قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة توفى في القرءان

2 موضعينالجذر: وفي

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٢٨١

﴿ وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٦١

﴿ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «توفى»

مدلول قولة «توفى» في القرءان: توفية كلّ نفسٍ جزاء ما كسبت كاملًا بلا ظلم، كما في ﴿ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُوَفَّىٰ» وجذرها «وفي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

حضور وفي في «توفّى» محكوم بقرينته القريبة: استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله من جهة إتمام الشيء إلى كمال مقداره أو استيفاؤه بلا نقص.

استعمالها في الآيات

في «توفّى»، مجال الاستعمال في «توفّى» هو مع الموت أو المنام أو الملائكة أو الدعاء بحسن الخاتمة، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.

أثرها في السياق

في «توفّى»، تجعل «توفّى» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: إظهار نهاية التمكن البشري وتمام الرجوع، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.

عائلات الاستعمال

  • وجه توفّى (2 موضعًا): في «توفّى»: «توفّى» يدل على استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله في حدود متعلقه.

ما يميّزها عن أخواتها

في «توفّى»، حدّ «توفّى» أضيق من الباب، فهو يثبت أنه ليس وفاء عهد ولا إكمال كيل، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.

تحليل أعمق

في «توفّى»، الآيات تجعل «توفّى» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والتوفي هنا أخذ كامل، وقد يقع نومًا أو موتًا أو وعدًا بالرفع بحسب القرينة من جهة أخرى.

قَولات أخرى من جذر وفي

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر