُثبت أنَّ الوضع كان للكيان الإنسانيّ كلّه بما يشمل الانتفاع والبيان والحجّة.

اختبار البديل بالوصف بدل اسم الموضع ﴿بِبَكَّةَ﴾جذر بكك

لو قيل بتعبير الحُرمة لأفاد صفةً دون التعيين التأسيسيّ. ﴿بِبَكَّةَ﴾ اسم علميّ يُثبت الموضع بذاته، فلو استُبدل بوصف لاختزل الدلالة ولضاعت دلالة التأسيس.

اختبار «شريفًا» بدل ﴿مُبَارَكًا﴾جذر برك

«شريف» يُثبت شرف الذات دون إفادة التعدّي. ﴿مُبَارَكًا﴾ يُثبت استقرار الخير بما يُنمّيه ويُعدّيه إلى من حوله، وهو ما يُكمل الهداية للعالمين.

اختبار «لِلۡخَلۡقِ» بدل ﴿لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾جذر علم

لو قيل «للخلق» لأفاد عموم المخلوقات. «للعالمين» يُثبت مجموع الخلق المميَّز الواقع تحت الربوبيّة والتكليف، وهو أخصّ بالمدى الذي تبلغه الهداية.

كلّ قَولات الآية ودورها10 قَولات
1إِنَّجذر إنتقرير الخبر وتثبيته أصلًا لا يقبل التردّدالقريب: قد، لقد
2أَوَّلَجذر ءولإثبات الأسبقيّة الرتبيّة التي تجعل هذا البيت مرجعًا لغيرهالقريب: قبل، قدم
3بَيۡتٖجذر بيتتحديد ماهيّة ما وُضع: موضع الاحتواء والضمّ لا الشعيرة وحدهاالقريب: مسجد، معبد
4وُضِعَجذر وضعإثبات الإنزال والتثبيت في الحيّز المقدَّر بصيغة المبنيّ للمجهولالقريب: جعل، بنى
5لِلنَّاسِجذر نوستعيين الكيان الإنسانيّ جهةَ الانتفاع من الوضعالقريب: للمؤمنين، للخلق
6لَلَّذِيجذر ذوإحالة التقرير بـإنَّ على مرجع مفرد يُعيَّن بما يأتي بعدهالقريب: للمكان، لما
7بِبَكَّةَجذر بككتعيين الموضع بالاسم العلميّ الخاصّ تعيينًا لا يقبل التعويض بوصفالقريب: البلد الحرام، أمّ القُرى
8مُبَارَكٗاجذر بركوصف الوضع بكونه مشفوعًا باستقرار الخير المتعدّيالقريب: شريفًا، كريمًا
9وَهُدٗىجذر هديإثبات الهداية معطوفةً على البركة بوصفها جهةً موصلة للعالمينالقريب: رحمة، نور
10لِّلۡعَٰلَمِينَجذر علمتحديد غاية الهداية: مجموع الخلق المميَّز الواقع تحت الربوبيّة والتكليفالقريب: للخلق، للبشر

لطائف وثمرات

  • الأسبقيّة الرتبيّة لا الزمنيّة وحدها

    ﴿أَوَّلَ بَيۡتٖ﴾ لا يُخبر فقط بأنَّ البيت قديم بل يُثبت أنَّه الأصل الذي تُقاس عليه البيوت، وهو ما تُقرّره «إنَّ» بإثبات الخبر أصلًا.

  • الوضع في حيّزه المقدَّر

    ﴿وُضِعَ﴾ تُفيد التثبيت في الموضع المحكم لا مجرّد الحدوث، وهو ما يُناسب الأوّليّة التي تجعل البيت مرجعًا.

  • البركة خيرٌ متعدٍّ لا شرف ذات

    ﴿مُبَارَكًا﴾ لا يُثبت شرف البيت في ذاته بل أنَّ الخير يستقرّ فيه ويتعدّى منه، وهو ما يُناسب توجيهه للناس وهدايته للعالمين.

  • تدرّج الدائرتين: الناس والعالمون

    «للنَّاس» جهة استقبال الوضع و«للعالمين» غاية الهداية — وهما دائرتان متتاليتان تُثبتان أنَّ البيت أصل للإنسانيّة وهدايته تبلغ مجموع الخلق المميَّز.

  • الجمع بين وصفين في حالٍ واحدة

    ﴿مُبَارَكٗا وَهُدٗى﴾ حالان تُصاحبان الوضع لا وصفان لاحقان، فيُثبتان أنَّ البركة والهداية كانتا في أصل حدث الوضع لا في لاحقه — وهو ما يُكمل الأوّليّة الرتبيّة بإثبات أنَّ الوضع نفسه كان مشفوعًا بالخير والدلالة.

  • التقرير بإنَّ قبل ذكر الموضع

    جاء التقرير بإنَّ قبل ذكر بكّة، فيُثبت الحكم أوّلًا ثمّ يتلوه التعيين — وهذا يجعل الحكم سابقًا للموضع: الأوّليّة ثابتة ثمّ يأتي التعيين تفصيلًا.

  • تعيين الموضع بعلَم لا بوصف

    اختيار ﴿بِبَكَّةَ﴾ اسمًا علميًّا لا وصفًا كـ«البلد الحرام» يُثبت أنَّ الموضع له ذاتيّة خاصّة لا يكفي وصفه بصفة من صفاته.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • التقرير بإنَّ والأسبقيّة الرتبيّة

    «إنَّ» المشدَّدة لا تُخبر فحسب بل تُقرّر الخبر وتجعله أصلًا لما بعده. والمخبَر عنه ﴿أَوَّلَ بَيۡتٖ﴾ يُفيد أنَّ الأسبقيّة رتبيّة تُجعل البيت مرجعًا لا مجرّد سابق زمنيّ.

  • الوضع في حيّزه المقدَّر

    ﴿وُضِعَ﴾ فعل مبنيّ للمجهول يُثبت التثبيت والإنزال في الحيّز المقدَّر دون نسبة لفاعل مذكور، ممّا يُركَّز على حدث الوضع نفسه لا على من وضعه.

  • التوجيه للناس جهةَ الانتفاع

    اللام في ﴿لِلنَّاسِ﴾ تجعل الناس جهة الانتفاع الكاملة لا جماعةً خاصّة، فالبيت موجَّه للكيان الإنسانيّ في كلّيّته.

  • تعيين الموضع باسمه العلميّ

    ﴿بِبَكَّةَ﴾ اسم موضع علميّ يُثبت التعيين والتحديد، فلا تقوم مقامه صفة الحُرمة ولا صفة الإحاطة المكانيّة.

  • البركة والهداية وصفان لحدث الوضع

    ﴿مُبَارَكٗا وَهُدٗى﴾ حالان لا وصفان لاحقان، أي أنَّ الوضع نفسه كان مشفوعًا بالبركة المتعدّية والهداية الكاملة، لا مكتسَبَتين لاحقًا.

  • توسيع المدى من الناس إلى العالمين

    ﴿لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ يُوسّع الغاية من الجماعة الإنسانيّة إلى مجموع الخلق المميَّز، فالهداية ليست لجماعة بعينها بل لكلّ من يقع عليه الخطاب والتكليف.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿بَيۡتٖ﴾ بالتنوين

    جاء ﴿بَيۡتٖ﴾ منوَّنًا نكرةً في الإضافة إلى «أوَّلَ»، وهذا رسمه في هذا الموضع. التنوين هنا قرينة على إرادة الجنس لا التعيين — ملاحظة رسميّة تدعم الاتّجاه الدلاليّ ولا تُحسم منها قاعدة مستقلّة.

  • رسم ﴿بِبَكَّةَ﴾ بالفتح بلا تنوين

    ﴿بَكَّةَ﴾ مفتوحة بلا تنوين — علامة الاسم غير المنصرف الذي هو علَم أعجميّ. هذا محسوم: الاسم لا يُنوَّن لعلميّته، وهو قرينة رسميّة على أنَّه اسم موضع لا صفة.

  • رسم ﴿مُبَارَكٗا﴾ بالألف

    جاء ﴿مُبَارَكٗا﴾ بالألف وعلامة النصب في الحال — رسمه الثابت في هذا الموضع. لا مقابل رسميّ آخر في هذه الآية يستدعي التمييز، فالملاحظة رسميّة لا دلاليّة.

  • رسم ﴿وَهُدٗى﴾ بألف مقصورة ممدودة

    «هُدًى» في رسمها التوقيفيّ بالألف الليّنة المقلوبة؛ التنوين على الألف المقصورة يُثبت التنكير والإطلاق. ملاحظة رسميّة تدعم قراءة التنوين للإطلاق ولا تُحسم منها دلالة منفردة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

10قَولات الآية
10جذور مميزة
10حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
4الجزء
62صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (فروق الرسم) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

إن 1
ءول 1
بيت 1
وضع 1
نوس 1
ذو 1
بكك 1
برك 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1
الاتباع والسبق 1
البيت والمسكن والمكان | العبادات والشعائر الدينية | الليل والنهار والأوقات 1
الولادة والنسل والذرية | الحَمل والعِبء والثِقَل | الحساب والوزن | النزول والهبوط 1
الإنسان والناس 1
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
الأماكن المعيّنة 1
الرحمة | الألوهيّة والتوحيد 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءول1 في الآية · 102 في المتن
الاتباع والسبق

التَعريف المُحكَم لِ«ءول»: أَسبَقيَّةُ شَيءٍ على شَيءٍ في الوُجود أَو الرُتبَة، أَو رُجوعُ الشَيء إِلى أَصلِه ومآله. الجذر يَجمَع: (1) ٱلۡأَوَّلين أُمَمًا وأَنبياءً وآباءً سابِقين، (2) أَوَّلَ المَرَّات في الخَلق والإسلام والكُفر، (3) الأُولى صِفَةً لِلقُرون والصُحُف والنَشأَة والمَوتَة، (4) التَأويل ـ إِرجاع الرُؤيا أَو الكَلِمَة أَو الواقِعَة إِلى أَصلِها وحَقيقَتِها، (5) أَفراد مُتَخَصِّصَة (الأَولَيان، الحَشر، الخَلق الأَوَّل).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: التَعريف المُحكَم لِ«ءول»: أَسبَقيَّةُ شَيءٍ على شَيءٍ في الوُجود أَو الرُتبَة، أَو رُجوعُ الشَيء إِلى أَصلِه ومآله. الجذر يَجمَع: (1) ٱلۡأَوَّلين أُمَمًا وأَنبياءً وآباءً سابِقين، (2) أَوَّلَ المَرَّات في الخَلق والإسلام والكُفر، (3) الأُولى صِفَةً لِلقُرون والصُحُف والنَشأَة والمَوتَة، (4) التَأويل ـ إِرجاع الرُؤيا أَو الكَلِمَة أَو الواقِعَة إِلى أَصلِها وحَقيقَتِها، (5) أَفراد مُتَخَصِّصَة (الأَولَيان، الحَشر، الخَلق الأَوَّل). السِمَة المُشتَرَكَة: نَقطَة الانطِلاق التي يُقاس عَلَيها ما بَعدَها، أَو نَقطَة المآل التي يَؤول إِليها ما قَبلَها. الآيَة المَركَزيَّة الفاصِلَة ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ﴾ (الحَديد 3) تَجمَع القُطبَين في صِفَة واحِدَة لِلرَبّ.

حد الجذر: «ءول» جَذر الأَسبَقيَّة والمآل في القرآن: تَقَدُّمٌ في الوُجود أَو الرُتبَة، ورُجوعٌ إِلى أَصلٍ سابِق. 100 مَوضِع في 98 آية تَدور حَول: الأَوَّلين أُمَمًا، أَوَّل المَرَّات، الأُولى صِفَةً، التَأويل، والأَفراد المُتَخَصِّصَة. القُطبيَّة مَع ءخر بِنيَويَّة (17 آية مُشتَرَكَة)، وأَنقاها الحَديد 3 ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾.

فروق قريبة: ثَلاث جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة: الجذر المَجال الفَرق عَن «ءول» --------- قبل (240+ مَوضِعًا) السَبق الزَمَنيّ المُطلَق «قَبل» ظَرف زَمَنيّ مَحض يُحَدِّد ما تَقَدَّمَ بِالنِسبَة لِشَيءٍ يَتلوه، بِلا اشتِراط رُتبَة أَو افتِتاح سِلسِلَة. «أَوَّل» يَختَصّ بِالنُقطَة الافتِتاحيَّة في سِلسِلَة. والآيَة الواحِدَة قَد تَجمَع الجذرَين فَيَظهَر الفَرق: ﴿إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِيلِهِۦ قَبۡلَ أَن يَأۡتِيَكُمَاۚ﴾ (يوسف 37) ـ «قَبل» تُحَدِّد سَبقَ الإنباء على وُقوع الرُؤيا، و«تَأويل» (من ءول) يُرجِع الرُؤيا إِلى مآلِها؛ فَـ«قَبل» تُؤَقِّت، و«ءول» يُؤَصِّل ويَفتَتِح. بدء (33 مَوضِعًا) الشُروع في الفِعل والابتِداء «بَدَأَ» فِعل الانطِلاق ذاتُه. «أَوَّل» وَصف لِلنَقطَة لا فِعل الانطِلاق. الأَنبياء 104 ﴿كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ﴾ تَجمَع الجذرَين: بَدَأ هو الفِعل الإجرائيّ، أَوَّل وَصف لِلنُقطَة. الفِعل عِند بَدَأ، الرُتبَة عِند أَوَّل

اختبار الاستبدال: اختِبار الاستِبدال ـ الحَديد 3 ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ﴾: لَو استُبدِل ﴿ٱلۡأَوَّلُ﴾ بِـ«السابِق» لَتَحَوَّلَت الصِفَة من ذاتيَّة إِلى نِسبيَّة: السابِق يَستَلزِم مَسبوقًا، والأَوَّليَّة المُطلَقَة في الحَديد 3 لا مَسبوق بَعدَها. صيغَة المَعرِفَة المُفرَدَة ﴿ٱلۡأَوَّلُ﴾ تَجعَل الأَوَّليَّة صِفَةَ ذاتٍ لا حالًا نِسبيَّة. ولَو استُبدِل بِـ«القَديم» لَتَحَوَّلَت الصِفَة إِلى وَصفٍ زَمَنيّ مَحض، والآيَة تَجعَل ﴿ٱلۡأَوَّلُ﴾ في تَقابُلٍ مَع ﴿ٱلۡأٓخِرُ﴾ ـ تَقابُل بِنيَويّ يَستَلزِم نُقطَتَي حَدٍّ. القِدَم يُخالِف هذا التَقابُل الزَوجِيّ. ما يَضيع بِالاستِبدال: ﴿ٱلۡأَوَّلُ﴾ تَجعَل اللَه نُقطَةَ افتِتاحٍ ذاتيَّة لِكُلِّ شَيء، يُقابِلُها ﴿ٱلۡأٓخِرُ﴾ بِنُقطَةِ المآل. هذا البُعد القُطبيّ يَضيع كُلِّيًّا مَع «السابِق» أَو «القَديم» لِأَنَّ الجذر «ءول» يَستَلزِم نَقطَتَين زَمَنيَّتَين أَو رُتبيَّتَين، لا نَقطَة واحِدَة. الجذر في صيغَة المَعرِفَة المُفرَدَة المُ

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بيت1 في الآية · 73 في المتن
البيت والمسكن والمكان | العبادات والشعائر الدينية | الليل والنهار والأوقات

بيت: موضع يضم أهله أو قاصده أو مبيته، فيكون محل سكن أو عبادة أو انتساب أو تدبير مستور، بلا قيد يستبعد بيت السكن إذا جاءت الصيغة مضافة. كل موضع من المواضع ٧٣ يبقى داخل هذا الحد الجامع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر لا يقتصر على البناء؛ فالبيت في القرآن موضع سكن، وبيت الله مقصد، وبيوت الناس حرمة، والبيت قد ينسب إلى أهله، والبيات تدبير أو مبيت في الليل. وصيغة «بَيۡتِكَ» نفسها تشهد لاتساع الجامع: مسكن يخرج منه المخاطب، وبيت محرم تقصده العبادة.

فروق قريبة: بيت يختلف عن سكن؛ فالسكن أثر وطمأنينة، والبيت موضع قد يجعل منه السكن: ﴿مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا﴾. وقد يكون البيت غير مسكون مع بقاء اسمه: ﴿لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ﴾. ويختلف عن أهل؛ فالأهل رابطة اختصاص، والبيت محل يجمع تلك الرابطة أو ينسب إليها. ويختلف عن الدار؛ فالدار مجال أوسع، أما البيت فأقرب إلى وحدة الاحتواء.

اختبار الاستبدال: لا يقوم سكن مقام بيت في ﴿رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ﴾ لأن المقصود موضع مخصوص. ولا تقوم دار مقام بيت في ﴿بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا﴾ لأن النص يربط السكن بوحدة البيت التي يدخلها الإنسان ويستأذن عليها.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر وضع1 في الآية · 26 في المتن
الولادة والنسل والذرية | الحَمل والعِبء والثِقَل | الحساب والوزن | النزول والهبوط

«وضع» هو إنزال الشيء أو جعله في حيزه المقدر بعد حمل أو علو أو قابلية انتقال. ويشمل الوضع الحسي، ووضع الحمل، ووضع الأثقال، وتعيين المواضع، ووضع الأمر في ميزانه أو كتابه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الانتقال إلى موضع محدد: بيت يوضع للناس، حمل تضعه المرأة، سلاح يوضع عن الجسد، كتاب يوضع للحساب، ميزان يوضع للقسط، وكلم له مواضع يُحرَّف عنها.

فروق قريبة: - وضع يختلف عن جعل: جعل أوسع في التصيير، ووضع أخص بإنزال الشيء أو تثبيته في محل. - وضع يختلف عن حمل: الحمل إمساك الشيء مرفوعًا أو مستقرًا في حامله، والوضع إخراجه أو إنزاله. - وضع يختلف عن رفع: الرفع نقل إلى العلو، والوضع نقل إلى موضع أدنى أو مقرر. - وضع يختلف عن ترك: الترك كف عن الشيء، والوضع فعل إيجابي بتعيين موضع أو إنزال ثقل.

اختبار الاستبدال: لو قيل «جعل الميزان» في الرحمن 7 لبقي أصل المعنى، لكن «وضع الميزان» أدق لأنه يقابل رفع السماء ويثبت الميزان في موضع النظام. ولو قيل «تركونا أسلحتكم» في النساء 102 لفات معنى إنزال السلاح عن حمله. ولو قيل «ولدت» في آل عمران 36 لفات تكرار وضع الحمل وما فيه من إخراج إلى موضع الظهور.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نوس1 في الآية · 241 في المتن
الإنسان والناس

«النَّاس» هم الكيان الإنسانيّ الجمعيّ المخاطَب والمبتلى والمحاسَب؛ يظهر في النداء التكليفيّ، والهداية والبيان، والاختلاف، والظلم، والانتفاع العامّ، ويُقسَّم من داخله بلازمة «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن» دون أن يُنعَت إيمانًا أو كفرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «النَّاس» هم الكيان الإنسانيّ الجمعيّ المخاطَب والمبتلى والمحاسَب؛ يظهر في النداء التكليفيّ، والهداية والبيان، والاختلاف، والظلم، والانتفاع العامّ، ويُقسَّم من داخله بلازمة «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن…» دون أن يُنعَت إيمانًا أو كفرًا.

حد الجذر: لا يدلّ الجذر على عددٍ بشريّ مجرّد؛ بل على جماعة الإنسان بوصفها طرفَ الخطاب والوحي والابتلاء. ومن ثمّ يصدق على الناس جميعًا، وعلى أُناسٍ مخصوصين، وعلى من يمشي في الناس.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- بشر كلاهما من جنس الإنسان «بشر» يبرز الهيئة الظاهرة والطبيعة المخلوقة، و«نوس» يبرز الجماعة المخاطَبة بالتكليف ءنس كلاهما من جنس الإنسان «ءنس» يدلّ على الفرد أو الجنس الإنسانيّ وكثيرًا ما يقابل الجِنّ، و«نوس» يدلّ على الجماعة المخاطَبة المكلَّفة بوصفها كتلةَ الخطاب قوم كلاهما جماعة «قوم» جماعةٌ ذات قيامٍ أو نسبةٍ مخصوصة، و«النَّاس» أعمُّ في الخطاب الإنسانيّ لا يخصّص فئة نفس كلاهما يخصّ الإنسان «نفس» ذاتٌ فرديّة محاسَبة على حِدَة، و«النَّاس» جمعٌ مخاطَب لا يُفرَد عالمين كلاهما يشمل المخلوق «العالمون» كلُّ المخلوقات، و«النَّاس» فئةٌ منها هي بنو آدم خاصّةً

اختبار الاستبدال: لو وُضِع «بشر» مقام «النَّاس» في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ﴾ لضاع معنى الجماعة المخاطَبة بالتكليف، إذ النداء لا يستحضر الجسد الظاهر بل الكتلة الموقوفة للجواب. ولو وُضِع «قوم» مقام «النَّاس» في ﴿هُدٗى لِّلنَّاسِ﴾ لخصّص الهدى بجماعةٍ بعينها، بينما «النَّاس» يبسطه على الكيان الإنسانيّ كلّه. واختبار الاستبدال يكشف أنّ كلّ بديلٍ يقتطع زاويةً من المعنى لا يحملها سواه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بكك1 في الآية · 1 في المتن
الأماكن المعيّنة

بَكَّة = اسم المَوضع الذي وُضِع فيه أوّل بَيتٍ للنَّاس. عناصر التعريف من النص الواحد: - اسم مَوضع (لا اسم جنس): دلَّ عليه التَّعريف بالعَلَميّة وأداة «بـ» الظَّرفيّة. - مَوضع البَيت الأوّل: «أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ» — البَكَّة هي الظَّرف، والبَيت هو المَظروف. - بُقعةٌ مَوضوعة لِلنَّاس عامّة: لا تَختصّ بِقَومٍ ولا بزمَن. - تَنطوي على البَرَكة والهُدى: «مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَالَمِينَ».

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: بَكَّة = اسم المَوضع الذي وُضِع فيه أوّل بَيتٍ للنَّاس. عناصر التعريف من النص الواحد: - اسم مَوضع (لا اسم جنس): دلَّ عليه التَّعريف بالعَلَميّة وأداة «بـ» الظَّرفيّة. - مَوضع البَيت الأوّل: «أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ» — البَكَّة هي الظَّرف، والبَيت هو المَظروف. - بُقعةٌ مَوضوعة لِلنَّاس عامّة: لا تَختصّ بِقَومٍ ولا بزمَن. - تَنطوي على البَرَكة والهُدى: «مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَالَمِينَ». التعريف يَنطبق على الموضع الواحد المُتاح بلا تَنازل، ويَستوعب كلّ ما ذُكر في النَّسق الذي ضمَّه (آل عمران 96-97).

حد الجذر: بَكَّة في القرآن ليست وَصفًا ولا فعلًا — هي اسم بُقعةٍ بعَينها يَنفرد بها الجذر كلُّه. القرآن لا يَستعمل هذا الجذر في غير هذا الموضع، كأنّ الاسم وُضع في القرآن للإشارة إلى المَوضع الأوّل في تاريخ بُيوت النَّاس، فلا يُعار لِشيء آخر. اسمٌ يَلتزم مُسمّاه.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ بيت الإشارة إلى البَيت الحَرام بَيت اسم المَبنى؛ بَكَّة اسم المَوضع الذي وُضع فيه البَيت «أَوَّلَ بَيۡتٖ … بِبَكَّةَ» آل عمران 96 (الجمع بينهما يَكشف الفَرق) قري (أمّ القرى) تَسمية مَكانيّة لِنفس الموقع تقريبًا أمّ القُرى وَصف يَكشف رُتبتها بين القُرى؛ بَكَّة اسم العَلَم للبُقعة تحديدًا ﴿وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ﴾ الأنعام 92 بلد (هذا البَلَد) الإشارة إلى نفس الموقع البَلَد وَصف يَنتمي إلى جَذر عام؛ بَكَّة عَلَم خاصّ ﴿لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴾ البلد 1 حرم (المَسجد الحَرام) الإشارة إلى الحُرمة المُحيطة الحَرَم وَصف للحُرمة؛ بَكَّة اسم المَوضع ﴿شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ البقرة 144 القرآن يَستعمل أَسماء متعدّدة لِنفس البُقعة، كلّ اسم يَكشف زاوية. «بَكَّة» تَنفرد بزاوية المَوضع التَّأسيسي للبَيت الأوّل — لا تَكشف الحُرمة (حرم) ولا الرُّتبة بين القُرى (أمّ الق

اختبار الاستبدال: - → ولو استُبدلت بـ«بِالۡبَلَدِ الۡحَرَامِ» لاختزل الاسم في صِفة الحُرمة، وانتفت دلالة المَوضع المُؤسِّس لأوّل بَيت. - → ولو استُبدلت بـ«بِأُمِّ الۡقُرَى» لاتّجه التَّسمية إلى الرُّتبة بين القُرى، وضاعت دلالة الظَّرفية للبَيت الأوّل. - اسم العَلَم لا يَقبل البَدل، إذ لا اسم آخر في القرآن يَقوم مَقامه في هذا السِّياق. القرآن يَستعمل «بَكَّة» مرَّة واحدة في القرآن كلِّه، ويَستعمل «مَكَّة» أيضًا مرَّةً واحدة في القرآن كلِّه (الفتح 24) —

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر برك1 في الآية · 32 في المتن
الرحمة | الألوهيّة والتوحيد

برك = استقرار الخير الإلهيّ في الشيء استقرارًا يُنميه ويَجعل أثرَه يَتعدّى نفسه. الصيغ تَكشف الزوايا: - تَبَارَكَ: تَعالى الله بكمال الخيريّة — مُسنَدٌ إلى ذاته أو اسمه أو ربوبيّته فقط. - بَارَكۡنَا: إيداعٌ إلهيٌّ للبَركة، يتعدّى بـ«في» للمكان (الأرض المباركة) و«على» للشخص (نوح، إبراهيم). - مُبَارَك: مَوصوفٌ مَخصوصٌ بالبَركة الإلهيّة — يَنحصر في القرآن في سبعة مَوصوفات بعينها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: برك = استقرار الخير الإلهيّ في الشيء استقرارًا يُنميه ويَجعل أثرَه يَتعدّى نفسه. الصيغ تَكشف الزوايا: - تَبَارَكَ: تَعالى الله بكمال الخيريّة — مُسنَدٌ إلى ذاته أو اسمه أو ربوبيّته فقط. - بَارَكۡنَا: إيداعٌ إلهيٌّ للبَركة، يتعدّى بـ«في» للمكان (الأرض المباركة) و«على» للشخص (نوح، إبراهيم). - مُبَارَك: مَوصوفٌ مَخصوصٌ بالبَركة الإلهيّة — يَنحصر في القرآن في سبعة مَوصوفات بعينها. - بُورِكَ: نِداءٌ إلهيّ لمن في النار وما حولها — الموضع الوحيد بصيغة المبنيّ للمجهول.

حد الجذر: البَركة في القرآن ليست كثرة الخير ولا دوامه فحسب، بل خَيريّةٌ ذاتُ منشأ إلهيٍّ مَحض: لا يَفعلها إلّا الله، ولا تَستقرّ إلّا فيما يَختاره. صيغة «تَبَارَكَ» مَحفوظةٌ لله 9 مرات، و«بَارَكۡنَا» تَختصّ بـ«في» للأرض و«على» للأنبياء، و«مُبَارَك» يَنحصر في موصوفات مَعدودة. الجذر يَنفرد في الحقل بكونه فعلَ إيداعٍ لا فعلَ كَسب.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ رحم الفضل الإلهيّ رحمة = إنعامٌ مَقصودٌ على المرحوم؛ بَركة = استقرار خيرٍ يَنمو في المَحَلّ ﴿رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ﴾ هود 73 — الجذران في عبارة واحدة، مع التغاير نعم العطاء الإلهيّ نعمة = العطاءُ المُحسَن إلى المُنعَم عليه؛ بَركة = الخيرُ المُستقرّ النامي في الشيء ﴿وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي﴾ المائدة 3 خير جنس النفع خَير = الجنسُ النافعُ مطلقًا؛ بَركة = استقرار الخير ونماؤه ﴿وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾ الجمعة 11 زكا النماء الطاهر زكاء = نماءٌ طاهرٌ ذاتيّ؛ بَركة = نماءٌ من إيداعٍ إلهيّ ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ الشمس 9 الفرق الجوهريّ: الرحمة فضلٌ مَقصودٌ على المُتلقّي، النعمة عَطاءٌ مَقطوف، الخير جنسُ النفع، الزكاء نَماءٌ طاهر. أمّا «البَركة» فاجتماعُ ثلاث: أصلٌ إلهيّ + استقرارٌ في مَحَلٍّ + نَماءٌ يتعدّى.

اختبار الاستبدال: الآية: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍۚ﴾ (الدخان 3). الاستبدال بـ «كَرِيمَةٍ»: يَكسب الليلةَ شَرفَ الذات، لا الخيرَ المتعدّي. الاستبدال بـ «عَظِيمَةٍ»: يَكسبها الكِبَر في القَدر، لا النماء. الاستبدال بـ «خَيرَةٍ»: يَكسبها كونَها أفضل من غيرها، لا استقرار خيرٍ يَستمرّ ويَتعدّى. ما يَضيع: «مُبَارَكة» تَجمع ثلاث خصائص يَنفرد بها الجذر: (1) المنشأ الإلهيّ، (2) استقرار الخيرِ في عَين الليلة، (3) النماءُ المتعدّي إلى مَن يُحييها. لا يَجتمع هذا الثلاثيّ لبديل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هدي1 في الآية · 326 في المتن
الهداية والاستقامة والرشد

هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الهداية في القرآن إظهارُ الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكينُ المُتلقّي من سلوكها، لا مجرّد إعلام. وهي على صور: بيانٌ، ودلالةُ كتابٍ منزَّل، وتسديدٌ للطريق، وسَوقُ المخلوق إلى وجهته، وسَوقُ الأنعام إلى الحرم. وغايتها في الغالب الأعمّ هي الحقّ، لكنّ الجذر يُستعمل أيضًا في السَّوق إلى غاية شرّ كما في ﴿وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾؛ فالجامع هو الجهةُ الموصِلة لا وجهةُ الخير وحدها.

فروق قريبة: يفترق «هدي» عن أقرب الجذور إليه في الحقل: — رشد: الرشد ثمرةُ استقامة الوجهة بعد الهداية وإدراكُ صوابها؛ والهداية إظهارُ الوجهة وتمكينُ سلوكها — ولذا جاء ﴿يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ﴾ (الجن 2): الهداية موصِلة، والرشد مَوصولٌ إليه. — دعو: الدعاء إلى الهدى نداءٌ يَستدعي السلوك، والهداية إيصالٌ فعليّ للجهة — ولذا يجتمعان: ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ﴾ (الأعراف 193): دعاءٌ بلا اهتداء. — بلغ: البلاغ إيصالُ الخطاب وانتهاؤه إلى المُبلَّغ؛ والهداية إظهارُ الطريق الموصِل لا مجرّد وصول الكلام. — دلل: الدلالة قد تقف عند الإشارة المجرّدة؛ والهداية القرآنيّة تتعلّق بالجهة التي تقود إلى المقصود مع التمكين من سلوكها.

اختبار الاستبدال: لا يقوم رشد مقام هدي في ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ (البلد 10): المطلوب إظهارُ الجهتين وتمكينُ السلوك، لا إدراكُ صوابهما — والرشد إنّما يأتي بعد سلوك إحداهما. ولا يقوم بلغ مقام هدي في ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ (البقرة 2): الكتاب ليس خطابًا واصلًا فحسب، بل جهةٌ دالّة تُسلَك؛ ولو كان بلاغًا لاكتفى بانتهاء الخطاب إلى السامع. ولا يقوم دعو مقام هدي في ﴿وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ﴾ (الإسراء 97): المُهتدي مَن ثبتت له الجهة فعلًا، لا مَن نُودي إليها فقط؛ ولذا قُوبِل الاهتداء بالضلال لا بترك الإجابة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر علم1 في الآية · 856 في المتن
الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر أوسع من المعرفة الذهنية وحدها؛ فهو انكشاف وثبوت وتمييز. لذلك يجمع يعلم وعليم وعلم وتعليم ومعلوم وعالمين في أصل واحد هو ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته. شعر شعر إدراك خفي دقيق، وعلم انكشاف محقق. ظن ظن إدراك غير محكم، وعلم إدراك ثابت. جهل جهل غياب الانكشاف، وعلم ثبوته.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. ولو وُضع «بيَّن» موضع «علَّم» في تعليم آدم الأسماء ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ﴾ (البقرة 31) لتحوّل التعليمُ إلى مجرّد إظهار، بينما الآية تثبت حصولَ العلم في آدم بعد التعليم لا مجرّد عرضِه عليه. ولو وُضع «عرَّف» موضع «علَّم» في ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾ (العلق 5) لاختلّ المعنى: «عرَّفه» يفيد التمييز بعد ملابسةٍ أو سابق عهد، أمّا «علَّمه» فيفيد إنشاء العلم من حال انتفائه — والآية صريحةٌ في النفي السابق «مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ».

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1إِنَّإنإن
2أَوَّلَأولءول
3بَيۡتٖبيتبيت
4وُضِعَوضعوضع
5لِلنَّاسِللناسنوس
6لَلَّذِيللذيذو
7بِبَكَّةَببكةبكك
8مُبَارَكٗامباركابرك
9وَهُدٗىوهدىهدي
10لِّلۡعَٰلَمِينَللعالمينعلم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

جاءت الآية عقب أمر الآية 95 باتّباع ملّة إبراهيم الحنيف، فجاء التقرير بأسبقيّة البيت ببكّة دعمًا لتلك الملّة بإثبات أنَّ مكانها الأوّل كان موضوعًا للناس قبل التحريفات والادّعاءات. وقبلها تسلسلت آيات الكفر والإنفاق والطعام والكذب على الله، ممّا يجعل الآية 96 تُقرّر الحقيقة الثابتة في مقابل ما سبق من ادّعاءات وافتراءات. وتتبعها مباشرةً آية 97 التي تُثبت الآيات البيّنات في البيت نفسه ومقام إبراهيم والأمن لمن دخله، فالآية 96 تُقرّر الرتبة والأسبقيّة، والآية 97 تُثبت الأدلّة والأحكام.

  • سياق قريبآل عِمران 91

    إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ

  • سياق قريبآل عِمران 92

    لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ

  • سياق قريبآل عِمران 93

    ۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

  • سياق قريبآل عِمران 94

    فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

  • سياق قريبآل عِمران 95

    قُلۡ صَدَقَ ٱللَّهُۗ فَٱتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

  • الآية الحاليةآل عِمران 96

    إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ

  • سياق قريبآل عِمران 97

    فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ

  • سياق قريبآل عِمران 98

    قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبآل عِمران 99

    قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَأَنتُمۡ شُهَدَآءُۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبآل عِمران 100

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ كَٰفِرِينَ

  • سياق قريبآل عِمران 101

    وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ