قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حير في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الضلال والغواية والزيغ

جواب مباشر

دلالة جذر حير في القرءان

دلالة جذر «حير» في القرءان: حَير = حالُ حَيْرانٍ تُصوِّر شخصًا في الأرض في مقابلة الهدى، ضمن مثلٍ يسبقه استهواء الشياطين وتليه دعوة أصح… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الضلال والغواية والزيغ». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حير من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر حير في القُرءان الكَريم

حَير = حالُ حَيْرانٍ تُصوِّر شخصًا في الأرض في مقابلة الهدى، ضمن مثلٍ يسبقه استهواء الشياطين وتليه دعوة أصحابٍ إلى الهدى. فالاستهواء والدعوة من عناصر المشهد في سورة الأنعَام ٧١، أمّا الحدّ المتيقن من اللفظ فيبقى وصفَ هذه الحال لا تعميمَ سببها أو أثرها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الحيرة في شاهدها حالٌ تُصوَّر في مقابلة الهدى؛ أمّا سببُها في المثل فلا يكفي وحده لتقييد مدلول الجذر في كل استعمال مفترض.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حير

يدلّ «حير» في موضعه على حال تيه واضطراب في الاهتداء. ورد في القرءان مرة واحدة بصيغة «حَيْرانَ» (سورة الأنعَام ٧١)، في تشبيه من يُردّ على عقبيه بعد الهدى بمن استهوته الشياطين في الأرض وله أصحاب يدعونه إلى الهدى. يربط السياق الحال بمسألة الهدى والرجوع عنه، ولا يحصرها في ضياع مكاني. ولا ينص على زوال القدرة على القصد، أو عدم الاستجابة، أو كون الاستهواء الخارجي شرطًا لازمًا لمعنى الجذر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حير

سورة الأنعَام ٧١

﴿كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ﴾ (سورة الأنعَام ٧١)

هذا موضع الجذر الوحيد. يرد في تشبيه الرجوع على الأعقاب بعد هدى الله، فيجعل الهدى محور فهم حال الحيران. ويتضمن المشهد استهواء الشياطين في الأرض، ودعوة الأصحاب، ثم التصريح بأن هدى الله هو الهدى.

الاستهواء والحيز والأصحاب عناصر مذكورة حول الحال، ولا يثبت مجرد اجتماعها أنها مكونات لازمة لمدلول الجذر. يدعم السياق معنى التيه واضطراب الاهتداء، ولا ينص على ذهول يبطل القصد أو يستبعد كل تردد بين خيارات.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿حَيۡرَانَ﴾1حالٌ متلبّسة بصاحبها

ينفرد الجذر بهذه الصيغة الوصفيّة، فلا يظهر في صورة فعلٍ أو مصدر؛ فتتجه دلالته إلى تصوير حالةٍ قائمةٍ بصاحبها، لا إلى حدثٍ صادرٍ عنه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حير بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حير» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم — مُثَنّى
~1 موضع
حَيۡرَانَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حير

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضع الوحيد في سورة الأنعام آية 71، في تشبيهٍ يُصوِّر شخصًا حيران بعد استهواء الشياطين في الأرض، وله أصحاب يدعونه إلى الهدى. الجذر منحصر في هذه السورة وحدها (100٪)، وفي صيغة «حَيْران» وحدها. ولا يوسّع هذا الانحصار سببَ المثل إلى قيدٍ لازمٍ للفظ.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حَيۡرَانَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: حَيۡرَانَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المستخلص من الموضع: حال تيه واضطراب في الاهتداء. جاء الحيران في مشهد استهواء الشياطين في الأرض، وله أصحاب يدعونه إلى الهدى (سورة الأنعَام ٧١). الاستهواء فعل مذكور في المشهد، وليس ثبوت اجتماعه بالحيرة دليلًا على دخوله في مدلولها اللازم. وللجذر موضع واحد، فلا يوجد تعدد شواهد يُختبر به عموم هذا القاسم أو اختصاص الحيرة بسبب خارجي.

مُقارَنَة جَذر حير بِجذور شَبيهَة

تُقارَن «حير» بجذور التيه والضلال، مع التمييز بين التقارب الدلالي والتطابق:

  • ضلّ: يرد وصف الضلال المبين في سياق اتخاذ الأصنام آلهة (سورة الأنعَام ٧٤). ويقع وصف الحيران في تشبيه الرجوع عن الهدى (سورة الأنعَام ٧١)، فيتقارب السياقان دون أن يثبت اختصاص الضال بمعرفة طريق سابق.
  • تَه: لا تتضمن الآيات المحيطة بموضع الحيرة شاهدًا لهذا الجذر؛ فلا تثبت منها مقابلة تحصر التيه في الحركة المكانية والحيرة في اضطراب آخر.
  • عمي: لا يرد في هذه الآيات شاهد يثبت حدًّا فاصلًا بين فقد البصيرة والحيرة؛ فلا يُجعل فقد الجهة فرقًا لازمًا بينهما.
  • زاغ: لا يرد هنا شاهد يثبت أن الفرق بينه وبين الحيرة هو مقدار الانحراف أو نسبته إلى خط مستقيم.

يتميز مشهد الحيران باجتماع استهواء الشياطين ودعوة الأصحاب إلى الهدى (سورة الأنعَام ٧١). وهذه خصائص للمشهد، لا فروق لازمة للجذر؛ فلا تثبت بها ملازمة الحال أو اختصاصها بمؤثر خارجي. والتقارب بين الألفاظ لا يثبت تطابقها، كما أن هذا الموضع لا يكفي لنفي الترادف بينها.

اختِبار الاستِبدال

في اختبار وصف المستهوى في سورة الأنعَام ٧١، لو استُبدل «حَيْران» بـ«ضالًّا»، لانتقل التعبير إلى لفظ الضلال، ولغاب لفظ الحال الذي اختاره النص لهذا المشهد. ولو استُبدل به «تائهًا»، لبقي التقارب في معنى التيه، دون أن يثبت من هذا الموضع وحده أن البديل مقصور على ذهاب مكاني.

الاستهواء ثابت في الجملة بلفظه ﴿ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ﴾ (سورة الأنعَام ٧١)، فلا يضيع بمجرد استبدال الحال. و«حَيْران» يصف هنا اضطراب الاهتداء؛ أما إثبات أن البديلين لا يؤديان الذهول أو التردد مطلقًا فيحتاج إلى شواهد مقارنة. فالاختبار يوضح موضع الوصف من الجملة، ولا يحسم عدم التطابق بفرق لم ينص عليه السياق.

الفُروق الدَقيقَة

الفرق الدقيق بين «الحيران» و«الضال»: يصف «حيران» حال الشخص داخل تشبيه الرجوع عن الهدى (سورة الأنعَام ٧١)، ويصف الضلال المبين اتخاذ الأصنام آلهة في السياق القريب (سورة الأنعَام ٧٤). لا يثبت من ذلك أن الضال عرف الطريق ثم خرج عنه، ولا أن الحيران فقد القدرة على القصد أصلًا. يذكر النص دعاء أصحابه له، ولا يذكر جوابه. وقوله إن هدى الله هو الهدى يعيّن مرجع الاهتداء، ولا ينص على إعادة قدرة باطنة أُبطلت.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضلال والغواية والزيغ · الجهل والغفلة والسفه.

ينتمي الجذر إلى حقلَي «الضلال والغواية والزيغ» (مع: تَه، ضلّ، زاغ، غوي) و«الجهل والغفلة والسفه». تُحفظ الصلتان دون قصر الجذر على إحداهما: فسياق الرجوع عن الهدى والاستهواء يبيّن صلته بالأول، وحال اضطراب الاهتداء تبيّن وجه صلته بالثاني (سورة الأنعَام ٧١). ولا تعني هذه الصلة أن الحيرة تجمع كل معاني الحقلين، أو أن الاستهواء جزء لازم من تعريفها.

مَنهَج تَحليل جَذر حير

للجذر موضع واحد وصيغة واحدة؛ لذلك يُقرأ وصفه داخل الآية ومع سياقها القريب. يجمع سورة الأنعَام ٧١ بين الاستهواء المنسوب إلى الشياطين، والحيز المذكور وهو الأرض، والحال وهي الحيرة، والدعوة إلى الهدى وتعيين هدى الله مرجعًا.

هذه العناصر تفسّر المشهد الذي ورد فيه اللفظ، ولا تصبح جميعها مكونات لازمة لمعناه. وأصل التشبيه إنكار الرجوع عن الهدى، فيدعم فهم الحيرة بوصفها اضطرابًا في الاهتداء. أما تعميم السبب الخارجي أو نفي التردد الذاتي أو إثبات دوام الحال، فلا يحسمه اجتماع العناصر في شاهد واحد.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر هدي)

يقابل «حير» جذر «هدي» مقابلة سياقية في سورة الأنعَام ٧١؛ فالحيران موصوف ضمن مشهد استهواء الشياطين ودعوة أصحابه إلى الهدى. تجتمع الحيرة والدعوة في قوله: ﴿حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى﴾ (سورة الأنعَام ٧١). ثم تعيّن الآية مرجع الهدى: ﴿إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰ﴾ (سورة الأنعَام ٧١). فالتقابل بين حال التيه والهدى المدعو إليه، وليس نصًّا على فقد المعين أو امتناع الاستجابة. ويكون «هدي» المقابل الرئيس في هذا الموضع، مع قصر الحكم على المقابلة السياقية؛ فلا يثبت الشاهد الواحد تضادًّا شاملًا لكل استعمال.

هديمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأنعَام ٧١
﴿حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى﴾؛ الحيرة تقابل الدعوة إلى الهدى في الآية نفسها.
سورة الأنعَام ٧١
﴿إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰ﴾؛ ختم الآية يثبت معيار الخروج من الحيرة.
  • الحيرة في الآية موضعية ومعنوية معًا: في الأرض، ومع نداء إلى الهدى.
  • الآية لا تكتفي بذكر الهدى، بل تقصر الهدى الحق على هدى الله.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: حير ⟷ هدي ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر حير

جذر «حير» في القرءان ذو صيغة واحدة وموضع واحد، ويصف حال تيه واضطراب في الاهتداء. ورد في مشهد استهواء الشياطين ودعوة الأصحاب إلى الهدى؛ ولا يثبت الموضع أن السبب الخارجي قيد لازم، أو أن الحيرة تبطل قوة القصد. انفراد اللفظ لا يكفي لإثبات انفراد معناه عن كل لفظ قريب.

إجمالي المواضع: موضع واحد (سورة الأنعَام ٧١).

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حير

الموضع الوحيد:

﴿قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ﴾ (سورة الأنعَام ٧١)

تجمع الآية عناصر المشهد: الشياطين واستهواءها، والأرض، وحال الحيران، ودعوة أصحابه إلى الهدى، والتصريح بأن هدى الله هو الهدى. هذه عناصر السياق الذي يوضح الوصف، وليست كلها أجزاء لازمة لتعريف الجذر. ولا يصف النص النداء بأنه مهمل، ولا يذكر استجابة صاحبه أو عدمها.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حير

١. انفراد الصيغة: «حَيْران» هي الصيغة الوحيدة في موضع الجذر الواحد، ولا يرد له فعل أو مصدر. يصف اللفظ حالًا في المشهد، ولا يكفي انفراد الصيغة لإثبات شدتها أو دوامها.

٢. الورود في الأنعام: يرد الجذر مرة واحدة في سورة الأنعَام ٧١. يأتي التشبيه ضمن إنكار دعاء ما لا ينفع ولا يضر، والرجوع عن الهدى، ثم يذكر السياق اتخاذ الأصنام آلهة (سورة الأنعَام ٧٤). وهذا يحدد سياق المثل دون تعميم وصف على السورة كلها.

٣. الاقتران بالشياطين: يقترن وصف الحيران باستهواء الشياطين في الموضع الواحد (سورة الأنعَام ٧١). يثبت النص هذا الاقتران، ولا يكفي لإثبات أن كل حيرة أثر استهواء شيطاني أو أن سببها داخل في معنى اللفظ.

٤. المقابلة مع الهدى: يرد لفظ الهدى ثلاث مرات في سورة الأنعَام ٧١، مقابل ورود «حَيْران» مرة واحدة. تقوّي هذه المقابلة فهم الحال من جهة الاهتداء، دون أن تستقل بتعريف جميع حدود الجذر.

٥. الوصف التركيبي: «حَيْران» حال لصاحب الضمير المفعول به في «استهوته»، وليس اللفظ نفسه مفعولًا به. ويعود إليه ضمير «يدعونه» أيضًا (سورة الأنعَام ٧١). وقوعه متلقيًا للفعل والدعوة لا يثبت سلب اختياره أو امتناع الفعل عنه.

٦. بنية دعوة الأصحاب: للحيران أصحاب يدعونه إلى الهدى ويقولون ائتنا (سورة الأنعَام ٧١). تثبت الدعوة وجود من يدعوه، ولا تنص الآية على إهماله النداء أو قبوله الاستهواء اختيارًا؛ فلا تُستخرج منها دعوى إبطال قوة القصد.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حير في القرءان

  • انفراد الصيغة الكلّي: «حَيْران» هي الصيغة الوحيدة (1/1 = 100٪)، ولم يَرد الجذر فعلًا (لا «حار» ولا «يَحار») ولا مصدرًا. الوزن «فَعْلان» في العربية يَدلّ على شدّة الاتصاف بالحال (كَعَطْشان، رَيّان)، فالحَيْران ليس تائهًا عابرًا بل مَلازِمٌ للحال.

  • تَركّز سوريٌّ مطلق في الأنعام: 1/1 = 100٪. لا يَظهر الجذر في غيرها. والأنعام سورةُ تَفنيد الشِّرك بالحُجج، فجاء «الحَيْران» مَثَلًا للمُشرك الذي يُدعى إلى الإسلام بعد الهدى.

  • اقتران بـ«الشياطين» في الموضع الوحيد: الفاعلُ المُحَيِّر هو «الشياطين» (1/1 = 100٪). فالحَيرة في القرءان ليست مَحضَ تَيهٍ ذاتيّ بل أثرُ استهواءٍ شيطانيّ — وهذه دلالةٌ نَصّية لا اشتقاقيّة.

  • تَقابل بنيويّ حَرفيّ مع «الهدى» في الآية ذاتها: ترد كلمة «الهدى» / «هدى الله» / «الهدى» ثلاث مرّات في الآية الواحدة، في مقابل ذِكر «حَيْران» مرّة. الجذر يُعرَّف في القرءان بضدّه المنصوص في موضعه.

  • خصوصيّة الجهة الفاعلة: الحَيْران مَفعولٌ به («استهوته»، «يدعونه»)، لا فاعلًا. الجذر بأكمله يَصف حالًا تُفرَض على المرء، لا فعلًا يَختاره — وهذا يَتّسق مع الوزن «فَعْلان» الدالّ على المُعاناة.

  • بنيةُ «أصحابٌ يَدعون»: التشبيه القرءاني يَضع الحَيْرانَ في فضاءٍ فيه دُعاةٌ إلى الهدى ولكنّه لا يَستجيب. هذا التَّقابل البِنيوي بين «استهوَتْه» (جذبٌ مَقبول) و«يَدعونه» (نداءٌ مُهمَل) يَكشف أن الحَيرة فقدُ القُوّة لا فقدُ المُعين.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر حير من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس