قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شمل في القُرءان الكَريم — 12 موضعًا

12 موضعًا7 صيغالحَقل: الشرق والغرب والجهات

جواب مباشر

دلالة جذر شمل في القرآن

دلالة جذر «شمل» في القرآن: شمل في القرآن فرعان: الشمال والشمائل، وهو جانب يسار يقابل اليمين في الحس والحركة والمآل؛ والاشتمال، وهو احتوا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 12 موضعًا، في 7 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشرق والغرب والجهات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شمل من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر شمل في القُرءان الكَريم

شمل في القرآن فرعان: الشمال والشمائل، وهو جانب يسار يقابل اليمين في الحس والحركة والمآل؛ والاشتمال، وهو احتواء الرحم لما في داخله. الفرع الأول هو الغالب في عشرة مواضع، والفرع الثاني موضعان في الأنعام؛ لذلك يكون التعريف المحكم محافظا: رسم واحد بفرعين، لا جامع واحد يذيب الاحتواء في الجهة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الخلاصة: شمل ليس محورا واحدا بمعنى «جهة أو حيز» على السواء، بل فرعان محفوظان: جهة الشمال المقابلة لليمين، واحتواء الأرحام لما فيها. تنتظم الصيغ: اشتملت، شمائلهم، والشمائل، الشمال، وشمال، وبشماله، مع إبقاء الفرق بين الفرعين ظاهرا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شمل

شمل في القرآن يرد على فرعين متمايزين متشاركين في الرسم، لا على جامع موجب واحد. الفرع الغالب هو الشمال والشمائل: جانب اليسار في مقابل اليمين، في الجهة والحركة والمقام والمآل، كما في ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾ و﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ﴾. والفرع الثاني هو الاشتمال: احتواء الرحم لما فيه، كما في ﴿أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ﴾. فلا يحمل الاشتمال على مقابلة اليمين، ولا تنفى صلته بالرسم الواحد.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شمل

الواقعة 41 — ﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية ست: اشتملت موضعان، الشمال ستة مواضع وفيها تكرار حقيقي مرتين في الواقعة 41، شمائلهم موضع واحد، والشمائل موضع واحد، وشمال موضع واحد، وبشماله موضع واحد. صور الرسم سبع؛ لأن «ٱلشِّمَالِ» و«ٱلشِّمَالِۖ» صورتان مرسومتان داخل الصيغة المعيارية نفسها.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر شمل — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شمل» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
اشتملت ×2
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
وشمال ×1
ج اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~2 موضعين
شمائلهم ×1 بشماله ×1
د جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~7 مواضع
الشمال ×6 والشمائل ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شمل

إجمالي المواضع: 12 موضعا في 11 آية فريدة. الصيغ المعيارية: الشمال (6)، اشتملت (2)، شمائلهم (1)، والشمائل (1)، وشمال (1)، بشماله (1). المواضع:

  • الأنعام 143 و144: ﴿أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ﴾.
  • الأعراف 17: ﴿وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ﴾.
  • النحل 48: ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾.
  • الكهف 17: ﴿تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ﴾.
  • الكهف 18: ﴿وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ﴾.
  • سبأ 15: ﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ﴾.
  • ق 17: ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ﴾.
  • الواقعة 41: ﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ﴾.
  • الحاقة 25: ﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ﴾.
  • المعارج 37: ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ﴾.

قائمة التحقق: 6:143، 6:144، 7:17، 16:48، 18:17، 18:18، 34:15، 50:17، 56:41 مرتين، 69:25، 70:37.

  • الصِيَغ: 7 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلشِّمَالِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلشِّمَالِ (5) ٱشۡتَمَلَتۡ (2) شَمَآئِلِهِمۡۖ (1) وَٱلشَّمَآئِلِ (1) ٱلشِّمَالِۖ (1) وَشِمَالٖۖ (1) بِشِمَالِهِۦ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المحفوظ ليس معنى واحدا يطوي الجميع، بل انتظام فرعين داخل الرسم: فرع الشمال والشمائل يدل على جانب اليسار المقابل لليمين، وفرع اشتملت يدل على احتواء الأرحام لما فيها. لذلك يقال: الجذر في القرآن ذو فرعين، أحدهما جهوي غالب، والآخر احتوائي محدود.

مُقارَنَة جَذر شمل بِجذور شَبيهَة

يفترق شمل عن يمن في فرع الشمال والشمائل؛ فشمل جانب اليسار المقابل، ويمن جهة اليمين المقابلة له في مثل ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾ و﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ﴾. ولا تدخل «اشتملت» في هذه الضدية؛ لأنها احتواء رحم لا جهة يسار. ويفترق شمل عن شءم بأن شءم يتصل بالمشأمة، أما شمل ففيه جهة الشمال ومآله، وفيه فرع الاشتمال المحدود.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل الشمال باليمين لانقلب التقابل في النحل والكهف وسبأ وق والمعارج، وانقلب معنى إيتاء الكتاب في الحاقة. ولو أدرجت «اشتملت» في هذا التقابل لفقد موضعا الأنعام معناهما؛ فالنص هناك لا يذكر يمينا ولا شمالا، بل يذكر ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين.

الفُروق الدَقيقَة

  • الأنعام 143 و144: فرع الاشتمال؛ ﴿أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ﴾، وهو احتواء الرحم لما فيه.
  • الأعراف 17 والنحل 48: جمع الشمائل في سياق الجهات، مع مقابلة الأيمان أو اليمين.
  • الكهف 17 و18 وسبأ 15 وق 17 والمعارج 37: شمال مفرد في تقابل مكاني أو حركي مع اليمين.
  • الواقعة 41 والحاقة 25: انتقال جهة الشمال إلى مشهد المآل والكتاب.
  • الواقعة 41 تكرر الشمال مرتين في الآية نفسها، والتكرار نصي حقيقي داخل العد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشرق والغرب والجهات · السَعَة والاستيعاب.

ينتمي شمل إلى حقل الجهات من جهة فرعه الغالب: الشمال والشمائل في مقابلة اليمين. ويدخل معه فرع الاشتمال من باب الرسم القرآني نفسه لا من باب الجهة؛ لذلك يذكر الحقل مع تنبيه أن موضعي الأنعام احتواء لا اتجاه.

مَنهَج تَحليل جَذر شمل

اعتمد العد على المواضع الداخلية للجذر، فثبتت 12 خانة للجذر بلا صيغة دخيلة، وثبت تكرار الشمال مرتين في الواقعة 41. حُفظت مقابلة يمن حيث يذكر النص اليمين والشمال معا، وحُدّت هذه المقابلة بفرع الجهة فقط؛ لأن ﴿أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ﴾ لا يدخل في ضدية اليمين والشمال.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر يمن)

الضد النصي لشمل هو يمن في فرع الشمال والشمائل لا في فرع الاشتمال. يظهر ذلك في سبعة شواهد تجمع الجهتين: ﴿وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ﴾، و﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾، و﴿وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ﴾، و﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ﴾. أما الاشتمال في الأنعام فليس مقابلة لليمين، بل احتواء رحم؛ لذلك تكون الضدية جزئية خاصة بفرع الجهة.

يمنضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 7 موضِع
الأعراف 17
﴿وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡ﴾ تجمع الجهتين في بناء إحاطة.
النحل 48
﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾ تجعل حركة الظلال بين الجهتين.
الكهف 18
﴿وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ﴾ تعرض اليمين والشمال طرفي التقليب.
ق 17
﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ﴾ تجعل الجهتين موضعي تلقي.
  • التقابل الجهوي ثابت في سبع آيات، لكنه لا يلغي فرع الاشتمال بمعنى الاحتواء.
  • تكرار ذات اليمين وذات الشمال يجعل الجهة متحركة حول الموصوف لا مجرد تسمية.
  • أصحاب الشمال وأصحاب اليمين يوسعون الجهة إلى دلالة مآل، لكن شواهد الجهة تكفي لإثبات الضد.

نَتيجَة تَحليل جَذر شمل

ينتظم شمل في 12 موضعا: عشرة في جهة الشمال والشمائل المقابلة لليمين، وموضعان في اشتمال الأرحام. لا يوجد موضع يكسر المدخل ولا صيغة من جذر آخر، لكن الصياغة المحكمة يجب أن تعرضه فرعين متشاركين في الرسم لا جامعا موجبا واحدا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شمل

  • الأنعام 143: ﴿أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ﴾ — فرع الاحتواء.
  • الأنعام 144: ﴿أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ﴾ — تكرر الفرع نفسه في سياق مماثل.
  • الأعراف 17: ﴿وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ﴾ — الشمائل في بناء الجهات.
  • النحل 48: ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾ — مقابلة الجهة.
  • الكهف 18: ﴿وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ﴾ — طرفا التقليب.
  • سبأ 15: ﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ﴾ — شمال في وصف نعمة المكان.
  • ق 17: ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ﴾ — موضع التلقي.
  • الواقعة 41: ﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ﴾ — تكرار الشمال في المآل.
  • الحاقة 25: ﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ﴾ — جهة الكتاب في المآل.
  • المعارج 37: ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ﴾ — اجتماع عن الجهتين.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شمل

تكرار الشمال في الواقعة 41 يجعل العد 12 لا 11. والفرع الغالب ليس سلبيا دائما: ففي سبأ ﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ﴾ موضع نعمة، وفي الكهف ﴿وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ﴾ موضع حركة، ثم يصير في الواقعة والحاقة علامة مآل. صيغة الجمع «الشمائل» محصورة في موضعين: ﴿وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ﴾ و﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾. أما المفرد فيأتي في التقابل المكاني أو الحركي أو المآلي: ﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ﴾، و﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ﴾، و﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ﴾. ولطيفة الإصلاح أن موضعي ﴿أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ﴾ يبقيان خارج ضدية اليمين والشمال، لا خارج الجذر.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شمل في القرآن

  • تكرار الشمال في الواقعة 41 يجعل العد 12 لا 11. وفي الدلالة، الشمال ليس سلبيًا دائمًا؛ فهو جهة نعمة في سبأ، وجهة حركة في الكهف، ثم يصير مآلًا في الواقعة والحاقة.

  • ١) صيغة الجمع «الشمائل» محصورة في موضعين فقط: ﴿وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡ﴾ (الأعراف ١٧)، و﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾ (النحل ٤٨). وفي ما عداهما يَرِد المفرد: الشمال أو شمال أو بشماله. ٢) عدم تناظر عدديّ لافت في النحل ٤٨: أُفرِد ﴿ٱلۡيَمِينِ﴾ وجُمِع ﴿ٱلشَّمَآئِلِ﴾ في تركيب واحد، خلافًا للأعراف ١٧ حيث جُمِع الطرفان معًا ﴿أَيۡمَٰنِهِمۡ... شَمَآئِلِهِمۡ﴾. ٣) حين يقابل اليمينَ شمالٌ مفردٌ، يأتيان متناظرين في العدد: ﴿ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ... ذَاتَ ٱلشِّمَالِ﴾ (الكهف ١٧)، ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ﴾ (ق ١٧، المعارج ٣٧)، ﴿عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖ﴾ (سبأ ١٥). ٤) المفرد «الشمال» يستقلّ في المشهد الفرديّ والمآليّ دون ذكر يمين بإزائه: ﴿بِشِمَالِهِۦ﴾ (الحاقة ٢٥)، و﴿أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ﴾ مكرَّرًا في آية واحدة (الواقعة ٤١). ٥) فالجمع «الشمائل» ملازم لتعدّد الجهات أو المرجع المتعدّد (جماعةُ المخاطبين في الأعراف، وكثرةُ المخلوقات وظلالها في النحل)، بينما المفرد لازمٌ للتقابل المكانيّ الثنائيّ وللمشهد الفرديّ.

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر شمل

  • 12 موضعًا
    الجَذر «شمل» له نَمَط جَمع واحِد: الشَمائِل جَمع التَكسير فَعائِل (2) — جَمع «شِمال».

تَفصيل الجُموع ↗