قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقآل عِمران٥٤

الجزء 3صفحة 576 قَولات3 حقول

وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ ٥٤

◈ خلاصة المدلول

الآية تبني مواجهة على ثلاث موجات: تدبير جماعي خفي من الذين أحسّ منهم عيسى الكفر، ثم مقابلة إلهية تردّ هذا التدبير بتدبير آخر يتجاوزه، ثم حكم ختامي يُثبّت الفوقية المطلقة. لم تقل الآية إن الله دبّر بدل ما دبّروا، بل أثبتت فعل المكر لله باللفظ ذاته رداً مكافئاً في الصيغة مختلفاً في الوزن. ثم جاء ﴿وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾ ليقرر أن الله لا يُقارَن فحسب بل يُفضَّل في هذا الباب على كل من انتسب إليه. الخيرية هنا رجحان في التدبير لا مدح للمكر في ذاته. والآية واردة مباشرة بعد إعلان الحواريين الإيمان والانتصار، مما يجعل مكر الماكرين ردَّ فعل على هذا الإعلان، والمكر الإلهي إحاطة به من حيث لا يشعرون.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية تنبني على تقابل نحوي صارم: ﴿وَمَكَرُواْ﴾ ثم ﴿وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ﴾.

  • الواو في ﴿وَمَكَرُواْ﴾ عطف على سياق التحوّل في الآية 52 حين أحسّ عيسى الكفر من قومه، فجاء الرد على ذلك الكفر بتدبير خفي أرادوا به إيقاعه.
  • فعل المكر وُصف به الجماعة جمعاً: «وَاو» الجماعة التي تُثبّت تنسيقهم، فلم يكن الأمر فرداً واحداً بل جماعة تتداور على تدبير خفي.

ثم تكررت الصيغة بالجذر ذاته مع إضافة ﴿ٱللَّهُ﴾ فاعلاً: ﴿وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ﴾.

  • هذا التكرار اللفظي ليس توافقاً عرضياً بل هو الإجابة البنائية من الآية نفسها: أنت تدبّر وفعلك حقيقي، والله يُدبّر وفعله كذلك.
  • غير أن الفارق الحاسم أن مكر الجماعة كان جمعاً، في حين جاء مكر الله مفرداً بلا حاجة إلى جمع ولا معاضدة، مما يضع مكراً واحداً في مقابل مكر جماعة كاملة.

الوقف على ﴿ٱللَّهُۖ﴾ في رسم المصحف يُبرز هذا الإيقاع: الجملة الأولى عن فعل البشر تنتهي، والجملة الثانية عن فعل الله تنتهي، ثم تبدأ جملة ثالثة مستقلة: ﴿وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾.

  • هذه الثالثة ليست توضيحاً إضافياً بل هي الحكم الفاصل.
  • ﴿وَٱللَّهُ﴾ تعقيب يأتي بعد الخبر ليختم بحكم أشمل، و﴿خَيۡرُ﴾ غير معرّف بأل وهو اسم تفضيل يُثبّت الرجحان دون أن يمدح المكر جنساً.
  • المفضَّل عليهم ﴿ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾ جمع ماكرين يشمل الجماعة المذكورة وكل من انتسب إلى هذا الفعل.

الربط بالسياق القريب يزيد الآية وضوحاً: في الآية 52 «أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ» وفي الآية 53 أعلن الحواريون إيمانهم وطلبوا الكتابة مع الشاهدين.

  • هذا الإيمان المعلَن هو ما دفع الجماعة المضادة إلى التدبير الخفي.
  • فالمكر جاء رداً على الإيمان لا ابتداءً، وجاء مكر الله رداً على هذا الرد.
  • والآية 55 التالية تكشف شكل المكر الإلهي: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾، فالمكر الإلهي هو انتزاع عيسى من دائرة التدبير البشري وحفظه بالرفع والتطهير.

مكر الماكرين كان يستهدف إسقاطاً أو إيقاعاً، والمكر الإلهي كان إخراجاً كاملاً من المشهد.

  • الخطة البشرية تعمل في الأسباب الظاهرة، أما التدبير الإلهي فيعمل في مستوى لا تصله الأسباب البشرية.
  • هذا الفارق هو ما يُثبته ﴿خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾: ليس الله أكثر خداعاً بل تدبيره يتجاوز ما يُمكّنون منه.
  • والخيرية هنا في الرجحان والغلبة، لا في تزكية الفعل في ذاته.

استبدال ﴿مَكَرُواْ﴾ بـ«كادوا» أو «خدعوا» يفقد طابع الجماعة المنسّقة المتداورة على تدبير.

  • واستبدال ﴿مَكَرَ ٱللَّهُ﴾ بـ«ردّ الله» يزيل التناظر اللفظي المقصود الذي يجعل الآية تقرر أن الفعل نفسه انقلب على أصحابه.
  • واستبدال ﴿خَيۡرُ﴾ بـ«أقوى» يحوّل الحكم من التفضيل في التدبير إلى مقارنة في القوة المجردة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي مكر، ءله، خير. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر مكر3 في الآية
وَمَكَرُواْوَمَكَرَٱلۡمَٰكِرِينَ
المكر والخداع والكيد 43 في المتن

مدلول الجذر: مكر هو تدبير خفيّ يلتفّ على المستهدف ليوقعه في عاقبة لا يشعر بها. مكر البشر في المواضع القرآنيّة غالبًا سيئ وعدوانيّ، ومكر الله مقابلة عادلة تكشف التدبير وترد أثره على أهله، لا اشتراكًا في السوء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مكر» هنا في 3 موضع/مواضع: وَمَكَرُواْ، وَمَكَرَ، ٱلۡمَٰكِرِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المكر والخداع والكيد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مكر هو تدبير خفيّ يلتفّ على المستهدف ليوقعه في عاقبة لا يشعر بها. مكر البشر في المواضع القرآنيّة غالبًا سيئ وعدوانيّ، ومكر الله مقابلة عادلة تكشف التدبير وترد أثره على أهله، لا اشتراكًا في السوء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: مكر يقترب من كيد في الخفاء، لكنّ كيد يبرز إحكام الخطّة ذاتها، أمّا مكر فيبرز الالتفاف على المستهدف وانقلاب العاقبة عليه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَمَكَرُواْ، وَمَكَرَ، ٱلۡمَٰكِرِينَ: لو استُبدل مكر بكيد في قوله ﴿وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ﴾ لفات معنى رجوع التدبير السيّئ إلى صاحبه. ولو استُبدل بخدع لضاق المعنى في فعل الإيهام، بينما المكر يشمل التدبير والعاقبة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءله2 في الآية
ٱللَّهُۖوَٱللَّهُ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءله» هنا في 2 موضع/مواضع: ٱللَّهُۖ، وَٱللَّهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوهيّة والتوحيد الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱللَّهُۖ، وَٱللَّهُ: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خير1 في الآية
خَيۡرُ
النفع والضرر | التفاضل والمقارنة | الإرادة والمشيئة 196 في المتن

مدلول الجذر: خير: ما رجح نفعه وحسنت عاقبته، أو فعلُ تعيين هذا الراجح ومِلكُ أمره. فالجذر يجمع جهة الرجحان النافع (الخير اسمًا، والتفضيل وصفًا)، وجهة الاختيار القائم عليها (اختيار الراجح، والخِيَرة بمعنى حقّ القرار). كلّ موضع من المواضع 196 يبقى داخل هذا الحدّ: فما كان خيرًا أو أخير فهو الراجح نفعًا، وما كان اختيارًا أو خِيَرةً فهو تعيين ذلك الراجح أو ملك أمره.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خير» هنا في 1 موضع/مواضع: خَيۡرُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النفع والضرر التفاضل والمقارنة الإرادة والمشيئة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خير: ما رجح نفعه وحسنت عاقبته، أو فعلُ تعيين هذا الراجح ومِلكُ أمره. فالجذر يجمع جهة الرجحان النافع (الخير اسمًا، والتفضيل وصفًا)، وجهة الاختيار القائم عليها (اختيار الراجح، والخِيَرة بمعنى حقّ القرار).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: خير يختلف عن حسن: فالحسن جودة ظاهرة أو فعل مقبول مرئيّ، أمّا الخير فرجحان في النفع قد يخفى على الكاره.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة خَيۡرُ: لا يقوم حسن مقام خير في ﴿وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ﴾ (البقرة 216) لأنّ الأمر قد يكون مكروهًا في ظاهره لكنّه خير في عاقبته، والحسن لا يُحكَم به على المكروه الظاهر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

6 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿وَمَكَرُواْ﴾جذر مكر

لو قيل «وَخَدَعُوا» لضاق المعنى في التلاعب بالإدراك فحسب، ولفات معنى الجماعة المتداورة على خطة هادفة إلى إيقاع المقابل. لو قيل ﴿وَكَادُواْ﴾ لابرز المعنى إحكام الخطة ذاتها أكثر من الالتفاف على المستهدف. مكرُوا تحفظ معنى التدبير الجماعي الخفي الهادف إلى إيقاع من لا يشعر.

اختبار ﴿وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ﴾جذر مكر

لو قيل ﴿وَرَدَّ ٱللَّهُ﴾ لصار الكلام عن صدّ الفعل وإبطاله، لا عن مقابلة التدبير بتدبير يتجاوزه. لو قيل «وَكَادَ ٱللَّهُ» لانزاح التركيز إلى إحكام الخطة الذاتية. الحافظ على التناظر مع ﴿مَكَرُواْ﴾ هو إعادة لفظ المكر، مما يجعل الجملة تقرر أن التدبير نفسه انقلب على أصحابه. حذف التناظر يُخفي هذا الانقلاب.

اختبار ﴿خَيۡرُ﴾جذر خير

لو قيل «أعظم» لصار التفضيل في العظمة المطلقة لا في رجحان التدبير. لو قيل «أقدر» لصار في القوة المجردة. ﴿خَيۡرُ﴾ اسم تفضيل يحمل رجحاناً نافعاً وانتصاراً في باب التدبير بعينه، وهو باب المكر الذي أُثبت للطرفين. فالآية لا تقول الله أعظم عموماً، بل تقول في هذا الباب تحديداً هو الأرجح.

اختبار ﴿ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾جذر مكر

لو قيل «ٱلۡكَائِدِينَ» لانزاح التفضيل إلى باب إحكام الخطة ذاتها. لو قيل «ٱلۡخَادِعِينَ» لانحصر في التلاعب بالإدراك. ﴿ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾ يُقابل ﴿مَكَرُواْ﴾ ويُغلق الدائرة: أنتم ماكرون وأنا خير الماكرين فيما فعلتم.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
اختبار ﴿ٱللَّهُ﴾ في موضعيهجذر ءله

لو جاء في أحد الموضعين وصف كـ«الرب» أو «الملك» لضاق مرجع التدبير إلى جانب واحد. ﴿ٱللَّهُ﴾ اسم الجلالة يجمع مرجع الألوهية كله فيضع التدبير الإلهي في مستوى لا تصله الأسباب البشرية ولا تحاط به.

كلّ قَولات الآية ودورها6 قَولات
1وَمَكَرُواْجذر مكرتأسيس التدبير الجماعي الخفي من الكافرين الذي يُطلق سلسلة المواجهةالقريب: كيد، خدع، حيل
2وَمَكَرَجذر مكرالمقابلة اللفظية الدقيقة: الفعل نفسه يُعاد للفاعل الإلهي ليقرر انقلاب التدبيرالقريب: ردّ، كيد، حفظ
3ٱللَّهُۖجذر ءلهتسمية الفاعل بالاسم الجامع لكل الألوهية، لا بوصف واحد، وإثبات أن التدبير يصدر من هذا المستوىالقريب: ربب، ملك، قدر
4وَٱللَّهُجذر ءلهتعقيب باسم الجلالة يستقل بالحكم الختامي ويفصله عن الجملتين السابقتينالقريب: ربب، فاء+الله
5خَيۡرُجذر خيرالتفضيل في باب التدبير المذكور بعينه، لا التفضيل المطلق في كل بابالقريب: أعظم، أقدر، أحكم
6ٱلۡمَٰكِرِينَجذر مكرإغلاق الدائرة: الجذر يعود صفةً للفاعلين بدلاً من وصف الحدث، ليُقيّد التفضيل بمن انتسب إلى هذا الفعلالقريب: ٱلۡكَائِدِينَ، ٱلۡخَادِعِينَ، ٱلۡمُتَآمِرِينَ

لطائف وثمرات

  • التناظر اللفظي حجة لا زينة

    تكرار جذر «مكر» في صوره الثلاث بالآية ليس أسلوباً بلاغياً فحسب، بل بناء حجي: ثبوت الفعل من الطرفين يُمكّن التفضيل، والتفضيل يُغلق الدائرة. القارئ يخرج بأن الإنسان حين يختار ميدان المواجهة فالله خير منه في ذلك الميدان بعينه.

  • خيرية الله في التدبير لا مدح للمكر

    ﴿خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾ ليس تزكية للمكر في ذاته. الآية التالية تُبيّن أن التدبير الإلهي كان انتزاع عيسى من دائرة الضرر ورفعه وحفظه. فالخيرية في النتيجة: تدبير يُنجي لا يُضرّ.

  • الإيمان يستجلب المواجهة والمواجهة تستجلب النصر

    السياق يُبيّن أن التدبير البشري جاء رداً على الإيمان المُعلَن في الآية 53. الآية 54 تُقرّر أن هذا التدبير لم يكن يُواجه إلا ليُواجَه من مستوى أعلى. وفي الآية 55 يكشف الله عن شكل النصر.

  • الثلاثية البنائية للآية

    الآية ثلاث جمل بنائية: الأولى عن فعل البشر ﴿وَمَكَرُواْ﴾، والثانية عن فعل الله ﴿وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ﴾، والثالثة حكم فاصل ﴿وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾. الثلاثية تصعد من الفعل البشري إلى الفعل الإلهي ثم إلى الحكم الكلي، وهذا التصاعد يجعل الحكم الختامي أثقل مما لو جاء مباشرة.

  • تكرار الجذر يجعل الحكم مقيّداً بشروط الخصوم

    تكرار «مكر» في صوره المختلفة بهذه الآية يعني أن الله يقبل الميدان الذي يختاره الخصوم ثم يُثبت الغلبة فيه. لو كانت المواجهة في القوة أو العلم أو الحكمة لاختلف الحكم لفظاً. لكن لأنهم مكروا ولأن الحكم جاء في الميدان ذاته فالآية تقرّر أن أيّ ميدان يختاره الإنسان لمواجهة الله فهو مغلوب فيه.

  • الجماعة مقابل المفرد

    ﴿مَكَرُواْ﴾ جمع و﴿مَكَرَ﴾ مفرد. التدبير البشري يحتاج تعاون جماعة، والتدبير الإلهي يصدر وحيداً. هذا الفارق البنائي بين الجمع والمفرد في الفعل نفسه لطيفة تُبيّن أن كثرة المدبّرين لا تفيد في مواجهة التدبير الإلهي.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • جماعة الماكرين: واو الجمع والتدبير المنسَّق

    ﴿وَمَكَرُواْ﴾ تفتتح الآية بجماعة لا بفرد، والواو الجمعية تُثبت أن التدبير كان تنسيقاً لا فردياً. الفعل الماضي يُحدد لحظة وقعت بعد إعلان الحواريين الإيمان في الآية 53، أي أن المكر كان رداً على الإيمان المعلن.

  • المكر الإلهي: التناظر اللفظي والفارق البنائي

    ﴿وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ﴾ يعيد اللفظ ذاته مع تغيير الفاعل من جماعة إلى مفرد واحد. هذا التناظر اللفظي هو الحجة البنائية: الفعل نفسه، لكن الفاعل الواحد يُقابل الجماعة كلها. الوقف في الرسم بعد ﴿ٱللَّهُ﴾ يُثبّت الجملة مستقلة قبل أن يبدأ الحكم الختامي.

  • الحكم الختامي: التفضيل لا المدح

    ﴿وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾ جملة ثالثة مستقلة يفتحها ﴿وَٱللَّهُ﴾ تعقيباً. ﴿خَيۡرُ﴾ نكرة اسم تفضيل يُثبت الرجحان في التدبير لا مدحاً للمكر جنساً. ﴿ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾ جمع يشمل الجماعة المذكورة وكل ماكر.

  • الآية 55 تكشف شكل المكر الإلهي

    الآية التالية مباشرة تُعلن: ﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾. فالمكر الإلهي كان انتزاع عيسى من دائرة التدبير البشري كله، وهذا ما يعجز عنه كل تدبير بشري.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • ألف المدّ في ﴿ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾

    في الرسم القرآني ثمة ألف فارقة بين الميم والكاف في ﴿ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾ وهي رسم ثابت موثوق. هذا الرسم ملاحظة رسمية، ولا حكم دلالي مستقل يُبنى عليها إذ لا شاهد داخلي يُثبت فرقاً دلالياً بين وجوده وعدمه.

  • الوقف في الرسم بعد ﴿ٱللَّهُۖ﴾ الأولى

    علامة الوقف في رسم المصحف بعد ﴿وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ﴾ تُثبّت انفصال الجملتين الأوليين عن الجملة الثالثة. هذا الفصل يُبرز أن ﴿وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾ حكم مستأنَف لا معطوف. ملاحظة رسمية محسومة لها أثر إيقاعي واضح.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

6قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
2جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
3الجزء
57صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
مكر ×3ءله ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

مكر 3
ءله 2
خير 1

حقول الآية

المكر والخداع والكيد 1
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 1
النفع والضرر | التفاضل والمقارنة | الإرادة والمشيئة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر مكر3 في الآية · 43 في المتن
المكر والخداع والكيد

مكر هو تدبير خفيّ يلتفّ على المستهدف ليوقعه في عاقبة لا يشعر بها. مكر البشر في المواضع القرآنيّة غالبًا سيئ وعدوانيّ، ومكر الله مقابلة عادلة تكشف التدبير وترد أثره على أهله، لا اشتراكًا في السوء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يكشف فعل التدبير الخفيّ وما يترتّب عليه من انقلاب العاقبة: يمكر المبطلون، ويمكر الله بهم، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.

فروق قريبة: مكر يقترب من كيد في الخفاء، لكنّ كيد يبرز إحكام الخطّة ذاتها، أمّا مكر فيبرز الالتفاف على المستهدف وانقلاب العاقبة عليه. لذلك تظهر في مكر عبارات الحوق والعاقبة ومقابلة مكر الله لمكرهم.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل مكر بكيد في قوله ﴿وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ﴾ لفات معنى رجوع التدبير السيّئ إلى صاحبه. ولو استُبدل بخدع لضاق المعنى في فعل الإيهام، بينما المكر يشمل التدبير والعاقبة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله2 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خير1 في الآية · 196 في المتن
النفع والضرر | التفاضل والمقارنة | الإرادة والمشيئة

خير: ما رجح نفعه وحسنت عاقبته، أو فعلُ تعيين هذا الراجح ومِلكُ أمره. فالجذر يجمع جهة الرجحان النافع (الخير اسمًا، والتفضيل وصفًا)، وجهة الاختيار القائم عليها (اختيار الراجح، والخِيَرة بمعنى حقّ القرار). كلّ موضع من المواضع 196 يبقى داخل هذا الحدّ: فما كان خيرًا أو أخير فهو الراجح نفعًا، وما كان اختيارًا أو خِيَرةً فهو تعيين ذلك الراجح أو ملك أمره.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يدلّ على رجحان نافع؛ فقد يرد اسمًا للخير، أو وصفًا للتفضيل، أو فعلًا في الاختيار، وكلّها تعود إلى تقديم ما هو أولى وأنفع.

فروق قريبة: خير يختلف عن حسن: فالحسن جودة ظاهرة أو فعل مقبول مرئيّ، أمّا الخير فرجحان في النفع قد يخفى على الكاره؛ ولذلك قال ﴿وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ﴾ (البقرة 216) عن المكروه، بينما يُسنَد الحسن لما ظهر حسنه ﴿لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞ﴾ (النحل 30) — والآية نفسها تجمع بينهما فتفصل: حسنة في الدنيا، ودار آخرة «خير». ويختلف عن برر: فالبرّ وفاء واسع بالطاعة والحقّ، أمّا الخير فجهة النفع والرجحان لا الوفاء؛ ولذلك يصحّ ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ﴾ (آل عمران 198) فيُجعَل الخير ثوابًا للأبرار لا وصفًا لهم. ويختلف عن فضل: فالفضل زيادة وعطاء يَهَبه الله ﴿وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ (البقرة 105)، والخير حكمٌ بقيمة تلك الزيادة ورجحانها؛ بل تجتمع المادّتان فيوصَف ما آتاه الله «من فضله» بأنّه «خير» أو «شرّ» على الباخل بحسب عاقبته ﴿بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ﴾ (آل عمران 180).

اختبار الاستبدال: لا يقوم حسن مقام خير في ﴿وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ﴾ (البقرة 216) لأنّ الأمر قد يكون مكروهًا في ظاهره لكنّه خير في عاقبته، والحسن لا يُحكَم به على المكروه الظاهر. ولا يقوم فضل مقام خير في ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾ (الزلزلة 7) لأنّ المقام قيمة العمل ورجحانه لا زيادته وعطاؤه.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَمَكَرُواْومكروامكر
2وَمَكَرَومكرمكر
3ٱللَّهُۖاللهءله
4وَٱللَّهُواللهءله
5خَيۡرُخيرخير
6ٱلۡمَٰكِرِينَالماكرينمكر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق المباشر يرسم مسار المواجهة: في الآية 49 أُرسل عيسى برسالة وآيات. في الآية 51 أُعلن التوحيد والصراط المستقيم. في الآية 52 أحسّ عيسى الكفر من جماعة فطلب الأنصار. في الآية 53 أعلن الحواريون الإيمان وطلبوا الكتابة مع الشاهدين. في الآية 54 جاء رد الجماعة الكافرة بالتدبير الخفي، فكان المكر الإلهي. وفي الآية 55 يكشف الله شكل مكره: توفّي عيسى ورفعه وتطهيره وجعل أتباعه فوق الكافرين إلى يوم القيامة. ثم في الآية 56 يُحدد مصير الكافرين بالعذاب الشديد. فالآية 54 هي مفصل المواجهة: بعد أن أُعلن الإيمان جاء التدبير البشري، فجاء التدبير الإلهي الأعلى الذي كشفت الآية 55 تفاصيله.

  • سياق قريبآل عِمران 49

    وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ

  • سياق قريبآل عِمران 50

    وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

  • سياق قريبآل عِمران 51

    إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ

  • سياق قريبآل عِمران 52

    ۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ

  • سياق قريبآل عِمران 53

    رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ

  • الآية الحاليةآل عِمران 54

    وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ

  • سياق قريبآل عِمران 55

    إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ

  • سياق قريبآل عِمران 56

    فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ

  • سياق قريبآل عِمران 57

    وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ

  • سياق قريبآل عِمران 58

    ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ

  • سياق قريبآل عِمران 59

    إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ