قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتوفنا في القرءان

2 موضعينالجذر: وفي

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٩٣

﴿ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ ﴾

سورة الأعرَاف ١٢٦

﴿ وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتوفنا»

مدلول قولة «وتوفنا» في القرءان: مدلول «وتوفّنا»: استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَوَفَّنَا» وجذرها «وفي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يتصل الجذر وفي هنا بلفظ «وتوفّنا» من جهة إتمام الشيء إلى كمال مقداره أو استيفاؤه بلا نقص، والنتيجة الدلالية هي استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله.

استعمالها في الآيات

في «وتوفّنا»، تأتي الصيغة «وتوفّنا» مع مع الموت أو المنام أو الملائكة أو الدعاء بحسن الخاتمة، وما يسبقها أو يليها يحدد المخاطَب والنتيجة.

أثرها في السياق

في «وتوفّنا»، في موضعها تضبط «وتوفّنا» زاوية النظر نحو إظهار نهاية التمكن البشري وتمام الرجوع لا نحو كل أفراد الباب.

عائلات الاستعمال

  • وجه وتوفّنا (2 موضعًا): في «وتوفّنا»: «وتوفّنا» يدل على استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله في حدود متعلقه.

ما يميّزها عن أخواتها

في «وتوفّنا»، تفارق «وتوفّنا» أخواتها بأن مناطها أنه ليس وفاء عهد ولا إكمال كيل، لا مجرد الاشتراك في أصل وفي.

تحليل أعمق

في «وتوفّنا»، خصوصية «وتوفّنا» أن التوفي هنا أخذ كامل، وقد يقع نومًا أو موتًا أو وعدًا بالرفع بحسب القرينة يسبق الحكم النهائي على مدلولها.

قَولات أخرى من جذر وفي

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر