قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر تور في القُرءان الكَريم — 20 موضعًا

20 موضعًا9 صيغالحَقل: الكتب المقدسة والتلاوة

جواب مباشر

دلالة جذر تور في القرءان

دلالة جذر «تور» في القرءان: تور في القرءان يرد في فرعين محفوظين: التوراة كتاب منزل مرجعي، وتارة ظرف عود مرة أخرى.

ورد الجذر 20 موضعًا، في 9 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكتب المقدسة والتلاوة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر تور من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠9

التَعريف المُحكَم لجَذر تور في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ورد الجذر 20 موضعًا في 18 آية: 18 موضعًا للتوراة بوجوهها المرسومة، وموضعان لتارة أخرى. معالجة الجذر الصحيحة تحفظ الفرعين بدل تركه غير محسوم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر تور

الجذر تور في السجل القرءاني يجمع فرعين نصيين واضحين: التوراة، وهي كتاب جاء بهدى ونور وحكم، وتارة أخرى، وهي عود أو مرة أخرى. لا يصح جعل أحد الفرعين بديلًا عن الآخر، ولا اختزال التوراة في معنى التارة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر تور

سورة المَائدة ٤٤

﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ﴾

سورة طه ٥٥

﴿مِنۡهَا خَلَقۡنَٰكُمۡ وَفِيهَا نُعِيدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ﴾

الدلالة: فرع الكتاب المنزل، وفرع العود مرة أخرى.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾ / ﴿ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ﴾ / ﴿ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ﴾7ذكر التوراة في موضع الجرّ
﴿ٱلتَّوۡرَىٰةَ﴾5ذكر التوراة في موضع النصب
﴿وَٱلتَّوۡرَىٰةَ﴾2اقتران التوراة بالواو
﴿ٱلتَّوۡرَىٰةُ﴾2ذكر التوراة في موضع الرفع
﴿تَارَةً﴾2دلالة العود والتكرار
﴿بِٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾1اقتران التوراة بالباء

تتركّز الصيغ في اسم التوراة، مع تنوّع ظاهر في حركاته وحروف اتصاله بحسب موضعه في السياق. وتأتي ﴿تَارَةً﴾ على وجهٍ مغاير، فتبرز دلالة العود ضمن الجذر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر تور بِالأَوزان

صيغ الجَذر «تور» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 3 (فاعَلَ، قاتَلَ)
~2 موضعين
تَارَةً ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر تور

إجمالي المواضع: 20 موضعًا في 18 آية.

فرع التوراة (18 موضعًا): سورة آل عِمران ٣، ٤٨، ٥٠، ٦٥، 93×2؛ سورة المَائدة ٤٣، ٤٤، 46×2، 66، 68، 110؛ سورة الأعرَاف ١٥٧؛ سورة التوبَة ١١١؛ سورة الفَتح ٢٩؛ سورة الصَّف ٦؛ سورة الجُمعَة ٥.

فرع تارة (موضعان): سورة الإسرَاء ٦٩؛ سورة طه ٥٥.

تركّز السورتان اللتان تحملان أكثر المواضع: المائدة بـ7 مواضع (35٪) وآل عمران بـ6 مواضع (30٪)، ومجموعهما 65٪ من إجمالي الجذر.

  • الصِيَغ: 9 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلتَّوۡرَىٰةَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلتَّوۡرَىٰةَ (5) ٱلتَّوۡرَىٰةِ (5) وَٱلتَّوۡرَىٰةَ (2) ٱلتَّوۡرَىٰةُ (2) تَارَةً (2) ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ (1) بِٱلتَّوۡرَىٰةِ (1) ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لا يوجد فعل مشتق جامع في الاستعمال القرءاني. الجامع العملي في التحليل هو حفظ فرعي الاستعمال كما وردا: اسم كتاب منزل، وظرف عود مرة أخرى.

مُقارَنَة جَذر تور بِجذور شَبيهَة

تور يختلف عن نجل؛ نجل في القرءان اسم الإنجيل، أما تور فغالب مواضعه اسم التوراة مع فرع تارة. ويختلف عن زبر وصحف لأن التوراة في مواضعها كتاب مخصوص فيه هدى ونور وحكم ويؤتى به ويتلى، بينما زبر وصحف تشير إلى كتب أو صحائف بلا هذا التخصيص الوظيفي. ويختلف عن كتب لأن كتب جذر عام الاستعمال، مقابل تور المختص بكتاب بعينه في فرعه الغالب.

اختِبار الاستِبدال

استبدال التوراة بالكتاب العام يفقد خصوصية الكتاب المذكور وأوصافه من هدى ونور وحكم. واستبدال تارة بعود أو مرة يشرح الفرع الزمني لكنه لا يحفظ اللفظ القرءاني الخاص. في الموضعين معًا لا يسوغ الاستبدال دون خسارة في الدلالة.

الفُروق الدَقيقَة

فرع التوراة يظهر مع وظائف متعددة في النص: الإنزال (أَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ)، والتعليم (وَيُعَلِّمُهُ ٱلتَّوۡرَىٰةَ)، والتصديق (مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ)، والتحكيم (وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ)، والإقامة (أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ)، والحمل (حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ). أما فرع تارة فيأتي دائمًا مع أخرى في الموضعين، ويدل على الإعادة في البحر (سورة الإسرَاء ٦٩) وعلى الإخراج من الأرض يوم البعث (سورة طه ٥٥).

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكتب المقدسة والتلاوة · الرجوع والعودة.

ينتمي الجذر أساسًا إلى حقل الكتب المقدسة والتلاوة لأن أكثر مواضعه للتوراة (18 من 20)، مع تسجيل فرع زمني مستقل هو تارة أخرى يرتبط بسياقات البعث والإعادة.

مَنهَج تَحليل جَذر تور

أُبطل الحكم السابق غير المحسوم بتقسيم داخلي من الآيات نفسها. عُدَّت التوراة 18 موضعًا وتارة موضعين، وثُبت تكرار سورة آل عِمران ٩٣ وسورة المَائدة ٤٦ في العد بآيتين لكلٍّ منهما تحمل الجذر مرتين.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نجل)

تور في القرءان له فرعان: التوراة كتاب منزل، وتارة ظرف عود. لا يثبت لهما ضد واحد. في فرع التوراة تظهر علاقة ملازمة قوية مع الإنجيل، إذ يردان مقترنين في سياقات الإنزال والتعليم والإقامة والحكم والوعد. هذا الاقتران ليس تضادًا؛ فكل منهما كتاب مخصوص ضمن ترتيب الوحي، ويظهر معه الكتاب والقرءان في مواضع أخرى. أما تارة أخرى فلا تجعل للتوراة مقابلًا، بل تدل على عود زمني. لذلك تكون نجل علاقة ملازمة لا ضدًا. وهذا يمنع بناء ضد عام من أحد الفرعين على الآخر.

نجلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 10 موضِع
سورة آل عِمران ٣
﴿وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ يقرن الكتابين في سياق الإنزال.
سورة المَائدة ٤٦
﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾ يبين علاقة تصديق وترتيب لا تضاد.
  • اقتران التوراة والإنجيل متكرر، لكنه اقتران كتب لا مقابلة ضدية.
  • فرع تارة لا يدخل في علاقة الكتب، لذلك لا يحمل الحكم كله.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: تور ⟷ نجل ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر تور

  • سورة آل عِمران ٣: ﴿نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾
  • سورة آل عِمران ٩٣: ﴿كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
  • سورة المَائدة ٤٣: ﴿وَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
  • سورة المَائدة ٤٤: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
  • سورة المَائدة ٤٦: ﴿وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ﴾
  • سورة المَائدة ٦٦: ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةٞ مُّقۡتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ﴾
  • سورة المَائدة ٦٨: ﴿قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۖ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • سورة الأعرَاف ١٥٧: ﴿ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
  • سورة التوبَة ١١١: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
  • سورة الإسرَاء ٦٩: ﴿أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا﴾
  • سورة طه ٥٥: ﴿۞ مِنۡهَا خَلَقۡنَٰكُمۡ وَفِيهَا نُعِيدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ﴾
  • سورة الجُمعَة ٥: ﴿مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر تور

  • التوراة تمثل 18 من 20 موضعًا (90٪) — غلبة الفرع الكتابي قاطعة إحصائيًّا، وتارة لا تتجاوز 10٪ من الجذر.
  • سورة آل عِمران ٩٣ وسورة المَائدة ٤٦ يحملان الجذر مرتين في الآية الواحدة؛ وهما الموضعان الوحيدان في الجذر كله بهذه الخاصية، مما يرفع العدد من 18 آية إلى 20 موضعًا.
  • التوراة تقترن بالإنجيل في 10 مواضع من 18 (55.6٪)، وهو الاقتران الأعلى في الجذر (وَٱلۡإِنجِيلَ: 4، وَٱلۡإِنجِيلِ: 2)، بينما تنفرد عنه في باقي المواضع حاملةً أوصافًا مستقلة كالهدى والنور والحكم.
  • تارة لا تأتي في القرءان إلا ملصقةً بأخرى في الموضعين كليهما، ويرتبط سياقاها بالعودة القسرية: إعادة في البحر بريح قاصفة (سورة الإسرَاء ٦٩)، وإخراج من الأرض يوم البعث (سورة طه ٥٥) — وكلاهما يحمل معنى العود الذي لا خيار فيه.
  • سورة التوبَة ١١١ هو الموضع الوحيد في القرءان الذي تُذكر فيه التوراة والإنجيل والقرءان معًا في جملة واحدة، وهذا انفراد بنيويّ لا يتكرر في أي آية أخرى.

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر تور

  • 20 موضعًا
    الجَذر «تور» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر تور من المُصحَف

20 موضعًا في 9 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس