مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فيوفيهم في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٥٧
﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٧٣
﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡتَنكَفُواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فيوفيهم»
مدلول قولة «فيوفيهم» في القرءان: مدلول «فيوفّيهم»: إعطاء الجزاء أو الحساب كاملًا بلا ظلم ولا نقص
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيُوَفِّيهِمۡ» وجذرها «وفي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة «فيوفّيهم» لا تعرض الجذر مجردًا، فهي تربط إتمام الشيء إلى كمال مقداره أو استيفاؤه بلا نقص بحدّ مخصوص هو إعطاء الجزاء أو الحساب كاملًا بلا ظلم ولا نقص.
استعمالها في الآيات
في «فيوفّيهم»، استعمال «فيوفّيهم» يدور حول في الأجور والأعمال والحساب والنصيب، ثم يضيف السياق حكم قبول أو رد أو بيان.
أثرها في السياق
في «فيوفّيهم»، أثر «فيوفّيهم» أنه ينقل الآية إلى إزالة احتمال النقص عن الجزاء، فيظهر موضع الحكم أو الانفعال بوضوح.
عائلات الاستعمال
- وجه فيوفّيهم (2 موضعًا): في «فيوفّيهم»: «فيوفّيهم» يدل على إعطاء الجزاء أو الحساب كاملًا بلا ظلم ولا نقص في حدود متعلقه.
ما يميّزها عن أخواتها
في «فيوفّيهم»، لا تختلط «فيوفّيهم» بما جاورها لأن الشاهد يجعل أنه إكمال جزاء لا وفاء عهد ولا قبض روح هو الفاصل.
تحليل أعمق
في «فيوفّيهم»، في «فيوفّيهم» تظهر القرينة الحاكمة من ملازمة تكرار النفس أو العمل أو الأجر يجعل الوفاء هنا حسابًا تامًا، فهي التي تمنع تعميم المعنى على كل أخوات الجذر.
قَولات أخرى من جذر وفي
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.