مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرءيتكم في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٤٠
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الأنعَام ٤٧
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرءيتكم»
مدلول قولة «أرءيتكم» في القرءان: استنطاق جماعي للمخاطبين عند فرض نزول العذاب أو الساعة لإظهار من يدعون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرَءَيۡتَكُمۡ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أرأيتمكم تخاطب الجماعة مع إلزامها بتصور مجيء العذاب أو الساعة، ثم تسأل عن حقيقة المدعو.
استعمالها في الآيات
وردت مرتين في الأنعام، وكلتاهما مع إن أتاكم عذاب الله، إحداهما تسأل عن الدعاء والأخرى عن الهلاك.
أثرها في السياق
تنقل الدعوى من رخاء الكلام إلى ظرف الاضطرار؛ عندها يظهر هل يبقى غير الله ملجأ.
عائلات الاستعمال
- استنطاق الاضطرار عند العذاب (2 موضعًا): إلزام المخاطبين بتصور مجيء العذاب ليظهر المدعو أو المستحق للهلاك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أرأيتم بأنها مضافة إلى كاف الخطاب الجامعة، وهي هنا محصورة في فرض العذاب والساعة لا في سائر أبواب الحجة.
تحليل أعمق
القَولة لا تطلب وصف مشهد بصري بل تحمل المخاطبين على رؤية الفرض في أنفسهم. حين يحضر العذاب تنكشف جهة الدعاء وحقيقة الهلاك.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.