قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالأنعَام١٨

الجزء 7صفحة 1297 قَولات6 حقول

وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ١٨

◈ خلاصة المدلول

الآية تُثبت ثلاثة أوصاف إلهية متضافرة تبني حجة واحدة: القاهر فوق العباد يُعلن السلطان المحيط من علو لا يُفلت منه العبد، والحكيم يُثبت أن هذا القهر لا يصدر عن عشوائية بل عن إحكام فاصل، والخبير يُثبت أن ذلك الإحكام نابع من معرفة بواطن العباد لا ظواهرهم. فوق تحدد اتجاه القهر وتربطه بالعباد جمعاً لا بطرف دون آخر. وتكرار «وهو» مرتين يجعل الصفات الثلاث جملاً مستأنفة متضامة تنبني على محور واحد، فلا يقرأ القهر منفصلاً عن الحكمة والخبرة، ولا تقرأ الحكمة والخبرة منفصلتين عن القهر العلوي.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية مؤلفة من جملتين يربطهما حرف الواو ويُعيدان معاً بنية «وهو + الصفة»: الأولى ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾ والثانية ﴿وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾.

  • هذا التركيب لا يعني مجرد تعداد صفات متوالية، بل يبني علاقة دقيقة بين القهر العلوي من ناحية والحكمة والخبرة من ناحية أخرى.

أولاً القهر وعلاقته بـ«فوق»: صفة ﴿ٱلۡقَاهِرُ﴾ جاءت بأل المعرفة مثبتةً لذاتٍ واحدة هي مرجع «هو»، والمعرفة هنا تجعل القهر سمةً ثابتة لا طارئة.

  • ثم جاءت ﴿فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾ لتحدد اتجاه هذا القهر: إنه من علو نسبي إلى من هو دون.
  • ولو كانت الآية اكتفت بـ﴿ٱلۡقَاهِرُ﴾ دون «فوق» لأُمكن فهم القهر مجرداً عن الاتجاه، لكن «فوق عباده» تُمسك طرفي العلاقة: القاهر من فوق، والعباد من أسفل.
  • وإضافة ﴿هِۦ﴾ إلى ﴿عِبَادِ﴾ تخصص العباد المربوبين لله تخصيصاً يجعل العلاقة تربوية لا عدائية: هو قاهر فوق عباده المنسوبين إليه بالعبودية، لا فوق أعداء أو منافسين.
  • هذا يعني أن القهر هنا قهر ربٍّ لعبيده، يشمل تدبيرهم وإمساك شؤونهم، لا تعذيباً مجرداً.

والسياق القريب يمد إطار هذه الآية بما قبلها مباشرة: ﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يَمۡسَسۡكَ بِخَيۡرٖ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ (الأنعام 17).

  • هذه الآية السابقة أثبتت أن لا كاشف للضر ولا مانع للخير إلا هو، وهو قدير على كل شيء.
  • فجاءت الآية 18 لتعطي مفتاح هذا الاستئثار بالتدبير: هو القاهر فوق العباد جميعاً، ومن ثم لا يملك أحد منهم رفع ما أنزل ولا حبس ما أعطى.
  • الآية 18 إذن تُعلل ما أثبتته الآية 17 بذكر الوصف الذي يجعله مشروعاً عقلاً: القهر الكامل من علو مطلق.

ثانياً الحكمة والخبرة كقيدين على القهر: لو توقفت الآية عند ﴿ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾ لبقي القارئ مع صورة القهر المجرد، وقد يُساق ذهنه إلى قهر تعسفي.

  • لكن الجملة الثانية ﴿وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ تُرسي قيدين: الحكيم يثبت أن هذا القهر صادر عن إحكام فاصل يضع كل شيء موضعه الصائب ويمنع الاضطراب، والخبير يثبت أن الإحكام ليس عن علم بالظواهر فحسب، بل عن إحاطة بالبواطن ودقائق أحوال العباد.

وتقديم الحكيم على الخبير في هذا الموضع يتناسب مع ما سبق من سياق الجملة الأولى: الحكيم أقرب إلى القهر لأن القهر من علو يقتضي إحكاماً، ثم يأتي الخبير مؤسساً للحكيم لأن الإحكام الصادق لا يكون إلا عمن يعلم الباطن.

  • فالترتيب يسير من القهر إلى الحكمة إلى الخبرة، كأن الآية تقول: هو قاهر، وقهره محكم لأنه حكيم، وحكمته نابعة من إحاطته بالبواطن لأنه خبير.

ثالثاً بنية «وهو» المكررة: ورود «وهو» مرتين لا يعني التكرار بلا فائدة.

  • الواو في الجملة الثانية لا تعطف الصفتين على «القاهر» فحسب، بل تُعيد إحضار المحور كله: «هو» يُنشئ جملةً جديدة مستأنفة تجعل الحكيم الخبير حُكماً مستقلاً مضموماً إلى القهر، لا ذيلاً يُذكر عرضاً.
  • وهذا يعني أن الخمسة أوصاف في الجملتين: القاهر وفوق وعباده والحكيم والخبير، لا تُقرأ كل واحدة وحدها، بل تتضامن في بناء حجة واحدة: السلطان المحيط من علو، المُحكَم بالحكمة، المؤسَّس على الخبرة بالبواطن.

وما يتلو هذه الآية مباشرة يمتد على هذا الأساس: ﴿قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ﴾ (الأنعام 19)، والسؤال عن أكبر شاهد يستلزم أن يكون ذلك الشاهد محيطاً بما يشهد عليه.

  • فالخبرة الباطنة التي أثبتتها الآية 18 هي التي تؤهل للشهادة الكبرى في الآية 19.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي هو، قهر، فوق، عبد، حكم، خبر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر هو2 في الآية
وَهُوَ
الضمائر وأسماء الإشارة 481 في المتن

مدلول الجذر: هو: ضَميرُ الغائب المُفرد المُذَكَّر المُنفَصِل، يُحيل إلى ذاتٍ غائبة عن الخِطاب مَعلومةٍ بالسِّياق — يَنوب عن اسم الجَلالة في صِيَغ التَّوحيد، أَو عن الذَّات الإلَهيَّة في الإسناد بأَفعال الرُّبوبيَّة وأَسمائها الحُسنى، أَو عن إنسان أَو شَيء سَبَق ذِكره — يَدخل في الإسناد الإخباريّ، وفي الحَصر بضَمير الفَصل، وفي التَّوكيد باللام، وفي جَواب الشَّرط بالفاء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هو» هنا في 2 موضع/مواضع: وَهُوَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: هو: ضَميرُ الغائب المُفرد المُذَكَّر المُنفَصِل، يُحيل إلى ذاتٍ غائبة عن الخِطاب مَعلومةٍ بالسِّياق — يَنوب عن اسم الجَلالة في صِيَغ التَّوحيد، أَو عن الذَّات الإلَهيَّة في الإسناد بأَفعال الرُّبوبيَّة وأَسمائها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ هو ضَمير غائب مُفرد مُذَكَّر، يُحيل إلى ذاتٍ بِغَير تَسمية مُكَرَّرَة هي ضَمير غائبَة مُفرَدَة، تَكامُل جِنسي مَع «هو» لا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَهُوَ: الآية: «ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ» (البقرة 255). - لو استُبدل «هُوَ» بـ«اللَّهُ»: «الله لا إلٰه إلَّا الله الحَيُّ القَيُّوم». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قهر1 في الآية
ٱلۡقَاهِرُ
الملك والسلطة والتمكين | الظلم والعدوان والبغي | القوة والشدة 10 في المتن

مدلول الجذر: قهر يدل على غلبة محكمة من علو تسلب المقابل قدرة الدفع أو المنازعة. فإذا أسند إلى الله كان سلطانًا شاملًا لا يغالَب، وإذا أسند إلى البشر ظهر ادعاء التسلط أو النهي عن قهر الضعيف.

وظيفته في مدلول الآية: القاهر فوق عباده يُعلل لماذا لا يملك أحد كشف الضر أو منح الخير كما في الآية السابقة، فيتحول القهر من خبر إلى تأسيس للتوحيد

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أثبتت أن القهر يتضمن علواً سابقاً يحسم قدرة الدفع، وهذا يوضح لماذا لا يكفي وصف الغالب بديلاً في هذا الموضع

جذر فوق1 في الآية
فَوۡقَ
الصعود والعلو | التفاضل والمقارنة | الأعداد والكميات | أسماء الزمان والمكان والجهة 43 في المتن

مدلول الجذر: فوق يدل، في أكثر مسالكه، على علوّ نسبي على شيء آخر، مكانًا أو رتبة أو طبقة أو مقدارًا. وتنفصل عنه صيغتان رسميتان في الحكم الدلالي: أفاق رجوع إلى الوعي بعد الصعق، وفواق مهلة أو فاصلة منفية عن الصيحة.

وظيفته في مدلول الآية: يجعل القهر موجَّهاً على عباده بعينهم لا قهراً مطلقاً، مما يُثبت الشمول دون الإبهام

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أثبتت أن فوق يثبت علاقة علو على شيء آخر وليس مجرد ارتفاع، وهذا يُسند قراءة الآية على أن العلو علائقي يربط القاهر بعباده ربطاً محدداً

جذر عبد1 في الآية
عِبَادِهِۦۚ
العبادة والتعبد | الملك والسلطة والتمكين 275 في المتن

مدلول الجذر: العبادة توجّه مملوكٍ إلى مالكه بالخضوع والانقياد، والعبد هو من لا يستقلّ بنفسه عن جهةٍ تملكه أو تستحقّ تصرّفه. فإذا نُسبت العبادة إلى الله فهي إفراد المالك الحقّ بالتوجّه، وإذا نُسبت لغيره فهي صرف هذا التوجّه لمن لا يملك. ولفظ «عَبۡد» يحمل بحسب الإضافة وجهَين: المملوكية الرقّية حين ينكّر في أحكام الناس، والاصطفاء والتشريف حين يضاف إلى الله.

وظيفته في مدلول الآية: يُزيل احتمال قراءة القهر كظلم أو عدوان ويُثبته تدبيراً ربانياً مبنياً على علاقة العبودية

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أثبتت أن العبودية توجّه ولاء وخضوع كامل، وهذا يجعل «عباده» في الآية حاملاً لبُعد الانقياد الكامل لا مجرد نسبة وجودية

جذر حكم1 في الآية
ٱلۡحَكِيمُ
الحكمة والبصيرة | العدل والقسط | الأمر والطاعة والعصيان | الكتب المقدسة والتلاوة 210 في المتن

مدلول الجذر: حكم: إِحكام الشَيء بإِمضاء فاصِلٍ يَضَعه على وَجهٍ ثابِتٍ صائبٍ يَمنع الاضطِراب والتَنازُع.

وظيفته في مدلول الآية: يُتمم القهر بوضعه في إطار الإحكام، فلا يُقرأ القهر منفصلاً عن الحكمة الإلهية في الآية

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أثبتت أن حكم يجمع الحُكم القضائي والحكمة في جوهر واحد، وهذا يوضح لماذا الحكيم هنا لا يعني مجرد الحكيم بمعنى الرزين بل الممضي الفاصل

جذر خبر1 في الآية
ٱلۡخَبِيرُ
الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ 52 في المتن

مدلول الجذر: خبر = الإحاطة من الداخل — معرفة الشيء بدقائقه ومخفيّاته بسبب ملامسة الباطن، لا بمجرّد الاطّلاع على الظاهر. - الخَبِير صفة إلهية: يَعلم بواطن الخَلْق لأنّه خَلَقَه (الملك 14). - الخَبَر معلومة من معايَنة مباشرة (النمل 7، الزلزلة 4). - الخُبْر إحاطة كاملة تُمَكِّن من العمل المُتقن (الكهف 68، 91).

وظيفته في مدلول الآية: يُكمل المنظومة: القهر المحكم يستند إلى إحاطة بالبواطن، فلا يبقى في التدبير الإلهي فراغ جهل

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أثبتت أن الخبير يعلم بواطن الخلق بما لا تبلغه الرؤية الظاهرة، وهذا يُسند قراءة الآية على أن الخبير هنا يُؤسس الحكمة لا يُعيدها

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

7 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿ٱلۡقَاهِرُ﴾ بـ«الغالب»جذر قهر

الغالب يُثبت غلبة قد تكون نتيجة مواجهة أو منافسة، وفيها يتصور المغلوب أن له طرفاً يقاومه. القاهر يثبت سلطاناً من علو يسلب المقابل قدرة الدفع قبل أن تبدأ المواجهة. لو قيل «الغالب فوق عباده» لبقي احتمال أن الغلبة مبنية على منافسة، فيتسرب معنى أن العباد كان لهم نصيب في المقاومة. القاهر يقطع هذا الاحتمال لأن فيه علواً سابقاً يحسم قدرة الدفع من البداية.

اختبار ﴿فَوۡقَ﴾ بـ«على»جذر فوق

على تفيد الاستعلاء لكنها تُدخل العلاقة في مسار الفعل والتأثير دون أن تثبت الاتجاه المكاني/الرتبي بين طرفين. فوق تثبت علاقة علو على شيء آخر بعينه، فتجعل العباد هم الطرف الأدنى بشكل صريح. لو قيل «القاهر على عباده» لجاء الاستعلاء عاماً. فوق تحدد طرفَي العلاقة وتُظهر أن العباد في جهة أدنى، مما يجعل القهر مؤسساً لا مجرداً.

اختبار ﴿عِبَادِهِۦ﴾ بـ«خلقه»جذر عبد

خلقه يُثبت نسبة المخلوقين لخالقهم من حيث الإيجاد. عباده يُثبت نسبة تربوية تقتضي خضوع العبد وانقياده لمن ينتسب إليه بالعبودية. لو قيل «القاهر فوق خلقه» لبقي القهر في مجال التكوين. «فوق عباده» يُدخل بُعد التربية والتدبير والخضوع، أي أن القهر لا يقتصر على كونهم موجودين بإيجاده، بل هو شامل لشؤونهم وتدبيرهم بما يقتضيه وصف العبودية.

اختبار ﴿ٱلۡحَكِيمُ﴾ بـ«العليم»جذر حكم

العليم يثبت العلم الشامل بالأشياء. الحكيم يثبت إحكاماً بإمضاء فاصل يضع الشيء موضعه الصائب ويمنع الاضطراب. لو قيل «وهو القاهر فوق عباده وهو العليم الخبير» لثبت العلم بطرفيه دون أن يثبت أن هذا العلم مبني على إمضاء فاصل وإحكام. الحكيم يُضيف أن القهر وما ينتج عنه من تدبير لا يصدر عن علم مجرد بل عن إحكام صائب لا يضطرب.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (2)
اختبار ﴿ٱلۡخَبِيرُ﴾ بـ«البصير»جذر خبر

البصير يثبت الإحاطة بالظاهر المرئي. الخبير يثبت إحاطة من الداخل بما يدق ويخفى، وهي إحاطة أعمق لأنها تبلغ ما لا تبلغه الرؤية الظاهرة. لو قيل «الحكيم البصير» لأُمكن توهم أن الإحكام مبني على ما يُرى دون ما يُعلم من البواطن. الخبير يُثبت أن الحكيم في تدبيره مستنيرٌ بما في بواطن العباد من أحوال، فلا يصدر الإحكام عن ظاهر منقوص.

اختبار ﴿وَهُوَ﴾ الأولى بحذف الواوجذر هو

لو حُذفت الواو وقيل «هو القاهر فوق عباده» لصار الكلام ابتداءً مستأنفاً منقطعاً عما قبله. الواو تجعل هذه الجملة مضمومةً إلى سياق الآية 17، فتكون تعليلاً لما أثبتته الآية السابقة من الاستئثار بكشف الضر ومنح الخير. الواو إذن ليست حرف عطف بين صفتين بل رابط بين حكمَين متتاليَين يُعلل ثانيهما أولهما.

كلّ قَولات الآية ودورها7 قَولات
1وَهُوَجذر هوإحضار المرجع الإلهي مع الواو التي تُضم هذه الجملة إلى ما قبلها وتجعل القهر مرتبطاً بسياق الآية 17القريب: أن، إنه
2ٱلۡقَاهِرُجذر قهرإثبات السلطان الإلهي بصورة غلبة محكمة من علو تسلب العباد قدرة الدفع أو المنازعةالقريب: غلب، ظلم، عزز
3فَوۡقَجذر فوقتحديد اتجاه القهر من علو إلى ما هو دون، وربط طرفَي العلاقة: القاهر من أعلى والعباد من أسفلالقريب: على، فوقهم، علا
4عِبَادِهِۦجذر عبدتحديد من يقع عليهم القهر بأنهم المربوبون المنسوبون إليه بالعبودية، فيصبح القهر تدبيراً لا استعداءًالقريب: خلقه، الناس، العباد
5وَهُوَجذر هوإعادة إحضار المرجع الإلهي كمبتدأ لجملة جديدة مستأنفة تضم الحكيم والخبير إلى القاهر دون أن تجعلهما ذيلاً عابراًالقريب: وكان، وهو الذي
6ٱلۡحَكِيمُجذر حكمإثبات أن القهر صادر عن إحكام فاصل يضع الشيء موضعه الصائب لا عن قوة مجردة أو عشوائيةالقريب: العليم، القدير، العادل
7ٱلۡخَبِيرُجذر خبرتأسيس الحكمة على إحاطة بالبواطن لا على اطلاع سطحي، فيكتمل البناء: قهر محكم مبني على معرفة ما يخفىالقريب: البصير، العليم، المطلع

لطائف وثمرات

  • لا كاشف للضر ولا مانع للخير لأنه القاهر فوق العباد

    الآية 18 تُعلل ما أثبتته الآية السابقة من الاستئثار بكشف الضر ومنح الخير: إذا كان هو القاهر فوق عباده فلا يملك أحد منهم رفع ما أنزل ولا حبس ما أعطى. هذا التعليل يُحول القهر من خبر مجرد إلى دعوى وجودية تُرتب على من يفهمها موقفاً: أن يتوجه إلى القاهر وحده دون أن يلتفت إلى غيره.

  • القهر الإلهي لا يُقرأ منفصلاً عن الحكمة والخبرة

    الآية لم تكتفِ بإثبات القهر بل أردفته بالحكيم الخبير في جملة مستأنفة مستقلة. من يقرأ «القاهر» ويقف يحمل نصف الصورة. الصورة الكاملة أن هذا القهر مبني على إحكام وإحاطة بالبواطن، فليس قهراً بلا ضابط ولا تدبيراً بلا أساس.

  • العبودية صلة تجعل القهر رعاية

    لفظة ﴿عِبَادِهِۦ﴾ تُنسب المقهورين إليه بالعبودية. هذه النسبة تُخرج القهر عن أن يكون استعداء وتجعله تدبير رب لعبيده. ومن فهم عبوديته لله فهم أن القهر الذي يقع عليه ليس أذى بل تصريف من حكيم خبير.

  • تضافر وصفَي الحكمة والخبرة مع القهر في جملة واحدة

    جمعت الآية بين القهر الذي يوحي بالشدة والغلبة وبين الحكيم الخبير الذين يوحيان بالدقة والإحاطة. هذا الجمع لا يُلطف القهر بل يُكمله: القهر الذي لا حكمة وراءه خبرة قد يُساء فهمه، لكن القهر المبني على الحكمة والخبرة بالبواطن يُظهر أن ما وقع على العبد لم يقع عن جهل أو عشوائية.

  • ترتيب الأوصاف: من السلطان إلى الإحكام إلى الإحاطة

    تسير الآية في تدرج بنيوي: القاهر فوق العباد يثبت السلطان، الحكيم يثبت أن السلطان مبني على إحكام، الخبير يثبت أن الإحكام مستند إلى إحاطة بالبواطن. كل وصف يُؤسس ما يتلوه ولا يُعيده.

  • صلة الآية 18 بالآية 19 عبر الخبرة الباطنة

    الآية 19 تسأل ﴿أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ﴾ فيجيب ﴿قُلِ ٱللَّهُ﴾. مؤهل الشهادة الكبرى هو الإحاطة الشاملة. الآية 18 أسست هذه الإحاطة بإثبات الخبير الذي يعلم البواطن، فجاءت الآية 19 مبنية على هذا الأساس.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • القهر من فوق وإمساك شؤون العباد

    القاهر بأل المعرفة يثبت السلطان ثبوتاً دائماً، وفوق تحدد اتجاهه نحو العباد من أعلى إلى أدنى. والإضافة في ﴿عِبَادِهِۦ﴾ تجعل المقهورين عباداً منسوبين إليه، أي أن القهر تدبيرٌ ربانيّ لا استعداء.

  • الآية 17 تُعلل والآية 18 تُسند التعليل

    الآية السابقة أثبتت أنه لا كاشف للضر ولا مانع للخير إلا هو. الآية 18 تمد التأسيس: هو القاهر فوق العباد، ومن ثم لا يملك أحد منهم التصرف مستقلاً في الضر والخير.

  • الحكيم يقيّد القهر فيجعله إحكاماً لا تعسفاً

    لو انتهت الآية عند ﴿فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾ لبقي القهر مجرداً. الحكيم يُثبت أن هذا القهر صادر عن إمضاء فاصل يضع الشيء موضعه الصائب ويمنع الاضطراب.

  • الخبير يؤسس الحكمة على الإحاطة بالبواطن

    الحكمة لا تكتمل دون معرفة دقائق ما يحكم فيه. الخبير يثبت أن الإحكام نابع من إحاطة بما يخفى في أحوال العباد لا بما يظهر فحسب، فلا تصدر الحكمة عن جهل بالباطن.

  • تكرار «وهو» يُنشئ جملتين متضامتين لا وصفين مضافين

    الجملة الأولى: ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾. الجملة الثانية: ﴿وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾. كل جملة حكم مستقل ثم تُضم إلى الأخرى، فيصير القهر والحكمة والخبرة منظومة لا قائمة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿عِبَادِهِۦ﴾ بهاء ضمير ممدودة

    رُسمت ﴿عِبَادِهِۦ﴾ بهاء الضمير ممدودة بالياء في الرسم التوقيفي، وهو رسم مطرد لضمائر الغائب المفرد المضافة إلى كلمة مكسورة الآخر. الأثر الدلالي: الإضافة الضميرية تُنسب العباد مباشرة إليه دون واسطة، مما يُرسخ معنى الانتساب التربوي المباشر الذي يجعل القهر تدبيراً لا استعداءً. ملاحظة رسمية: هذا الرسم مطرد لا يُستنبط منه حكم دلالي خاص بهذا الموضع بعينه.

  • صيغ ﴿ٱلۡقَاهِرُ﴾ و﴿ٱلۡحَكِيمُ﴾ و﴿ٱلۡخَبِيرُ﴾ بأل

    الصفات الثلاث جاءت بأل المعرفة، وهو ما يميزها عن الصيغة النكرة. أل هنا تثبت الوصف لذات واحدة بعينها وتجعله دائماً لا طارئاً. والفرق بين ﴿ٱلۡقَاهِرُ﴾ بأل و«قاهر» النكرة أن النكرة تُثبت الوصف في خاتمة فعل أو تعليل عابر، بينما المعرفة تُثبته سمةً ذاتية ملازمة. هذه ملاحظة بنيوية مستندة إلى الموضع وما في سياقه، ولا تُعمَّم على سائر المواضع دون مسح.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

7قَولات الآية
6جذور مميزة
6حقول دلالية
1جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
7الجزء
129صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
هو ×2

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

هو 2
قهر 1
فوق 1
عبد 1
حكم 1
خبر 1

حقول الآية

الضمائر وأسماء الإشارة 1
الملك والسلطة والتمكين | الظلم والعدوان والبغي | القوة والشدة 1
الصعود والعلو | التفاضل والمقارنة | الأعداد والكميات | أسماء الزمان والمكان والجهة 1
العبادة والتعبد | الملك والسلطة والتمكين 1
الحكمة والبصيرة | العدل والقسط | الأمر والطاعة والعصيان | الكتب المقدسة والتلاوة 1
الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر هو2 في الآية · 481 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

هو: ضَميرُ الغائب المُفرد المُذَكَّر المُنفَصِل، يُحيل إلى ذاتٍ غائبة عن الخِطاب مَعلومةٍ بالسِّياق — يَنوب عن اسم الجَلالة في صِيَغ التَّوحيد، أَو عن الذَّات الإلَهيَّة في الإسناد بأَفعال الرُّبوبيَّة وأَسمائها الحُسنى، أَو عن إنسان أَو شَيء سَبَق ذِكره — يَدخل في الإسناد الإخباريّ، وفي الحَصر بضَمير الفَصل، وفي التَّوكيد باللام، وفي جَواب الشَّرط بالفاء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «هُوَ» إشارةٌ مَن لا إشارَةَ تَكفيه: ضَميرٌ يَنوب عن اسم الجَلالة في التَّوحيد، ويُسنِد الأَفعال إلى الذَّات بِغَير تَسمية مُكَرَّرَة.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ هو ضَمير غائب مُفرد مُذَكَّر، يُحيل إلى ذاتٍ بِغَير تَسمية مُكَرَّرَة هي ضَمير غائبَة مُفرَدَة، تَكامُل جِنسي مَع «هو» لا تَضادّ ذٰلك اسم إشارة لِلبَعيد، يَفترض حُضور المُشار إليه في الخِطاب لا غِيابه ذٰلكم اسم إشارة جَمعي، يُخاطِب جَماعة بِبَعيد هَذا اسم إشارة لِلقَريب، يُحيل إلى مَحضور لا مَغيب الَّذي اسم مَوصول، يَفترض جُملَة صِلة، لا يَستَقِلّ بالإحالة مَن مُبهَم، يَطلُب التَّعيين، لا يَفي بالإحالة لِمَعروف

اختبار الاستبدال: الآية: «ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ» (البقرة 255). - لو استُبدل «هُوَ» بـ«اللَّهُ»: «الله لا إلٰه إلَّا الله الحَيُّ القَيُّوم». لَتَكَرَّرَ اسم الجَلالة في حَيِّز قَريب، فضاع الإيجاز ودَخَلَ في الكَلام ثِقَل التَّكرار اللَّفظي بِدَلَ خِفَّة الإحالة الضَّميريَّة. - لو استُبدل بـ«ذٰلِك»: «الله لا إلٰه إلَّا ذٰلِك الحَيُّ القَيُّوم». لاستَعار التَّوحيدُ صورة الإشارة إلى البَعيد، فَكَسَر تَنزيه الذَّات عن الإشارَة الحِسِّيَّة. - لو استُبدل بـ«الذي»: «الله لا إلٰه إلَّا الذي الحَيُّ القَيُّوم». لاحتاج التَّركيب إلى صِلَة، وضاعَ الحَصر، فَكأَنَّه يَستَدعي بَيانًا بَعدُ. «هُوَ» وَحدَه يَجمَع: الإحالة المُيَسَّرة + التَّنزيه عن الإشارَة الحِسِّيَّة + خِفَّة عَدَم تَكرار الاسم. هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قهر1 في الآية · 10 في المتن
الملك والسلطة والتمكين | الظلم والعدوان والبغي | القوة والشدة

قهر يدل على غلبة محكمة من علو تسلب المقابل قدرة الدفع أو المنازعة. فإذا أسند إلى الله كان سلطانًا شاملًا لا يغالَب، وإذا أسند إلى البشر ظهر ادعاء التسلط أو النهي عن قهر الضعيف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: قهر غلبة من علو: لله سلطان قاهر فوق عباده، وللبشر ادعاء أو تعدّ ينهى عنه عند اليتيم.

فروق قريبة: قهر يختلف عن غلب؛ فالغلبة قد تكون نتيجة مواجهة، أما القهر ففيه علو سابق أو سلطان يحسم قدرة الدفع. ويختلف عن ظلم؛ فالظلم وضع الشيء في غير حقه، أما قهر فهو ضغط غالب على المقابل. ويختلف عن كبر؛ فالكبر دعوى رفعة في النفس، أما قهر فهو أثر سلطان واقع أو مدعى.

اختبار الاستبدال: لو استبدل قهر بغلب في الأنعام 18 لفات معنى السلطان المستمر فوق العباد. ولو استبدل بظلم في الضحى 9 لفات معنى الضغط القاهر على اليتيم وإن كان الظلم قد يدخل فيه. ولو استبدل بكبر في قول فرعون لفات أثر السيطرة العملية.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فوق1 في الآية · 43 في المتن
الصعود والعلو | التفاضل والمقارنة | الأعداد والكميات | أسماء الزمان والمكان والجهة

فوق يدل، في أكثر مسالكه، على علوّ نسبي على شيء آخر، مكانًا أو رتبة أو طبقة أو مقدارًا. وتنفصل عنه صيغتان رسميتان في الحكم الدلالي: أفاق رجوع إلى الوعي بعد الصعق، وفواق مهلة أو فاصلة منفية عن الصيحة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: فوق علوّ نسبي على غيره: مكانًا أو رتبة أو عددًا أو طبقة. وأفاق مسار رجوع إلى الوعي بعد الصعق، وفواق مسار مهلة منفية عن الصيحة؛ فلا يُحملان على الفوقية الجهية أو الرتبية.

فروق قريبة: فوق يختلف عن علا؛ فالعلوّ قد يصف الارتفاع أو الغلبة بذاتها، أمّا فوق فيثبت علاقة علوّ على شيء آخر. ويختلف عن رفع؛ فالرفع فعل إحداث العلوّ، أمّا فوق فحالة العلوّ أو جهته. ويختلف عن على؛ فعلى أوسع في الاستعلاء والتعلّق، أمّا فوق فيخصّ جهة أو رتبة أعلى. ويقابل تحت في الجهة حين يرد النصّ بهما معًا. وأفاق وفواق لا يدخلان في هذه المقابلات؛ فهما مساران رسميان في الجذر، لا صورتان من صور الفوقية.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل فوق بعلى في النور 40 لفات ترتيب الطبقات بعضها فوق بعض. ولو استُبدل برفع في الحجرات 2 لفات تحديد تجاوز الصوت لصوت النبيّ. ولو استُبدل بعلا في النساء 11 لفات ضبط المقدار العدديّ فوق اثنتين.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عبد1 في الآية · 275 في المتن
العبادة والتعبد | الملك والسلطة والتمكين

العبادة توجّه مملوكٍ إلى مالكه بالخضوع والانقياد، والعبد هو من لا يستقلّ بنفسه عن جهةٍ تملكه أو تستحقّ تصرّفه. فإذا نُسبت العبادة إلى الله فهي إفراد المالك الحقّ بالتوجّه، وإذا نُسبت لغيره فهي صرف هذا التوجّه لمن لا يملك. ولفظ «عَبۡد» يحمل بحسب الإضافة وجهَين: المملوكية الرقّية حين ينكّر في أحكام الناس، والاصطفاء والتشريف حين يضاف إلى الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: العبادة توجّه مملوكٍ إلى مالكه بالخضوع والانقياد، والعبد هو من لا يستقلّ بنفسه عن جهةٍ تملكه أو تستحقّ تصرّفه. فإذا نُسبت العبادة إلى الله فهي إفراد المالك الحقّ بالتوجّه، وإذا نُسبت لغيره فهي صرف هذا التوجّه لمن لا يملك. ولفظ «عَبۡد» يحمل بحسب الإضافة وجهَين: المملوكية الرقّية حين ينكّر في أحكام الناس، والاصطفاء والتشريف حين يضاف إلى الله. وتنفرد صيغة التفعيل ﴿أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ بوجهٍ فاعليٍّ آخر: جعل الغير عبيدًا بالقهر، وهو فعل المستعبِد في المقهورين لا فعل العابد المتوجّه إلى معبوده.

حد الجذر: «عبد» يحدّد علاقة ملكٍ وخضوع: العبد لا يقوم بذاته مستقلًّا، والعبادة إعلان عمليّ لمن تكون له السيادة. من هنا تتقابل عبادة الله مع عبادة الطاغوت أو الأصنام، وتتقابل مع الاستكبار عن العبادة. وكلمة «عَبۡد» نفسها قد تعني الرقيق المملوك في أحكام الناس، وقد تكون شرفًا حين يقول النبيّ ﴿إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ﴾. ويزيد موضع الشعراء وجهًا لازمًا للتعريف: ﴿أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ يدلّ على الاستعباد القاهر، لا على عبادةٍ تصدر من بني إسرائيل.

فروق قريبة: يفارق «سجد» لأنّ السجود هيئةُ خضوعٍ مخصوصة، أمّا العبادة فجنسُ التوجّه كلِّه. ويفارق «طوع» لأنّ الطاعة امتثالُ أمرٍ، أمّا العبادة فتوجيهُ ولاءٍ وخضوعٍ كامل. ويفارق «خضع» لأنّ الخضوع وصفٌ، أمّا العبادة فعلٌ ونسبةٌ ووجهة. ويفارق «ملك» في ﴿وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ﴾: المملوكيّةُ مِلكٌ واقعٌ على العبد من غيره، أمّا العبادة فتوجّهٌ يصدر عن العبد نفسه؛ ولذا جاء ﴿عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا﴾ في النحل 75 فجمع الوصفَين معًا — الرقَّ والعجزَ عن الاستقلال. ويفارق «قنت» لأنّ القنوت دوامُ طاعةٍ وخشوع، أمّا العبادة فجنسُ التوجّه كلِّه الذي القنوتُ بعضُ هيئاته. تُختَم قصّة أيّوب في موضعين بالبنية نفسها مع تبدُّل الموصوف وحده: في الأنبياء 84 ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ﴾، وفي صٓ 43 ﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾. فالعطاء واحد والذكرى واحدة، ويتحوّل المُنتَفِع من ﴿ٱلۡع

اختبار الاستبدال: في ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ﴾ لا يقوم «أطعنا» مقام «نعبد»؛ لأنّ الفاتحة تقرّر وجهةَ العبد كلَّها لا امتثالَ أمرٍ منفرد، فلو قيل «إيّاك نطيع» لضاع معنى إفراد التوجّه. وفي ﴿لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ﴾ لا يكفي «لا تطيعون»، لأنّ المشكلة صرفُ حقّ التوجّه والملك لغير الله لا مجرّد مخالفة أمر. وفي ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا﴾ لو وُضع «أجيرًا» مكان «عَبۡدٗا» لزال معنى الرقّ وعدمِ المِلك الذي عليه مدارُ المثَل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حكم1 في الآية · 210 في المتن
الحكمة والبصيرة | العدل والقسط | الأمر والطاعة والعصيان | الكتب المقدسة والتلاوة

حكم: إِحكام الشَيء بإِمضاء فاصِلٍ يَضَعه على وَجهٍ ثابِتٍ صائبٍ يَمنع الاضطِراب والتَنازُع. يَجمَع الجَذر — على جَوهرٍ واحد — الحُكۡمَ القَضائيّ والفَصل بَين الناس بالحَقّ، والحِكۡمَةَ الموهوبةَ المَقرونةَ بالكِتاب، وصفةَ الله «الحَكيم»، والحَكَمَ الوَسيط، والآياتِ والأَمرَ المُحكَم ﴿ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ﴾ ﴿كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، والنَصَّ المُنزَّلَ بوصفه ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: حكم: إِحكام الشَيء بإِمضاء فاصِلٍ يَضَعه على وَجهٍ ثابِتٍ صائبٍ يَمنع الاضطِراب والتَنازُع. يَجمَع الجَذر — على جَوهرٍ واحد — الحُكۡمَ القَضائيّ والفَصل بَين الناس بالحَقّ، والحِكۡمَةَ الموهوبةَ المَقرونةَ بالكِتاب، وصفةَ الله «الحَكيم»، والحَكَمَ الوَسيط، والآياتِ والأَمرَ المُحكَم ﴿ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ﴾ ﴿كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾، والنَصَّ المُنزَّلَ بوصفه ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾. الجَوهر الواحد: تَثبيت الأَمر على الحَقّ بفَصلٍ مُحكَمٍ مُمضى، لا فَوضى ولا هَوى.

حد الجذر: حكم = إِحكام بإِمضاء فاصِل. 210 مَواضع في 189 آية فريدة عبر 57 سورة، في 60 صيغة. تَلتَقي المَسالك على جَوهرٍ واحد: صفة الله «الحَكيم» المُقترِنة (الأَوسع)، الحُكۡم القَضائيّ والفَصل بالحَقّ، الحِكۡمَة الموهوبة، النَصّ المُنزَّل ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾، الإِحكام وصفًا للآيات والأَمر، الحَكَم الوَسيط، وأَفعَل التَفضيل ﴿أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾. الجَذر تَكليفيٌّ-عَقَديّ مَعًا. الجذر الضدّ: هوي.

فروق قريبة: الجذر الزاوية في حَقل الحُكم والحِكۡمَة الفَرق عن «حكم» --------- حكم الإِحكام بإِمضاء فاصِل (الحُكۡم والحِكۡمَة) — قضي إِمضاء الأَمر وإِنفاذه «قَضى» يُؤكِّد الإِنفاذ، «حَكَم» يُؤكِّد الفَصل المُتقَن قَبله فصل التَمييز بَين الحَقّ والباطل «فَصَلَ» تَمييز، «حَكَم» إِمضاء الحُكم على المُمَيَّز أمر التَكليف بفِعل «أَمَرَ» طَلَب، «حَكَم» فَصلٌ يَنتَهي إليه الطَلَب عدل المُوازَنة في الحَقّ «عَدل» معيار، «حَكَم» تَطبيقٌ لذلك المعيار الفَرق بَين حكم وقضي: «قَضى الأَمر» إِنفاذٌ بَعد فَصل؛ «حَكَم» إِحكامٌ وفَصلٌ قَبل الإِنفاذ. القَضاء أَوسَع زَمَنيًّا (يَشمَل العَزم والإِنفاذ)، الحُكم أَخَصّ في لَحظة الفَصل المُحكَم. الفَرق بَين حكم وفصل: «فَصَلَ» تَمييزٌ بَين شَيئَين، «حَكَم» وَضعُ الحُكم على أَحدهما. الفَصل سابِقٌ للحُكم في التَرتيب المَنطقيّ — والآية تَجمَعهما: ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ﴾ (ص 20).

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«قَضى»: ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ﴾ — ص 26 لو قيل «فاقضِ بَين الناس»: انتَقَل المَعنى إلى الإِنفاذ المُجَرَّد. «حَكَم» تَتَطَلَّب التَأَمُّل والفَصل المُحكَم قَبل النُطق؛ والسياق — المَقرونُ بنَهيٍ عن اتباع الهَوى — يَتَطَلَّب فَصلًا مُتقَنًا لا مُجَرَّد إِنفاذ. اختبار الاستبدال بـ«حِكۡمَة» مَكان «حُكۡم»: ﴿إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾ — يوسف 40 لو قيل «إِنِ ٱلۡحِكۡمَةُ إِلَّا لِلَّهِ»: انتَقَل المَعنى من حَصر السُلطة الفاصِلة إلى حَصر الموهبة. السياق موضعُ حَصرِ الحُكم لله — والحُكۡم والحِكۡمَة فَرعان مُختَلِفان من الجَذر لا يُتَبادَلان. اختبار الاستبدال بـ«عَدۡل»: ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ — التين 8 لو قيل «بِأَعۡدَلِ ٱلۡعَٰدِلِينَ»: تَحَوَّل الوَصف من القُدرة على الفَصل المُتقَن إلى المُوازَنة في النَتيجة. كِلاهما حقٌّ لله، لكنّ «أَحۡكَم» يَخصّ إِتقان الفَصل، «أَعۡدَل» يَخصّ تَوازُن المَخرج. ال

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خبر1 في الآية · 52 في المتن
الفهم والإدراك والوعي | الإخبار والتبليغ والنبأ

خبر = الإحاطة من الداخل — معرفة الشيء بدقائقه ومخفيّاته بسبب ملامسة الباطن، لا بمجرّد الاطّلاع على الظاهر. - الخَبِير صفة إلهية: يَعلم بواطن الخَلْق لأنّه خَلَقَه (الملك 14). - الخَبَر معلومة من معايَنة مباشرة (النمل 7، الزلزلة 4). - الخُبْر إحاطة كاملة تُمَكِّن من العمل المُتقن (الكهف 68، 91). - الأَخْبار ما يَنكشف من البواطن تحت الابتلاء (محمد 31).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خبر جذر الإحاطة الداخلية. الخبير العالِم بالبواطن، والخَبَر معلومةٌ من المصدر المباشر، والخُبر إحاطة تَسبق الفعل المُتقن، والأخبار ما تُكشَف به الذواتُ بالابتلاء. الفارق الجوهري مع «علم»: العلم قد يكون بالواسطة؛ الخُبْر يَلزمه ملامسة الداخل.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ علم المعرفة علم = إدراك عام قد يكون بالواسطة؛ خبر = إدراك مختصّ بالبواطن من ملامسة ﴿وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ كثيرًا بصر الإدراك بصر = رؤية الظاهر؛ خبر = إحاطة بالباطن ﴿إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾ الإسراء 30 نبأ الإخبار بأمر نبأ = خبر بشأنٍ مَقصود ذي بال؛ خبر = إخبار من ملامسة لا تشترط الشأن ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ النبأ 2 شعر الإدراك الدقيق شعر = إدراك بالحس الباطن؛ خبر = إحاطة موضوعية بالداخل ﴿وَمَا يَشۡعُرُونَ﴾ كثيرًا حدث الإخبار حدّث = إخبار بمؤانسة وتفصيل؛ خبر = إخبار محايد من معايَنة ﴿أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ﴾ الزمر 23 الفرق الجوهري: «خبر» ينفرد بـالإحاطة من الداخل. اقترانه بـ«البصير» يُؤكّده: البصير رؤية، والخبير إحاطة؛ ولو كان مجرّد علم لما احتاج إلى مقابَلة البصر.

اختبار الاستبدال: - ﴿وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ → لو استُبدل بـ«اللطيف العليم» لاكتفى بدلالة العلم العامّ. «الخبير» يُضيف الإحاطة من الداخل المتناسبة مع اللُّطف: اللُّطف يَصل إلى الدقائق، والخبرة تَعلمها من الداخل. - ﴿وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا﴾ → لو استُبدلت بـ«علمًا» لكان المعنى أعمّ — كل ما لم تَعلمه. «خُبْرًا» أخصّ: ما لم تُحط ببواطنه. لذلك لمّا أُخبر موسى بالحكمة بعد الأحداث صَبَر — لأنّه أحاط بالخُبر. - ﴿إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا﴾ → لو استُبدل «خبيرًا» بـ«عليمًا» لتَكرّر معنى البصر تقريبًا. «خبيرًا بصيرًا» تَجمع الباطن والظاهر؛ لذلك لا تَنَاوُب بينهما. - ﴿سَـَٔاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ﴾ → لو استُبدلت بـ«بِنَبَإٍ» لأَفادت إخبارًا بشأن عظيم. «بخبر» أنسب لمَن يَأتي من معايَنة مباشرة بمعلومة قد تكون يَسيرة (نار). - ﴿وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ﴾ → لو استُبدلت بـ«أَنبَاءَكم» لاقتضت أنباءً ذات شأن مَنْشُور. «أخباركم» تَدلّ على ما تُظهره الذواتُ من

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَهُوَوهوهو
2ٱلۡقَاهِرُالقاهرقهر
3فَوۡقَفوقفوق
4عِبَادِهِۦۚعبادهعبد
5وَهُوَوهوهو
6ٱلۡحَكِيمُالحكيمحكم
7ٱلۡخَبِيرُالخبيرخبر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآية 17 أثبتت أنه لا كاشف للضر ولا مانع للخير إلا هو وأنه على كل شيء قدير. فجاءت الآية 18 بالتأسيس الوصفي لهذا الاستئثار: القهر فوق العباد يُفسر لماذا لا يستطيع أحد سواه أن يكشف ضراً أو يمنع خيراً. والآية 19 التي تتلوها تسأل عن أكبر شاهد فيأتي الجواب بالله، مما يعني أن الخبرة الباطنة التي أثبتتها الآية 18 هي مؤهل الشهادة الكبرى. وقبل الآية 13 أثبتت أنه السميع العليم وأن له ما سكن في الليل والنهار، والآية 14 أثبتت أنه فاطر السماوات والأرض ومن لا يُطعَم ويُطعِم، وهذه الأوصاف كلها تؤلف سياقاً يُثبت انفراده بالتصرف، وتجيء الآية 18 خاتمةً لتلك السلسلة بالوصف الجامع للسلطان والإحكام والإحاطة.

  • سياق قريبالأنعَام 13

    ۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

  • سياق قريبالأنعَام 14

    قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

  • سياق قريبالأنعَام 15

    قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ

  • سياق قريبالأنعَام 16

    مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ

  • سياق قريبالأنعَام 17

    وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يَمۡسَسۡكَ بِخَيۡرٖ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ

  • الآية الحاليةالأنعَام 18

    وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ

  • سياق قريبالأنعَام 19

    قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ

  • سياق قريبالأنعَام 20

    ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ

  • سياق قريبالأنعَام 21

    وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ

  • سياق قريبالأنعَام 22

    وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ

  • سياق قريبالأنعَام 23

    ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ