قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقآل عِمران٤٨

الجزء 3صفحة 565 قَولات5 حقول

وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ ٤٨

◈ خلاصة المدلول

الآية تُعلن أن الله يُعلِّم عيسى — بصيغة المضارع الدالّة على استمرار الإفاضة — أربعة أشياء في عطف متتابع: الكتابَ ثم الحكمةَ ثم التوراةَ ثم الإنجيل. الكتاب يأتي أولًا بتعريف لفظ مرجعيّ كليّ، والحكمة تُكمِله من جهة الصواب والإحكام، ثم تتخصّص الفقرة في كتابَين بعينهما. هذا الترتيب ليس عشوائيًّا: الجنس الأعمّ فالوصف الذي يضمن صحة التلقّي فالكتابان المخصوصان. والتعليم كلّه منسوب إلى الله بضمير الغائب الفاعل، مما يجعل عيسى متلقّيًا لا مصدرًا. وورود هذه الجملة في سياق البشارة بالولادة يجعل الآية تحمل مسار عيسى التعليميّ من قبل أن يُبشَّر بمجرّد الحياة.

كيف وصلنا إلى المدلول

صدر الآية ﴿وَيُعَلِّمُهُ﴾ يبني المعنى من الأساس: التعليم فعل إلهيّ مضارع والهاء ضميرٌ يعود على المبشَّر به في الآية السابقة.

  • هذا الضمير يربط الآية بالسياق الذي سبقه ربطًا محكمًا: لم تأتِ الآية كمعلومة مستقلّة، بل جاءت استمرارًا لبيان ما أعدّه الله للمبشَّر به قبل أن يخلق.
  • ولذلك يصير الفعل «يُعلِّمُه» حاملًا لإعلان مزدوج: أن المتلقّي موصوف بقابليّة التلقّي من الله مباشرةً، وأن ما سيتلقّاه ليس علمًا عادًّا بل جملةً من أرفع المعارف.

المعطوفات الأربعة تُبنى على نسقين: نسق الجنس والوصف أولًا («الكتاب» و«الحكمة»)، ثم نسق الكتابَين المخصوصَين («التوراة» و«الإنجيل»).

  • الكتاب بأل يحمل معنى المرجع المثبَّت المعروف في السياق، لا الكتابة المجرّدة.
  • والحكمة المعطوفة عليه ليست علمًا آخر من جنس مختلف، بل هي البُعد الذي يضمن أن الكتاب يُتلقَّى ويُطبَّق على وجه صائب.
  • التوراة والإنجيل بعد ذلك يأتيان تخصيصًا لكتابَين محدَّدَين من الكتب المنزَّلة، كلٌّ منهما اسمٌ بأل لكتاب له حضور في خطاب هذا السياق.

اختبار الاستبدال يكشف هذا البناء بوضوح: لو حُذفت الحكمة من العطف وبقي «الكتاب والتوراة والإنجيل» لغابت الدلالة على الصواب والإحكام في التلقّي، وصار التعليم مجرّد إيداع نصوص.

  • ولو استُبدلت «يُعلِّمُه» بـ«يهديه» لفُقد معنى الإفاضة المباشرة لمحتوى بعينه، وانتقل المعنى إلى التوجيه العامّ.
  • ولو استُبدلت «التوراة» بـ«الكتاب المنزَّل» لاضمحلّ الحضور الخاصّ لكتاب له هويّة وأوصاف معروفة في سياق الآيات المجاورة، ومثله لو استُبدل «الإنجيل» بكتاب عامّ.

علاقة الآية بالسياق القريب تزيد المدلول وضوحًا: في آل عمران 47 جاء الردّ على استغراب الولادة بـ﴿إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾، وجاءت الآية 48 مباشرةً بعده تُكمّل صورة ما أُعِدَّ لهذا المخلوق الخارق.

  • كأن الآية تقول: ليس الخلق وحده بغير أب هو المنحة الكبرى، بل ما سيُودَع فيه من علم وحكمة وكتابَين مخصوصَين هو المنحة المكمِّلة.
  • وهذا يُعلي من شأن التعليم الإلهيّ المباشر ويجعله بالغ الأهميّة في تعريف المبشَّر به.

والآية 49 التي تلي تُعلن ﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾، مما يجعل الآية 48 بمثابة تأسيس الأهليّة التعليميّة والمعرفيّة قبل إعلان مهمّة الرسالة.

  • فتكون الآية حلقةً وسطى ضروريّة بين إعلان الخلق الخارق وإعلان المهمّة الكبرى.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي علم، كتب، حكم، تور، نجل. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر علم1 في الآية
وَيُعَلِّمُهُ
الفهم والإدراك والوعي 856 في المتن

مدلول الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «علم» هنا في 1 موضع/مواضع: وَيُعَلِّمُهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفهم والإدراك والوعي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَيُعَلِّمُهُ: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كتب1 في الآية
ٱلۡكِتَٰبَ
الكتب المقدسة والتلاوة | الألواح والكتابة | الأمر والطاعة والعصيان 319 في المتن

مدلول الجذر: تثبيت قول أو حكم أو سجلّ في صورة مرجعيّة لازمة يُرجَع إليها، سواء ظهر في كتاب منزَّل أو كتابة يد أو فرض مكتوب أو صحيفة عمل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كتب» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡكِتَٰبَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكتب المقدسة والتلاوة الألواح والكتابة الأمر والطاعة والعصيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: تثبيت قول أو حكم أو سجلّ في صورة مرجعيّة لازمة يُرجَع إليها، سواء ظهر في كتاب منزَّل أو كتابة يد أو فرض مكتوب أو صحيفة عمل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- ءمر كلاهما يوجّه الفعل ويُلزِم به الأمر يعيّن جهة الطلب وقد يَمضي شفاهًا، و«كتب» يثبّت الحكم أو النصّ مرجعًا لازمًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡكِتَٰبَ: اختبار الاستبدال يكشف ما يختصّ به الجذر: لو وُضِع «أمَرَ» مكان «كُتِبَ» في ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ (البقرة 183) لبرزت جهةُ الطلب وضاع لزومُ الحكم وثبوتُه مرجعًا مفروضًا كما فُرِض على من قبلُ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حكم1 في الآية
وَٱلۡحِكۡمَةَ
الحكمة والبصيرة | العدل والقسط | الأمر والطاعة والعصيان | الكتب المقدسة والتلاوة 210 في المتن

مدلول الجذر: حكم: إِحكام الشَيء بإِمضاء فاصِلٍ يَضَعه على وَجهٍ ثابِتٍ صائبٍ يَمنع الاضطِراب والتَنازُع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حكم» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلۡحِكۡمَةَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحكمة والبصيرة العدل والقسط الأمر والطاعة والعصيان الكتب المقدسة والتلاوة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حكم: إِحكام الشَيء بإِمضاء فاصِلٍ يَضَعه على وَجهٍ ثابِتٍ صائبٍ يَمنع الاضطِراب والتَنازُع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «حَكَم» إِحكامٌ وفَصلٌ قَبل الإِنفاذ. القَضاء أَوسَع زَمَنيًّا (يَشمَل العَزم والإِنفاذ)، الحُكم أَخَصّ في لَحظة الفَصل المُحكَم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلۡحِكۡمَةَ: اختبار الاستبدال بـ«قَضى»: ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ﴾ — ص 26 لو قيل «فاقضِ بَين الناس»: انتَقَل المَعنى إلى الإِنفاذ المُجَرَّد. «حَكَم» تَتَطَلَّب التَأَمُّل والفَصل المُحكَم قَبل النُطق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر تور1 في الآية
وَٱلتَّوۡرَىٰةَ
الكتب المقدسة والتلاوة | الرجوع والعودة 20 في المتن

مدلول الجذر: تور في القرآن يرد في فرعين محفوظين: التوراة كتاب منزل مرجعي، وتارة ظرف عود مرة أخرى.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «تور» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلتَّوۡرَىٰةَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكتب المقدسة والتلاوة الرجوع والعودة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: تور في القرآن يرد في فرعين محفوظين: التوراة كتاب منزل مرجعي، وتارة ظرف عود مرة أخرى.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: تور يختلف عن نجل نجل في القرآن اسم الإنجيل، أما تور فغالب مواضعه اسم التوراة مع فرع تارة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلتَّوۡرَىٰةَ: استبدال التوراة بالكتاب العام يفقد خصوصية الكتاب المذكور وأوصافه من هدى ونور وحكم. واستبدال تارة بعود أو مرة يشرح الفرع الزمني لكنه لا يحفظ اللفظ القرآني الخاص. في الموضعين معًا لا يسوغ الاستبدال دون خسارة في الدلالة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نجل1 في الآية
وَٱلۡإِنجِيلَ
الكتب المقدسة والتلاوة 12 في المتن

مدلول الجذر: نجل: اسم الإنجيل بوصفه كتابًا منزّلًا مخصوصًا في خطاب القرآن، لا فعلًا ولا صفة عامة للكتب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نجل» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلۡإِنجِيلَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكتب المقدسة والتلاوة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نجل: اسم الإنجيل بوصفه كتابًا منزّلًا مخصوصًا في خطاب القرآن، لا فعلًا ولا صفة عامة للكتب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفرق عن نجل ------ تور توراة كتاب آخر يذكر غالبًا مع الإنجيل، ولا يقوم أحد الاسمين مقام الآخر. كتب كتب جنس أوسع للكتاب والكتابة، ونجل اسم كتاب مخصوص.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلۡإِنجِيلَ: استبدال نجل بتور أو قرء يبدل اسم الكتاب المذكور، واستبداله بكتب يحول العلم المخصوص إلى جنس عام؛ لذلك لا يقوم غيره مقامه في المواضع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

5 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿وَيُعَلِّمُهُ﴾جذر علم

لو وُضع «يهديه» مكان «يُعلِّمُه» لتحوّل المعنى من الإفاضة المباشرة لمحتوى بعينه إلى التوجيه العامّ نحو الصواب. الهداية لا تستلزم إيداع كتب ومعارف محدَّدة، فيضيع المعنى الخاصّ بالتعليم المفصَّل الذي يُكمله العطف: الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل.

اختبار ﴿ٱلۡكِتَٰبَ﴾جذر كتب

لو قيل «المعرفة» أو «الكلام» مكان «الكتاب» لضاع معنى المرجع المثبَّت اللازم الذي يُرجَع إليه. الكتاب بأل هو المرجع الموثَّق لا مجرّد علم عامّ، وهذا الطابع المرجعيّ هو الذي يجعل الحكمة وصفًا لازمًا بعده.

اختبار ﴿ٱلۡحِكۡمَةَ﴾جذر حكم

لو حُذفت الحكمة من العطف لصار التعليم إيداع نصوص دون ضمان أن تُتلقَّى وتُطبَّق على وجه صائب. الحكمة لا تعني معرفة إضافيّة بالمعنى الكمّيّ، بل هي إحكام الوجه الذي يُؤدَّى به الكتاب. فحذفها يُفقِد المدلول بُعد الإحكام والصواب في تلقّي العلم.

اختبار ﴿ٱلتَّوۡرَىٰةَ﴾جذر تور

لو استُبدلت التوراة بـ«الكتاب المنزَّل» لاضمحلّ حضور كتاب بعينه له أوصاف محدَّدة في الآيات المجاورة، ومنها ﴿وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾ في الآية 50. خصوصيّة الاسم المعروف لا يؤدّيها تعبير عامّ.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
اختبار ﴿وَٱلۡإِنجِيلَ﴾جذر نجل

لو استُبدل الإنجيل بـ«الكتاب الآخر» أو «الكتاب الثاني» لفُقدت خصوصيّة كتاب له اسم في خطاب هذا السياق، يُقرَن مع التوراة تعدادًا للكتابَين المعروفَين. الإنجيل لا يقوم مقامه فيه «كتاب» لأن الكتاب العامّ موجود بالفعل في صدر العطف.

كلّ قَولات الآية ودورها5 قَولات
1وَيُعَلِّمُهُجذر علمفعل الإفاضة الإلهيّة المباشرة الذي يُؤطِّر المعطوفات الأربعة جميعًاالقريب: هدي، علن، بين
2ٱلۡكِتَٰبَجذر كتبأوّل المعطوفات: المرجع المثبَّت الكليّ الذي يُفتح به التعليمالقريب: علم، قرء، وحي
3وَٱلۡحِكۡمَةَجذر حكمالوصف المكمِّل للكتاب: إحكام التلقّي والتطبيق على وجه صائبالقريب: عقل، فقه، رشد
4وَٱلتَّوۡرَىٰةَجذر تورأوّل الكتابَين المخصوصَين: كتاب بعينه له حضور في السياق المجاورالقريب: كتب، زبر، صحف
5وَٱلۡإِنجِيلَجذر نجلثاني الكتابَين المخصوصَين: يُكمل ذكر الكتابَين ويختم العطفالقريب: كتب، نجل، تور

لطائف وثمرات

  • التعليم الإلهيّ المباشر رتبة خاصّة

    حين يُنسب التعليم إلى الله مباشرةً بصيغة المضارع، فإن المتلقّي لا يُوصف بأنه طالب علم بل بأنه موضع إفاضة. هذه الرتبة تختلف جوهريًّا عن التعلّم المكتسب.

  • الحكمة ليست علمًا إضافيًّا بل ضمان الصحّة

    ورود الحكمة معطوفةً على الكتاب لا بعيدةً عنه يدلّ أنها تُكمل الكتاب من جهة الإحكام والصواب، لا أنها معرفة من جنس مستقلّ.

  • تعليم الكتابَين في هذه الآية يُؤسِّس للتصديق في الآية التالية

    ذكر التوراة والإنجيل في الآية 48 يُهيِّئ القارئ لفهم ﴿وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾ في الآية 50 باعتباره نتيجةً طبيعيّة لما أُودع من تعليم.

  • الترتيب من الجنس إلى التخصيص: بنية متدرّجة

    العطف جاء: كتاب عامّ ثم وصف الإحكام ثم كتابان مخصوصان. هذا الترتيب ليس تعدادًا مسطَّحًا بل بنية ذات طبقات: الأساس الكليّ فما يُحكِمه فالتخصيص فيه. وهو يُقدِّم العلم الإجماليّ قبل التفصيليّ.

  • الآية 48 حلقة وسطى مبنيّة على طرفَين

    تقع الآية بين الإعلان بالخلق الخارق في الآية 47 وإعلان الرسالة في الآية 49. فهي تُؤسِّس أهليّة المبشَّر به: ليس خارق الخلق فحسب، بل موضع التعليم الإلهيّ المباشر. هذا الموقع يجعل الآية أكثر من جملة فاصلة.

  • أربعة أشياء في فعل واحد: اقتصاد الصياغة

    فعل واحد ﴿وَيُعَلِّمُهُ﴾ يحمل أربعة مفاعيل ثوانٍ متعاقبة. هذا الاقتصاد يُبرز أن التعليم وحدة واحدة لا أحداثًا متفرّقة، وأن كلّ المعطوفات تنتمي إلى منحة واحدة.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الفعل يُعلِّمُهُ: الإفاضة المباشرة

    الفعل المضارع المبنيّ للمعلوم «يُعلِّمُه» بفاعل ضمير مستتر يعود على الله، والهاء مفعول أول يعود على المبشَّر به — يُؤسّس أن التعليم إفاضة إلهيّة مباشرة لا اكتساب بشريّ. هذه الصيغة تمنح المتلقّي منزلة خاصّة إذ جُعل موضع التعليم الإلهيّ المباشر، قبل أن يُذكر أي شيء عن رسالته.

  • الكتابُ ثم الحكمة: الجنس فالوصف المكمِّل

    «الكتاب» بأل يشير إلى مرجع مثبَّت معروف، و«الحكمة» المعطوفة عليه تضمن أن هذا الكتاب يُتلقّى ويُطبَّق على وجه صائب. هذا التتابع يُميِّز بين مجرّد حيازة العلم وبين حيازته بإحكام وصواب.

  • التوراة والإنجيل: التخصيص بعد الجنس

    بعد الكتاب والحكمة يأتي كتابان بعينهما: التوراة والإنجيل. كلٌّ منهما اسم بأل لكتاب حاضر في سياق الآيات المجاورة، وكلٌّ منهما لا يقوم مقام الآخر ولا يقوم أيٌّ منهما مقام «الكتاب» العامّ. التخصيص يُعلي من شأن التعليم بجعله يشمل الكتابَين المنزَّلَين السابقَين معًا.

  • الترتيب في العطف: تصاعد من الجنس إلى التخصيص

    ترتيب المعطوفات — الكتاب فالحكمة فالتوراة فالإنجيل — ليس تعدادًا عشوائيًّا. الكتاب جنس كليّ، والحكمة وصف يُكمله، ثم التخصيص بكتابَين. هذا الترتيب يبني صورة شاملة: علم الإجمال ثم ضمان صحّته ثم علم التفصيل في كتابَين.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿ٱلۡكِتَٰبَ﴾: الألف الخنجريّة

    رُسمت الألف بين الكاف والتاء خنجريّة، وهو رسم محفوظ في هذه الكلمة. لا يترتّب على هذا الرسم في هذا الموضع فرق دلاليّ موثَّق — ملاحظة رسميّة غير محسومة الأثر الدلاليّ.

  • رسم ﴿وَٱلتَّوۡرَىٰةَ﴾: الألف المقصورة

    رُسمت التوراة بألف مقصورة في آخرها. هذا الرسم ثابت في المصحف لهذا الاسم. لا يترتّب على هذا الرسم في هذا الموضع فرق دلاليّ محسوم — ملاحظة رسميّة لا حكم.

  • رسم ﴿وَٱلۡإِنجِيلَ﴾: همزة الوصل

    رُسم الإنجيل بهمزة وصل مكسورة في البداية. هذا الرسم ثابت في المصحف. لا يترتّب عليه في هذا الموضع فرق دلاليّ موثَّق بمسح داخليّ — ملاحظة رسميّة لا حكم.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

5قَولات الآية
5جذور مميزة
5حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
3الجزء
56صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

علم 1
كتب 1
حكم 1
تور 1
نجل 1

حقول الآية

الفهم والإدراك والوعي 1
الكتب المقدسة والتلاوة | الألواح والكتابة | الأمر والطاعة والعصيان 1
الحكمة والبصيرة | العدل والقسط | الأمر والطاعة والعصيان | الكتب المقدسة والتلاوة 1
الكتب المقدسة والتلاوة | الرجوع والعودة 1
الكتب المقدسة والتلاوة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر علم1 في الآية · 856 في المتن
الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر أوسع من المعرفة الذهنية وحدها؛ فهو انكشاف وثبوت وتمييز. لذلك يجمع يعلم وعليم وعلم وتعليم ومعلوم وعالمين في أصل واحد هو ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته. شعر شعر إدراك خفي دقيق، وعلم انكشاف محقق. ظن ظن إدراك غير محكم، وعلم إدراك ثابت. جهل جهل غياب الانكشاف، وعلم ثبوته.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. ولو وُضع «بيَّن» موضع «علَّم» في تعليم آدم الأسماء ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ﴾ (البقرة 31) لتحوّل التعليمُ إلى مجرّد إظهار، بينما الآية تثبت حصولَ العلم في آدم بعد التعليم لا مجرّد عرضِه عليه. ولو وُضع «عرَّف» موضع «علَّم» في ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾ (العلق 5) لاختلّ المعنى: «عرَّفه» يفيد التمييز بعد ملابسةٍ أو سابق عهد، أمّا «علَّمه» فيفيد إنشاء العلم من حال انتفائه — والآية صريحةٌ في النفي السابق «مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كتب1 في الآية · 319 في المتن
الكتب المقدسة والتلاوة | الألواح والكتابة | الأمر والطاعة والعصيان

تثبيت قول أو حكم أو سجلّ في صورة مرجعيّة لازمة يُرجَع إليها، سواء ظهر في كتاب منزَّل أو كتابة يد أو فرض مكتوب أو صحيفة عمل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يجمع الجذر بين الكتاب المنزَّل والكتابة البشريّة والحكم المفروض والسجلّ المنشور؛ فالجامع ليس الخطّ وحده، بل تثبيت المعنى أو الحكم حتى يصير مرجعًا ملزمًا يُرجَع إليه.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- ءمر كلاهما يوجّه الفعل ويُلزِم به الأمر يعيّن جهة الطلب وقد يَمضي شفاهًا، و«كتب» يثبّت الحكم أو النصّ مرجعًا لازمًا يُرجَع إليه بعد انقضاء لحظة الطلب قول كلاهما يحمل مضمونًا القول نطقٌ أو خطاب قابل للجريان والنسيان، و«كتب» تثبيتٌ لذلك المضمون في مرجع محفوظ سطر كلاهما في حقل الكتابة، ويلتقيان نصًّا ﴿كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا﴾ (الأحزاب 6) السطر انتظامٌ خطّيّ للحروف، و«كتب» أوسع: يشمل الفرض والقضاء والسجلّ والكتاب المنزَّل، فالمسطور صورةٌ من المكتوب لا مساوٍ له محو كلاهما يتّصل بالثبوت، ويجتمعان ﴿يَمۡحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثۡبِتُۖ﴾ (الرعد 39) «محو» يُزيل الأثر ويسلب الدوام، و«كتب» يثبّته ويجعله مرجعًا — وهما قطبا فعلٍ واحد

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال يكشف ما يختصّ به الجذر: لو وُضِع «أمَرَ» مكان «كُتِبَ» في ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ (البقرة 183) لبرزت جهةُ الطلب وضاع لزومُ الحكم وثبوتُه مرجعًا مفروضًا كما فُرِض على من قبلُ. ولو وُضِع «قول» مكان «كِتَٰب» في ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ (البقرة 2) لجاز أن يَمضي القولُ ويزول، أمّا الكتابُ فيصير مرجعًا محفوظًا لا ريب فيه. ولو وُضِع «قدَّر» مكان «كَتَبَ» في ﴿كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ﴾ (الأنعام 12) لضاع تصويرُ القرآن للقضاء كتابةً محفوظةً لازمة، وبقي مجرّدُ التقدير دون صورته المرجعيّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حكم1 في الآية · 210 في المتن
الحكمة والبصيرة | العدل والقسط | الأمر والطاعة والعصيان | الكتب المقدسة والتلاوة

حكم: إِحكام الشَيء بإِمضاء فاصِلٍ يَضَعه على وَجهٍ ثابِتٍ صائبٍ يَمنع الاضطِراب والتَنازُع. يَجمَع الجَذر — على جَوهرٍ واحد — الحُكۡمَ القَضائيّ والفَصل بَين الناس بالحَقّ، والحِكۡمَةَ الموهوبةَ المَقرونةَ بالكِتاب، وصفةَ الله «الحَكيم»، والحَكَمَ الوَسيط، والآياتِ والأَمرَ المُحكَم ﴿ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ﴾ ﴿كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، والنَصَّ المُنزَّلَ بوصفه ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: حكم: إِحكام الشَيء بإِمضاء فاصِلٍ يَضَعه على وَجهٍ ثابِتٍ صائبٍ يَمنع الاضطِراب والتَنازُع. يَجمَع الجَذر — على جَوهرٍ واحد — الحُكۡمَ القَضائيّ والفَصل بَين الناس بالحَقّ، والحِكۡمَةَ الموهوبةَ المَقرونةَ بالكِتاب، وصفةَ الله «الحَكيم»، والحَكَمَ الوَسيط، والآياتِ والأَمرَ المُحكَم ﴿ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ﴾ ﴿كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، والنَصَّ المُنزَّلَ بوصفه ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾. الجَوهر الواحد: تَثبيت الأَمر على الحَقّ بفَصلٍ مُحكَمٍ مُمضى، لا فَوضى ولا هَوى.

حد الجذر: حكم = إِحكام بإِمضاء فاصِل. 210 مَواضع في 189 آية فريدة عبر 57 سورة، في 60 صيغة. تَلتَقي المَسالك على جَوهرٍ واحد: صفة الله «الحَكيم» المُقترِنة (الأَوسع)، الحُكۡم القَضائيّ والفَصل بالحَقّ، الحِكۡمَة الموهوبة، النَصّ المُنزَّل ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾، الإِحكام وصفًا للآيات والأَمر، الحَكَم الوَسيط، وأَفعَل التَفضيل ﴿أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾. الجَذر تَكليفيٌّ-عَقَديّ مَعًا. الجذر الضدّ: هوي.

فروق قريبة: الجذر الزاوية في حَقل الحُكم والحِكۡمَة الفَرق عن «حكم» --------- حكم الإِحكام بإِمضاء فاصِل (الحُكۡم والحِكۡمَة) — قضي إِمضاء الأَمر وإِنفاذه «قَضى» يُؤكِّد الإِنفاذ، «حَكَم» يُؤكِّد الفَصل المُتقَن قَبله فصل التَمييز بَين الحَقّ والباطل «فَصَلَ» تَمييز، «حَكَم» إِمضاء الحُكم على المُمَيَّز أمر التَكليف بفِعل «أَمَرَ» طَلَب، «حَكَم» فَصلٌ يَنتَهي إليه الطَلَب عدل المُوازَنة في الحَقّ «عَدل» معيار، «حَكَم» تَطبيقٌ لذلك المعيار الفَرق بَين حكم وقضي: «قَضى الأَمر» إِنفاذٌ بَعد فَصل؛ «حَكَم» إِحكامٌ وفَصلٌ قَبل الإِنفاذ. القَضاء أَوسَع زَمَنيًّا (يَشمَل العَزم والإِنفاذ)، الحُكم أَخَصّ في لَحظة الفَصل المُحكَم. الفَرق بَين حكم وفصل: «فَصَلَ» تَمييزٌ بَين شَيئَين، «حَكَم» وَضعُ الحُكم على أَحدهما. الفَصل سابِقٌ للحُكم في التَرتيب المَنطقيّ — والآية تَجمَعهما: ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ﴾ (ص 20).

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«قَضى»: ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ﴾ — ص 26 لو قيل «فاقضِ بَين الناس»: انتَقَل المَعنى إلى الإِنفاذ المُجَرَّد. «حَكَم» تَتَطَلَّب التَأَمُّل والفَصل المُحكَم قَبل النُطق؛ والسياق — المَقرونُ بنَهيٍ عن اتباع الهَوى — يَتَطَلَّب فَصلًا مُتقَنًا لا مُجَرَّد إِنفاذ. اختبار الاستبدال بـ«حِكۡمَة» مَكان «حُكۡم»: ﴿إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾ — يوسف 40 لو قيل «إِنِ ٱلۡحِكۡمَةُ إِلَّا لِلَّهِ»: انتَقَل المَعنى من حَصر السُلطة الفاصِلة إلى حَصر الموهبة. السياق موضعُ حَصرِ الحُكم لله — والحُكۡم والحِكۡمَة فَرعان مُختَلِفان من الجَذر لا يُتَبادَلان. اختبار الاستبدال بـ«عَدۡل»: ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ — التين 8 لو قيل «بِأَعۡدَلِ ٱلۡعَٰدِلِينَ»: تَحَوَّل الوَصف من القُدرة على الفَصل المُتقَن إلى المُوازَنة في النَتيجة. كِلاهما حقٌّ لله، لكنّ «أَحۡكَم» يَخصّ إِتقان الفَصل، «أَعۡدَل» يَخصّ تَوازُن المَخرج. ال

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر تور1 في الآية · 20 في المتن
الكتب المقدسة والتلاوة | الرجوع والعودة

تور في القرآن يرد في فرعين محفوظين: التوراة كتاب منزل مرجعي، وتارة ظرف عود مرة أخرى.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ورد الجذر 20 موضعًا في 18 آية: 18 موضعًا للتوراة بوجوهها المرسومة، وموضعان لتارة أخرى. معالجة الجذر الصحيحة تحفظ الفرعين بدل تركه غير محسوم.

فروق قريبة: تور يختلف عن نجل؛ نجل في القرآن اسم الإنجيل، أما تور فغالب مواضعه اسم التوراة مع فرع تارة. ويختلف عن زبر وصحف لأن التوراة في مواضعها كتاب مخصوص فيه هدى ونور وحكم ويؤتى به ويتلى، بينما زبر وصحف تشير إلى كتب أو صحائف بلا هذا التخصيص الوظيفي. ويختلف عن كتب لأن كتب جذر عام الاستعمال، مقابل تور المختص بكتاب بعينه في فرعه الغالب.

اختبار الاستبدال: استبدال التوراة بالكتاب العام يفقد خصوصية الكتاب المذكور وأوصافه من هدى ونور وحكم. واستبدال تارة بعود أو مرة يشرح الفرع الزمني لكنه لا يحفظ اللفظ القرآني الخاص. في الموضعين معًا لا يسوغ الاستبدال دون خسارة في الدلالة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نجل1 في الآية · 12 في المتن
الكتب المقدسة والتلاوة

نجل: اسم الإنجيل بوصفه كتابًا منزّلًا مخصوصًا في خطاب القرآن، لا فعلًا ولا صفة عامة للكتب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: كل مواضع نجل الاثني عشر هي الإنجيل أو والإنجيل. مركز الجذر اسم كتاب مخصوص يرد في سياقات التنزيل والتعليم والحكم والإقامة.

فروق قريبة: الجذر الفرق عن نجل ------ تور توراة كتاب آخر يذكر غالبًا مع الإنجيل، ولا يقوم أحد الاسمين مقام الآخر. كتب كتب جنس أوسع للكتاب والكتابة، ونجل اسم كتاب مخصوص. قرء القرآن كتاب منزل يذكر في التوبة 111 مع التوراة والإنجيل، ونجل مخصوص بالإنجيل. زبر زبر كتب أو صحف متعددة، ونجل علم مفرد على كتاب بعينه.

اختبار الاستبدال: استبدال نجل بتور أو قرء يبدل اسم الكتاب المذكور، واستبداله بكتب يحول العلم المخصوص إلى جنس عام؛ لذلك لا يقوم غيره مقامه في المواضع.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَيُعَلِّمُهُويعلمهعلم
2ٱلۡكِتَٰبَالكتابكتب
3وَٱلۡحِكۡمَةَوالحكمةحكم
4وَٱلتَّوۡرَىٰةَوالتوراةتور
5وَٱلۡإِنجِيلَوالإنجيلنجل

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

جاءت الآية مباشرةً بعد إعلان الخلق الخارق في آل عمران 47 ﴿إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾، فجاء تعليم الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل استكمالًا لبيان ما أُعِدَّ لهذا المبشَّر به. وجاء بعدها في الآية 49 إعلان الرسالة إلى بني إسرائيل. فالآية 48 حلقة وسطى: ما بعد الخلق الخارق وما قبل إعلان الرسالة، وهي التي تُؤسِّس الأهليّة التعليميّة. والآية 50 توثّق علاقة المبشَّر به بالتوراة ﴿وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾ مما يجعل ذكر التوراة في الآية 48 تأسيسًا لهذا التصديق وليس مجرّد تعدادًا.

  • سياق قريبآل عِمران 43

    يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ

  • سياق قريبآل عِمران 44

    ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ

  • سياق قريبآل عِمران 45

    إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ

  • سياق قريبآل عِمران 46

    وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

  • سياق قريبآل عِمران 47

    قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

  • الآية الحاليةآل عِمران 48

    وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ

  • سياق قريبآل عِمران 49

    وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ

  • سياق قريبآل عِمران 50

    وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

  • سياق قريبآل عِمران 51

    إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ

  • سياق قريبآل عِمران 52

    ۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ

  • سياق قريبآل عِمران 53

    رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ