قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رطب في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه

جواب مباشر

دلالة جذر رطب في القرءان

دلالة جذر «رطب» في القرءان: رطب هو الحالة الندية الطرية المقابلة لليبس، وتظهر في القرءان طرفًا كونيًا مع اليابس، وثمرة نخل جنية تُساقط عل… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رطب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر رطب في القُرءان الكَريم

رطب هو الحالة الندية الطرية المقابلة لليبس، وتظهر في القرءان طرفًا كونيًا مع اليابس، وثمرة نخل جنية تُساقط على مريم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وقوعان في آيتين: رطب مع يابس في علم الله، ورطبًا جنيًا في سياق النخلة. المعنى مضبوط بالتقابل النصي وبالصورة الثمرية.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رطب

رطب له موضعان فقط، وكلاهما يضبط الوصف من داخل النص. في سورة الأنعَام ٥٩ يرد في تقابل مباشر مع يابس: ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾.

وفي سورة مَريَم ٢٥ يرد رطبًا جنيًا متساقطًا من النخلة: ﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾.

النواة المحكمة: رطب وصفٌ يقابل يابس في موضع، ويظهر في موضع آخر في ثمرة النخل الجنية.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رطب

أقوى شاهد: سورة الأنعَام ٥٩: ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾؛ لأنه يضع رطب في تقابل مباشر مع يابس.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿رَطۡبٖ﴾1وصفٌ في تقابلٍ مع اليبس
﴿رُطَبٗا﴾1ثمرٌ جنيٌّ متساقط

ترد الصيغتان اسميّةً لا فعليّة؛ فتجمعان بين الوصف في مقابلة اليبس، وتعيين الثمر في حال نضجه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رطب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رطب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~2 موضعين
رَطۡبٖ ×1 رُطَبٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رطب

إجمالي المواضع: 2 وقوعًا في 2 آية.

1. سورة الأنعَام ٥٩: رطب، رَطۡبٖ، في تركيب ﴿وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ﴾، حيث يظهر الجذر طرفًا في التقابل مع يابس داخل آية الإحاطة والعلم.

2. سورة مَريَم ٢٥: رطبا، رُطَبٗا، في تركيب ﴿تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾، حيث يظهر الجذر في ثمرة نخل جنيّة متصلة بالفعل تساقط.

لا تكرار داخل آية واحدة، ولا موضع ثالث للجذر. كلا الموضعين اسمان: الأول نكرة مفردة مجرورة، والثاني يأتي بالرسم المضبوط رُطَبٗا.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رَطۡبٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: رَطۡبٖ (1) رُطَبٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: ورود رطب في تقابل مع يابس، ووروده في موضع آخر وصفًا لثمرة نخل جنيّة. يثبت الموضع الأول جهة التقابل، ويثبت الثاني اتصال الوصف بالثمرة المتساقطة من النخلة.

مُقارَنَة جَذر رطب بِجذور شَبيهَة

يفترق رطب عن ثمر بأن الثمر اسم أوسع للناتج، أما الرطب فيحدد طور الطراوة والنداوة في ذلك الناتج. ويفترق عن نخل بأن النخل اسم الشجرة والأصل الحامل، بينما الرطب ثمرة نازلة منها في طور مخصوص. كما يفترق عن يابس لا بوصفه نوعًا آخر من النبات، بل بوصفه الحالة المقابلة: حضور النداوة في مقابل فقدها.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل رطب بثمر في مريم لضاع وصف الطراوة الجنية. ولو استبدل في الأنعام بأي اسم نباتي لضاع التقابل الكوني مع يابس.

الفُروق الدَقيقَة

مع يبس: الرطب نداوة وطراوة، واليابس فقد تلك النداوة. مع ثمر: الثمر جنس الناتج، والرطب طور منه. مع نخل: النخل أصل الشجرة، والرطب ثمرة نازلة منها.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه.

الحقل المصحح مزدوج: الرطوبة واليبس من جهة، وثمر النخل من جهة. الاقتصار على الفواكه يسقط التقابل الكوني في الأنعام، والاقتصار على الرطوبة يسقط صورة الرطب الجني في مريم.

مَنهَج تَحليل جَذر رطب

عومل موضع الأنعام بوصفه حاكم التقابل، وموضع مريم بوصفه تجسيدًا حسيًا للطور الرطب. لم يُستعمل وصف زراعي خارج الشاهدين.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر يبس)

رطب من أوضح الجذور في باب الضد؛ لأن سورة الأنعَام ٥٩ يجمعه بيابس في صيغة حصر جامعة، فيجعل الرطب واليابس طرفين متقابلين داخل علم الله المحيط. وهذا الشاهد كاف لإثبات العلاقة صراحة، ثم يأتي موضع سورة مَريَم ٢٥ ليملأ طرف الرطوبة بصورة الثمر الجني المتساقط من النخلة، من غير أن يحتاج إلى ضد جديد. لذلك لا تُعد سقط أو جني أو جذع أضدادا، بل أوصافا وملازمات للموضع الثاني. الضد الرئيس هو يبس وحده، وعدد اجتماعه مع رطب آية واحدة هي موضع التقابل القطبي المباشر.

يبسضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأنعَام ٥٩
﴿وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾ يجمع الشاهد بين رطب ويابس في قطبية صريحة داخل الآية نفسها.
  • التقابل مضبوط بواو العطف بين طرفين شاملين: رطب ويابس.
  • موضع مريم يشرح هيئة الرطب الجني، ولا يضيف ضدًا آخر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: رطب ⟷ يبس ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر رطب

النتيجة: رطب له وقوعان في آيتين. يجمع النص بين تقابله مع يابس ووروده وصفًا لثمرة نخل جنيّة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رطب

  • سورة الأنعَام ٥٩: ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴾.
  • سورة مَريَم ٢٥: ﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رطب

أقوى لطيفة أن الجذر عُرّف بضده داخل الآية نفسها: ﴿وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ﴾، فالمعنى لا يحتاج إلى توسيع خارجي لأن التقابل النصي يكشف حدَّه. ثم جاء الموضع الآخر لا ليكرر التقابل، بل ليعطي صورة حسية للرطب الجني المتساقط من النخلة: ﴿تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾. وبذلك يلتقي الموضعان في محور واحد: طراوة حية تظهر مرة بوصفها ضد اليبس، ومرة بوصفها ثمرة قريبة التناول.

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر رطب

  • خُضر لا رطب في رؤيا يوسف — دقة الاختيار
    رؤيا ملك مصر في سورة يُوسُف ٤٣ تُعيِّن «سنبلات خضر» في مقابل «أخرى يابسات» — ولا تقول «رطب ويابس» كما قد يُتوقَّع. «رطب» جذر مستقل يرد في القرءان في سياقَين: «رطبًا جنيًا» في سورة مَريَم ٢٥ (طعام الولادة) والأنعام…

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رطب من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس