جَذر عفو في القُرءان الكَريم — ٣٥ مَوضعًا

الحَقل: العفو والمغفرة والصفح · المَواضع: ٣٥ · الصِيَغ: ٢٤

التَعريف المُحكَم لجَذر عفو في القُرءان الكَريم

عفو = رفع أثر لازم عن صاحبه أو عنه: مؤاخذة ذنب، أو حق قصاص/طلاق، أو مشاحة في أخذ وإنفاق، أو أثر نقص سابق. لذلك يلتقي في معنى الإسقاط والتوسعة وترك المطالبة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ورد عفو 35 موضعًا في 31 آية. مركزه رفع المؤاخذة والمطالبة، لا مجرد اللين العام. يظهر إلهيًا في عفا الله/العفو، وبشريًا في القصاص والطلاق والصفح، وماليًا في العفو المأخوذ أو المنفق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عفو

الجذر «عفو» يدور على رفع أثر لازم: مؤاخذة، أو حق مطالبة، أو شدة، أو نقص سابق. لذلك يأتي في عفو الله عن الذنب، وعفو الناس بعضهم عن بعض في القصاص والطلاق والصفح، وفي «العفو» المأخوذ أو المنفق بلا مشاحة، وفي «عفوا» بالأعراف 95 حيث ذهبت آثار السيئة بالحسنة حتى اتسع حالهم.

لا يساوي عفو غفر ولا صفح؛ فالنور 22 يجمعها في سياق واحد: ﴿وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْ﴾ ثم ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡ﴾. العفو يرفع أثر المطالبة، والصفح يترك المعاتبة، والغفر يتعلق بإذهاب أثر الذنب بالستر والمغفرة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عفو

البقرة 286

وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

إجمالي الصيغ المعيارية: 20 صيغة. الصور الرسمية المضبوطة: 24 صورة.

صيغ الصيغ المعيارية وتكرارها: عفا 6، عفوا 4، تعفوا 3، العفو 2، يعفو 2، فاعف 2، ويعفو 2، لعفو 2، عفونا 1، فاعفوا 1، عفي 1، وعفا 1، يعفون 1، واعف 1، والعافين 1، فعفونا 1، نعف 1، وليعفوا 1، ويعفوا 1، ويعف 1.

الفروع: - عفا/عفونا/فعفونا: رفع مؤاخذة سابقة. - يعفو/ويعفو/نعف/ويعف: فعل العفو الجاري. - فاعف/واعف/وليعفوا/تعفوا: أمر أو توجيه إلى العفو. - عفي: إسقاط حق في القصاص. - العفو: ما يؤخذ أو ينفق بلا تشديد. - العافين: فاعلو العفو عن الناس. - عفو/لعفو: وصف إلهي يرفع أثر المؤاخذة.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عفو

إجمالي المواضع: 35 موضعًا في 31 آية، مع تكرارات داخلية في البقرة 237 والنساء 99 والنساء 149.

- البقرة: 52, 109, 178, 187, 219, 237(3), 286 - آل عمران: 134, 152, 155, 159 - النساء: 43, 99(2), 149(2), 153 - المائدة: 13, 15, 95, 101 - الأعراف: 95, 199 - التوبة: 43, 66 - الحج: 60 - النور: 22 - الشورى: 25, 30, 34, 40 - المجادلة: 2 - التغابن: 14

سورة البَقَرَة — الآية 109
﴿وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 178
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 187
﴿أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾
عرض 28 آية إضافية
سورة البَقَرَة — الآية 219
﴿۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ كَبِيرٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَآ أَكۡبَرُ مِن نَّفۡعِهِمَاۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلِ ٱلۡعَفۡوَۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 237 ×3
﴿وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 286
﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 52
﴿ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 134
﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 152
﴿وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 155
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾
سورة آل عِمران — الآية 159
﴿فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 149 ×2
﴿إِن تُبۡدُواْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُ أَوۡ تَعۡفُواْ عَن سُوٓءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 153
﴿يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتَٰبٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ ثُمَّ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَعَفَوۡنَا عَن ذَٰلِكَۚ وَءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 43
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 99 ×2
﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 101
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾
سورة المَائدة — الآية 13
﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة المَائدة — الآية 15
﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖۚ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ﴾
سورة المَائدة — الآية 95
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 199
﴿خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 95
﴿ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 43
﴿عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 66
﴿لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ﴾
سورة الحج — الآية 60
﴿۞ ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ﴾
سورة النور — الآية 22
﴿وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾
سورة الشُّوري — الآية 25
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ﴾
سورة الشُّوري — الآية 30
﴿وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ﴾
سورة الشُّوري — الآية 34
﴿أَوۡ يُوبِقۡهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعۡفُ عَن كَثِيرٖ﴾
سورة الشُّوري — الآية 40
﴿وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة المُجَادلة — الآية 2
﴿ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ﴾
سورة التغَابُن — الآية 14
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: رفع أثر لازم. - عفو الله: رفع أثر الذنب والمؤاخذة. - عفو الناس: إسقاط حق أو مطالبة. - العفو في الإنفاق/الأخذ: عدم التشديد والمشاحة. - عفوا في الأعراف 95: اتساع حالهم حتى زال أثر الشدة السابقة.

مُقارَنَة جَذر عفو بِجذور شَبيهَة

- عفو ≠ غفر: يجتمعان كثيرًا، لكن عفو يبرز رفع المؤاخذة، وغفر يبرز المغفرة والستر. - عفو ≠ صفح: الصفح ترك المعاتبة والإعراض، والعفو إسقاط أثر المطالبة. - عفو ≠ حلم: الحلم إمهال وترك عجلة العقوبة، والعفو رفع أثرها. - عفو ≠ تاب: التوبة رجوع وقبول، والعفو رفع أثر الذنب أو الحق.

اختِبار الاستِبدال

في النور 22: ﴿وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْ﴾. لو أُبقي الصفح وحده لضاعت زاوية إسقاط الحق والمطالبة، ولو أُبدل العفو بالغفر لانتقل السياق إلى مغفرة الذنب لا إلى ترك المؤاخذة بين الناس.

وفي البقرة 178: ﴿فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ﴾، لا يؤدي «صفح» معنى إسقاط حق القصاص؛ فالعفو هنا يغير الحكم العملي إلى اتباع بالمعروف وأداء بإحسان.

الفُروق الدَقيقَة

- «عُفِيَ» في البقرة 178: المبني للمجهول الوحيد، في القصاص. - «العفو» في البقرة 219 والأعراف 199: اسم يوجه الأخذ أو الإنفاق بلا تشديد. - «عفوا» في الأعراف 95: فعل اتساع بعد تبديل السيئة الحسنة. - «العافين عن الناس» في آل عمران 134: صفة للمتقين. - «عفوًّا غفورًا/لعفوّ غفور» يقابلها موضع واحد «عفوًّا قديرًا» في النساء 149؛ فلا يصح القول إن اقتران غفور تام في كل المواضع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العفو والمغفرة والصفح.

ينتمي الجذر إلى حقل العفو والمغفرة والصفح، لكنه يضبط زاوية خاصة داخل الحقل: رفع أثر المطالبة أو المؤاخذة. علاقته بغفر وصفح علاقة اقتران وتمييز، لا ترادف.

مَنهَج تَحليل جَذر عفو

حُسم العد من ملف البيانات الداخلي: 35 موضعًا في 31 آية، 20 صيغة معيارية، و24 صورة رسمية مضبوطة. أُزيلت الاقتباسات المقتطعة غير الموسومة واستبدلت بمقاطع مطابقة من ملف القرآن الكامل. صُحح خطأ سابق: وصف العفو الإلهي اقترن بغفور في 4 من 5 مواضع، لا 5 من 5، لأن النساء 149 تختم بـ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا﴾.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر عفو

ينتظم عفو في 35 موضعًا عبر 20 صيغة معيارية و24 صورة رسمية. النتيجة: رفع الأثر اللازم، سواء كان ذنبًا، أو حقًا، أو مشاحة، أو أثر نقص.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عفو

1. البقرة 178: ﴿فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ﴾. 2. البقرة 219: ﴿قُلِ ٱلۡعَفۡوَ﴾. 3. البقرة 237: ﴿إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِ﴾. 4. البقرة 286: ﴿وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآ﴾. 5. آل عمران 134: ﴿وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ﴾. 6. النساء 43: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾. 7. النساء 149: ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا﴾. 8. الأعراف 95: ﴿حَتَّىٰ عَفَواْ﴾. 9. الأعراف 199: ﴿خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ﴾. 10. النور 22: ﴿وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْ﴾. 11. الشورى 40: ﴿فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عفو

1. البقرة هي أعلى سورة تركزًا: 9 من 35 موضعًا، وفيها القصاص والإنفاق والطلاق والدعاء. 2. البقرة 237 تحوي ثلاثة مواضع للجذر في آية واحدة، وهي أعلى كثافة داخلية للجذر. 3. وصف الله بـ«عفو» يأتي في خمسة مواضع: أربعة مع غفور، وموضع واحد مع قدير في النساء 149. 4. الشورى تجمع أربعة مواضع، وكلها حول قبول التوبة والعفو عن السيئات والمصيبة والجزاء. 5. الأعراف 95 هو الموضع الأبعد عن باب الذنب والحق، وفيه عفوا بعد تبديل السيئة الحسنة، فحُمل على زوال أثر الشدة بالاتساع دون بناء المعنى كله عليه.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (٢١). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٢١).

— تَوقيف الرَسم — • «يعفوا» (1) ⟂ «يعفو» (1) — إثبات/حَذف الأَلِف. «يَعۡفُوَاْ» (بِالأَلِف، 1 مَوضع وَحيد) في البَقَرَة 2:237 «إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِ» — عَفو إنسانيّ مَخصوص («ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِ» — الزَوج في حُكم نِصف المَهر). «يَعۡفُ…

إحصاءات جَذر عفو

  • المَواضع: ٣٥ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢٤ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عَفَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: عَفَا (٦) وَيَعۡفُواْ (٣) فَٱعۡفُ (٢) عَفُوًّا (٢) تَعۡفُواْ (٢) لَعَفُوٌّ (٢) عَفَوۡنَا (١) فَٱعۡفُواْ (١)

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر عفو

  • يعفوا ⟂ يعفو (إثبات/حَذف الأَلِف): «يَعۡفُوَاْ» (بِالأَلِف، 1 مَوضع وَحيد) في البَقَرَة 2:237 «إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِ» — عَفو إنسانيّ مَخصوص («ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِ» — الزَوج في حُكم نِصف المَهر).…