مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يتوفى في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنفَال ٥٠
﴿ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﴾
سورة الحج ٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٢
﴿ ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة غَافِر ٦٧
﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُوٓاْ أَجَلٗا مُّسَمّٗى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يتوفى»
مدلول قولة «يتوفى» في القرءان: مدلول «يتوفّى»: استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَوَفَّى» وجذرها «وفي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل «يتوفّى» أصل وفي عاملًا في استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله لا في عموم الجذر كله.
استعمالها في الآيات
في «يتوفّى»، مجال الاستعمال في «يتوفّى» هو مع الموت أو المنام أو الملائكة أو الدعاء بحسن الخاتمة، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.
أثرها في السياق
في «يتوفّى»، تجعل «يتوفّى» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: إظهار نهاية التمكن البشري وتمام الرجوع، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.
عائلات الاستعمال
- توفي الكافرين عند العذاب (1 موضعًا): في «يتوفّى»: الملائكة تضرب الوجوه والأدبار.
- توفي في أطوار العمر (2 موضعًا): في «يتوفّى»: من الناس من يتوفى قبل بلوغ الشيخوخة أو بعدها.
- توفي الأنفس موتًا ومنامًا (1 موضعًا): في «يتوفّى»: إمساك النفس أو إرسالها إلى أجل.
ما يميّزها عن أخواتها
في «يتوفّى»، حدّ «يتوفّى» أضيق من الباب، فهو يثبت أنه ليس وفاء عهد ولا إكمال كيل، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.
تحليل أعمق
في «يتوفّى»، الآيات تجعل «يتوفّى» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والتوفي هنا أخذ كامل، وقد يقع نومًا أو موتًا أو وعدًا بالرفع بحسب القرينة من جهة أخرى.
قَولات أخرى من جذر وفي
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.