قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالأنعَام١١

الجزء 7صفحة 12910 قَولات10 حقول

قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ١١

◈ خلاصة المدلول

الآية أمر إلهيّ مزدوج يُلزم المُخاطَبين بحركتين لا تنفصلان: سيرًا جسديًّا في الأرض يسبق الإدراك، ونظرًا عقليًّا في ما صار إليه المكذّبون. ﴿ثُمَّ﴾ لم تعطف بعجلة بل فصلت بين الحركتين فصلًا يُشعِر أنّ التأمّل لا يُكتسب إلّا بعد اجتياز الأرض. والسير لا يستأنف ولا يستكشف من مكانه؛ لا بدّ من الضرب في الأرض حتى تتكشّف الشواهد. وفي السياق القريب الذي أشار إلى قرن قبلهم مُمكَّن ثم أُهلِك، تُصبح الآية دعوة إلى رؤية ذلك الإهلاك المنثور في الأرض بالسير الفعليّ لا بالسماع المجرّد. قُلۡ في صدر الآية يُعيّن جهة الأمر: إنّه بلاغ مملى لا رأي المبلّغ.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بـ﴿قُلۡ﴾ التي تُضع المخاطب المفرد في موضع الناقل المأمور لا المنشئ.

  • هذه القولة تحدّد مصدر الأمر الذي يتلو ومجال سلطته: ليس رأي المبلّغ ولا منهجه الاجتهادي، بل بيان مُملى.
  • ثم يأتي فعل ﴿سِيرُواْ﴾ أمرًا لجماعة موسَّع، بصيغة تختلف عن مجرّد الخطو القدميّ؛ فالسير في الحقل القرآني لجذر «سير» ينطوي على اجتياز مسافات نحو غاية، وهو ما تُعضده ﴿فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ التي تجعل الأرض المجال الظرفيّ الذي يُستوعَب لا نقطةً يُقف عندها.
  • والأرض هنا ليست مادّةً وليست «تُرابًا»؛ إنّها المخلوق الكونيّ الممتدّ مُسخَّرًا مجالًا لسعي الخلق، وهو ما يُفسّر ارتباط السير بها تحديدًا: المجال الواسع وحده هو ما يُخزِّن الشواهد الكافية لإثبات عاقبة الأمم.

ثم تأتي ﴿ثُمَّ﴾ لتنقل من طور السير إلى طور النظر بمهلة مقصودة؛ لو جاءت الفاء لعجّل الأمران وأوهم أنّ النظر يُدرَك بمجرّد التحرّك أو في لحظته.

  • ﴿ثُمَّ﴾ تقول: اجتِز الأرض، وبعد ذلك وجِّه الإدراك.
  • النظر المأمور في ﴿ٱنظُرُواْ﴾ ليس رؤية عارضة ولا إشارة إلى اكتمال مشهد؛ هو توجيه الانتباه نحو شاهد خارجيّ يكشف العاقبة، والفارق عن «رأى» أنّ النظر يسبق اكتمال الإدراك وقد يتكرّر في خطوات، وهذا ما يُلائم طبيعة الشواهد المنثورة في الأرض التي تحتاج تأمّلًا متدرّجًا لا لمحة واحدة.

﴿كَيۡفَ﴾ تعدل الأمر من مجرّد طلب رؤية إلى طلب إدراك الهيئة؛ ليس «أين» ذهبوا ولا «من» كانوا، بل كيف صار المآل.

  • وهذا يُعلم المخاطبين أنّ النظر المطلوب ليس تسجيل وقوع الإهلاك بل فهم هيئة وقوعه وطريقته، وما الذي ربطه بأعمالهم.
  • ومع ﴿كَانَ﴾ الدالّة على تحقّق الحال وثبوته في الماضي، صارت العاقبة أمرًا مستقرًّا لا يقبل الجدل؛ إنّها ليست توقّعًا بل وقوع سابق قائم الآثار في الأرض.

﴿عَٰقِبَةُ﴾ هنا لا تُفيد مجرّد النهاية أو الأخير؛ إنّها اللاحق المتّصل بما قبله من أعمال وتكذيب، فهي تُشير إلى أنّ ما وقع لم يكن مصادفة بل نتيجة متصلة بما سبقه.

  • ولو قيل «آخِر المكذّبين» لانكسرت الصلة بين أعمالهم ومآلهم وصار التركيز على الترتيب الزمني لا على المعنى السببيّ.

﴿ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ بأل التعريف وصيغة المبالغة من «كذب» يُصنِّف هؤلاء القوم بوصفهم من اتّخذوا التكذيب موقفًا راسخًا مواجهًا للحقّ؛ لا ذنبًا عابرًا بل ردًّا متعمَّدًا.

  • وفي السياق القريب ذُكر «الاستهزاء بالرسل» في الآية العاشرة، ووُصفت قرون سابقة بأنّها أُهلكت بذنوبها في الآية السادسة، فـ«المكذّبين» هنا تُدمج كلّ هؤلاء في مصطلح جامع لعاقبة وصنف.

أمّا السياق الأوسع في الآيات من حول هذا الموضع، ففيه سياق من الطلب والتكذيب: الآية السابعة تصف من يُكذّب كتابًا محسوسًا، والثامنة من يطلب آية فلا يؤمن، والتاسعة تصف اللبس الذي لو أُرسِل ملك لوقعوا فيه.

  • وعليه فإنّ الأمر بالسير والنظر لا يأتي في فراغ؛ إنّه ردٌّ عمليّ على من يطلب الآيات ويرفضها: الشواهد في الأرض أكبر من أيّ آية يطلبها المعترضون، فمن يسر فيها ويُبصر رسوم الأمم التي أُهلكت يرى جوابه بعينه.
  • ثم تأتي الآية الثانية عشرة بسؤال «لمن ما في السماوات والأرض» مفتتحةً بـ﴿قُلۡ﴾ أيضًا، فيصير السير والنظر في الأرض مدخلًا لإدراك مُلك الله قبل أن تُصرَّح به في الآية التالية.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي قول، سير، في، ءرض، ثم، نظر، كيف، كون، عقب، كذب. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر قول1 في الآية
قُلۡ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: قُلۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قُلۡ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سير1 في الآية
سِيرُواْ
السير والمشي والجري 27 في المتن

مدلول الجذر: سير يدل في المدوّنة القرآنية على التنقل عبر المسافة والمكان — بقصدٍ من السائر أو بتسييرٍ من غيره — نحو غايةٍ أو أفق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سير» هنا في 1 موضع/مواضع: سِيرُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السير والمشي والجري» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سير يدل في المدوّنة القرآنية على التنقل عبر المسافة والمكان — بقصدٍ من السائر أو بتسييرٍ من غيره — نحو غايةٍ أو أفق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «سير» عن الجذور المجاورة في حقل الحركة، والفرق بينها يتبيّن في الجدول: الجذر دلالته ما يميّز «سير» عنه --------- مشي الخطو القدميّ المعتاد، يركّز على هيئة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سِيرُواْ: "امشوا في الأرض فانظروا" — تصير الصيغة أقرب لوصف الخطو المعتاد وتفقد معنى الرحلة الاستكشافية الواسعة. "سيروا في الأرض" تُوحي باجتياز المسافات وعبور الأرض طولًا وعرضًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءرض1 في الآية
ٱلۡأَرۡضِ
التراب والأرض والمادة 461 في المتن

مدلول الجذر: «ءرض» = المخلوق الكونيّ المقابل للسماء مُستقَرّ الخلق ومجال سعيهم وابتلائهم وموضع مُلك الله وعِلمه فيهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه: يُبسَط ويُقبَض، ويُحيا ويُمات، ويُزلزَل ويُبدَّل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءرض» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡأَرۡضِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التراب والأرض والمادة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءرض» = المخلوق الكونيّ المقابل للسماء مُستقَرّ الخلق ومجال سعيهم وابتلائهم وموضع مُلك الله وعِلمه فيهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه: يُبسَط ويُقبَض، ويُحيا ويُمات، ويُزلزَل ويُبدَّل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ءرض» عن «تراب» بأنّ التراب مادّةٌ من مواد الخلق يُخلَق منها الإنسان (الحج 5)، والأرض مجالٌ ومخلوقٌ قائم لا مادّة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡأَرۡضِ: لو استُبدلت «الأرض» بـ«تراب» في «لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ» (البَقَرَة 107) لانهار المعنى: التراب مادّةٌ لا يُملَك طرفًا للسماوات، والمقصود مخلوقٌ كامل لا مادّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ثم1 في الآية
ثُمَّ
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 342 في المتن

مدلول الجذر: «ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة. وفي فرعها المكانيّ (ثَمَّ / فَثَمَّ) إشارة إلى جهة بعيدة أو موضع مقصود «هناك». وفي فرعها الاستفهاميّ (أَثُمَّ) همزة إنكار دخلت على ثُمَّ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ثم» هنا في 1 موضع/مواضع: ثُمَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف أسماء الزمان والمكان والجهة أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: تفترق ثم عن الفاء لأنّ الفاء تعقّب وتقرّب، أمّا ثم فتباعد بين المرتبتين أو الطورين بمهلة. وتفترق عن «بعد» لأنّ بعد اسم جهة أو زمان يُضاف، أمّا ثم فأداة تربط الكلام بما يليه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ثُمَّ: لو استُبدلت ثُمَّ بالفاء لضاع معنى التراخي والمهلة وصار اللاحق متّصلًا بالسابق اتّصالًا عاجلًا. ولو استُبدلت بالواو لضاع الترتيب وصار الطوران مجتمعين بلا تقدّم ولا تأخّر. ولو استُبدلت بأو لصار اللاحق بديلًا لا طورًا تاليًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نظر1 في الآية
ٱنظُرُواْ
الرؤية والنظر والإبصار | الأمل والرجاء 129 في المتن

مدلول الجذر: نظر يدل على توجيه الانتباه أو الزمن نحو أمر مخصوص: نظر بالعين للتبين، أو انتظار للوقوع، أو إمهال إلى حين. مركزه التوجه والترقب قبل اكتمال الإدراك أو الحدث.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نظر» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱنظُرُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرؤية والنظر والإبصار الأمل والرجاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نظر يدل على توجيه الانتباه أو الزمن نحو أمر مخصوص: نظر بالعين للتبين، أو انتظار للوقوع، أو إمهال إلى حين. مركزه التوجه والترقب قبل اكتمال الإدراك أو الحدث.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: رءي يدل على حصول الرؤية أو العلم بالمشهد، أما نظر فهو توجيه النظر وقد يسبق الرؤية. بصر يدل على إدراك نافذ أو انكشاف، أما نظر فقد يكون مجرد توجه أو انتظار.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱنظُرُواْ: في البقرة 259، تكرار ﴿فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ﴾ ثم الحمار ثم العظام لا يساوي «فرأى» لأن المطلوب توجيه التأمل خطوة خطوة قبل ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ﴾. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كيف1 في الآية
كَيۡفَ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 83 في المتن

مدلول الجذر: كيف: أداة إحالة إلى هيئة وقوع الشيء وطريقته؛ تسأل عنها أحيانًا للتعليم والمعاينة، وتستعمل كثيرًا لإشهاد المخاطب على هيئة لا يستطيع دفعها: فيكفر، أو يعتبر، أو يرى القدرة، أو ينتظر عاقبة مصورة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كيف» هنا في 1 موضع/مواضع: كَيۡفَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كيف: أداة إحالة إلى هيئة وقوع الشيء وطريقته؛ تسأل عنها أحيانًا للتعليم والمعاينة، وتستعمل كثيرًا لإشهاد المخاطب على هيئة لا يستطيع دفعها: فيكفر، أو يعتبر، أو يرى القدرة، أو ينتظر عاقبة مصورة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الأداة وجه القرب الفرق عن كيف --------- هل الاستفهام هل تسأل عن وقوع الشيء أصلًا، وكيف تسأل عن هيئته بعد ثبوته.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَيۡفَ: في ﴿كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ﴾ لو قيل «لم تكفرون» صار السؤال عن سبب الكفر، بينما «كيف» تجعل هيئة الكفر نفسها مستنكرة أمام حقائق الموت والإحياء. وفي ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ﴾ لو قيل «هل تحيي» لاختلف المعنى. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كون1 في الآية
كَانَ
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كون» هنا في 1 موضع/مواضع: كَانَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلق والإيجاد والتكوين الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كون» ليس «خلق».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَانَ: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد» لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون» لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عقب1 في الآية
عَٰقِبَةُ
الثواب والأجر والجزاء | الاتباع والسبق | الرجوع والعودة | العقوبة والحد والقصاص | الدليل والسبيل والطريق 80 في المتن

مدلول الجذر: عقب يدل على اللاحق المتصل بما قبله: خلف القدم في النكوص، وخاتمة العمل، وجزاء الفعل، والتعقيب التابع، والعقبة التي تبرز في طريق السائر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عقب» هنا في 1 موضع/مواضع: عَٰقِبَةُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الثواب والأجر والجزاء الاتباع والسبق الرجوع والعودة العقوبة والحد والقصاص الدليل والسبيل والطريق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عقب يدل على اللاحق المتصل بما قبله: خلف القدم في النكوص، وخاتمة العمل، وجزاء الفعل، والتعقيب التابع، والعقبة التي تبرز في طريق السائر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عقب عن آخر بأن الآخر يبرز موضع النهاية في الترتيب، أما عقب فيبرز اتصال اللاحق بما قبله ونتيجته. ويفترق عن جزي بأن الجزاء مقابلة أوسع، أما العقاب خصوص جزاء لاحق مؤلم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَٰقِبَةُ: لو قيل كيف كان آخر المكذبين بدل عاقبة المكذبين لضعفت صلة النهاية بأعمالهم. ولو قيل شديد الجزاء بدل شديد العقاب لبقي أصل المقابلة، لكن يفوت تخصيص الجزاء المؤلم اللاحق بالمخالفة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كذب1 في الآية
ٱلۡمُكَذِّبِينَ
الكذب والافتراء والزور | الكفر والجحود والإنكار 282 في المتن

مدلول الجذر: «كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي. فالجذر يجمع الكذب الخبريّ والتكذيب العمليّ للآيات تحت محورٍ واحدٍ هو نقض المطابقة، ولذلك يصحّ نفيُه عن الفؤاد الصادق فيما رأى، وعن الحدث الذي لا يقبل التكذيب، وعن الوعد الذي لا يُخلَف.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كذب» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡمُكَذِّبِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكذب والافتراء والزور الكفر والجحود والإنكار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفارق «كذب» جذرَ «افترى» لأنّ الافتراء اختلاقٌ ونسبةٌ — إنشاءُ خبرٍ لم يكن — أمّا الكذب فأعمُّ في عدم المطابقة، يشمل المختلَق وغيرَه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡمُكَذِّبِينَ: أقرب الجذور إلى «كذب» هو «افترى»، واختبار الاستبدال يكشف الحدّ بينهما: في ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ﴾ (النحل 105) يأتي «الكذب» مفعولًا للافتراء — أي إنّ الافتراء فعلُ إنشاءِ كذبٍ مختلَق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

10 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿سِيرُواْ﴾ مقابل امشواجذر سير

لو قيل «امشوا في الأرض» انصرف المعنى إلى وصف الخطو القدميّ المعتاد وفقد المقصودَ من اجتياز المسافات نحو الشواهد. السير يُوحي بالرحلة الاستكشافيّة الموسَّعة التي تُقطع فيها المسافات لتُعاين الآثار، لا مجرّد الخطو المكاني.

اختبار ﴿ٱنظُرُواْ﴾ مقابل فرأوا أو أبصرواجذر نظر

لو قيل «ثم أبصروا» لانصرف المعنى إلى رؤية ناجزة ومكتملة. أما النظر فيطلب توجيه الإدراك المتكرّر المتدرّج، ويُلائم شواهد الأرض المنثورة التي تحتاج تأمّلًا لا مشهدًا واحدًا.

اختبار ﴿ثُمَّ﴾ مقابل الفاءجذر ثم

لو جاءت الفاء بدل ﴿ثُمَّ﴾ لعجّل الطوران وأوهم أنّ النظر يتلو السير تلوًّا فوريًّا لا بعد تراخٍ ومهلة. ﴿ثُمَّ﴾ تُقرّر أنّ الفهم لا يُكتسب في اللحظة بل بعد اجتياز الأرض والمكث في شواهدها.

اختبار ﴿عَٰقِبَةُ﴾ مقابل آخِر أو مصيرجذر عقب

لو قيل «كيف كان آخر المكذّبين» انكسرت الصلة بين أعمالهم ومآلهم؛ «الآخِر» يُشير إلى الترتيب الزمني فحسب. ﴿عَٰقِبَةُ﴾ تُبرز اتّصال اللاحق بما سبقه من تكذيب ووضع نتيجة متّصلة لا حادثة عابرة.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (2)
اختبار ﴿ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ مقابل الكافرين أو المشركينجذر كذب

لو قيل «عاقبة الكافرين» لاتّسع الوصف إلى أبعاد أخرى كالجحود والإشراك. ﴿ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ يُركّز على فعل الردّ والرفض بعد ظهور الحقّ، وهو ما يتّصل بالسياق المباشر من استهزاء بالرسل ورفض للكتاب المُنزَّل.

اختبار ﴿كَيۡفَ﴾ مقابل هل أو ماذاجذر كيف

لو قيل «ثم انظروا هل كانت عاقبتهم سيئة» صار السؤال عن وقوع العاقبة لا عن هيئتها. ﴿كَيۡفَ﴾ تُلزم المخاطبين بفهم طريقة حدوث العاقبة وارتباطها بأعمال المكذّبين، وهو الذي يبني العبرة لا مجرّد التسجيل.

كلّ قَولات الآية ودورها10 قَولات
1قُلۡجذر قولصدر الآية الذي يُعيّن جهة الأمر ويُقيم المبلّغ ناقلًا لا منشئًاالقريب: نطق، بلغ، خبر
2سِيرُواْجذر سيرالأمر الأول الذي يُقيم المعرفة على انتقال حقيقيّ في الأرضالقريب: مشي، ذهب، سلك
3فِيجذر فيإدخال السير في ظرف الأرض الموسَّع الذي يحتوي الشواهدالقريب: على، من، عبر
4ٱلۡأَرۡضِجذر ءرضالمجال الواسع المخلوق الذي يستوعب شواهد الأممالقريب: بلد، أرجاء، مكان
5ثُمَّجذر ثمالفصل الدلاليّ بين طور السير وطور النظر بمهلة مقصودةالقريب: ف، و، بعد
6ٱنظُرُواْجذر نظرالأمر الثاني: توجيه الإدراك الجماعيّ نحو الشواهد تأمّلًا لا رصدًا عابرًاالقريب: رءي، أبصر، شهد
7كَيۡفَجذر كيفصرف النظر من وقوع العاقبة إلى هيئتها وطريقة حدوثهاالقريب: هل، ما، ماذا
8كَانَجذر كونتثبيت العاقبة في الماضي المستقرّ الذي قامت آثاره في الأرضالقريب: صار، وقع، حلّ
9عَٰقِبَةُجذر عقبإبراز الصلة السببيّة بين تكذيب المكذّبين ومآلهمالقريب: آخِر، نهاية، مصير
10ٱلۡمُكَذِّبِينَجذر كذبتصنيف أصحاب العاقبة بوصف راسخ يجمعهم على فعل الردّ المتعمَّد للحقّالقريب: الكافرين، المشركين، الظالمين

لطائف وثمرات

  • الشاهد في الأرض لا يحتاج استئنافًا

    من يسير في الأرض يجد الشواهد قائمة؛ لا يطلب الأمر إنزالًا جديدًا ولا آية مستأنفة. الحجّة مبثوثة في مجال السير نفسه.

  • المعرفة لا تُكتسب من مكانها

    تقديم ﴿سِيرُواْ﴾ على ﴿ٱنظُرُواْ﴾ بـ﴿ثُمَّ﴾ لا بالفاء يُعلّم أنّ الفهم ثمرة حركة حقيقيّة لا نظريّة جلوس.

  • العاقبة تُنظَر في هيئتها لا في وجودها

    ﴿كَيۡفَ﴾ تُلزم المخاطبين بفهم طريقة حدوث العاقبة، وهذا الفهم هو ما يبني العبرة لا مجرّد معرفة أنّها وقعت.

  • قُلۡ في مطلع الآية وتكرارها في السياق

    في الآيات المحيطة بهذا الموضع تتكرّر ﴿قُلۡ﴾ في الآية الثانية عشرة والرابعة عشرة والخامسة عشرة، فيصبح هذا الموضع حلقة في سلسلة من التبليغات المأمورة التي تبني وعيًا متراكمًا: من النظر في الأرض إلى إدراك ملك الله فيها إلى الخوف من عذابه. هذه السلسلة تُبيّن أنّ كلّ ﴿قُلۡ﴾ تُفتح على مضمون مختلف يستكمل سابقه.

  • الأرض: مجال التمكين ومجال الشاهد

    في الآية السادسة من السياق القريب ذُكرت الأرض بوصفها مجال التمكين للقرن المهلَك: ﴿مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾. وفي هذا الموضع تُذكر الأرض بوصفها مجال السير والشهادة. فالأرض حملت التمكين أوّلًا ثم صارت تحمل الشاهد على عاقبة من مُكِّنوا فيها.

  • طرفا الأمرين: السير ثم النظر

    الآية تبني فعلين لا فعلًا واحدًا: حركة جسديّة تسبق، وإدراك عقليّ يتلو. هذا الترتيب يُشعِر أنّ التجربة الحسيّة شرط للتجربة المعرفيّة، وأنّ الدليل الذي يُطلب في شواهد الأرض لا يُنال بالتأمّل النظريّ المجرّد.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • قُلۡ: تحديد جهة الأمر

    الآية لا تبدأ بأمر جماهيريّ مباشر؛ تبدأ بـ﴿قُلۡ﴾ الموجَّهة لمفرد بأن يُبلّغ ما يُملى عليه. هذا يعني أنّ ﴿سِيرُواْ﴾ و﴿ٱنظُرُواْ﴾ أمران إلهيّان تصل المخاطبين عبر وسيط مأمور لا مجتهد، مما يرفع ثقلهما ويجعل المُخاطَبين أمام أمر لا سبيل لردّه برأي المبلّغ.

  • سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ: الحركة الجسديّة شرط معرفيّ

    السير لجذر «سير» ينطوي على الاجتياز والتنقّل نحو غاية؛ والأرض المجال الواسع الذي يستوعب شواهد الأمم. الأمر بالسير قبل النظر يُقيم المعرفة على انتقال حقيقيّ لا على اكتفاء بالسماع أو الجلوس. في السياق القريب ذُكرت قرون مُمكَّنة في الأرض ثم أُهلكت، فبقيت آثارها منثورة فيها تنتظر من يسير ليراها.

  • ثُمَّ: الفصل الدلاليّ بين الطورين

    ﴿ثُمَّ﴾ تُفصل السير عن النظر بمهلة لا بعجلة؛ النظر المطلوب لا يُؤتى به إلّا بعد السير. لو جاءت الفاء لأوهم أنّ النظر تبعٌ فوريّ للخطوة. ﴿ثُمَّ﴾ تُعلّم أنّ الشواهد لا تُعطي معانيها إلّا لمن أمضى وقتًا في الأرض.

  • ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ: النظر في الهيئة لا في الوقوع

    ﴿كَيۡفَ﴾ تُحوِّل الأمر من مجرّد رصد وقوع العاقبة إلى فهم هيئتها وطريقة حدوثها؛ المطلوب إدراك الكيفيّة لا التسجيل. و﴿كَانَ﴾ تُثبّت العاقبة في الماضي المستقرّ فتجعل النظر في أمر موجود الآثار لا في توقّع.

  • عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ: صلة النتيجة بالوصف

    ﴿عَٰقِبَةُ﴾ تُبرز اتّصال اللاحق بالسابق؛ ما صار إليه المكذّبون متّصل بتكذيبهم لا عارض عليهم. و﴿ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ بصيغة المبالغة وأل التعريف تجعل هذا وصفًا راسخًا لمن وصفهم لا سقطة عارضة، فالعاقبة التي تُنظَر نتيجة منهج ثابت لا فلتة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿سِيرُواْ﴾ وصيغة الأمر الجمعيّ

    ملاحظة رسميّة: الأمر ﴿سِيرُواْ﴾ بواو جمع وألف لا رسم فيها فارق دلاليّ محسوم بين صيغتي الأمر المفرد والجمع؛ ما يُحسَم هنا أنّ الجمع يُلزم جماعة المخاطبين لا فردًا، فيُعظّم الأمر ويجعله عامًّا. غير المحسوم: هل للصيغة الجمعيّة أثر على نوع السير المطلوب من الفرد إن جاء وحده؟ لا يثبت ذلك من هذا الموضع وحده.

  • رسم ﴿ٱنظُرُواْ﴾ واتّصال الأمر بـ﴿ثُمَّ﴾

    ملاحظة رسميّة: ﴿ٱنظُرُواْ﴾ بألف ما قبل الواو لا تُغيّر الدلالة الصرفيّة عن نظر المُوجَّه للجماعة. غير المحسوم: هل غياب الفاء قبل ﴿ٱنظُرُواْ﴾ وحضورها في مواضع أخرى كـ«فانظروا» يُفيد فرقًا جوهريًّا؟ ﴿ثُمَّ﴾ تنوب هنا وتُفيد التراخي لا التعقيب الفوري، فيقوم الفرق على أداة الوصل لا على رسم الفعل.

  • رسم ﴿ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ وصيغة المبالغة

    ﴿ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ بصيغة اسم الفاعل من التفعيل تُفيد في هذا الموضع وصفًا راسخًا لا مجرّد فاعل مؤقّت. الصيغة المحسومة أنّها أشدّ في الدلالة على التعمّد من مجرّد «كاذبين». غير المحسوم: هل الفارق بين «المكذِّبين» و«الكاذبين» يستلزم حكمًا قرآنيًّا جامعًا أو يبقى ملاحظة موضعيّة؟ لا يُجزَم بهذا الحكم من موضع واحد.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

10قَولات الآية
10جذور مميزة
10حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
7الجزء
129صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

قول 1
سير 1
في 1
ءرض 1
ثم 1
نظر 1
كيف 1
كون 1

حقول الآية

القول والكلام والبيان 1
السير والمشي والجري 1
حروف الجر والعطف 1
التراب والأرض والمادة 1
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الرؤية والنظر والإبصار | الأمل والرجاء 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سير1 في الآية · 27 في المتن
السير والمشي والجري

سير يدل في المدوّنة القرآنية على التنقل عبر المسافة والمكان — بقصدٍ من السائر أو بتسييرٍ من غيره — نحو غايةٍ أو أفق. ويظهر في أربعة مسالك: أمرًا إلهيًا بالضرب في الأرض لاستخلاص العِبرة (سيروا فانظروا)، أو وصفًا للقوافل والمسافرين (السيارة)، أو تسييرًا إلهيًا للبشر في البر والبحر وللجبال يوم القيامة (يُسَيِّركم، سُيِّرت الجبال)، أو السيرة: الهيئة الجارية لشيء ونمطه المستقر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر سير في القرآن يُحمل أكثر مما يصف — فهو في غالبه مقرون بغاية إدراكية: "سيروا في الأرض فانظروا" تجعل السير أداةً للبصيرة لا غايةً في ذاتها. ولذا فالسير القرآني معهودٌ بالعِبرة والاستخلاص أكثر من سائر الجذور الحركية.

فروق قريبة: يفترق «سير» عن الجذور المجاورة في حقل الحركة، والفرق بينها يتبيّن في الجدول: الجذر دلالته ما يميّز «سير» عنه --------- مشي الخطو القدميّ المعتاد، يركّز على هيئة الحركة «سير» انتقالٌ عبر مسافة كبيرة لا وصفٌ لهيئة الخطو جري الانسياب المتواصل في مسار (أنهار، سفن، أجرام) «سير» قد يحمل غايةً إدراكيّة، بينما الجري حركةٌ محضة سعي الاندفاع المقصود نحو غاية، أحدّ من السير «سير» أهدأ، ويتّسع للتأمّل في عاقبة الأمم رحل المغادرة من موضع بتجهيز وتحضير «سير» يركّز على الانتقال نفسه لا على ترك الموضع فجامع «سير» الانتقالُ في الأرض الذي قد يقترن بالغاية الإدراكيّة، يقابله السير الكونيّ في تسيير الجبال والمركبات.

اختبار الاستبدال: "امشوا في الأرض فانظروا" — تصير الصيغة أقرب لوصف الخطو المعتاد وتفقد معنى الرحلة الاستكشافية الواسعة. "سيروا في الأرض" تُوحي باجتياز المسافات وعبور الأرض طولًا وعرضًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءرض1 في الآية · 461 في المتن
التراب والأرض والمادة

«ءرض» = المخلوق الكونيّ المقابل للسماء مُستقَرّ الخلق ومجال سعيهم وابتلائهم وموضع مُلك الله وعِلمه فيهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه: يُبسَط ويُقبَض، ويُحيا ويُمات، ويُزلزَل ويُبدَّل. هذا المعنى يصمد على كلّ المواضع: على «قَبۡضَتُهُۥ» (الزُّمَر 67) وهي مقبوضة لا مبسوطة، وعلى «تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ» (إبراهِيم 48) وهي تبقى أرضًا وإن بُدِّلت هيئتُها، وعلى «زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ» (الزَّلزَلة 1) وقد نُقِض استقرارها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءرض» = المخلوق الكونيّ المقابل للسماء؛ مُستقَرّ الخلق ومجال سعيهم وابتلائهم وموضع مُلك الله وعِلمه فيهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه: يُبسَط ويُقبَض، ويُحيا ويُمات، ويُزلزَل ويُبدَّل. هذا المعنى يصمد على كلّ المواضع: على «قَبۡضَتُهُۥ» (الزُّمَر 67) وهي مقبوضة لا مبسوطة، وعلى «تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ» (إبراهِيم 48) وهي تبقى أرضًا وإن بُدِّلت هيئتُها، وعلى «زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ» (الزَّلزَلة 1) وقد نُقِض استقرارها. تفترق عن «تراب» لأنه مادّةٌ من مواد الخلق لا مجالٌ قائم، وعن «بلد» لأنه موضعٌ معمور مخصوص لا الأرض كلّها، وعن «ثرى» لأنه ما تحت الأرض لا الأرضُ نفسها (طه 6)، وعن «سماء» لأنها المخلوق المقابل في جهة العلوّ.

حد الجذر: الأرض: المخلوق الكونيّ المقابل للسماء، مُستقَرّ الخلق ومجال مُلكهم وسعيهم وابتلائهم، مُسَخَّرٌ بأمر خالقه بسطًا وقبضًا وإحياءً وبعثًا. لا يُختزل في التراب لأنه مادّة، ولا في بلدٍ مخصوص لأنه جزء، ولا في هيئةٍ ساكنة لأنها تُبدَّل وتُزلزَل؛ بل هو اسمُ جنسٍ لمخلوقٍ بعينه يُصرِّفه خالقه كيف شاء.

فروق قريبة: يفترق «ءرض» عن «تراب» بأنّ التراب مادّةٌ من مواد الخلق يُخلَق منها الإنسان (الحج 5)، والأرض مجالٌ ومخلوقٌ قائم لا مادّة. ويفترق عن «بلد» بأنّ البلد موضعٌ معمور مخصوص داخل الأرض، فلا يصدُق على «أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ (النِّسَاء 97) ولا «أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ» (العَنكبُوت 56). ويفترق عن «ثرى» بأنّ الثرى ما تحت الأرض لا الأرضُ نفسها، إذ يذكر القرآن «وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ» (طه 6) جهةً أسفل منها — فالأرض ليست القاع المطلق. وأمّا الفرق عن «سماء» فهو التقابل البنيويّ الأساس في خطاب القرآن: الأرض مخلوقُ الجهة الأرضيّة، والسماء مخلوقُ الجهة العُلويّة، يجتمعان نصًّا في كلّ مواضع الخلق والمُلك.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت «الأرض» بـ«تراب» في «لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ» (البَقَرَة 107) لانهار المعنى: التراب مادّةٌ لا يُملَك طرفًا للسماوات، والمقصود مخلوقٌ كامل لا مادّة. ولو استُبدلت بـ«بلد» في «أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ (النِّسَاء 97) لضاق العموم الكونيّ إلى موضعٍ مخصوص محدود، والآية تقصد سَعةَ الأرض كلّها مهاجَرًا. ولو استُبدلت بـ«ثرى» في «وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ» (طه 6) لاختلّ التدرّج، إذ الثرى أسفلُ من الأرض لا هي. وأمّا مقابلتها بـ«السماء» في «كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَا» (الأنبيَاء 30) فتُظهر أنّ كلًّا منهما مخلوقٌ قائم برأسه، تقابلَ جهتين لا ترادفَ معنيين.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ثم1 في الآية · 342 في المتن
حروف الجر والعطف | أسماء الزمان والمكان والجهة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ثم» أداة انتقال إلى ما بعد المذكور: في غالب المواضع (ثُمَّ) ترتيب بين أطوار أو أخبار مع تراخٍ ظاهر، فلا تصل اللاحق بالسابق وصلًا عاجلًا بل تنقل إليه بمهلة ورتبة. وفي فرعها المكانيّ (ثَمَّ / فَثَمَّ) إشارة إلى جهة بعيدة أو موضع مقصود «هناك». وفي فرعها الاستفهاميّ (أَثُمَّ) همزة إنكار دخلت على ثُمَّ. وخصوصيّتها أنّها تباعد بين المرتبتين أو الجهتين، لا تجمعهما في زمن واحد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أداة انتقال إلى ما بعد: ترتيبًا مع تراخٍ في ثُمَّ، وإشارةً مكانيّة في ثَمَّ، واستفهامًا إنكاريًّا في أَثُمَّ.

فروق قريبة: تفترق ثم عن الفاء لأنّ الفاء تعقّب وتقرّب، أمّا ثم فتباعد بين المرتبتين أو الطورين بمهلة. وتفترق عن «بعد» لأنّ بعد اسم جهة أو زمان يُضاف، أمّا ثم فأداة تربط الكلام بما يليه. وتفترق عن «أو» لأنّها لا تفتح بديلًا مساويًا بل تنقل إلى لاحق متأخّر عن سابق.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت ثُمَّ بالفاء لضاع معنى التراخي والمهلة وصار اللاحق متّصلًا بالسابق اتّصالًا عاجلًا. ولو استُبدلت بالواو لضاع الترتيب وصار الطوران مجتمعين بلا تقدّم ولا تأخّر. ولو استُبدلت بأو لصار اللاحق بديلًا لا طورًا تاليًا. وفي فرع ثَمَّ المكانيّة لا يصحّ استبدالها بحرف عطف أصلًا لأنّها ظرف لا حرف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نظر1 في الآية · 129 في المتن
الرؤية والنظر والإبصار | الأمل والرجاء

نظر يدل على توجيه الانتباه أو الزمن نحو أمر مخصوص: نظر بالعين للتبين، أو انتظار للوقوع، أو إمهال إلى حين. مركزه التوجه والترقب قبل اكتمال الإدراك أو الحدث.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: نظر ليس مجرد رؤية؛ هو توجيه نحو الشيء: انظر، ينظرون، انتظروا، فنظرة. لذلك يجمع التأمل والانتظار والإمهال.

فروق قريبة: رءي يدل على حصول الرؤية أو العلم بالمشهد، أما نظر فهو توجيه النظر وقد يسبق الرؤية. بصر يدل على إدراك نافذ أو انكشاف، أما نظر فقد يكون مجرد توجه أو انتظار. شهد يدل على حضور يثبت به العلم أو الشهادة، أما نظر فقد يكون من بعيد أو قبل الحضور. رصد يختص بالمراقبة والحفظ، أما نظر أعم في التأمل والانتظار والإمهال.

اختبار الاستبدال: في البقرة 259، تكرار ﴿فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ﴾ ثم الحمار ثم العظام لا يساوي «فرأى»؛ لأن المطلوب توجيه التأمل خطوة خطوة قبل ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ﴾. وفي الأنعام 158، ﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾ لا تعني «هل يرون» فقط، بل هل ينتظرون وقوع الأمر الحاسم — بدليل ختمها بـ﴿قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كيف1 في الآية · 83 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

كيف: أداة إحالة إلى هيئة وقوع الشيء وطريقته؛ تسأل عنها أحيانًا للتعليم والمعاينة، وتستعمل كثيرًا لإشهاد المخاطب على هيئة لا يستطيع دفعها: فيكفر، أو يعتبر، أو يرى القدرة، أو ينتظر عاقبة مصورة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: محور «كيف» هو الهيئة المشهودة. فإذا جاءت مع الكفر أو الحكم أو الأخذ كانت توبيخًا، وإذا جاءت مع العاقبة كانت أمرًا بالنظر، وإذا جاءت مع الخلق والإحياء كانت كشفًا للقدرة أو طلبًا للمعاينة.

فروق قريبة: الأداة وجه القرب الفرق عن كيف --------- هل الاستفهام هل تسأل عن وقوع الشيء أصلًا، وكيف تسأل عن هيئته بعد ثبوته. متى/أيّان الاستفهام متى وأيّان تسألان عن أفق الزمن، وكيف عن هيئة الفعل أو الحال. أين الاستفهام أين تسأل عن المكان، وكيف عن الصورة والطريقة. ما الاستفهام ما تسأل عن الماهيّة أو الشيء، وكيف عن نمط وقوعه وصفته.

اختبار الاستبدال: في ﴿كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ﴾ لو قيل «لم تكفرون» صار السؤال عن سبب الكفر، بينما «كيف» تجعل هيئة الكفر نفسها مستنكرة أمام حقائق الموت والإحياء. وفي ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ﴾ لو قيل «هل تحيي» لاختلف المعنى؛ فالسؤال ليس عن الوقوع بل عن هيئة الإحياء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عقب1 في الآية · 80 في المتن
الثواب والأجر والجزاء | الاتباع والسبق | الرجوع والعودة | العقوبة والحد والقصاص | الدليل والسبيل والطريق

عقب يدل على اللاحق المتصل بما قبله: خلف القدم في النكوص، وخاتمة العمل، وجزاء الفعل، والتعقيب التابع، والعقبة التي تبرز في طريق السائر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: العقب هو ما يأتي إثر الشيء أو خلفه؛ ومنه عاقبة المسار، وعقاب الفعل، والرجوع على الأعقاب، والتعقيب، والعقبة.

فروق قريبة: يفترق عقب عن آخر بأن الآخر يبرز موضع النهاية في الترتيب، أما عقب فيبرز اتصال اللاحق بما قبله ونتيجته. ويفترق عن جزي بأن الجزاء مقابلة أوسع، أما العقاب خصوص جزاء لاحق مؤلم. ويفترق عن رجع بأن الرجوع حركة عود عامة، أما الرجوع على الأعقاب نكوص إلى الخلف بعد اتجاه. العقاب في عقب ليس نفس العذاب في عذب: العقاب يبرز جهة الجزاء اللاحق وشدة الأخذ، والعذاب يبرز أثرًا واقعًا يذاق ويمتد في الدنيا والآخرة. لذلك يأتي وصف الله بشدة العقاب في قوله: ﴿ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ (المائدة 98)، ويأتي العذاب مقسومًا إلى أدنى وأكبر في قوله: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ (السجدة 21)، وممتدًا بين الدنيا والآخرة في قوله: ﴿لَّهُمۡ عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ﴾ (الرعد 34). فالعقاب زاوية اللاحق الجزائي، والعذاب زاوية ال

اختبار الاستبدال: لو قيل كيف كان آخر المكذبين بدل عاقبة المكذبين لضعفت صلة النهاية بأعمالهم. ولو قيل شديد الجزاء بدل شديد العقاب لبقي أصل المقابلة، لكن يفوت تخصيص الجزاء المؤلم اللاحق بالمخالفة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كذب1 في الآية · 282 في المتن
الكذب والافتراء والزور | الكفر والجحود والإنكار

«كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي. فالجذر يجمع الكذب الخبريّ والتكذيب العمليّ للآيات تحت محورٍ واحدٍ هو نقض المطابقة، ولذلك يصحّ نفيُه عن الفؤاد الصادق فيما رأى، وعن الحدث الذي لا يقبل التكذيب، وعن الوعد الذي لا يُخلَف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كذب» زاويتُه إسقاط المطابقة: القول لا يطابق الحقّ، أو المتلقّي يردّ الآية فلا يجعلها صادقةً عنده. لذلك يفترق عن «افترى» الذي يُنشئ دعوى مختلَقة، وعن «جحد» الذي يُبرز ستر الحقّ بعد تبيُّنه.

فروق قريبة: يفارق «كذب» جذرَ «افترى» لأنّ الافتراء اختلاقٌ ونسبةٌ — إنشاءُ خبرٍ لم يكن — أمّا الكذب فأعمُّ في عدم المطابقة، يشمل المختلَق وغيرَه؛ ولذلك يُجعل «الكذب» مفعولًا للافتراء: ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ﴾ (النحل 105). ويفارق «جحد» لأنّ الجحد إباءٌ بعد معرفةٍ، يصرّح النصّ بمقابلته للتكذيب: ﴿فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴾ (الأنعام 33)، فالتكذيب أعمُّ من الجحود. ويفارق «بهت» لأنّ البهتان كذبٌ يفجأ المرميَّ به ويغلب عليه الإلصاق.

اختبار الاستبدال: أقرب الجذور إلى «كذب» هو «افترى»، واختبار الاستبدال يكشف الحدّ بينهما: في ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ﴾ (النحل 105) يأتي «الكذب» مفعولًا للافتراء — أي إنّ الافتراء فعلُ إنشاءِ كذبٍ مختلَق؛ فالكذب أعمُّ والافتراء أخصّ (إنشاءٌ ونسبة). ولو وُضع «افترى» مكان «كذّب» في ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ لاختلّ المعنى، لأنّ الآلاء حقٌّ قائمٌ يُردّ ولا يُختلَق — فالتكذيب ردٌّ لشيءٍ موجود، والافتراء إنشاءٌ لشيءٍ معدوم. وأمّا «جحد» فالنصّ نفسُه يفرّقه عن التكذيب: ﴿فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ﴾ (الأنعام 33) — فلو استُبدل «يجحدون» بـ«يكذّبون» لضاع قيدُ العلم الذي يحمله الجحود، إذ الجحود إنكارٌ مع معرفةٍ بالحقّ، والتكذيب أعمُّ منه لا يلزم منه العلم.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1قُلۡقلقول
2سِيرُواْسيرواسير
3فِيفيفي
4ٱلۡأَرۡضِالأرضءرض
5ثُمَّثمثم
6ٱنظُرُواْانظروانظر
7كَيۡفَكيفكيف
8كَانَكانكون
9عَٰقِبَةُعاقبةعقب
10ٱلۡمُكَذِّبِينَالمكذبينكذب

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآيات السابقة ترسم مشهد القرن الذي مُكِّن في الأرض ثم أُهلك بذنوبه، والاستهزاء بالرسل الذي حاق بأصحابه. وفي هذا السياق يأتي الأمر بالسير والنظر ليس كخاتمة مجرّدة بل كردٍّ عملي: حين يطلب المعترضون آية ويرفضون ما يُنزَّل عليهم، يُحيلهم الأمر إلى شاهد قائم في الأرض لا يحتاج إلى إنزال جديد. والآيات اللاحقة تعود إلى ﴿قُلۡ﴾ في الثانية عشرة والرابعة عشرة والخامسة عشرة، فيصير هذا الموضع حلقة في سلسلة من التبليغات المأمورة التي تبني وعيًا متراكمًا: من النظر في الأرض إلى إدراك مُلك الله فيها إلى الخوف من عذابه.

  • سياق قريبالأنعَام 6

    أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ

  • سياق قريبالأنعَام 7

    وَلَوۡ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ كِتَٰبٗا فِي قِرۡطَاسٖ فَلَمَسُوهُ بِأَيۡدِيهِمۡ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ

  • سياق قريبالأنعَام 8

    وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكٞۖ وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكٗا لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ

  • سياق قريبالأنعَام 9

    وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ مَلَكٗا لَّجَعَلۡنَٰهُ رَجُلٗا وَلَلَبَسۡنَا عَلَيۡهِم مَّا يَلۡبِسُونَ

  • سياق قريبالأنعَام 10

    وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

  • الآية الحاليةالأنعَام 11

    قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ

  • سياق قريبالأنعَام 12

    قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ

  • سياق قريبالأنعَام 13

    ۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

  • سياق قريبالأنعَام 14

    قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

  • سياق قريبالأنعَام 15

    قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ

  • سياق قريبالأنعَام 16

    مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ