مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تحاجون في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٦٥
﴿ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٦٦
﴿ هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تحاجون»
مدلول قولة «تحاجون» في القرءان: مجادلة في موضوع لا يستقيم زمنًا أو علمًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُحَآجُّونَ» وجذرها «حجج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«تحاجون» سؤال يوبخ أهل الكتاب على جدال إبراهيم وعلى جدال ما لا يعلمون.
استعمالها في الآيات
يأتي في إبراهيم قبل نزول التوراة والإنجيل، ثم فيما ليس لهم به علم.
أثرها في السياق
يكشف اختلال المحاجة حين تنفصل عن العقل أو العلم.
عائلات الاستعمال
- جدال بلا موضع علم (2 موضعًا): محاجة في إبراهيم أو فيما ليس لهم به علم.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن «حاججتم» لأن تلك تقرر أنهم جادلوا فيما لهم به علم أولًا.
تحليل أعمق
الموضعان متجاوران ويشد أحدهما الآخر: علم محدود لا يبرر دعوى بلا علم.
قَولات أخرى من جذر حجج
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.