مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تتوفىهم في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّحل ٢٨
﴿ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة النَّحل ٣٢
﴿ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تتوفىهم»
مدلول قولة «تتوفىهم» في القرءان: مدلول «تتوفّىٰهم»: استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَتَوَفَّىٰهُمُ» وجذرها «وفي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يظهر من وفي في «تتوفّىٰهم» جانب إتمام الشيء إلى كمال مقداره أو استيفاؤه بلا نقص، ثم تضبطه الآيات في استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله.
استعمالها في الآيات
في «تتوفّىٰهم»، يستعمل «تتوفّىٰهم» حيث يكون المتعلق مع الموت أو المنام أو الملائكة أو الدعاء بحسن الخاتمة، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «تتوفّىٰهم»، بهذه الصيغة يصير إظهار نهاية التمكن البشري وتمام الرجوع هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه تتوفّىٰهم (2 موضعًا): في «تتوفّىٰهم»: «تتوفّىٰهم» يدل على استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله في حدود متعلقه.
ما يميّزها عن أخواتها
في «تتوفّىٰهم»، تميز هذه الصيغة قائم على أنه ليس وفاء عهد ولا إكمال كيل، وبذلك لا تذوب في عموم مادة وفي.
تحليل أعمق
في «تتوفّىٰهم»، تفصيل هذه الوحدة قائم على التوفي هنا أخذ كامل، وقد يقع نومًا أو موتًا أو وعدًا بالرفع بحسب القرينة، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر وفي
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.