قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رءف في القُرءان الكَريم — 13 موضعًا

13 موضعًا5 صيغالحَقل: الرحمة

جواب مباشر

دلالة جذر رءف في القرءان

دلالة جذر «رءف» في القرءان: رءف يدل على رقة رحيمة تخفف الشدة أو تمنعها عن المرحوم، وهي أخص من الرحمة العامة لأنها تبرز جانب اللطف الحاني… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 13 موضعًا، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرحمة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رءف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر رءف في القُرءان الكَريم

رءف يدل على رقة رحيمة تخفف الشدة أو تمنعها عن المرحوم، وهي أخص من الرحمة العامة لأنها تبرز جانب اللطف الحاني عند موضع المشقة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الرأفة رقة رحيمة، تظهر في لطف الله بالعباد والمؤمنين، وقد تُنهى إذا منعت إقامة حكم الله.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رءف

رءف في القرءان رقة رحيمة تتجه إلى دفع المشقة أو تخفيف وقعها. لذلك يقترن غالبًا برحيم في وصف الله، ويظهر مرة في وصف الرسول بالمؤمنين، ويظهر بصيغة الرأفة في القلب أو في النهي عن أن تأخذ الرأفة موضع إقامة الحد.

ليست الرأفة مطلق الرحمة؛ الرحمة أوسع، أما الرأفة فألصق برقة تمنع الشدة على المرحوم. ولهذا قال في النور: ﴿وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ﴾، فليست كل رأفة مأذونًا بها إذا عطلت حكمًا.

ويتضح الجامع في اقتران الرأفة بالرحمة: الرأفة رقة العناية، والرحمة إحاطة الخير، وقد يجتمعان من غير تطابق.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رءف

سورة النور ٢﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾

هذا الشاهد يضبط الجذر؛ فالرأفة رقة قد تمنع الشدة، لكنها لا تُقبل إذا عطلت الحكم.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿رَءُوفٞ﴾ / ﴿رَءُوفُۢ﴾6اسم دالّ على الاتصاف بالرأفة
﴿لَرَءُوفٞ﴾5صيغة مؤكَّدة للاتصاف بالرأفة
﴿رَأۡفَةٗ﴾ / ﴿رَأۡفَةٞ﴾2مصدر يسمّي الرأفة

يتوزّع الجذر بين الوصف باسم «رءوف» ومصدر «رأفة»، فتغلب الصيغة الوصفية، وتبرز اللام في بعض المواضع وجهًا للتوكيد. وتبقى اختلافات الحركة والتنوين ضمن اللفظ الصرفيّ نفسه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رءف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رءف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~6 مواضع
رَءُوفٞ ×4 رَءُوفُۢ ×2
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
رَأۡفَةٞ ×1 رَأۡفَةٗ ×1
ج اسم مَع بادِئة جَرّ
~5 مواضع
لَرَءُوفٞ ×5

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رءف

إجمالي الورود: 13. عدد الآيات: 13.

المراجع: سورة البَقَرَة ١٤٣؛ سورة البَقَرَة ٢٠٧؛ سورة آل عِمران ٣٠؛ سورة التوبَة ١١٧؛ سورة التوبَة ١٢٨؛ سورة النَّحل ٧؛ سورة النَّحل ٤٧؛ سورة الحج ٦٥؛ سورة النور ٢؛ سورة النور ٢٠؛ سورة الحدِيد ٩؛ سورة الحدِيد ٢٧؛ سورة الحَشر ١٠.

الصيغ المعيارية: رءوف × 6، لرءوف × 5، رأفة × 2.

الصيغ المرسومة: لَرَءُوفٞ × 5، رَءُوفٞ × 4، رَءُوفُۢ × 2، رَأۡفَةٞ × 1، رَأۡفَةٗ × 1.

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَرَءُوفٞ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَرَءُوفٞ (5) رَءُوفٞ (4) رَءُوفُۢ (2) رَأۡفَةٞ (1) رَأۡفَةٗ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو اللطف الرقيق عند الشدة، سواء كان من الله بالعباد، أو من الرسول بالمؤمنين، أو رأفة قلبية في البشر.

مُقارَنَة جَذر رءف بِجذور شَبيهَة

يفترق رءف عن رحم بأن الرحمة أوسع في إيصال الخير ودفع الضر، أما الرأفة فأخص في رقة التعامل مع موضع المشقة. ويفترق عن عفو بأن العفو إسقاط مؤاخذة، أما الرأفة فهي رقة قد تسبق الإسقاط أو لا تستلزمه. ويفترق عن لين بأن اللين صفة تعامل، والرأفة باعث رحيم.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدلت الرأفة بالرحمة في سورة النور ٢ لضاع معنى الرقة التي قد تمنع الجلد. ولو استبدلت بالعفو لم يستقم النهي، لأن الآية لا تتكلم عن إسقاط الحق بل عن تأثر القلب في إقامة الحكم.

الفُروق الدَقيقَة

اقتران رءوف برحيم في أكثر المواضع لا يجعلهما متطابقين؛ الأول يبرز رقة العناية عند المشقة، والثاني يبرز سعة الإحسان والرحمة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرحمة.

يقع الجذر في حقل العفو والمغفرة والصفح من جهة قربه من الرفق ودفع الشدة، لكنه ليس عفوًا ولا مغفرة، بل رقة رحيمة.

مَنهَج تَحليل جَذر رءف

اعتمد التحليل على فرعي الجذر: اسم رءوف والمصدر رأفة. وحُفظت دلالة سورة النور ٢ لأنها تمنع تعميم الرأفة بلا قيد.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر جلد)

رءف يدل على رقة رحيمة تخفف الشدة، ولا يثبت له ضد صريح في القرءان. أقرب علاقة مقابلة تقع في سورة النور ٢ حيث تذكر الرأفة منهيًا عن أن تأخذ موضع إقامة الجلد، فالمقابلة بين رقة قد تعطل الحكم وبين حد يجب إقامته. وليست جلد ضد الرأفة في كل سياق، بل هو مقابل سياقي في موضع مخصوص. أما رحم فليس ضدا بل مكملا ملازما؛ اقتران رءف برحم في مواضع كثيرة يبين أن الرأفة جانب رقة داخل الرحمة الأوسع، ولذلك أدرجت رحمة كعلاقة مكمّلة لا كضد.

جلدمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النور ٢
﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ﴾ يجعل الرأفة في مقابلة إقامة الحد في هذا الموضع.
  • النهي ليس عن أصل الرأفة، بل عن رأفة تقع في غير موضعها فتمنع الحكم.
  • العلاقة هنا موضعية؛ الجذر لا يتحول إلى ضد دائم للجلد.
أَضداد ثانَويَّة 1
رحممُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 10 موضِع
سورة التوبَة ١٢٨
﴿لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾ يجمع الرأفة والرحمة بلا تطابق تام.
  • الرأفة أخص من الرحمة؛ فهي رقة عند موضع المشقة، والرحمة إحاطة خير أوسع.
  • كثرة الاقتران تجعل رحم مكملا دلاليا لا مقابلا ضديا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: رءف ⟷ جلد ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رءف

الشواهد المنتقاة تمثل زوايا الجذر الأساسية:

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة البَقَرَة ١٤٣﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾الرأفة هنا في حفظ إيمان المؤمنين وعدم إضاعته
سورة التوبَة ١٢٨﴿لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾وصف الرسول بالمؤمنين رءوف رحيم يثبت الرأفة في علاقة العناية بالمؤمنين
سورة النور ٢﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾النهي عن الرأفة يثبت أنها رقة قد تمنع الشدة
سورة الحدِيد ٢٧﴿ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾جعل الرأفة في القلوب يبين أصلها القلبي

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رءف

اقترن رءوف برحيم في أكثر المواضع، مما يدل على قربهما لا اتحادهما. وصيغتا رأفة لا تردان وصفًا إلهيًا مباشرًا، بل في قلوب المتبعين أو في النهي عن التأثر عند الحد، فتفتحان فرع الرأفة البشرية.

أَسماء الله مِن جَذر رءف

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر رءف

  • الحَشر — الآية 10
    ﴿وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ﴾

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر رءف

  • 13 موضعًا
    الجَذر «رءف» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رءف من المُصحَف

13 موضعًا في 8 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس