السورة 6 في القُرءان الكَريم

165 آية 3,050 قَولة جزء 7–8 صَفحة 128–150 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الأنعَام الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الأنعام حجّةً واحدةً محكمة: الجهة التي خلقت السماوات والأرض، وقدّرت الإنسان وأجله، وأحاطت بسرّه وكسبه، هي وحدها جهة الحمد والعبادة والحكم؛ لذلك لا يبقى للشرك ولا للافتراء على الله ولا لتعليق الهوى موضعٌ يصحّ به. لا تعرض السورة هذه الدعوى كفكرة مجرّدة، بل تجعلها اختبارًا متكررًا في تلقي الآيات وفي نسبة الوحي والعمل الذي يعود على صاحبه. فكل انحراف فيها يرجع إلى نقل حقّ الله إلى غيره، أو إلى جعل القول بغير علم حكمًا، ثم ينكشف أن الإنسان يواجه ما كسبه فردًا وأن الله لا يظلم أحدًا.

وتُحكَم الحجة من افتتاح الخلق إلى خاتمة الاستخلاف بثلاث عُقد: أصلٌ يثبت الملك والعلم والقدرة، وامتحانٌ يكشف أن كثرة الآيات لا تنفع من أعرض أو اتبع الهوى، وفصلٌ يعيد التشريع والسلوك إلى الكتاب والعدل والمسؤولية. تُعقد الحجة حين يقال ﴿قُلِ ٱللَّهُ﴾، وتُختبر حين تظهر الشدة فيدعون الله وحده ثم يعود بعضهم إلى الشرك، وتُحسم حين تتحول دعوى التحريم إلى سؤال عن العلم والشهادة ثم إلى وصايا وصراط لا يتشعب. وهكذا لا تجعل السورة قدرة الله ذريعة لإسقاط التبعة، بل تجعلها أساسًا لإلزام الإنسان: ما من شريك يملك، ولا رسول يملك الإكراه، ولا قول مفتعل يبدل الحق، والمرجع الأخير هو رب العالمين الذي يجازي بالعدل والرحمة.

  • أصل الملك والإنذارآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يؤسس هذا المحور جهة الحجة: الخلق والأجل والعلم والملك كلها لله، ثم يكشف أن الإعراض ليس نقصًا في البيان بل موقفٌ من الحق بعد بلوغه. وتتحول الأمثلة من القرون إلى مشاهد الحشر والكرب والأخذ، فتجعل العاقبة شاهدة على ما بدأ به الافتتاح. ثم يضبط وظيفة الرسول بالإنذار، ويفصل طريق المؤمنين عن طريق المجرمين، تمهيدًا لإعادة كل عبادة وحكم إلى الله وحده.

  • البيان والملكوت والهدىآية 56، آية 57، آية 58، آية 59، آية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65

    يبني هذا المحور على الإنذار بإظهار أن الحكم والعلم والرجوع لله، وأن تجربة الضر تكشف جهة الدعاء. ثم ينتقل إلى إبراهيم ليمتحن دعوى الربوبية في الآفل، فيخلص إلى توجيه الوجه للفاطر وحده. وتأتي سلسلة المهديين لتجعل الهداية عطاءً إلهيًا لا نسبًا ولا طلب أجر، فتسلّم البناء إلى سؤال الوحي والكتاب بوصفهما المرجع الذي لا يحتمل افتراءً أو شركًا.

  • الوحي في مواجهة الافتراءآية 91، آية 92، آية 93، آية 94، آية 95، آية 96، آية 97، آية 98، آية 99، آية 100

    يثبت هذا المحور أن الكتاب منزل بالحق ومفصل، ويقابله بأقصى صور القول على الله: دعوى الوحي ومضاهاة الإنزال. ثم يعرض دلائل الخلق والتقدير ليهدم نسب الشريك والولد، ويضع البصائر موضع المسؤولية. وبعد كشف زخرف القول وأثره، يعيد الحكم إلى الله وكلمته التامة، فينقل السورة من أصل الوحي إلى معيار تلقيه: لا تتبع كثرة الظن، فالعلم بالضال والمهتدي لله.

  • حدود الحلال والهوىآية 118، آية 119، آية 120، آية 121، آية 122، آية 123، آية 124، آية 125، آية 126، آية 127

    يترجم المحور السابق إلى موضع عملي: الذكر على الطعام، وترك الإثم، ورفض الجدال الذي يلقيه الشيطان. ثم يكشف أن الضلال يلبس لباس سلطة ومكر وتشريع، بينما الصراط المستقيم ودار السلام ثمرة هداية وعمل. وبعد مساءلة الجن والإنس وعدل الدرجات، تفصّل السورة افتراء التحريم في الأنعام وترده إلى سؤال العلم والشهادة؛ وبذلك يظهر أن الهوى ليس تفصيلًا جانبيًا بل نقضٌ للحكم المنزّل.

  • الوصية والمرجع الأخيرآية 151، آية 152، آية 153، آية 154، آية 155، آية 156، آية 157، آية 158، آية 159، آية 160

    بعد إبطال التحريم المفتعل، يقدم هذا المحور حدودًا عملية وصراطًا واحدًا، فلا تبقى التوحيدية دعوى نظرية بل تظهر في النفس والمال والقول والعهد. ويصل الكتاب الحاضر بكتاب موسى ويقطع أعذار الإعراض، ثم يثبت أن الجزاء فردي عادل. وتختم السورة بإسناد الصلاة والنسك والحياة والموت لله، وبالاستخلاف والابتلاء، فترد البداية الكونية إلى مسؤولية الإنسان في الأرض ومآله عند الرب.

تبدأ الحركة بإثبات الخلق والملك والعلم، ثم تواجه العدول والإعراض بوصفهما ردًّا لما حضر لا انتظارًا لما غاب. وبعد أن تُعرض عواقب الأمم ومشاهد الوقوف والحسرات، يتبين أن طلب الآية لا يحل خلل السماع؛ فالرسول منذر لا يملك الحكم المستعجل. ومن هنا تتقدم الحجة إلى شهادة الوحي وتوحيد الجهة، ثم إلى دليل الاضطرار: عند الظلمات والكرب يظهر أنهم يدعون الله. ويبلغ هذا الخط منعطفه في قصة إبراهيم؛ فقول ﴿لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ﴾ ينقل النظر من بريق المشهود إلى بطلان ربوبيته، وينتهي إلى الوجه للفاطر. ثم يُثبت الكتاب ويكشف افتراء القول عليه، ويحوّل دلائل الكون إلى بصائر ومسؤولية. وبعد ذلك تنزل الحجة إلى الطعام والأنعام والوصايا: لا حكم بغير وحي ولا تحريم بغير علم. وينتهي المسار إلى صراط واحد وإسناد شامل: ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، ثم إلى استخلاف يختبر ما أوتي الناس ويجمع سرعة العقاب بسعة المغفرة والرحمة.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 3,050 قَولة في 165 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 216 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 21 يتكرر إيقاع ﴿أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا﴾ في السورة ليربط الافتراء بالتكذيب ثم بدعوى الوحي والتحريم.
  • آية 27 يتكرر مدخل ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ﴾ في مشاهد الكشف، فينقل السورة من إنكار حاضر إلى معاينة مآل لا يفيد فيه التمني.
  • آية 30 يتكرر مدخل ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ﴾ هنا ليجعل الوقوف على الرب امتدادًا لمشهد النار، فيتدرج الكشف من التمني إلى الإقرار والعذاب.
  • آية 35 يتكرر ﴿وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ﴾ ليضبط المشيئة في مواضع الإعراض والشرك والافتراء، فلا تتحول إلى ذريعة تلغي البيان أو التبعة.
  • آية 93 يتكرر إيقاع ﴿أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا﴾ هنا متصاعدًا إلى دعوى الوحي، ويعاد مدخل ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ﴾ في مشهد جزاء يكشف عاقبة القول.
  • آية 107 يتكرر ﴿وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ﴾ ومعه ﴿شَآءَ ٱللَّهُ مَا﴾ ليظهر أن وقوع الشرك لا يخرج عن المشيئة، مع بقاء الرسول غير وكيل على أصحابه.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح الآية بحصر الحمد لله لا بوصف عابر للثناء؛ لأن القَولة ﴿لِلَّهِ﴾ تجعل جهة الاستحقاق واحدة، ثم يعرّف ﴿ٱلَّذِي﴾ هذه الجهة بأفعال كونية: ﴿خَلَقَ﴾ أصل الإيجاد والتقدير، و﴿وَجَعَلَ﴾ تعيين حال الظلمات والنور في نظام لاحق. ثم تنقل ﴿ثُمَّ﴾ من ثبوت الخلق والجعل إلى مفارقة فعل الكافرين: بعد هذا البيان لا يكون ﴿يَعۡدِلُونَ﴾ مجرد ميل، بل إقامة معادلة بربهم بعد ستر الحق. فمدلول الآية أن استحقاق الحمد مبني على ربوبية خالقة منظِّمة للسماوات والأرض والظلمات والنور، وأن الكفر هنا ينكشف في جعل غير الرب عدلًا له بعد قيام دلائل…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن المخاطبين لا يواجهون دعوى غيبية عائمة، بل بناء محكمًا يبدأ بتعيين الفاعل: ﴿هُوَ ٱلَّذِي﴾، ثم يردّ أصلهم إلى خلق من مادة أرضية: ﴿خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾، ثم ينقلهم بــ﴿ثُمَّ﴾ إلى حدّ مقضيّ لا يبقى معلّقًا، ثم يثبت حدًا آخر موصوفًا بالتسمية ومضافًا إلى حضرة الله: ﴿وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ﴾. وبعد هذا النسق من الخلق والحد والتسمية، تأتي ﴿ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ﴾ لا بوصفها شكًا مجردًا، بل امتراءً منازعًا بعد ظهور بنية الدليل في أنفسهم وأصلهم وأجلهم.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تبني حضورًا إلهيًّا محيطًا لا يقف عند حدّ مكانيّ: ﴿وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تعني أن الله منحصر في جهة، بل تجعل السماوات والأرض — المجالَين المخلوقَين الكاملَين — ظرفًا لحضوره المطلق بحيث لا يشذّ عنه شيء. وبعد إثبات هذا الحضور المحيط بالمجال جاء تفصيل أثره في علمه بالمخاطبين: ﴿يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ﴾ أي ما أخفوه وما أعلنوه، ثم توسّع بـ﴿وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ﴾ فطال الحصيلة الراجعة إليهم من أفعالهم. الضمير ﴿وَهُوَ﴾ في مطلع الآية يصل ما سبق بما يأتي، فيجعل اسم الجلالة…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تضع الآية بؤرة المشهد في الإعراض الملازم لا في تفاصيل الآيات نفسها. ﴿وَمَا﴾ تفتح النفي العام في مواجهة أيّ آية تأتيهم، و﴿مِّنۡ ءَايَةٖ﴾ تجعل الأمر تنكيرًا مطلقًا — كلّ آية بلا استثناء — ثم ﴿مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ﴾ يضيف إضافة الربّ إليهم ليجعل المفارقة حادّة: هي آيات المدبّر المربّي الذي يرعاهم، فيُعرضون عنها. ﴿إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ﴾ يحصر الاستجابة في موقف واحد لا استثناء منه: حال الإعراض ثابتة ملازمة. ﴿عَنۡهَا﴾ يقفل الضمير المؤنث على ﴿ءَايَةٍ﴾ فيجعل كل آية على حدة مجالًا للمجاوزة والتحوّل عنها. هذا…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الإعراض عن الآية لم يبق موقفًا سلبيًا، بل انقلب إلى تكذيب بالحق حين بلغهم. ﴿فَقَدۡ﴾ تثبت نتيجة الإعراض، و«لَمَّا جَآءَهُمۡ» يجعل الرد واقعًا بعد حضور الحق لا قبله. ثم لا يعجل النص بالعقوبة، بل يربطها بمهلة مؤكدة: «فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ». فالذي استهزؤوا به ليس لفظًا فارغًا؛ ﴿مَا﴾ تفتح متعلق الاستهزاء ثم تغلقه ﴿بِهِۦ﴾ على الحق المردود، و﴿أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ تجعله خبر عاقبة آتية عليهم. الآية إذن تكشف حركة واحدة: حضور حق، رد جماعي، استهزاء مستقر، ثم نبأ يرد الاستهزاء إلى أصحابه.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن المخاطبين لا يواجهون خبرًا بعيدًا، بل سؤال إلزام ينقلهم من الإعراض والتكذيب إلى رؤية سنة ظاهرة: جماعات سابقة مُنحت ثباتًا في الأرض، واتساعًا في أسباب المعاش، ثم لم يمنعها التمكين ولا المطر ولا جريان الأنهار من الزوال حين صارت الذنوب سببًا مباشرًا للإهلاك. البنية لا تقول إن القوة مذمومة بذاتها؛ بل تضع القوة داخل امتحان: ﴿مَّكَّنَّٰهُمۡ﴾ قبل ﴿فَأَهۡلَكۡنَٰهُم﴾. و﴿مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ﴾ تجعل المثال أقوى من حال المخاطبين، فتسقط وهم الحصانة. ثم تختم «وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ»…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن امتناع المكذّبين ليس ناشئًا من نقص الحسّ ولا من غياب حامل مادّي للبيان، بل من موقف سابق يستمرّ حتى لو نزل كتاب موجّه إلى المخاطب في قرطاس قابل للمباشرة، ثم باشره المخاطبون بأيديهم. ﴿وَلَوۡ﴾ ترفع الفرض إلى أقصى صورة حسّية، و﴿نَزَّلۡنَا﴾ تحفظ جهة البيان الأعلى وتدرّجه، و﴿كِتَٰبٗا فِي قِرۡطَاسٖ﴾ تجمع المرجع المثبت والحامل الملموس. ثم يكشف جواب الشرط أن الخلل في تأويلهم لا في الدليل: ﴿لَقَالَ﴾ قول لازم عن عناد، و«إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ» يحصر الحاضر الملموس في تهمة تلبيس، فيجعل وضوحه نفسه…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن طلب إنزال مَلَك ليس طلب بيان بريء، بل اعتراض يطلب نقل الآية من حقل البلاغ والابتلاء إلى حقل الفصل المنهيّ. ﴿وَقَالُواْ﴾ يربط هذا القول بسلسلة الإعراض والتكذيب القريبة، و«لَوۡلَآ» تصوغه كاعتراض على الغائب المطلوب. في الجواب ينتقل النص بـ﴿وَلَوۡ﴾ إلى فرض غير واقع: لو حصل الإنزال الذي طلبوه، لخرج الأمر من مجال النظر والمهلة إلى «لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ». ثم تفصل ﴿ثُمَّ﴾ بين الحسم ونفي الإمهال، فـ«لَا يُنظَرُونَ» لا تنفي الرؤية، بل تنفي الانتظار بعد تمام الفصل. وهكذا تصير القَولات شبكة واحدة: طلبهم المَلَك…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 93 — افتح صفحة الآية ↗ الذنب ليس كذبًا مفردًا
    الآية تحاكم اعتداء على جهة الوحي: نسبة إلى الله، وادعاء تلقي، ومضاهاة إنزال. لذلك لا يكفي تعريف الكذب وحده لفهمها.
  • إما أن يوجد التحريم في بنية الذكر والأنثى والحمل، أو تثبت شهادة على وصية الله؛ والآية تنفي بقاء الدعوى بلا علم.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ الحمد قبل البرهان
    الآية لا تبدأ بطلب إيمان، بل بحكم الحمد، ثم تكشف علته من داخل الخلق والجعل. هذا يجعل الخاتمة إنكارًا لمقتضى ظاهر في نفس الآية.
  • آية 165 — افتح صفحة الآية ↗ الاستخلاف مسؤولية
    كون الناس خلائف الأرض لا يثبت استقلالهم، بل يضعهم في موضع عمل ومساءلة.
  • آية 9 — افتح صفحة الآية ↗ كلّ مطلب يحمل في داخله نقيضه
    الآية تُعلّم أن طلب الدليل إذا كان مرتبطًا بالرفض المسبق فإنه سيرفض أيّ دليل بغضّ النظر عن صورته. الملك سيصير رجلًا، والرجل سيُرفَض كما رُفض الأوّل. الإشكال في المدرِك لا في المُدرَك.
  • آية 17 — افتح صفحة الآية ↗ لا تبدأ من الضر وحده
    الآية ليست سؤال ألم فقط؛ إنها سؤال جهة. الضر يطلب كشفا، والخير يكشف قدرة، وكلاهما يعود إلى الله.
  • آية 25 — افتح صفحة الآية ↗ ليس كل سماع فقهًا
    الآية تفرّق بين توجه السمع إلى الخطاب وبين نفاذ المعنى إلى القلب. لذلك يبدأ التحليل من شبكة السمع والقلب لا من كلمة السماع وحدها.
  • آية 33 — افتح صفحة الآية ↗ الحزن ليس مركز الحكم
    الآية لا تنكر الحزن، لكنها تمنع أن يكون تفسيره شخصيًا؛ مركز الحكم هو جحد آيات الله.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • صفات اللهالله والعقيدة · 44 آية محوريّة · 25 ذات صلة
  • الإنكارالإيمان والكفر والنفاق · 24 آية محوريّة · 7 ذات صلة
  • النفيالمال والمعاملات والقانون · 24 آية محوريّة · 70 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • الكذب - قول الحقالأخلاق والسلوك والقول · 23 آية محوريّة · 44 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • الهدايةالإيمان والكفر والنفاق · 23 آية محوريّة · 19 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 3)
  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 23 آية محوريّة · 3 ذات صلة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله58 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 3، 14، 17، 19، 21، 23، 31، 33الجذر ↗
  • الحكيم5 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 18، 73، 83، 128، 139الجذر ↗
  • خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ3 في السورة · 20 في المصحفالآيات: 1، 73، 102الجذر ↗
  • رحيم3 في السورة · 60 في المصحفالآيات: 54، 145، 165الجذر ↗
  • عليم3 في السورة · 82 في المصحفالآيات: 83، 128، 139الجذر ↗
  • وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْ3 في السورة · 9 في المصحفالآيات: 119، 150، 151الجذر ↗
  • وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ3 في السورة · 16 في المصحفالآيات: 97، 124، 125الجذر ↗
  • الحق2 في السورة · 37 في المصحفالآيات: 62، 66الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾
    آية 128 · القائل: أَولياء الإِنس من الجِنّ · عِلم وحِكمَة، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاًإحصائي · الجذور: سمع، علم

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: ذا، ءنا، ءيي
  • القول والكلام والبيان تظهر عبر: قول
  • أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: مَن، ءين، ءيي، إن، كيف
  • أسماء موصولة ومبهمة تظهر عبر: مَن
  • الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: قضي، وصي، نهي

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 93 درجة محوريّة: 38
    كثافة مركبات: 29 · قولات دالّة: 3
    ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 144 درجة محوريّة: 31
    كثافة مركبات: 31
    ﴿وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • التَّركّز اللاحِق في الأَنعام 45 موضعًا (6٫0٪): أَعلى تَركّز سُوريّ بَين الـ85 سورة. الأَنعام سورة مُحاجَّة كُبرى مَع المُشركين، تَكثُر فيها الإحالَة إلى أَدلَّة مَخصوصة («ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ»، «ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ»، «وَكَذَٰلِكَ»). البَقَرَة الثَّانية (39) كَسورة تَشريعيّة كَبرى تَكثُر فيها «ذَٰلِكَ» للحُدود…
  • الأنعَام أعلى السور ورودًا للجذر: 4 مواضع، كلها في الاحتجاج وتصريف الآيات أو صرف العذاب.
  • 1. كل مواضع الجذر في ثلاث آيات متجاورة، مما يجعل السياق محكمًا لا متفرقًا. 2. الأنعام 76 تضم كلمتين من الجذر في آية واحدة: أفل والآفلين. 3. اقتران بزغ وأفل في القمر والشمس يجعل البروز والأفول طرفي ظهور الجرم وزواله.
  • اقتران أَيۡنَ بشُرَكاؤُكُم وشُرَكَآءِيَ في خمسة مواضع: الأنعام 22، والنحل 27، والقصص 62 و74، وفصلت 47. يتكرر النمط ذاته: السؤال يوم القيامة للمشركين عن شركائهم، ولا ينزل الجواب إلّا بالتبرّي كما في ﴿ضَلُّواْ عَنَّا﴾.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ﴾
  • ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾
  • ﴿وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾
  • ﴿ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ﴾
  • ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱل﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

المَجموعات الدلاليّة

يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗

  • المُشرِكون3 موضع
  • الذين ظَلَموا1 موضع

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجِنّأخرى · 4 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • الآخَرونأخرى · 2 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُبَشِّرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

المُتجانِسات في السورة

كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗

  • اتبعأَتَّبِعُ، أَتۡبَعَ (2)؛ ٱتَّبَعَ، ٱتَّبِعۡ (1)
  • هديناهَدَيۡنَا، هَدَيۡنَاۚ (2)؛ هَدَىٰنَا (1)
  • يوحييُوحَىٰٓ، يُوحَىٰ (1)؛ يُوحِي، يُوحِيٓ (1)
  • نرينَرَىٰ، نَرَى (1)؛ نُرِيٓ (1)

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قول4 باب: القَوۡل — الاسم والمَصدَر (القَول الموصوف بصِفة)، تَقَوَّلَ — التَفَعُّل (الاختلاق ادِّعاءً)، قَالَ — المُجرَّد، يُقَالُ — الإفعال (المَبنيّ المُحَدَّد)
  • وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
  • حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
  • ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • وصي3 باب: أَوۡصَى — الإفعال (العَهد التَكليفيّ في الحَقّ المَحدود)، الأسماء والمصادر (العَهد المُثبَت حالةً قائمة)، وَصَّى — التفعيل (العَهد المُؤَكَّد في الأَصل الجامِع)
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • صرف4 باب: صَرَفَ — المُجَرَّد (التَحويل المُفرَد مَع تَحديد جِهَتَيه)، صَرَّفَ — التَفعيل (التَكرار والتَنويع لِلتَذَكُّر)، يُصۡرَفُ — الإِفعال (التَحويل الجَزائيّ المُغَيَّب فاعِلُه)، ٱنصَرَفَ — الانفِعال (المُطاوَعَة، الانصِراف الذاتيّ)
  • حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 93 اختبار ﴿ٱفۡتَرَىٰ﴾ — لو قيل كذب على الله فقط لبقي عدم المطابقة، لكن يضيع معنى صناعة النسبة وإلصاقها بالله. ﴿ٱفۡتَرَىٰ﴾ تجعل الفعل إنشاء دعوى منسوبة، ولذلك يتصل بها ﴿عَلَى ٱللَّهِ﴾ و﴿كَذِبًا﴾ معًا.
  • آية 144 اختبار الشهادة — لو اقتصر النص على سؤال الذكر والأنثى لبقي احتمال دعوى أمر إلهي خارج بنية الحيوان؛ «شهداء إذ وصاكم» يطالب بإثبات هذا الاحتمال نفسه.
  • آية 1 بدل ﴿ٱلۡحَمۡدُ﴾ — لو جعل المعنى شكرًا فقط لانحصر في أثر النعمة على الشاكر، ولو جعل تسبيحًا فقط لبقي التنزيه دون إثبات الثناء على الخلق والجعل. ﴿ٱلۡحَمۡدُ﴾ يحمل الثناء المستحق قبل تفصيل الأفعال وبعده.
  • آية 165 استبدال الاستخلاف بالملك — لو قيل: ملككم الأرض، لضاع معنى التعاقب والمسؤولية بعد السابقين، وبقي معنى التمكن وحده.
  • آية 14 استبدال قُلۡ — لو صار الفعل قال أو أعلن لضاعت جهة الإملاء الإلهي. قُلۡ يجعل المتكلم مبلّغًا لمعنى مأمور به، وبذلك يصير السؤال نفسه جزءًا من التكليف لا مجرد حجة ذاتية.
  • آية 27 بديل وَلَوۡ — لو قيل إن بدل وَلَوۡ لصار الكلام تعليقا على احتمال، لا فرضًا غير واقع يكشف أثر المشهد. ولو حُذفت الواو لانقطع المشهد عما قبله، وفات أنه تتمة لمسار الإعراض والتكذيب.

من لطائف الرسم

  • آية 93 الفصل بين الرسم والحكم — الرسم في «غَمَرَٰتِ» و﴿ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ و﴿ءَايَٰتِهِۦ﴾ يحمل علامات هيئة ظاهرة في النص، لكن لا أستخرج منها حكمًا دلاليًا مستقلًا ما لم تسنده علاقة داخلية في الآية. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ في ٢٤ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 144 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٣٤ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 أل والتعريف في صدر الآية — تعريف ﴿ٱلۡحَمۡدُ﴾ و﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ و﴿وَٱلۡأَرۡضَ﴾ و﴿ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ و﴿وَٱلنُّورَ﴾ ثابت في هذا التركيب دلاليًا لأنه يدخل في بناء الحصر والمجال والمقابلة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلۡحَمۡدُ﴾ في ٢٦ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 165 رسم ﴿خَلَٰٓئِفَ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿خَلَٰٓئِفَ﴾ في ٤ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 14 همزة أَغَيۡرَ وبنية السؤال — الرسم يظهر همزة على أَغَيۡرَ، وهذه قرينة محسومة على أن المغايرة جاءت في صيغة سؤال إنكاري. الفرق الدلالي هنا ثابت من البنية الظاهرة: ليست غير وصفية مجردة، بل غير داخلة في سؤال يرفض الاتخاذ.
  • آية 27 علامات المشهد في الصدر — رسم تَرَىٰٓ يحمل علامة مد ظاهرة، وإِذۡ منتهية بسكون ظاهر، ووَلَوۡ متصلة بالواو. هذه قرائن رسمية على هيئة النطق والاتصال، لكنها لا تثبت وحدها حكمًا دلاليًا مستقلًا؛ الحكم يأتي من اجتماع الفرض والرؤية واللحظة الشاهدة.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 25 تَقابُل مَنشور، و12 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 3 · نَكِرة 4

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب3 موضع
    آية 30وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ
    نَكِرةً: عذاب4 موضع
    آية 15قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 5

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 93وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ
    نَكِرةً: يوم5 موضع
    آية 12قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 9 · نَكِرة 2

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب9 موضع
    آية 20ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
    نَكِرةً: كتب2 موضع
    آية 12قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 12 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • إحسٰناإحسانا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 151 (إحسٰنا)
    ﴿۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
  • كتٰبكتاب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 59 (كتٰب)
    ﴿۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾
    آية 92 (كتٰب)
    ﴿وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ﴾
  • ءايٰتناءاياتنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 68 (ءايٰتنا)
    ﴿وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
    آية 157 (ءايٰتنا)
    ﴿أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ﴾
  • ورحمةورحمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 154 (ورحمة)
    ﴿ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ﴾
    آية 157 (ورحمة)
    ﴿أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ﴾
  • بينةبينت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 57 (بينة)
    ﴿قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ﴾
    آية 157 (بينة)
    ﴿أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ﴾
  • رحمةرحمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 147 (رحمة)
    ﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾
  • أناأنى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 157 (أنا)
    ﴿أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ﴾
  • أنباءأنبٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 5 (أنبٰؤا)
    ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ في السورة: 7 · مُجمَل: 133 · تَركيز 5.3٪
  • كُلِّ شَيۡءٖ في السورة: 9 · مُجمَل: 87 · تَركيز 10.3٪
  • مَّا كَانُواْ في السورة: 8 · مُجمَل: 53 · تَركيز 15.1٪
  • لَا يُؤۡمِنُونَ في السورة: 6 · مُجمَل: 43 · تَركيز 14٪
  • بِمَا كَانُواْ في السورة: 10 · مُجمَل: 42 · تَركيز 23.8٪