قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فظظ في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: القوة والشدة

جواب مباشر

دلالة جذر فظظ في القرءان

دلالة جذر «فظظ» في القرءان: فظظ في القرءان الكريم يدل على الخشونة الظاهرة في المعاملة والتواصل التي تُنفّر الناس وتُبعدهم عن صاحبها، وهي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القوة والشدة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فظظ من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر فظظ في القُرءان الكَريم

فظظ في القرءان الكريم يدل على الخشونة الظاهرة في المعاملة والتواصل التي تُنفّر الناس وتُبعدهم عن صاحبها، وهي تقابل اللين المأخوذ من الرحمة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الفظاظة خشونة في الطريقة لا في القلب فقط — هي ما يُحسّه الناس من صاحبها فيتفرقون عنه، وضدها اللين الذي يجمع الناس ويؤلف قلوبهم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فظظ

الموضع الوحيد: سورة آل عِمران ١٥٩ فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ

السياق يضع فظًّا في ثلاثة تقابلات دالة: 1. يقابله لنت لهم = اللين المأخوذ من الرحمة الإلهية 2. يقترن به غليظ القلب = مما يجعل الفظاظة وصفًا في الظاهر والغلظة وصفًا في الباطن 3. نتيجته المباشرة لانفضوا من حولك = التنفير والتفريق

فالفظاظة في الآية ليست مجرد الغضب أو القسوة الداخلية، بل هي الخشونة الظاهرة في المعاملة والتواصل التي تجعل صاحبها مُنفِّرًا للناس عنه. وهي شيء مستقل عن غليظ القلب؛ إذ قُرن بها ولم يُكتفَ بأحدهما. فالفظّ خشن في مُعاملته وأسلوبه، والغليظ القلب قاسٍ في دخيلته. والفظاظة هي ما يظهر للناس ويُحسّونه فينفّرهم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فظظ

سورة آل عِمران ١٥٩

فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿فَظًّا﴾1وصفٌ للشدّة والجفاء في المخاطبة

ترد الصيغة في هيئة وصفٍ مفرد، فتجعل الجذر متجّهًا إلى تصوير الخشونة في التعامل والقول.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فظظ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فظظ» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
فَظًّا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فظظ

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة آل عِمران ١٥٩

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَظًّا.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَظًّا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضع الوحيد يُظهر أن فظّ = الخشن في طريقة التعامل مع الناس بما يُنفّرهم. ليس القسوة في العقوبة، ولا الشدة في المعركة، بل الخشونة في أسلوب التواصل الذي يتحسسه الناس ويتفرقون بسببه.

مُقارَنَة جَذر فظظ بِجذور شَبيهَة

  • غلظ (غليظ القلب): الغلظة داخلية في القلب، الفظاظة ظاهرة في المعاملة. وقد جُمعا في الآية نفسها مما يُثبت أنهما مختلفان.
  • قسو (قاسية القلوب): القسوة أيضًا وصف للقلب الداخلي لا للمظهر الخارجي.
  • غضب: الغضب انفعال وقتي، الفظاظة سمة سلوكية راسخة في طريقة التعامل.

اختِبار الاستِبدال

  • لو وضعنا قاسيًا مكان فظًّا لفاتنا أن الفظاظة ظاهرة للناس ومُنفِّرة بذاتها، أما القسوة فقد تكون مخفية في الباطن.
  • لو وضعنا غليظ القلب مكان فظًّا لأعدنا تكرار ما ذكرته الآية صراحةً في العطف، مما يُثبت أن فظًّا وصف مستقل.

الفُروق الدَقيقَة

  • فظّ خشونة في الأسلوب والتعامل الخارجي يُحسّها المخاطَب.
  • غليظ القلب قسوة في الباطن قد لا تظهر مباشرة.
  • الفظاظة علة انفضاض الناس؛ أي أنها ذات أثر اجتماعي مباشر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القوة والشدة.

يقع الجذر في حقل «القوة والشدة»: الفظاظة نوع من الشدة في المعاملة والطريقة تقابل اللين.

مَنهَج تَحليل جَذر فظظ

الموضع الوحيد كاف للحسم لأنه يضمن السياق الكافي: تقابل الفظاظة باللين، وإقرانها بغلظ القلب مع تمييزهما، وجعل نتيجتها انفضاض الناس. هذا السياق الثلاثي يحدد المفهوم تحديدا كافيا دون حاجة إلى مواضع أخرى.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر لين)

فظظ في موضعه الوحيد يقابل لين مقابلة مباشرة داخل الآية نفسها. فاللين جاء أثر رحمة، والفظاظة جاءت مع غلظ القلب بوصفها سببًا للانفضاض. وهذا يجعل الفظاظة خشونة ظاهرة في المعاملة والخطاب، لا مجرد قسوة قلبية؛ لأن الآية فرقت بينها وبين غلظ القلب. لذلك يكون لين هو الضد النصي الصريح لجذر فظظ، في نطاق التواصل والمعاملة. ولا حاجة لإضافة قسو أو غلظ بوصفهما أضدادًا؛ فغلظ مذكور بجوار فظظ صفة مصاحبة، وقسو مجال قلبي قريب لا علاقة مقابلة مستقلة في موضع الجذر.

لينضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة آل عِمران ١٥٩
﴿فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ﴾ يقابل اللين الفظاظة في أثر الاجتماع والانفضاض.
  • الآية تجعل الفظاظة في ظاهر المعاملة، وغلظ القلب في الباطن.
  • أثر الفظاظة هو الانفضاض، وأثر اللين هو بقاء الجماعة حول المخاطب.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: فظظ ⟷ لين ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فظظ

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة آل عِمران ١٥٩ — فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ …
  • الصيغة: فَظًّا (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فظظ

  • صيغة وحيدة في القرءان كلِّه: «فَظًّا» (سورة آل عِمران ١٥٩) — جذر فريد، استُهلك كلّه في موضع واحد بصيغة الصفة المشبَّهة المنصوبة (حال أو خبر).
  • خصوصية المخاطَب: المخاطَب في الموضع الوحيد هو رسول الله ﷺ، والآية في صيغة شرطية امتناعية: «وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ» — الجذر مَلتصق بنفي الفظاظة عن النبي، لا بإثباتها في مَن سواه.
  • اقترانٌ في الموضع الواحد بـ«غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ»: ﴿وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ﴾ — وصفان مجموعان في جوابٍ واحد. والجمعُ بينهما اقترانٌ في هذا الموضع، ولا يجعله النصُّ تلازمًا يستلزم فيه أحدُهما الآخر. اللطيفة: الفظاظة وحدها لم تَكفِ — قُرنت بِجَفاء القلب لِيُكتمل التحذير.
  • وظيفة الجذر اجتماعية محضة: النتيجة في الآية «لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ» — الفظاظة في القرءان ليست خَصلة أخلاقية مَجرَّدة، بل سَبب نُفور الجماعة. الجذر يَرد ليُعلَّل بَقاء الجماعة المؤمنة حول النبي بِرَحمته (لِينه)، لا لِيَصِف الفظاظة لذاتها.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر فظظ من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس