مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يتوفون في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٣٤
﴿ وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٤٠
﴿ وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يتوفون»
مدلول قولة «يتوفون» في القرءان: مدلول «يتوفّوۡن»: استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُتَوَفَّوۡنَ» وجذرها «وفي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من داخل شواهد «يتوفّوۡن» يتحدد نصيب وفي: إتمام الشيء إلى كمال مقداره أو استيفاؤه بلا نقص واقعًا في استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله.
استعمالها في الآيات
في «يتوفّوۡن»، استعمال «يتوفّوۡن» يدور حول مع الموت أو المنام أو الملائكة أو الدعاء بحسن الخاتمة، ثم يضيف السياق حكم قبول أو رد أو بيان.
أثرها في السياق
في «يتوفّوۡن»، أثر «يتوفّوۡن» أنه ينقل الآية إلى إظهار نهاية التمكن البشري وتمام الرجوع، فيظهر موضع الحكم أو الانفعال بوضوح.
عائلات الاستعمال
- وجه يتوفّوۡن (2 موضعًا): في «يتوفّوۡن»: «يتوفّوۡن» يدل على استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله في حدود متعلقه.
ما يميّزها عن أخواتها
في «يتوفّوۡن»، لا تختلط «يتوفّوۡن» بما جاورها لأن الشاهد يجعل أنه ليس وفاء عهد ولا إكمال كيل هو الفاصل.
تحليل أعمق
في «يتوفّوۡن»، في «يتوفّوۡن» تظهر القرينة الحاكمة من ملازمة التوفي هنا أخذ كامل، وقد يقع نومًا أو موتًا أو وعدًا بالرفع بحسب القرينة، فهي التي تمنع تعميم المعنى على كل أخوات الجذر.
قَولات أخرى من جذر وفي
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.