السورة 16 في القُرءان الكَريم

128 آية 1,844 قَولة جزء 14 صَفحة 267–281 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة النَّحل الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة النحل حجة واحدة محكمة: أن المنزِّل والخالق والمدبِّر والمالك للنعمة هو وحده جهة العبادة والرهبة والشكر، وأن الشرك لا ينهار بمجرد نفيه بل حين يوضع في مقابلة الخلق والرزق والهداية والقدرة على البعث والحكم. تفتتح بأمر الله والوحي المنذر بالتوحيد، ثم تعرض الإنسان والكون والأنعام والماء والبحر والسبل؛ فتجعل النعم آياتٍ تقود إلى الفرق الحاسم بين من يخلق ومن لا يخلق. ومن هذا الأصل تكشف السورة أن إنكار النعمة أو نسبة الحكم والرزق إلى غير الله ليس جهلًا محايدًا، بل اختيار يظهر في قول المستكبرين، وفي الافتراء، وفي الإعراض عن البيان، ويؤول إلى انكشاف العاقبة.

وتحكم السورة بناءها بانتقالات متتابعة: تعقد الأصل في الخلق والوحي، ثم تختبره في استجابة الناس عند الضر والرزق والبيان، ثم تحسمه بمشاهد البعث والشهادة والجزاء. فسؤال ﴿أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ يجعل سلسلة النعم ميزانًا لا خلفية، وبعده تتكرر المقابلات بين المستكبرين والمتقين، وبين من يتولى الشيطان ومن يتوكل على ربه، وبين الكذب المنزل والكتاب المبيّن. ثم لا تترك الحجة في الخبر، بل تخرج إلى العدل والعهد والحلال والشكر والدعوة والصبر، لتختم بأن طريق التقوى والإحسان هو الموضع الذي تتحقق فيه معية الله.

  • الأمر والوحي وآيات الخلقآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور بأمر الله ووحيه ثم يحشد الخلق والرزق والتسخير والسبل في برهان واحد، حتى يتحول الانتفاع اليومي إلى سؤال عن جهة الخلق والهداية. ويصل ذلك إلى إبطال من لا يخلق ولا يحيى، ثم إلى تقرير الإله الواحد. فهو يعقد أصل الحجة الذي سيتحول بعده إلى فحص موقف المستكبرين من هذا الأصل.

  • الاستكبار والرسالة والجزاءآية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32

    بعد تثبيت الوحدانية يكشف المحور صورتها المقابلة في الاستكبار والقول الرافض والإضلال، ثم يضع أمامها مصيرًا حاضرًا ومآلًا أخرويًا، مقابل جواب المتقين ودارهم. ويعيد الرسالة والبعث والبيان إلى قلب الجدل، فيثبت أن البلاغ قائم وأن القدرة لا يعجزها البعث. ومن تمام الحجة أن الإنذار بالأخذ يأتي بعد البيان، لا بدلًا منه.

  • النعم والملك وانكشاف الشركآية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57

    ينقل هذا المحور البرهان من سجود الخلق وملك الله إلى تجربة المخاطبين مع النعمة والضر، فيظهر الشرك انقلابًا بعد الجؤار لا مجرد دعوى نظرية. ثم يعود إلى الماء والرزق والإنسان والسكن والوقاية، ويضع الأمثال التي تفرق العجز من القدرة. وينتهي إلى الشهادة والعذاب والكتاب التبيان، فيربط معرفة النعمة بضرورة الاستجابة العملية للبيان.

  • البيان والعمل وامتحان العهدآية 90، آية 91، آية 92، آية 93، آية 94، آية 95، آية 96، آية 97، آية 98، آية 99

    يبين هذا المحور أثر الكتاب في ميزان العدل والإحسان والعهد، فلا يبقى الوحي خبرًا خارج الفعل. ثم يختبر جهة التلقي: استعاذة وتوكل في مقابل ولاية الشيطان وافتراء الكذب، وإيمان وعمل في مقابل إيثار الدنيا وانغلاق الإدراك. وبعد مشهد التوفية ومثل كفر النعمة يضبط الحلال والحرام والتوبة، فيصل الاستجابة للبيان بمسؤولية القول والعمل.

  • نموذج الشكر وخاتمة السبيلآية 120، آية 121، آية 122، آية 123، آية 124، آية 125، آية 126، آية 127، آية 128

    يختم البناء بنموذج جامع للطاعة والحنيفية والشكر والهداية، ثم يجعل اتباعه متصلًا بالوحي لا بالاختلاف. وبعد إرجاع الحكم في المختلف فيه إلى الله، ترسم السورة فعل الداعي: حكمة وموعظة وجدال أحسن، وحدّ في المعاقبة، وصبر بالله. وهكذا يعود ختامها إلى مقتضى الحجة كلها: تقوى تمنع الانفلات وإحسان يحقق الاستجابة.

تتحرك الحجة من إعلان أن أمر الله آتٍ إلى بيان أن الوحي والخلق ليسا خطين منفصلين: فالتنزيل ينذر بالتوحيد، والكون والنعم يكشفان مقتضاه. تتسع الآيات من الإنسان والأنعام إلى الماء والبحر والسبل، ثم تجمعها عقدة السؤال: ﴿أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾. بعد ذلك تعرض السورة رد المستكبرين ومآلهم، وتقابله بجواب المتقين وجزائهم، ثم تثبت الرسالة والبعث والقدرة والبيان. وتعود إلى النعمة مرة أخرى لا تكرارًا، بل لتكشف التناقض عند الضر والرزق والحكم، قبل أن تجعل الكتاب شاهدًا وميزان عمل. وفي الختام تتحول الدعوة إلى سلوك منضبط بالحكمة والعدل والصبر، ويستقر المآل في وعد جامع: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحۡسِنُونَ﴾.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,844 قَولة في 128 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 138 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 11 يتكرر إيقاع ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ﴾ في السورة، فيربط هذا الرزق بسلسلة دلائل متتابعة لا بواقعة منفردة.
  • آية 13 يتكرر إيقاع ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ﴾ هنا، فيجعل اختلاف المخلوقات حلقة من بناء الدلالة المتكرر.
  • آية 35 يتكرر في الآية نفسها قول ﴿مِن دُونِهِۦ مِن﴾، فيكثف عرض دعواهم في العبادة والتحريم معًا.
  • آية 36 تمثل هذه الآية منعطفًا يجمع الرسالة والهداية والضلالة والعاقبة في حركة السورة.
  • آية 42 يتردد وصف ﴿وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ﴾ في السورة، فيصل صبر هذه الجماعة بحماية الإيمان من جهة التولي.
  • آية 65 هذه الآية موضع ارتكاز يعيد وصل إنزال البيان بإنزال الماء، ويتكرر فيها إيقاع ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ﴾.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    إعلان تحقق أمر الله وبلوغه، مع نهي عن استعجاله، ثم تنزيه الله وعلوه عما يشركون.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الله ينزّل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده، ومضمون التنزيل إنذار التوحيد: لا إله إلا أنا فاتقون.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل الخلق الكوني شاهدًا مباشرًا على التوحيد: السماوات والأرض مخلوقتان بالحق لا عبثًا، ومن كان فعله هذا فلا يلحقه ما يجعلونه معه من شركاء.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقابل بين أصل الإنسان الضعيف وبين ظهوره خصيمًا مبينًا؛ فمن نطفة مخلوقة ينتقل السياق فجأة إلى إنسان يجادل ويعارض.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض الأنعام نعمة مخلوقة موجهة للمخاطبين: فيها دفء ومنافع، ومنها أكلهم، فليست مجرد حيوان حاضر بل مجال رزق وتسخير.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تضيف إلى منافع الأنعام منفعة جمالية منظورة: للمخاطبين فيها حسن يظهر في وقت رجوعها ووقت خروجها.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تكشف وجهًا آخر من نعمة الأنعام: تحمل أحمال الناس إلى غاية بعيدة لا يبلغونها إلا بمشقة شديدة، ثم تختم ذلك بربوبية رأوفة رحيمة.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تنتقل الآية من نعمة الأنعام في الحمل والمنافع إلى أصناف مخصوصة للركوب والزينة، ثم تفتح أفق الخلق على ما لا يحيط به علم المخاطبين.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله57 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 1، 9، 18، 19، 20، 23، 26، 28الجذر ↗
  • رحيم6 في السورة · 60 في المصحفالآيات: 7، 18، 47، 110، 115، 119الجذر ↗
  • كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ3 في السورة · 11 في المصحفالآيات: 75، 76، 112الجذر ↗
  • الواحد2 في السورة · 19 في المصحفالآيات: 22، 51الجذر ↗
  • عليم2 في السورة · 82 في المصحفالآيات: 28، 70الجذر ↗
  • لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ2 في السورة · 5 في المصحفالآيات: 7، 47الجذر ↗
  • أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ1 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 125الجذر ↗
  • أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 45الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾
    آية 86 · القائل: المُشركون · استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاًإحصائي · الجذور: سمع، علم

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 36 درجة محوريّة: 30
    كثافة مركبات: 21 · قولات دالّة: 3
    ﴿وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 65 درجة محوريّة: 26
    كثافة مركبات: 26
    ﴿وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. الصيغة الماضية «فَكَّرَ» منفردة في 74:18؛ وكل ما عداها مضارع أو متصل بالمضارع، مما يجعل التفكر القرءاني غالبًا حركة متجددة لا حدثًا منغلقًا. 2. تركيب «لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ» يرد بهذه الصورة في ستة مواضع: 13:3، 16:11، 16:69، 30:21، 39:42، 45:13؛ ويرد بصورة «لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ» في 10:24، فتكون الجملة سبعة…
  • من لطائف الجذر أن الصيغ المضارعة تبلغ 10 مواضع من 12، مما يجعل الجحد في السياق القرءاني سلوكًا متكررًا لا حادثة عابرة فقط. كما أن آيات الله هي المتعلق الغالب، بينما نعمة الله في النحل تكشف أن الجحد لا يقتصر على الخبر بل يشمل الحق الظاهر في العطاء.
  • مادّةٌ لا تتكرّر: «صوف» و«وبر» لا يرد أيٌّ منهما في القرءان إلّا في النحل 80، وهي آيةُ الأثاث الأولى. فمادّةُ الأثاث المسمّاة لم تُذكر في غير هذا الموضع.
  • المسلك العددي النهي: ﴿لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ﴾ (النحل ٥١).

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ﴾
  • ﴿ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
  • ﴿وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
  • ﴿لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ﴾
  • ﴿وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

المَجموعات الدلاليّة

يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗

  • المُتَّقون من الذين1 موضع

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الشَّاكِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
  • شرب3 باب: أُشۡرِبَ — الإفعال (الإدخال القسريّ في الجوف)، شَرِبَ — المجرَّد، مَشۡرَب / مَشَارِب — الأسماء (مَحلّ الشُّرب وقسمته)
  • وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
  • متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • كره4 باب: أَكرَهَ — الإفعال (الإلزام والقسر الخارجيّ)، الأسماء — إِكرَاه ومَكرُوه، كَرَّهَ — التفعيل (الجَعل كريهًا في قلب الآخَر)، كَرِهَ — المجرَّد (النفور الداخليّ)
  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 36 استبدال ﴿بَعَثۡنَا﴾ بأرسلنا — يبقى معنى الإيفاد، لكن ﴿بَعَثۡنَا﴾ يبرز إنهاض رسول إلى قوم في تاريخهم بعد سكون أو غفلة.
  • آية 65 استبدال «أنزل» بـ«جعل» — «جعل» قد يثبت ترتيبا، أما «أنزل» فيحفظ حركة الوصول من علو إلى محل متلق.
  • آية 1 استبدال «أتى» بـ«سيأتي» — «سيأتي» يؤخر الحضور، أما «أتى» فيقرب الأمر إلى التحقق الحاكم ويجعل النهي عن الاستعجال أقوى.
  • آية 128 لو استبدلت التقوى بمجرد الصبر — يضيق المعنى إلى احتمال الأذى فقط، بينما «اتقوا» تجعل السلوك كله محكومًا بحاجز يمنع التعدي والغفلة.
  • آية 11 استبدال «ينبت» بـ«يخرج» — يبقى معنى الظهور، لكن يضعف معنى النمو المتدرج من أصل كامن.
  • آية 21 استبدال أموات بهالكون — «هالكون» يبرز المصير أو الفناء، أما «أموات» فيثبت حال انقطاع الحياة المقابل مباشرة لـ«أحياء».

من لطائف الرسم

  • آية 36 ﴿فَمِنۡهُم﴾ و﴿وَمِنۡهُم﴾ — اختلاف الفاء والواو دلالي تركيبي: الأول تفريع، والثاني عطف قسم مقابل. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿فَمِنۡهُم﴾ في ٩ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 65 مَآءٗ — امتداد رسم الماء يحفظ هيئة القَولة القرءانية، لكن الدلالة هنا ثابتة من موقعه مفعولا للإنزال وأداة للإحياء.
  • آية 1 رسم ﴿أَتَىٰٓ﴾ — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿أَتَىٰٓ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 128 اتقوا بالواو الجماعية — الرسم يبرز جماعة الفعل المنجزة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱتَّقَواْ﴾ في ٦ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 11 رسم ﴿يُنۢبِتُ﴾ — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿يُنۢبِتُ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 21 رسم «أيان» — لا تثبت من المادة المعطاة دلالة رسمية خاصة لصورة «أيان»؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَيَّانَ﴾ في ٦ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 24 تَقابُل مَنشور، و9 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 5 · نَكِرة 5

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب5 موضع
    آية 26قَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُم مِّنَ ٱلۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ
    نَكِرةً: عذاب5 موضع
    آية 63تَٱللَّهِ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 2 · نَكِرة 6

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم2 موضع
    آية 27ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ
    نَكِرةً: يوم6 موضع
    آية 25لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 2 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب2 موضع
    آية 64وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 7 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • نعمةنعمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 18 (نعمة)
    ﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
    آية 83 (نعمت)
    ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
    آية 114 (نعمت)
    ﴿فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَٱشۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ﴾
  • رءارأى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 85 (رءا)
    ﴿وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ﴾
    آية 86 (رءا)
    ﴿وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾
  • الأمثالالأمثٰل
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 74 (الأمثال)
    ﴿فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
  • البنٰتالبنات
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 57 (البنٰت)
    ﴿وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ﴾
  • وبنعمتوبنعمة
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 72 (وبنعمت)
    ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ﴾
  • اجتبىهاجتبٰه
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء/الأَلِف
    آية 121 (اجتبىه)
    ﴿شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾
  • لكيلالكي لا
    الاتصال/الانفصال
    آية 70 (لكي لا)
    ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ﴾
  • أينماأين ما
    الاتصال/الانفصال
    آية 76 (أينما)
    ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • لَكُم مِّن في السورة: 5 · مُجمَل: 49 · تَركيز 10.2٪
  • مِن كُلِّ في السورة: 3 · مُجمَل: 40 · تَركيز 7.5٪
  • مِن قَبۡلِهِم في السورة: 3 · مُجمَل: 37 · تَركيز 8.1٪
  • ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم في السورة: 3 · مُجمَل: 24 · تَركيز 12.5٪
  • مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ في السورة: 2 · مُجمَل: 20 · تَركيز 10٪